عالم المعرفة

عالم المعرفة سلسلة كتب ثقافية تصدر في مطلع كل شهر ميلادي، وقد صدر العدد الأول منها في شهر يناير عام 1978 .تهدف هذه السلسلة إلى تزويد القارئ بمادة جيدة من الثقافة تغطي جميع فروع المعرفة، وكذلك ربطه بأحدث التيارات الفكرية والثقافية المعاصرة.

 

للتواصل: a.almarifah@nccal.gov.kw

 

عالم المعرفة تفوز بالمركز الثالث لأفضل سلسلة مترجمة.    للمزيد اضغط هنا
عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

الطفولة في التاريخ العدد 428

العدد: 428

الطفولة في التاريخ العالمي العدد 428 هذا الكتاب الطفولة في كل المجتمعات، لكن التفاوت عظيم في طريقة إنشائها اجتماعيا خلال الزمان والمكان، إن دراسة الطفولة في التاريخ تأتي بزيادة عظيمة لفهمنا الطفولة وما تعنى به، واتخاذ العالم بؤرة للنظر يسمح بطرح بعض المسائل الأكثر اتساعا. في كتاب «الطفولة في التاريخ العالمي»، يُركز بيتر ن. ستيرنز على الطفولة بطرق مختلفة، فيعرض للموضوع من خلال التغيير، متناولا ما طرأ على الطفولة بسبب الانتقال من مجتمع الصيد والالتقاط إلى المجتمع الزراعي، وماذا كان تأثير الحضارة، وكذلك ظهور الأديان الكبرى، ثم يتوقف عند المناظرات الجديدة والقديمة التي عُقدت في أمر السمات المميزة للطفولة الغربية، ومن ذلك عمالة الأطفال. ويستعرض المؤلف ظهور نموذج حديث صناعي للطفولة في الغرب واليابان والمجتمعات الشيوعية، ومن ذلك التركيز على التعليم والتبعية الاقتصادية. وأخيرا، يتناول العولمة وانتشار النزعة الاستهلاكية المتركزة حول الطفل، وكذلك فكرة سعادة الأطفال التي برزت في العقود الأخيرة. تُبرز هذه الرؤية التاريخية الشاملة مكاسب الأطفال خلال آلاف السنين، وكذلك خسائرهم والانقسامات. لعل من الخير لمن يطلب فاتحة لميدان الدراسة هذا أن يبدأ هنا، أما من جهة القراء الطالبين لفهم متين للموضوع، فهذا مصدر جذاب جيد الصياغة عميق الفكر.
$1.00

القسطنطينية الجزء الثاني 427

العدد: 427

القسطنطينية الجزء الثاني العدد 427 هذا الكتاب: ما بين «الفاتح» محمد الذي دخل القسطنطينية في العام 1543 مظفرا على حصان أبيض، و«المنفي» عبدالمجيد الذي خرج منها في العام 1924 مطرودا في قطار الشرق السريع، يحكي هذا الكتاب قصة عشق سلالة حاكمة لمدينة حوَّلتهم من أمراء إمارة مجهولة إلى أباطرة لواحدة من أقوى إمبراطوريات العالم الحديث المبكر والحديث، وأطولها عمرا وأكثرها حضورا على مشهد الأحداث العالمية. يغطي الكتاب القرون الخمسة للعاصمة العثمانية القسطنطينية، بالغوص تحت السطح الإمبراطوري الكوزموبوليتاني للمدينة التي كانت في الوقت عينه عاصمة إمبريالية ومدينة مقدسة ومركزا تجاريا وجنة للمتعة. يبرز المؤلف الطابع الكوزموبوليتاني الفريد - في زمانه - للمدينة، الذي جعل منها - في آن معا - ملتقى وساحة حرب لكل السائرين على أرضها، وذلك بالدرجة الأولى لكونها منذ نشأتها «المدينة التي يشتهيها العالم». يرسم مؤرخ البلاطات فيليب مانسيل صورة حية لمدينة عالمية، وسلالتها الحاكمة، وعائلاتها الكبرى على اختلاف أديانها وقومياتها، والسفارات والكوناكات والياليات التي خدر ساكنوها بسحر أمواج البسفور وأذان الصلاة. يبرز مانسيل مراوحة السلالة الحاكمة بين الرقة والوحشية، وتنازع المدينة بين رائحة الدم وعبق الزنبق، في كتاب يعد من أفضل ما كُتب حول القسطنطينية وسلالتها الحاكمة. وفي «تاريخ إنساني» ممتع يتتبع مانسيل المدينة وأهلها المتنوعين منذ فتحها واتخاذها عاصمة، حتى تبديد تنوعها ونقل العاصمة منها، ويزيد على ذلك تتبع المشتتين من العاصمة «التي ماتت» إلى أماكن شتاتهم في تأريخ ساحر لمدينة كوزموبوليتانية وأهلها من أوج القوة إلى غربة الشتات.
$1.00

