ثلاث مدن مشرقية

سواحل البحر الأبيض المتوسط بين التألق والهاوية(الجزء الثاني)

العدد: 455

تأليف:  فيليب مانسيل
ترجمة:  مصطفى محمد قاسم
الجزء الثاني . يشير المشرق إلى الأراضي الواقعة على الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، وهي تحديداً الدول الحديثة: اليونان وتركيا وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر، التي كانت من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين، جزءاً من الإمبراطورية العثمانية. في عصر الحروب الدينية، كان هذا المشرق، وتحديداً موانئه، بوتقة للتجاور بين مختلف الأديان والأقوام، وانتصبت فيه المساجد والكنائس والمعابد جنباً إلى جنب، وتجاورت فيه اللغات والثقافات والمواريث القومية. لكن هل كان هذا المشرق فعلاً جنة للتعايش بين الأديان والأقوام، كما في المخيلة المعاصرة الميّالة إلى الحنين إلى الماضي وتمجيده، ونسيان أهواله وصفحاته المظلمة، وكما تصوّر الروايات السكندرية المشرقية العربية الكثيرة؟ وعلى نحو أوسع من ذلك السؤال، هل كان من الممكن - في هذا الجو العالمي "الجهادي" إسلامياً و"الصليبي" مسيحياً و"الاستعماري" و"المتعالي حضارياً" أوروبياً - أن يسود تعايش حقيقي قائم على الوئام والتعارف والاحترام؟ ينتمي الكتاب الحالي إلى نوعية الكتابات التي تتباكى على المشرق الكوزموبوليتاني، ومع ذلك فإن الحقائق التاريخية التي يقدمها تنقض فكرة "جنة التعايش"، وتبرز الانفصال بين الجماعات المشرقية، وحالة الاستغلال المعمم من جانب الجاليات الأوروبية بحق الأهالي في مدن المشرق. وإن لم يكن المشرق "المتوسطي" جنة الحرية والتعايش، فإن فكرة المشرق الكوزموبوليتاني كسرت حدود الزمان والمكان، وشقت طريقها إلى مدن الغرب والشرق في صورة العولمة، وإن كانت المشارق الجديدة أكثر تعايشاً وحرية ومساواة وعدالة، وأبعد عن الاستغلال والاحتقار الديني والقومي، على الأقل مقارنة بمشرقنا القديم.
د.ك.‏ 0.300
مواصفات المنتجات
تاريخ النشر ديسمبر 2017
رقم الاصدار 455
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

ثلاث مدن مشرقية

العدد: 454

الجزء الأول. يشير المشرق إلى الأراضي الواقعة على الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، وهي تحديداً الدول الحديثة: اليونان وتركيا وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر، التي كانت من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين، جزءاً من الإمبراطورية العثمانية. في عصر الحروب الدينية، كان هذا المشرق، وتحديداً موانئه، بوتقة للتجاور بين مختلف الأديان والأقوام، وانتصبت فيه المساجد والكنائس والمعابد جنباً إلى جنب، وتجاورت فيه اللغات والثقافات والمواريث القومية. لكن هل كان هذا المشرق فعلاً جنة للتعايش بين الأديان والأقوام، كما في المخيلة المعاصرة الميّالة إلى الحنين إلى الماضي وتمجيده، ونسيان أهواله وصفحاته المظلمة، وكما تصوّر الروايات السكندرية المشرقية العربية الكثيرة؟ وعلى نحو أوسع من ذلك السؤال، هل كان من الممكن - في هذا الجو العالمي "الجهادي" إسلامياً و"الصليبي" مسيحياً و"الاستعماري" و"المتعالي حضارياً" أوروبياً - أن يسود تعايش حقيقي قائم على الوئام والتعارف والاحترام؟ ينتمي الكتاب الحالي إلى نوعية الكتابات التي تتباكى على المشرق الكوزموبوليتاني، ومع ذلك فإن الحقائق التاريخية التي يقدمها تنقض فكرة "جنة التعايش"، وتبرز الانفصال بين الجماعات المشرقية، وحالة الاستغلال المعمم من جانب الجاليات الأوروبية بحق الأهالي في مدن المشرق. وإن لم يكن المشرق "المتوسطي" جنة الحرية والتعايش، فإن فكرة المشرق الكوزموبوليتاني كسرت حدود الزمان والمكان، وشقت طريقها إلى مدن الغرب والشرق في صورة العولمة، وإن كانت المشارق الجديدة أكثر تعايشاً وحرية ومساواة وعدالة، وأبعد عن الاستغلال والاحتقار الديني والقومي، على الأقل مقارنة بمشرقنا القديم.
د.ك.‏ 0.300

