عالم المعرفة

عالم المعرفة سلسلة كتب ثقافية تصدر في مطلع كل شهر ميلادي، وقد صدر العدد الأول منها في شهر يناير عام 1978 .تهدف هذه السلسلة إلى تزويد القارئ بمادة جيدة من الثقافة تغطي جميع فروع المعرفة، وكذلك ربطه بأحدث التيارات الفكرية والثقافية المعاصرة.

 

للتواصل: a.almarifah@nccal.gov.kw

 

عالم المعرفة تفوز بالمركز الثالث لأفضل سلسلة مترجمة.    للمزيد اضغط هنا
عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

تقديم الأدب المقارن

العدد: 451

هذا الكتاب يستعرض هذا الكتاب اتجاهات الدراسات الأدبية المقارنة وتطبيقاتها الجديدة - في محاولتها التأسيس لواقع نظرية جديدة في هذا الحقل المعرفي - والتي انبثقت من المأزق النظري والتطبيقي الذي وصلت إليه هذه الاتجاهات مع نهايات القرن العشرين. يتناول الفصل الأول تاريخ الأدب المقارن منذ بداياته حتى اللحظة الراهنة، متقصيا الإصرار قليل التبصر والسريع في تأكيده أزمة الأدب المقارن بل موته أيضا، الأمر الذي يحفز البحث عن فرص فريدة لإيجاد تراكيب تعاونية بين الحقول المعرفية البينية لتشكيل قاعدة جديدة لهذا الفرع المعرفي. يتواصل النقاش إلى الفصل التاسع، عبر سبعة فصول تعالج مفاهيم مثارة حاليا تُعنى بنظرة منهجية في تجربة القارئ والدارس المقارن. تأتي بداية نظرية العملية الأدبية البينية الناجمة عن مناقشات لثلاثة مصادر: المدرستين الفرنسية والأمريكية، والأدب المقارن بوصفه حقلا معرفيا على علاقة بالدراسة الأدبية القومية، والأدب العالمي بوصفه هدفا للأدب المقارن. وتبرز العلاقة بين الأدب المقارن ودراسات إزالة الاستعمار، وخصوصا في أمريكا اللاتينية، فعلى الرغم من زوال الاستعمار بوصفه نظاما سياسيا، فإنه لايزال طريقا نشطا للتوسع في الهيمنة عالميا. وتقدم دراسات إزالة الاستعمار إسهاما قيما في عملية التغلب على النزعة المركزية الأوروبية في حقل الأدب المقارن عبر تحديدها للمفاهيم الغربية للأدب. ويتجلى مفهوم الأدب العالمي بصورة شاملة، وذلك عبر اهتمام متجدد يظهر على شكل مثال من أمثلة الأدب المقارن أو فرع معرفي جديد. وبما أن استخدام اللغة على نحو إبداعي يرتبط بالسعي الإنساني إلى الاستمرار في العيش؛ فإن الأدب يتحدث عن موضوعات عيشنا الإنساني عبر الزمان والمكان؛ أي الطريقة المثلى في الإصغاء إلى الراحلين عبر لغات وآداب قديمة، والتواصل مع عوالم تغنينا بالتجارب والأفكار. وانطلاقا من العلاقة الوثيقة بين الأدب المقارن والترجمة، تجري مناقشة آراء أهم الباحثين حول القضايا الناجمة عن حركة النصوص بين اللغتين المصدر والهدف، وذلك عبر قضايا نظرية مثل غموض الترجمة، وتحولات العناصر الأساسية في النصوص المترجمة، والأعمال أو المظاهر غير القابلة للترجمة. ونظرا إلى وجود إمكانية بناء تواريخ أدبية عالمية؛ فإن التاريخ الأدبي المقارن أصبح مجالا تجريبيا خلال العقود الثلاثة الماضية جعلته جديرا بالدراسة بسبب علاقته البديلة مع التقييد الأُنموذجي للخطوط القومية. ويستمر إسهام المحور الفني البيني في تطور الأدب المقارن منذ تأسيسه في القرن التاسع عشر. ولما كانت قضية مستقبل الأدب المقارن ضمن الظروف التاريخية للقرن الواحد والعشرين بجوانبه الاقتصادية والاجتماعية والتقنية هدفا أساسيا لمؤلفي الكتاب، فقد جرى التطرق إلى موضوعات تتصل بالعلاقة بين الأدب والتقنية، والصراع بين الشفاهية والكتابة، وثورة الاتصالات، وصوغ المعيار الحديث، والأدب والزمن، والقراءة والتربية، والأخلاق الكونية. يشكل ذلك كله مادة غنية لكتاب واسع ولافت للنظر بالنسبة إلى الباحث والدارس والقارئ العام في آن واحد.
د.ك.‏ 0.300