القسطنطينية الجزء الأول 426

العدد: 426

القسطنطينية الجزء الأول العدد 426 هذا الكتاب: ما بين «الفاتح» محمد الذي دخل القسطنطينية في العام 1543 مظفرا على حصان أبيض، و«المنفي» عبدالمجيد الذي خرج منها في العام 1924 مطرودا في قطار الشرق السريع، يحكي هذا الكتاب قصة عشق سلالة حاكمة لمدينة حوَّلتهم من أمراء إمارة مجهولة إلى أباطرة لواحدة من أقوى إمبراطوريات العالم الحديث المبكر والحديث، وأطولها عمرا وأكثرها حضورا على مشهد الأحداث العالمية. يغطي الكتاب القرون الخمسة للعاصمة العثمانية القسطنطينية، بالغوص تحت السطح الإمبراطوري الكوزموبوليتاني للمدينة التي كانت في الوقت عينه عاصمة إمبريالية ومدينة مقدسة ومركزا تجاريا وجنة للمتعة. يبرز المؤلف الطابع الكوزموبوليتاني الفريد - في زمانه - للمدينة، الذي جعل منها - في آن معا - ملتقى وساحة حرب لكل السائرين على أرضها، وذلك بالدرجة الأولى لكونها منذ نشأتها «المدينة التي يشتهيها العالم». يرسم مؤرخ البلاطات فيليب مانسيل صورة حية لمدينة عالمية، وسلالتها الحاكمة، وعائلاتها الكبرى على اختلاف أديانها وقومياتها، والسفارات والكوناكات والياليات التي خدر ساكنوها بسحر أمواج البسفور وأذان الصلاة. يبرز مانسيل مراوحة السلالة الحاكمة بين الرقة والوحشية، وتنازع المدينة بين رائحة الدم وعبق الزنبق، في كتاب يعد من أفضل ما كُتب حول القسطنطينية وسلالتها الحاكمة. وفي «تاريخ إنساني» ممتع يتتبع مانسيل المدينة وأهلها المتنوعين منذ فتحها واتخاذها عاصمة، حتى تبديد تنوعها ونقل العاصمة منها، ويزيد على ذلك تتبع المشتتين من العاصمة «التي ماتت» إلى أماكن شتاتهم في تأريخ ساحر لمدينة كوزموبوليتانية وأهلها من أوج القوة إلى غربة الشتات.
$1.00

