عالم المعرفة

عالم المعرفة سلسلة كتب ثقافية تصدر في مطلع كل شهر ميلادي، وقد صدر العدد الأول منها في شهر يناير عام 1978 .تهدف هذه السلسلة إلى تزويد القارئ بمادة جيدة من الثقافة تغطي جميع فروع المعرفة، وكذلك ربطه بأحدث التيارات الفكرية والثقافية المعاصرة.

 

للتواصل: a.almarifah@nccal.gov.kw

 

عالم المعرفة تفوز بالمركز الثالث لأفضل سلسلة مترجمة.    للمزيد اضغط هنا
عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

العدد 450 ملف غوغل

هذا الكتاب : غوغل في كل مكان. غوغل تترك بصماتها على حياتنا. غوغل تتسلل إلى خصوصياتنا. غوغل تحدد قواعد المسيرة الاقتصادية، وتؤثر في العلوم والمنجزات العلمية. غوغل تحدد، أيضا، الأجندة السياسية. غوغل قوة عظيمة، قوة عظمى. إن تاريخ البشرية لم يشهد، مطلقا، مؤسسة تمارس بمفردها الفاعلية والتأثير اللذين تمارسهما غوغل – عمليا، بلا رقابة وبلا محاسبة. إن كل دولة ديموقراطية ترتكز على أساس ثابت. وبصفته ممثل المجتمع، والمعبر عن إرادته، يَسُنّ البرلمان - المنتخب، فعلا، من قِبل الشعب - القواعدَ المنظمة للعلاقات الاجتماعية، ويُشرِّع القوانين، المفروض على سائر مواطني الدولة احترامها والالتزام بها. غير أن الإنترنت ألغى حدود الدول، جعل العالم لا تحده آفاق؛ ليس لما فيه خير البشرية فحسب، بل الوبال عليها أيضا. وهكذا، أضحى في مستطاع غوغل أن تصول وتجول في العديد من الميادين الاقتصادية والمجالات التجارية، محتكرةً لنفسها فروعا اقتصادية بكاملها، وملزمة إياها وإيانا بالانصياع لقواعد تخدم مصالحها الخاصة، أولا وأخيرا. غني عن البيان أن الواجب يفرض على السياسة أن تتحرك. ولكن أَنّى لها هذا، إذا كانت شركات الإنترنت العملاقة تستطيع التملص من القواعد الوطنية والتهرب من سلطان الأجهزة الرقابية، وإذا كان تشريعُ منظمة الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية الأخرى قانونا يضبط عمل شبكة الويب ويشدد الرقابة على شركات الإنترنت وهْما لا جدوى منه وسرابا لا قيمة له، وذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية تقف بالمرصاد لكل توجُّهٍ من هذا القبيل، بسبب اهتمامها بحماية الشركات الأمريكية الرائدة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذات الأهمية المعتبرة بالنسبة لنشاطات أجهزة التجسس الأمريكية. لا مندوحة من الإشارة هنا إلى أن قوانين الكارتل الأوروبية أيضا لا جدوى منها، فهي لا تهدف إلى تكريس تنوع الآراء والتوجهات، ولا تحارب الاحتكارات بالنحو المطلوب. فهذه القوانين تهتم بحظر استغلال الفرص التي تنجم عن الاحتكار، وليس بحظر الاحتكار نفسه.
$1.00