العدد 450 ملف غوغل

هذا الكتاب : غوغل في كل مكان. غوغل تترك بصماتها على حياتنا. غوغل تتسلل إلى خصوصياتنا. غوغل تحدد قواعد المسيرة الاقتصادية، وتؤثر في العلوم والمنجزات العلمية. غوغل تحدد، أيضا، الأجندة السياسية. غوغل قوة عظيمة، قوة عظمى. إن تاريخ البشرية لم يشهد، مطلقا، مؤسسة تمارس بمفردها الفاعلية والتأثير اللذين تمارسهما غوغل – عمليا، بلا رقابة وبلا محاسبة. إن كل دولة ديموقراطية ترتكز على أساس ثابت. وبصفته ممثل المجتمع، والمعبر عن إرادته، يَسُنّ البرلمان - المنتخب، فعلا، من قِبل الشعب - القواعدَ المنظمة للعلاقات الاجتماعية، ويُشرِّع القوانين، المفروض على سائر مواطني الدولة احترامها والالتزام بها. غير أن الإنترنت ألغى حدود الدول، جعل العالم لا تحده آفاق؛ ليس لما فيه خير البشرية فحسب، بل الوبال عليها أيضا. وهكذا، أضحى في مستطاع غوغل أن تصول وتجول في العديد من الميادين الاقتصادية والمجالات التجارية، محتكرةً لنفسها فروعا اقتصادية بكاملها، وملزمة إياها وإيانا بالانصياع لقواعد تخدم مصالحها الخاصة، أولا وأخيرا. غني عن البيان أن الواجب يفرض على السياسة أن تتحرك. ولكن أَنّى لها هذا، إذا كانت شركات الإنترنت العملاقة تستطيع التملص من القواعد الوطنية والتهرب من سلطان الأجهزة الرقابية، وإذا كان تشريعُ منظمة الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية الأخرى قانونا يضبط عمل شبكة الويب ويشدد الرقابة على شركات الإنترنت وهْما لا جدوى منه وسرابا لا قيمة له، وذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية تقف بالمرصاد لكل توجُّهٍ من هذا القبيل، بسبب اهتمامها بحماية الشركات الأمريكية الرائدة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذات الأهمية المعتبرة بالنسبة لنشاطات أجهزة التجسس الأمريكية. لا مندوحة من الإشارة هنا إلى أن قوانين الكارتل الأوروبية أيضا لا جدوى منها، فهي لا تهدف إلى تكريس تنوع الآراء والتوجهات، ولا تحارب الاحتكارات بالنحو المطلوب. فهذه القوانين تهتم بحظر استغلال الفرص التي تنجم عن الاحتكار، وليس بحظر الاحتكار نفسه.
د.ك.‏ 0.300

449 حكمة الشرق وعلومه الجزء الثاني

حكمة الشرق وعلومه الجزء الثاني دراسة العربية في إنجلترا في القرن السابع عشر هذا الكتاب في هذا الكتاب يتابع القارئ واحدة من رحلات اللغة العربية إلى العالم الغربي، وإلى إنجلترا بصفة خاصة، وكيف حرص الغربيون عامة والإنجليز بصورة خاصة على الإلمام باللغة العربية، وبذل الغالي والنفيس بحثا عن مخطوطاتها، والوقوف على عبقريتها. يقدم الكتاب فرصة للباحثين الذين يريدون رصد ما أنجزه العرب في مجال نقل الحضارة اليونانية والرومانية إلى اللغة العربية، وكيف استفاد الغربيون من هذا الإنجاز بعد يأس من معرفة تلك الحضارة في نصوصها الأصلية. تأتي أهمية هذا الكتاب من أنه يحقق أكثر من فائدة: فمن جهة يذكرنا برحلة اللغة العربية في إنجلترا خاصة، والعالم الغربي بصفة عامة، وهي رحلة ماتعة مثيرة تبدأ في أواخر القرن السادس عشر، حين كان وجود اللغة العربية في إنجلترا ضعيفا، إلى أواخر القرن السابع عشر حين استقر وجودها في الجامعات والمعاهد الإنجليزية والأوروبية. ومن جهة ثانية يضعنا الباحث أمام بحر زاخر من الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي، وكلها متصلة باللغة العربية وآدابها. ومن جهة ثالثة يذكرنا بأولئك المستشرقين الذين عشقوا اللغة العربية وآدابها، واسترخصوا في سبيل خدمتها الغالي والنفيس: بِدوِل وسِلدِن ولود وإدوارد بوكوك وغريفز ورافيوس وجون بل وصامويل كلارك وتوماس هايد وكاستل وكثيرين غيرهم. يمكننا أن نقول بشيء من الفخر إن هذا البحث صفحة مشرقة من صفحات اللغة العربية، وهو في الوقت نفسه صفحة من صفحات تاريخنا الثقافي والمعرفي، يصور فيها الكاتب عهودا كان العالم يسعى فيها إلى المعرفة بالعربية وآدابها، حين كانت العربية وسيلة كل ساعٍ إلى المعرفة، ومقصد كل محتاجٍ إلى العلوم التي لا تُلتمس إلى من خلال لغتنا الجميلة.
د.ك.‏ 0.300