الدراسات الثقافية العدد 425

العدد: 425

الدراسات الثقافية: مقدمة نقدية هذا الكتاب : تنظر الدراسات الثقافية إلى أنواع مختلفة من النصوص ضمن إطار الممارسة الثقافية، أي العمل والإنتاج وتجليات الحياة اليومية للكائن البشري، التي تتأثر بأبعاد اقتصادية وبالطبقة والعرق والجنوسة والسياسة وبالحاجة والرغبة. وبما أن الدراسات الثقافية تهتم بدراسة الثقافة أو الثقافة المعاصرة من حيث أسسها التاريخية وصراعاتها، فهي تقوم بتحليل النصوص من زوايا مختلفة وتركز على المعنى الذي تُوَلده النصوص من خلال دراسة شكلها وبنيتها وسياقاتها وأسسها النظرية؛ وهذا يفترض أن الدراسات الثقافية فضفاضة متداخلة الاختصاصات، وتتبع مناهج ومقاربات متعددة، منها مثلا ما يتعلق بالنظرية الاجتماعية أو النظرية السياسية والنسوية والاقتصاد السياسي والمتاحف والفن والسياحة ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والأفلام. فعلى سبيل المثال يمكن دراسة الثقافة من الناحية الاجتماعية عبر وصف موضوعي لمؤسساتها ووظائفها كأنها تتبع نظاما أضخم وأكثر تنظيما؛ أو يمكن دراستها اقتصاديا عبر وصف آثار الاستثمار والتسويق على الإنتاج الثقافي. وتُعنى الدراسات الثقافية بالممارسات والخطب الثقافية لدى جماعات وأعراق وشعوب وأمم مختلفة صغيرة كانت أو كبيرة مهيمنة أو هامشية. إن كتاب «الدراسات الثقافية: مقدمة نقدية» عبارة عن مقدمة مشوّقة وواسعة المدى حول الدراسات الثقافية منذ بداياتها حتى العصر الراهن الذي أصبحت فيه حقلا أو تخصصا معرفيا عالميا. يبدأ الكتاب بوصف السياقات والتواريخ الاجتماعية والنظرية للدراسات الثقافية، ومن ثم يقدم سلسلة من المقالات القصيرة حول مجالات مهمة تهدف إلى إثارة النقاش وطرح الأسئلة. تتناول كل مقالة موضوعَ نقاشٍ رئيسيًّا وتعمد إلى تحليله. تتضمن هذه الأقسام أو المقالات موضوعات مثل التخصص، الزمن، الفضاء، وسائل الإعلام والمجال العام، الهوية، الجنسانية والجنوسة، والقيمة. إن هذا الكتاب مفيد جدًا بوصفه كتابًا تعليميًا، لكنه بالتأكيد سوف ينال أيضًا إعجاب كل المهتمين بالتعرُّف على الثقافة في أشكالها الحديثة ومواكبة تطورها.
$1.00

المستقبل (الجزء الثاني)

العدد: 424

هذا الكتاب: إن زمننا هو زمن التغيير الثوري الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ. وبالحماس نفسه الذي قدمه في تحدي التغير المناخي وبتجربته المديدة على مدار عقود من الزمن في الخطوط الأمامية للسياسة العالمية، يستعرض آل غور الآفاق الضبابية لمستقبل الأرض، ويقدم توقعات مدروسة وجدية ومفعمة بالأمل في كتابه "المستقبل" الذي يحدد فيه ستة محركات أساسية للتغيير العالمي: * أدت العولمة الاقتصادية المتزايدة باستمرار إلى نشوء ما سماه "شركة الأرض"، التي تعتبر في نظره كيانا كليا متكاملا له علاقة جديدة ومختلفة عن الماضي مع رأس المال، والعمل، والأسواق الاستهلاكية، والحكومات والوطنية. * أدت الاتصالات الرقمية في جميع أنحاء العالم والإنترنت، وثورات الحاسوب إلى ظهور "العقل العالمي"، الذي يربط بين الأفكار والأحاسيس لمليارات البشر، كما يربط الآلات الذكية، والروبوتات، وأجهزة الاستشعار المنتشرة في كل مكان، وقواعد البيانات. * ميزان القوى السياسية والاقتصادية والعسكرية العالمية يتحول بعمق أكثر من أي وقت مضى في السنوات الخمسمائة الأخيرة، من النظام المركزي في الولايات المتحدة إلى نظام يمتلك مراكز ناشئة متعددة للسلطة، ومن الحكومات الوطنية إلى الجهات الفاعلة في القطاع الخاص، ومن النظم السياسية إلى الأسواق. * تقودنا البوصلة الاقتصادية المعطلة والمصابة بالخلل إلى النمو غير المستدام في الاستهلاك، وتدفقات التلوث، واستنفاد الموارد الإستراتيجية لكوكب الأرض من التربة السطحية، والمياه العذبة، وأصناف الكائنات الحية. * الجينوم، والتكنولوجيا الحيوية، وعلم الأعصاب، وثورات علوم الحياة تتحول بشكل جذري في مجالات الطب والزراعة والعلوم الجزيئية، وتضع مفاتيح التحكم بالتطور في أيدي الإنسان. * كان هناك اختلال جذري في العلاقة بين البشر والنظم الإيكولوجية الأرضية، جنبا إلى جنب مع بداية التحول الثوري لأنظمة الطاقة، والزراعة، والنقل، والبناء في جميع أنحاء العالم. ومنذ الأيام الأولى لانخراطه في الشأن العام، كان آل غور يحذر من وعود الحقائق الناشئة ومخاطرها مهما بدت "مرة" بالنسبة إلينا. كتاب "المستقبل" بكل ما يحمله من عمق وبصيرة، يرسم صورة للعالم المقبل من وجهة نظر رجل استشرف آفاق المستقبل في السابق، وقد ثبت أنه كان على صواب مبين.
$1.00