449 حكمة الشرق وعلومه الجزء الثاني

حكمة الشرق وعلومه الجزء الثاني دراسة العربية في إنجلترا في القرن السابع عشر هذا الكتاب في هذا الكتاب يتابع القارئ واحدة من رحلات اللغة العربية إلى العالم الغربي، وإلى إنجلترا بصفة خاصة، وكيف حرص الغربيون عامة والإنجليز بصورة خاصة على الإلمام باللغة العربية، وبذل الغالي والنفيس بحثا عن مخطوطاتها، والوقوف على عبقريتها. يقدم الكتاب فرصة للباحثين الذين يريدون رصد ما أنجزه العرب في مجال نقل الحضارة اليونانية والرومانية إلى اللغة العربية، وكيف استفاد الغربيون من هذا الإنجاز بعد يأس من معرفة تلك الحضارة في نصوصها الأصلية. تأتي أهمية هذا الكتاب من أنه يحقق أكثر من فائدة: فمن جهة يذكرنا برحلة اللغة العربية في إنجلترا خاصة، والعالم الغربي بصفة عامة، وهي رحلة ماتعة مثيرة تبدأ في أواخر القرن السادس عشر، حين كان وجود اللغة العربية في إنجلترا ضعيفا، إلى أواخر القرن السابع عشر حين استقر وجودها في الجامعات والمعاهد الإنجليزية والأوروبية. ومن جهة ثانية يضعنا الباحث أمام بحر زاخر من الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي، وكلها متصلة باللغة العربية وآدابها. ومن جهة ثالثة يذكرنا بأولئك المستشرقين الذين عشقوا اللغة العربية وآدابها، واسترخصوا في سبيل خدمتها الغالي والنفيس: بِدوِل وسِلدِن ولود وإدوارد بوكوك وغريفز ورافيوس وجون بل وصامويل كلارك وتوماس هايد وكاستل وكثيرين غيرهم. يمكننا أن نقول بشيء من الفخر إن هذا البحث صفحة مشرقة من صفحات اللغة العربية، وهو في الوقت نفسه صفحة من صفحات تاريخنا الثقافي والمعرفي، يصور فيها الكاتب عهودا كان العالم يسعى فيها إلى المعرفة بالعربية وآدابها، حين كانت العربية وسيلة كل ساعٍ إلى المعرفة، ومقصد كل محتاجٍ إلى العلوم التي لا تُلتمس إلى من خلال لغتنا الجميلة.
$1.00

حكمة الشرق الجزء الأول 448

حكمة الشرق وعلومه دراسة العربية في إنجلترا في القرن السابع عشر الجزء الأول هذا الكتاب في هذا الكتاب يتابع القارئ واحدة من رحلات اللغة العربية إلى العالم الغربي، وإلى إنجلترا بصفة خاصة، وكيف حرص الغربيون عامة والإنجليز بصورة خاصة على الإلمام باللغة العربية، وبذل الغالي والنفيس بحثا عن مخطوطاتها، والوقوف على عبقريتها. يقدم الكتاب فرصة للباحثين الذين يريدون رصد ما أنجزه العرب في مجال نقل الحضارة اليونانية والرومانية إلى اللغة العربية، وكيف استفاد الغربيون من هذا الإنجاز بعد يأس من معرفة تلك الحضارة في نصوصها الأصلية. تأتي أهمية هذا الكتاب من أنه يحقق أكثر من فائدة: فمن جهة يذكرنا برحلة اللغة العربية في إنجلترا خاصة، والعالم الغربي بصفة عامة، وهي رحلة ماتعة مثيرة تبدأ في أواخر القرن السادس عشر، حين كان وجود اللغة العربية في إنجلترا ضعيفا، إلى أواخر القرن السابع عشر حين استقر وجودها في الجامعات والمعاهد الإنجليزية والأوروبية. ومن جهة ثانية يضعنا الباحث أمام بحر زاخر من الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي، وكلها متصلة باللغة العربية وآدابها. ومن جهة ثالثة يذكرنا بأولئك المستشرقين الذين عشقوا اللغة العربية وآدابها، واسترخصوا في سبيل خدمتها الغالي والنفيس: بِدوِل وسِلدِن ولود وإدوارد بوكوك وغريفز ورافيوس وجون بل وصامويل كلارك وتوماس هايد وكاستل وكثيرين غيرهم. يمكننا أن نقول بشيء من الفخر إن هذا البحث صفحة مشرقة من صفحات اللغة العربية، وهو في الوقت نفسه صفحة من صفحات تاريخنا الثقافي والمعرفي، يصور فيها الكاتب عهودا كان العالم يسعى فيها إلى المعرفة بالعربية وآدابها، حين كانت العربية وسيلة كل ساعٍ إلى المعرفة، ومقصد كل محتاجٍ إلى العلوم التي لا تُلتمس إلى من خلال لغتنا الجميلة.
$1.00