حكمة الشرق الجزء الأول 448

حكمة الشرق وعلومه دراسة العربية في إنجلترا في القرن السابع عشر الجزء الأول هذا الكتاب في هذا الكتاب يتابع القارئ واحدة من رحلات اللغة العربية إلى العالم الغربي، وإلى إنجلترا بصفة خاصة، وكيف حرص الغربيون عامة والإنجليز بصورة خاصة على الإلمام باللغة العربية، وبذل الغالي والنفيس بحثا عن مخطوطاتها، والوقوف على عبقريتها. يقدم الكتاب فرصة للباحثين الذين يريدون رصد ما أنجزه العرب في مجال نقل الحضارة اليونانية والرومانية إلى اللغة العربية، وكيف استفاد الغربيون من هذا الإنجاز بعد يأس من معرفة تلك الحضارة في نصوصها الأصلية. تأتي أهمية هذا الكتاب من أنه يحقق أكثر من فائدة: فمن جهة يذكرنا برحلة اللغة العربية في إنجلترا خاصة، والعالم الغربي بصفة عامة، وهي رحلة ماتعة مثيرة تبدأ في أواخر القرن السادس عشر، حين كان وجود اللغة العربية في إنجلترا ضعيفا، إلى أواخر القرن السابع عشر حين استقر وجودها في الجامعات والمعاهد الإنجليزية والأوروبية. ومن جهة ثانية يضعنا الباحث أمام بحر زاخر من الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي، وكلها متصلة باللغة العربية وآدابها. ومن جهة ثالثة يذكرنا بأولئك المستشرقين الذين عشقوا اللغة العربية وآدابها، واسترخصوا في سبيل خدمتها الغالي والنفيس: بِدوِل وسِلدِن ولود وإدوارد بوكوك وغريفز ورافيوس وجون بل وصامويل كلارك وتوماس هايد وكاستل وكثيرين غيرهم. يمكننا أن نقول بشيء من الفخر إن هذا البحث صفحة مشرقة من صفحات اللغة العربية، وهو في الوقت نفسه صفحة من صفحات تاريخنا الثقافي والمعرفي، يصور فيها الكاتب عهودا كان العالم يسعى فيها إلى المعرفة بالعربية وآدابها، حين كانت العربية وسيلة كل ساعٍ إلى المعرفة، ومقصد كل محتاجٍ إلى العلوم التي لا تُلتمس إلى من خلال لغتنا الجميلة.
د.ك.‏ 0.300