المستقبل (الجزء الأول)

العدد: 423

هذا الكتاب: إن زمننا هو زمن التغيير الثوري الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ. وبالحماس نفسه الذي قدمه في تحدي التغير المناخي وبتجربته المديدة على مدار عقود من الزمن في الخطوط الأمامية للسياسة العالمية، يستعرض آل غور الآفاق الضبابية لمستقبل الأرض، ويقدم توقعات مدروسة وجدية ومفعمة بالأمل في كتابه "المستقبل" الذي يحدد فيه ستة محركات أساسية للتغيير العالمي: * أدت العولمة الاقتصادية المتزايدة باستمرار إلى نشوء ما سماه "شركة الأرض"، التي تعتبر في نظره كيانا كليا متكاملا له علاقة جديدة ومختلفة عن الماضي مع رأس المال، والعمل، والأسواق الاستهلاكية، والحكومات والوطنية. * أدت الاتصالات الرقمية في جميع أنحاء العالم والإنترنت، وثورات الحاسوب إلى ظهور "العقل العالمي"، الذي يربط بين الأفكار والأحاسيس لمليارات البشر، كما يربط الآلات الذكية، والروبوتات، وأجهزة الاستشعار المنتشرة في كل مكان، وقواعد البيانات. * ميزان القوى السياسية والاقتصادية والعسكرية العالمية يتحول بعمق أكثر من أي وقت مضى في السنوات الخمسمائة الأخيرة، من النظام المركزي في الولايات المتحدة إلى نظام يمتلك مراكز ناشئة متعددة للسلطة، ومن الحكومات الوطنية إلى الجهات الفاعلة في القطاع الخاص، ومن النظم السياسية إلى الأسواق. * تقودنا البوصلة الاقتصادية المعطلة والمصابة بالخلل إلى النمو غير المستدام في الاستهلاك، وتدفقات التلوث، واستنفاد الموارد الإستراتيجية لكوكب الأرض من التربة السطحية، والمياه العذبة، وأصناف الكائنات الحية. * الجينوم، والتكنولوجيا الحيوية، وعلم الأعصاب، وثورات علوم الحياة تتحول بشكل جذري في مجالات الطب والزراعة والعلوم الجزيئية، وتضع مفاتيح التحكم بالتطور في أيدي الإنسان. * كان هناك اختلال جذري في العلاقة بين البشر والنظم الإيكولوجية الأرضية، جنبا إلى جنب مع بداية التحول الثوري لأنظمة الطاقة، والزراعة، والنقل، والبناء في جميع أنحاء العالم. ومنذ الأيام الأولى لانخراطه في الشأن العام، كان آل غور يحذر من وعود الحقائق الناشئة ومخاطرها مهما بدت "مرة" بالنسبة إلينا. كتاب "المستقبل" بكل ما يحمله من عمق وبصيرة، يرسم صورة للعالم المقبل من وجهة نظر رجل استشرف آفاق المستقبل في السابق، وقد ثبت أنه كان على صواب مبين.
$1.00