مستقبل العقل العدد 447

هذا الكتاب يعالج مؤلف أكثر الكتب مبيعاً بحسب صحيفة النيويورك تايمز، و«فيزياء المستحيل» و«فيزياء المستقبل» و«الفضاء الفائق»، الموضوع الأكثر اثارة وتعقيداً في الكون الذي نعرفه: العقل البشري. لأول مرة في التاريخ يتم إظهار أسرار العقل الحي بواسطة عدد من المسوحات الدماغية عالية التقنية التي صممت من قبل فيزيائيين. وما كان يعد سابقاً في مضمار الخيال العلمي أصبح الآن واقعاً مدهشاً. لم يعد تسجيل الذكريات والتخاطر عن بعد وتصوير الأحلام والتحكم بالعقل والأفاتار والتحريك بالدماغ أموراً ممكنة فقط، بل إنها تتحقق عملياً. يقدم لنا «مستقبل العقل» نظرة موثقة ومحفزة على البحوث المذهلة التي تجري في أرقى المختبرات في العالم – وقد بني هذا كله على أحدث التطورات في علم الأعصاب والفيزياء. ربما سيكون لدينا يوماً ما «حبة ذكية» يمكنها أن تزيد من قدراتنا الإدراكية، وربما سنستطيع تحميل مخزون عقولنا على حاسوب عصبوناً فعصبوناً، وإرسال أفكارنا وعواطفنا حول العالم على «شبكة دماغية»، والتحكم بالحواسب والروبوتات بواسطة عقولنا وتوسيع حدود بقائنا وربما حتى إرسال وعينا ومعارفنا عبر الكون. يأخذنا الدكتور كاكو برحلة كبيرة مدهشة لما قد يمتلكه المستقبل، معطياً إيانا ليس إحساساً قوياً بكيفية عمل العقل فقط، لكن بالكيفية التي تغير فيها هذه التقانات حياتنا العادية أيضاً. وحتى إنه يعرض طريقة جديدة تماماً للتفكير بــ«الوعي» ويطبقها لتقديم فهم جديد للمرض العقلي والذكاء الصنعي والوعي الخارجي. بفهم الدكتور كاكو العميق للعلم الحديث، ونظرته الثاقبة للتطورات في المستقبل، يأخذنا كتاب «مستقبل العقل» في رحلة علمية مدهشة – إنه استكشاف استثنائي مثير لحدود علم أعصاب الدماغ.   نبذة عن المؤلف ميشيو كاكو Michio Kako، أمريكي من أصل ياباني، ولد في كاليفورنيا في الولايات المتحدة عام 1947. أستاذ الفيزياء النظرية في كلية سيتي وجامعة سيتي في نيويورك. وهو المؤسس المشارك لنظرية «الأوتار الفائقة»، ومؤلف العديد من الكتب العلمية المشهورة بما فيها «الفضاء المفرط»، «ما بعد آينشتاين»، «فيزياء المستحيل»، «فيزياء المستقبل»، «عوالم متوازية»، «كون آينشتاين»، «رؤى مستقبلية»، وهذا الكتاب، «مستقبل العقل». وهو المضيف للعديد من البرامح التلفزيونية والإذاعية العلمية. المترجم في سطور د.سعد الدين خرفان • مواليد حمص – سورية العام 1946. • حصل على شهادة البكالوريوس شرف في الهندسة الكيميائية من جامعة ليدز في بريطانيا العام 1969. • حصل على شهادة الماجستير في البتروكيمياء من جامعة مانشستر في بريطانيا العام 1970. • حاز شهادة الدكتوراه في هندسة المفاعلات من جامعة نيوكاستل في بريطانيا العام 1976. • أستاذ زائر في قسم الهندسة الكيميائية والبيولوجية في جامعة ألاباما في الولايات المتحدة الأمريكية. • أستاذ الهندسة الكيميائية في كلية الهندسة الكيميائية والبترولية في حمص – سورية منذ العام 1988. • أشرف على العديد من دراسات الماجستير والدكتوراه. • له أكثر من خمسين بحثاً منشوراً في مجال الهندسة الكيميائية والبيئة والطاقة. • ترجم لعالم المعرفة «رؤى مستقبلية»، «وجه غايا المتلاشي»، «فيزياء المستحيل»، «تغير المناخ والجغرافيا الجديدة للعنف»، «الفن الضائع» في جزئين. • من كتبه المترجمة «من أجل البقاء أحياء»، «الله والعقل والكون»، «الجائزة الكونية الكبرى»، «البوذية». • من مؤلفاته «تغير المناخ ومستقبل الطاقة»، «الهندسة الكيميائية» في أربع أجزاء، «الحاسب الالكتروني»، «الإدارة الصناعية»، «عمليات مشتركة وأجهزة» في جزئين.
$1.00