القسطنطينية الجزء الثاني 427

القسطنطينية الجزء الثاني العدد 427 هذا الكتاب: ما بين «الفاتح» محمد الذي دخل القسطنطينية في العام 1543 مظفرا على حصان أبيض، و«المنفي» عبدالمجيد الذي خرج منها في العام 1924 مطرودا في قطار الشرق السريع، يحكي هذا الكتاب قصة عشق سلالة حاكمة لمدينة حوَّلتهم من أمراء إمارة مجهولة إلى أباطرة لواحدة من أقوى إمبراطوريات العالم الحديث المبكر والحديث، وأطولها عمرا وأكثرها حضورا على مشهد الأحداث العالمية. يغطي الكتاب القرون الخمسة للعاصمة العثمانية القسطنطينية، بالغوص تحت السطح الإمبراطوري الكوزموبوليتاني للمدينة التي كانت في الوقت عينه عاصمة إمبريالية ومدينة مقدسة ومركزا تجاريا وجنة للمتعة. يبرز المؤلف الطابع الكوزموبوليتاني الفريد - في زمانه - للمدينة، الذي جعل منها - في آن معا - ملتقى وساحة حرب لكل السائرين على أرضها، وذلك بالدرجة الأولى لكونها منذ نشأتها «المدينة التي يشتهيها العالم». يرسم مؤرخ البلاطات فيليب مانسيل صورة حية لمدينة عالمية، وسلالتها الحاكمة، وعائلاتها الكبرى على اختلاف أديانها وقومياتها، والسفارات والكوناكات والياليات التي خدر ساكنوها بسحر أمواج البسفور وأذان الصلاة. يبرز مانسيل مراوحة السلالة الحاكمة بين الرقة والوحشية، وتنازع المدينة بين رائحة الدم وعبق الزنبق، في كتاب يعد من أفضل ما كُتب حول القسطنطينية وسلالتها الحاكمة. وفي «تاريخ إنساني» ممتع يتتبع مانسيل المدينة وأهلها المتنوعين منذ فتحها واتخاذها عاصمة، حتى تبديد تنوعها ونقل العاصمة منها، ويزيد على ذلك تتبع المشتتين من العاصمة «التي ماتت» إلى أماكن شتاتهم في تأريخ ساحر لمدينة كوزموبوليتانية وأهلها من أوج القوة إلى غربة الشتات.
د.ك.‏ 0.300

رؤى مستقبلية

العدد: 270

هذا الكتاب: لقد كان للعلم والثقافة أثر بارز في حياة الإنسان وتطوره على مر العصور. وتدل التجربة على تقدم الأمم التي اعتمدت على العلم في بناء حضارتها، وتخلف تلك التي لم تدرك أهميته. ولقد شهد القرن العشرون تراكما علميا ضخما شمل كل مناحي الحياة. فإلى أين يقودنا العلم في القرن الواحد والعشرين؟ يتناول هذا الكتاب موضوع العلم في القرن الواحد والعشرين، وقد قابل مؤلفه ميتشيو كاكو، وهو أحد مؤسسي نظرية الأوتار الفائقة في الفيزياء، وحائز جائزة نوبل، أكثر من 150 عالما على مدى عشر سنوات. وبناء على آرائهم وتجاربهم وبحوثهم استقرأ الاتجاهات التي سيسير عليها العلم في القرن الواحد والعشرين. ويعتمد الكاتب في تحليله على تقسيم التقدم العلمي إلى ثلاث ثورات وهي: الثورة المعلوماتية والثورة البيوجزيئية وثورة الكم. ومع ذلك فهو يشير في أكثر من موضوع إلى انتهاء عصر التخصص الضيق والاختزال في العلم، وبداية مرحلة جديدة تتصف بالتعاون المثمر بين المجالات المختلفة وتلاقح الثورات الثلاث. لقد كتب هذا الكتاب بلغة واضحة بسيطة، وتناول كثيرا من النظريات المعقدة بطريقة شائقة وبضرب أمثلة محسوسة. وهو يقدم للقارئ المثقف مادة مشوقة تفتح عينيه على الاحتمالات الهائلة للعلم في المستقبل، وتطلعه على ما يجري حاليا في المختبرات ومراكز البحوث العلمية العديدة المنتشرة في العالم.
د.ك.‏ 0.300