أمة من العباقرة

العدد: 422

هذا الكتاب: الهند أمة من العباقرة والكادحين والمهرة. فنحو واحد من كل خمسة من جميع العاملين في حقل الرعاية الطبية وطب الأسنان في المملكة المتحدة من أصل هندي، وواحد من كل ستة علماء موظفين يحملون درجة الدكتوراه في العلوم أو الهندسة في الولايات المتحدة آسيوي، بل إن هناك من ادعى مع مطلع الألفية الجديدة أن ثلث المهندسين العاملين في منطقة وادي السيليكون هم من أصل هندي، كما يدير الهنود 750 شركة من الشركات التقنية هناك. "أمة من العباقرة" رحلة تقوم بها المؤلفة عند فجر هذه الثورة العلمية، وتلتقي فيها المخترعين والمهندسين والعلماء الشبان الذين يساعدون على ولادة القوة العظمى العلمية التالية في العالم، وهي أمة لم تنبن على فتح البلاد ولا على النفط ولا على المعادن، بل أمة نشأت وترعرعت على عبقرية شعبها العلمية. وتوضح المؤلفة أنجيلا سايني كيف تفسح العلوم القديمة المجال للعلوم الجديدة، وكيف بدأت تكنولوجيا الأثرياء تنتقل إلى الفقراء. كما تغوص سايني في أعماق أنفس مواطني الهند المتعطشين للعلم، مستكشفة الأسباب التي حدت حكومة البلد الأكثر تدينا على وجه الأرض على الإيمان بالعلوم والتكنولوجيا. من خلال التحقيقات الصحافية الذكية التي تجريها المؤلفة على أرض الحدث، ومن خلال التحليل الدقيق، يشرح لنا كتاب "أمة من العباقرة" ما يعنيه هذا بالنسبة إلى بقية دول العالم، وكيف تتمكن أمة روحانية من المواءمة بين روحها والعقلانية الشديدة. كما يصف الكتاب المملوء بالشخصيات اللافتة للنظر والنابضة بالحياة والقصص الجذابة الهند من خلال شعبها. فيا لها من أمة من العباقرة.
$1.00

فكرة حقوق الإنسان

العدد: 421

هذا الكتاب: "حقوق الإنسان" من مفردات لغة الحداثة، وليدة عصر الإنسان "العام"، الإنسان المشارك في بناء المجتمعين المحلي والعالمي، وليس الإنسان "الرعية" ملك اليمين لقيصر أو سلطان. وفكرة حقوق الإنسان، كما عبر عنها مبدأ دولي، هي قيمة وفهم لمعنى العدالة الاجتماعية في إطار حياة كوكبية. أضحت لغة حقوق الإنسان موضوعا للحديث المشترك للفكر الاجتماعي المعني بالسياسات المحلية والعالمية، والمعني بالقبول العام لمعايير كوكبية تجسدها المؤسسات السياسية المحلية، كما أنها تمثل ثورة في الفكر الإنساني الاجتماعي. كيف نشأت الفكرة، وكيف تطورت وأصبحت مبدأ تدعمه مؤسسات عالمية الطابع والقيم والمعايير، وموضوعا للتحدي والمنافسة والصراع بين المجتمعات/الدول؟ وكيف نمت وتطورت وتفرعت إلى حقوق غير مسبوقة للمرأة، للطفل، للمسنين، للمعوقين، ولطبقات المجتمعات وللدولة. وتمثل حقوق الإنسان أحد أسلحة الصراع الاجتماعي محليا وعالميا، ودور القوة/السلطة على الصعيدين المحلي والعالمي في تحديد المعنى وإنفاذ الفكرة وبيان المدى والهدف. وحقوق الإنسان هي منظومة مبادئ ومؤسسة معتمدة عالميا، وتجد تجسيدا لها في دساتير الأمم، ولها آلية مشروعة توجب التنفيذ بالأصالة، محليا، أو بالوكالة عالميا، حسبما تجيز العهود والاتفاقيات الدولية، وذلك باعتبارها هما مشتركا وشأنا دوليا وقيمة عليا متطورة. الكتاب عرض تاريخي موضوعي للفكرة الثورية وتحدياتها في ضوء المواثيق الدولية المعتبرة. ويأتي هذا كله على لسان مفكر مهموم بالقضية، وأستاذ علوم سياسية في جامعة برينستون، تركزت اهتماماته الفلسفية والتعليمية في مجال النظرية السياسية وتطبيقاتها، والديمقراطية السياسية، ونظرية حقوق الإنسان، والنظرية التشريعية. عمل بالتدريس في عديد من الجامعات والمعاهد. ويدخل على مدى صفحات الكتاب في حوار علمي فلسفي مع أصحاب النظريات المختلفة من أساطين الفكر السياسي وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.
$1.00