الثورة بلا قيادات العدد 446

كيف سيبادر الناس العاديون إلى تولي السلطة وتغيير السياسة في القرن الواحد والعشرون
$1.00

تغير العقل العدد 445

كيف تترك التقنيات الرقمية بصماتها على أدمغتنا
$1.00

الصداقة العدد 444

الصداقة قيمة أخلاقية مركزية هذا الكتاب هذا الكتاب دراسة تحليلية نقدية للصداقة، بوصفها قيمة أخلاقية مركزية، وللدور الذي أدته في النظرية الأخلاقية في العصور الكلاسيكية والوسطى والحديثة والمعاصرة. لقد كانت هذه القيمة مركزية في نظرية الأخلاق الكلاسيكية، ولكنها هُمشت في العصور الوسطى والحديثة والمعاصرة. ويجادل المؤلف بأن هذا التهميش غير مبرر؛ ليس فقط لأن جميع النظريات الكلاسيكية أقرت بمركزيتها، إقرارا يرتكز إلى تفهم نظري وتجريبي لأهميتها في حياة الإنسان، ولكن أيضا لأنها عنصر جوهري في تصور الخير الأسمى، وحاجة إنسانية أساسية، ومن ثم شرط ضروري لتحقيق السعادة. ويتكون خيط هذه الجدلية من جزأين: أولا، يظهر المؤلف أن الصداقة في العصور الوسطى والحديثة والمعاصرة هُمشَت لأسباب دينية وأيديولوجية وميتافيزيقية تجاهلت منطق العلاقة بين الخير الأسمى والصداقة. ويبرر المؤلف هذه القضية بشرح مفصل للنموذج الأخلاقي، ويستعمله بوصفه مبدأ تفسيريا في تحليل العلاقة بين مفهوم الخير الأسمى من جهة، والمعتقدات والمبادئ الأخلاقية التي تحدد السلوك الأخلاقي في المجتمع من جهة أخرى. وثانيا، يجادل المؤلف بأن الصداقة حاجة إنسانية أنطولوجية لا يمكن للإنسان أن يعيش من دونها، ولهذا السبب هي عنصر جوهري في تصور الخير الأسمى. وبما أن موضوع النظرية الأخلاقية هو الخير الأسمى، فلا يمكن للنظرية الأخلاقية أن تهمش الصداقة بوصفها قيمة أخلاقية مركزية.
$1.00