مستقبل العقل العدد 447

هذا الكتاب يعالج مؤلف أكثر الكتب مبيعاً بحسب صحيفة النيويورك تايمز، و«فيزياء المستحيل» و«فيزياء المستقبل» و«الفضاء الفائق»، الموضوع الأكثر اثارة وتعقيداً في الكون الذي نعرفه: العقل البشري. لأول مرة في التاريخ يتم إظهار أسرار العقل الحي بواسطة عدد من المسوحات الدماغية عالية التقنية التي صممت من قبل فيزيائيين. وما كان يعد سابقاً في مضمار الخيال العلمي أصبح الآن واقعاً مدهشاً. لم يعد تسجيل الذكريات والتخاطر عن بعد وتصوير الأحلام والتحكم بالعقل والأفاتار والتحريك بالدماغ أموراً ممكنة فقط، بل إنها تتحقق عملياً. يقدم لنا «مستقبل العقل» نظرة موثقة ومحفزة على البحوث المذهلة التي تجري في أرقى المختبرات في العالم – وقد بني هذا كله على أحدث التطورات في علم الأعصاب والفيزياء. ربما سيكون لدينا يوماً ما «حبة ذكية» يمكنها أن تزيد من قدراتنا الإدراكية، وربما سنستطيع تحميل مخزون عقولنا على حاسوب عصبوناً فعصبوناً، وإرسال أفكارنا وعواطفنا حول العالم على «شبكة دماغية»، والتحكم بالحواسب والروبوتات بواسطة عقولنا وتوسيع حدود بقائنا وربما حتى إرسال وعينا ومعارفنا عبر الكون. يأخذنا الدكتور كاكو برحلة كبيرة مدهشة لما قد يمتلكه المستقبل، معطياً إيانا ليس إحساساً قوياً بكيفية عمل العقل فقط، لكن بالكيفية التي تغير فيها هذه التقانات حياتنا العادية أيضاً. وحتى إنه يعرض طريقة جديدة تماماً للتفكير بــ«الوعي» ويطبقها لتقديم فهم جديد للمرض العقلي والذكاء الصنعي والوعي الخارجي. بفهم الدكتور كاكو العميق للعلم الحديث، ونظرته الثاقبة للتطورات في المستقبل، يأخذنا كتاب «مستقبل العقل» في رحلة علمية مدهشة – إنه استكشاف استثنائي مثير لحدود علم أعصاب الدماغ.   نبذة عن المؤلف ميشيو كاكو Michio Kako، أمريكي من أصل ياباني، ولد في كاليفورنيا في الولايات المتحدة عام 1947. أستاذ الفيزياء النظرية في كلية سيتي وجامعة سيتي في نيويورك. وهو المؤسس المشارك لنظرية «الأوتار الفائقة»، ومؤلف العديد من الكتب العلمية المشهورة بما فيها «الفضاء المفرط»، «ما بعد آينشتاين»، «فيزياء المستحيل»، «فيزياء المستقبل»، «عوالم متوازية»، «كون آينشتاين»، «رؤى مستقبلية»، وهذا الكتاب، «مستقبل العقل». وهو المضيف للعديد من البرامح التلفزيونية والإذاعية العلمية. المترجم في سطور د.سعد الدين خرفان • مواليد حمص – سورية العام 1946. • حصل على شهادة البكالوريوس شرف في الهندسة الكيميائية من جامعة ليدز في بريطانيا العام 1969. • حصل على شهادة الماجستير في البتروكيمياء من جامعة مانشستر في بريطانيا العام 1970. • حاز شهادة الدكتوراه في هندسة المفاعلات من جامعة نيوكاستل في بريطانيا العام 1976. • أستاذ زائر في قسم الهندسة الكيميائية والبيولوجية في جامعة ألاباما في الولايات المتحدة الأمريكية. • أستاذ الهندسة الكيميائية في كلية الهندسة الكيميائية والبترولية في حمص – سورية منذ العام 1988. • أشرف على العديد من دراسات الماجستير والدكتوراه. • له أكثر من خمسين بحثاً منشوراً في مجال الهندسة الكيميائية والبيئة والطاقة. • ترجم لعالم المعرفة «رؤى مستقبلية»، «وجه غايا المتلاشي»، «فيزياء المستحيل»، «تغير المناخ والجغرافيا الجديدة للعنف»، «الفن الضائع» في جزئين. • من كتبه المترجمة «من أجل البقاء أحياء»، «الله والعقل والكون»، «الجائزة الكونية الكبرى»، «البوذية». • من مؤلفاته «تغير المناخ ومستقبل الطاقة»، «الهندسة الكيميائية» في أربع أجزاء، «الحاسب الالكتروني»، «الإدارة الصناعية»، «عمليات مشتركة وأجهزة» في جزئين.
د.ك.‏ 0.300

الثورة بلا قيادات العدد 446

كيف سيبادر الناس العاديون إلى تولي السلطة وتغيير السياسة في القرن الواحد والعشرون
د.ك.‏ 0.300

تغير العقل العدد 445

كيف تترك التقنيات الرقمية بصماتها على أدمغتنا
د.ك.‏ 0.300