عالم المعرفة

عالم المعرفة سلسلة كتب ثقافية تصدر في مطلع كل شهر ميلادي، وقد صدر العدد الأول منها في شهر يناير عام 1978 .تهدف هذه السلسلة إلى تزويد القارئ بمادة جيدة من الثقافة تغطي جميع فروع المعرفة، وكذلك ربطه بأحدث التيارات الفكرية والثقافية المعاصرة.

 

للتواصل: a.almarifah@nccal.gov.kw

 

عالم المعرفة تفوز بالمركز الثالث لأفضل سلسلة مترجمة.    للمزيد اضغط هنا
عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

رؤية الأشياء كما هي

العدد: 456

هذا الكتاب: لم تتخلص الفلسفة مطلقا من تاريخها، فكثير من أخطاء الماضي لايزال موجودا حتى اليوم، وفي هذا الكتاب يزودنا المؤلف - وهو فيلسوف بارز - بشرح لمضمون تجاربنا الإدراكية وكيفية ارتباطها بالعالم الحقيقي الذي نُدركه. وخلال ذلك، يجادل المؤلف ضد خطأ واحد محدد يرى أنه أرهق تفكيرنا بشأن الإدراك، منذ القرن السابع عشر، ولايزال شديد التأثير حتى الآن: وهو الفكرة القائلة إننا لا نستطيع أن نُدرك مباشرة سوى تجاربنا الشخصانية الخاصة، لكننا لا نستطيع مطلقا أن نُدرك الموضوعات وظروف العالم في حد ذاتها، وهي الفكرة التي يشير إليها المؤلف باسم «الحجة السيئة». يعرّف المؤلف هذه المغالطة باعتبارها مصدر الأغلبية العظمى من حالات الالتباس في تاريخ فلسفة الإدراك. ومن هذا المنظور، فالواقع الوحيد الذي يمكننا الوصول إليه هو الواقع الشخصاني لتجاربنا الخاصة، كما أن الهلوسات والتوهمات لها المكانة نفسها للمُدركات في العالم الحقيقي. يجعل هذا من المستحيل الإجابة عن السؤال المحوري: كيف تحدد الطبيعة التجريبية للمُدركات ما نظن أننا نُدركه، أي كيف تحدد الفينومينولوجيا المضمون الإدراكي. وحتى النظريات الفلسفية عن الإدراك، والتي لا ترتكب خطأ الحجة السيئة، لا يمكنها الإجابة عن هذا السؤال. يجادل المؤلف بأننا نستطيع تجاوز الأخطاء السابقة بتقبل فكرة «الواقعية المباشرة»، وهي وجهة النظر القائلة بأننا ندرك الموضوعات والظروف بصورة مباشرة. يوضح التفسير النظري المحوري للكتاب كيف تحدد الفينومينولوجيا الخام للتجارب الإدراكية المضمون عن طريق دمج السببية القصدية مع الخصائص الإدراكية الأساسية للعالم، والتي تسبب التجربة. يفسر المؤلف أيضا كيف تؤدي بنية التجارب الإدراكية إلى مُدركات رفيعة المستوى وشديدة التعقيد، والتي ترتكز على القدرات الإدراكية الأساسية المفروضة بيولوجيا. من خلال المناقشات المستفيضة والأسلوب الواضح، يزودنا الكتاب بإطار لفهم المشكلة الفلسفية القديمة للإدراك، ويجعل كتابات فيلسوف بارز حول هذا الموضوع البالغ الأهمية مفهومة للقارئ العادي.
$1.00