لماذا يكذب القادة؟ العدد 443

حقيقة الكذب في السياسة الدولية هذا الكتاب يُقال إن السياسي لا يكذب، ولكنه «يقتصد في قول الحقيقة». ولأن السياسة هي «فن الممكن»، فإنها أكثر عُرضة للكذب كسلوك إنساني موجود بكثرة في الممارسة السياسية العادية. وفي حين أن الكذب يصبح جزءا من أدوات الفعل السياسي على المستوى الداخلي، وربما يُكشَف ويُكتشَف في سياق الأحداث الجارية، وما ينتج عن ذلك من تسجيل نقاط على «الكاذبين» باعتبارهم قد جاءوا بأفعال منافية للقيم العامة والأخلاق، وربما القانون، فقد بقي دور الكذب في السياسة الدولية بعيدا عن الفحص المنهجي، وقلما تُعُومِل معه كمبحث قائم بذاته. يحاول كتاب «لماذا يكذب القادة؟: حقيقة الكذب في العلاقات الدولية» للبروفسور جون ميرشيمر الإجابة عن جملة تساؤلات تتعلق بدور وفاعلية الكذب في العلاقات الدولية، مع التركيز على الولايات المتحدة الأمريكية، وما قام به عدد من رؤسائها حيال الأزمات التي واجهتهم في الإطار الدولي. يسعى الكتاب إلى الإجابة عن أسئلة تتعلق بأنماط الكذب في السياسة الدولية، وأسبابه ومبرراته لدى القائد الكاذب، ووظيفة الكذب في تعزيز وتقوية المعيار التفاوضي في السياق الدولي، وهل الكذب مقبول ومبرر كفعل، أم أنه مرفوض ومستنكر؟ وهل يكذب القائد على شعبه أم على الدول الأخرى؟ وهل ينجح الكذب في تحقيق أهدافه؟ وماذا يحدث عادةً حين تُكتشَف الكذبة؟ وهل يدفع من صاغ الكذبة ثمن ذلك الفعل؟ وما طريقة تحمل المسؤولية؟ وما مدى فداحتها؟ وهل يظهر الكذب أكثر في الدول الديموقراطية أو في الدول ذات الحكم المركزي؟ يجيب جون ميرشيمر عن كل تلك الأسئلة من خلال استحداثه تصنيفا جديدا لأنواع الكذب، وكيفية تداخل الظروف الداخلية والخارجية لإبراز نوع على حساب نوع آخر. ويفتح الكتاب آفاقا واسعة لمزيد من الدراسات في دور الكذب في السياسة، وهي الظاهرة المسكوت عنها في مجمل الدراسات السياسية.
$1.00

عود على العود العدد 442

عود على العود الموسيقى العربية وموقع العود فيها هذا الكتاب يُقال إن السياسي لا يكذب، ولكنه «يقتصد في قول الحقيقة». ولأن السياسة هي «فن الممكن»، فإنها أكثر عُرضة للكذب كسلوك إنساني موجود بكثرة في الممارسة السياسية العادية. وفي حين أن الكذب يصبح جزءا من أدوات الفعل السياسي على المستوى الداخلي، وربما يُكشَف ويُكتشَف في سياق الأحداث الجارية، وما ينتج عن ذلك من تسجيل نقاط على «الكاذبين» باعتبارهم قد جاءوا بأفعال منافية للقيم العامة والأخلاق، وربما القانون، فقد بقي دور الكذب في السياسة الدولية بعيدا عن الفحص المنهجي، وقلما تُعُومِل معه كمبحث قائم بذاته. يحاول كتاب «لماذا يكذب القادة؟: حقيقة الكذب في العلاقات الدولية» للبروفسور جون ميرشيمر الإجابة عن جملة تساؤلات تتعلق بدور وفاعلية الكذب في العلاقات الدولية، مع التركيز على الولايات المتحدة الأمريكية، وما قام به عدد من رؤسائها حيال الأزمات التي واجهتهم في الإطار الدولي. يسعى الكتاب إلى الإجابة عن أسئلة تتعلق بأنماط الكذب في السياسة الدولية، وأسبابه ومبرراته لدى القائد الكاذب، ووظيفة الكذب في تعزيز وتقوية المعيار التفاوضي في السياق الدولي، وهل الكذب مقبول ومبرر كفعل، أم أنه مرفوض ومستنكر؟ وهل يكذب القائد على شعبه أم على الدول الأخرى؟ وهل ينجح الكذب في تحقيق أهدافه؟ وماذا يحدث عادةً حين تُكتشَف الكذبة؟ وهل يدفع من صاغ الكذبة ثمن ذلك الفعل؟ وما طريقة تحمل المسؤولية؟ وما مدى فداحتها؟ وهل يظهر الكذب أكثر في الدول الديموقراطية أو في الدول ذات الحكم المركزي؟ يجيب جون ميرشيمر عن كل تلك الأسئلة من خلال استحداثه تصنيفا جديدا لأنواع الكذب، وكيفية تداخل الظروف الداخلية والخارجية لإبراز نوع على حساب نوع آخر. ويفتح الكتاب آفاقا واسعة لمزيد من الدراسات في دور الكذب في السياسة، وهي الظاهرة المسكوت عنها في مجمل الدراسات السياسية.
$1.00