انتقام الجغرافيا

العدد: 420

هذا الكتاب: في هذا الكتاب المثير، يطرح المؤلف منظورا جديدا لعرض الاضطرابات العالمية، وفهم ما ينتظر القارات والبلدان في جميع أنحاء العالم في المستقبل. وفي هذا الكتاب يبني المؤلف على أفكار، واكتشافات، ونظريات كبار الجغرافيين والمفكرين الجيوسياسيين في الماضي القريب والبعيد، وذلك للنظر إلى الوراء حيث المحاور الحاسمة للتاريخ، ومن ثم يستشرف مستقبل الساحة العالمية المتطورة دوما. يتتبع الكتاب تاريخ النقاط الساخنة في العالم من خلال دراسة مناخها، وطبوغرافيتها، ومدى تقاربها من الأراضي المحاصرة الأخرى، فعلى سبيل المثال، أدى المناخ الذي لا يرحم للسهوب الروسية والغطاء النباتي المحدود إلى صنع رجال يتميزون بالصلابة والقسوة، ومصممين على إحداث الدمار، في حين قام خبراء الجغرافيا السياسية النازيون بتشويه الجغرافيا السياسية تماما، من خلال الظن بأن ثمة وطنا ألمانيا أكبر يمكنه ابتلاع تلك المساحة من الكرة الأرضية التي تحتلها الإمبراطورية البريطانية والاتحاد السوفييتي معا. وبعد ذلك، يطبق المؤلف الدروس المستفادة على الأزمات الحالية في كل من أوروبا، وروسيا، والصين، وشبه القارة الهندية، وتركيا، وإيران، والشرق الأوسط العربي. وتمثلت نتيجة ذلك في الوصول إلى تفسير شمولي للدورة المقبلة من الصراع في جميع أنحاء أوراسيا. يشرح الكتاب كيف يمكننا أن نفهم المستقبل في سياق درجة الحرارة، وتخصيص الأراضي، والثوابت المادية الأخرى. وعلى سبيل المثال، نجد أن الصين، التي لا يمكنها إطعام سوى 23 في المائة فقط من شعبها من الأرض التي لا تزيد نسبة الأراضي الصالحة للزراعة فيها على 7 في المائة قد سعت إلى الحصول على الطاقة والفلزات والمعادن من الأنظمة الشديدة مثل بورما، وإيران، وزيمبابوي، مما وضعها في صراع أخلاقي مع الولايات المتحدة. ومن ناحية أخرى، فإن حدود أفغانستان التي يسهل اختراقها تجعل منها الطريق الرئيسي لغزو الهند، وقاعدة خلفية حيوية لباكستان، وهي العدو الرئيسي للهند. أما إيران، فستستغل ميزة كونها الدولة الوحيدة التي تمتد عبر كل المناطق المنتجة للطاقة في الخليج العربي وبحر قزوين. وأخيرا، يفترض المؤلف أن الولايات المتحدة قد تندم على التورط في الصراعات البعيدة مع العراق وأفغانستان، بدلا من أن تهتم بجارتها المباشرة، المكسيك، التي توشك على التحول إلى دولة شبه فاشلة، بسبب المذابح التي تقوم بها عصابات المخدرات. يقدم الكتاب ردا متبصرا على المفكرين الذين يشيرون إلى أن العولمة ستنتصر جغرافيا، ومن ثم يظهر كيف يمكن للوقائع الخالدة والحقائق الطبيعية أن تساعد في منع وقوع الكوارث التي تلوح في أفق القرن الحالي.
$1.00