ثلاث مدن مشرقية

العدد: 455

الجزء الثاني . يشير المشرق إلى الأراضي الواقعة على الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، وهي تحديداً الدول الحديثة: اليونان وتركيا وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر، التي كانت من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين، جزءاً من الإمبراطورية العثمانية. في عصر الحروب الدينية، كان هذا المشرق، وتحديداً موانئه، بوتقة للتجاور بين مختلف الأديان والأقوام، وانتصبت فيه المساجد والكنائس والمعابد جنباً إلى جنب، وتجاورت فيه اللغات والثقافات والمواريث القومية. لكن هل كان هذا المشرق فعلاً جنة للتعايش بين الأديان والأقوام، كما في المخيلة المعاصرة الميّالة إلى الحنين إلى الماضي وتمجيده، ونسيان أهواله وصفحاته المظلمة، وكما تصوّر الروايات السكندرية المشرقية العربية الكثيرة؟ وعلى نحو أوسع من ذلك السؤال، هل كان من الممكن - في هذا الجو العالمي "الجهادي" إسلامياً و"الصليبي" مسيحياً و"الاستعماري" و"المتعالي حضارياً" أوروبياً - أن يسود تعايش حقيقي قائم على الوئام والتعارف والاحترام؟ ينتمي الكتاب الحالي إلى نوعية الكتابات التي تتباكى على المشرق الكوزموبوليتاني، ومع ذلك فإن الحقائق التاريخية التي يقدمها تنقض فكرة "جنة التعايش"، وتبرز الانفصال بين الجماعات المشرقية، وحالة الاستغلال المعمم من جانب الجاليات الأوروبية بحق الأهالي في مدن المشرق. وإن لم يكن المشرق "المتوسطي" جنة الحرية والتعايش، فإن فكرة المشرق الكوزموبوليتاني كسرت حدود الزمان والمكان، وشقت طريقها إلى مدن الغرب والشرق في صورة العولمة، وإن كانت المشارق الجديدة أكثر تعايشاً وحرية ومساواة وعدالة، وأبعد عن الاستغلال والاحتقار الديني والقومي، على الأقل مقارنة بمشرقنا القديم.
$1.00

ثلاث مدن مشرقية

العدد: 454

الجزء الأول. يشير المشرق إلى الأراضي الواقعة على الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، وهي تحديداً الدول الحديثة: اليونان وتركيا وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر، التي كانت من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين، جزءاً من الإمبراطورية العثمانية. في عصر الحروب الدينية، كان هذا المشرق، وتحديداً موانئه، بوتقة للتجاور بين مختلف الأديان والأقوام، وانتصبت فيه المساجد والكنائس والمعابد جنباً إلى جنب، وتجاورت فيه اللغات والثقافات والمواريث القومية. لكن هل كان هذا المشرق فعلاً جنة للتعايش بين الأديان والأقوام، كما في المخيلة المعاصرة الميّالة إلى الحنين إلى الماضي وتمجيده، ونسيان أهواله وصفحاته المظلمة، وكما تصوّر الروايات السكندرية المشرقية العربية الكثيرة؟ وعلى نحو أوسع من ذلك السؤال، هل كان من الممكن - في هذا الجو العالمي "الجهادي" إسلامياً و"الصليبي" مسيحياً و"الاستعماري" و"المتعالي حضارياً" أوروبياً - أن يسود تعايش حقيقي قائم على الوئام والتعارف والاحترام؟ ينتمي الكتاب الحالي إلى نوعية الكتابات التي تتباكى على المشرق الكوزموبوليتاني، ومع ذلك فإن الحقائق التاريخية التي يقدمها تنقض فكرة "جنة التعايش"، وتبرز الانفصال بين الجماعات المشرقية، وحالة الاستغلال المعمم من جانب الجاليات الأوروبية بحق الأهالي في مدن المشرق. وإن لم يكن المشرق "المتوسطي" جنة الحرية والتعايش، فإن فكرة المشرق الكوزموبوليتاني كسرت حدود الزمان والمكان، وشقت طريقها إلى مدن الغرب والشرق في صورة العولمة، وإن كانت المشارق الجديدة أكثر تعايشاً وحرية ومساواة وعدالة، وأبعد عن الاستغلال والاحتقار الديني والقومي، على الأقل مقارنة بمشرقنا القديم.
$1.00

تقديم الأدب المقارن

العدد: 451

هذا الكتاب يستعرض هذا الكتاب اتجاهات الدراسات الأدبية المقارنة وتطبيقاتها الجديدة - في محاولتها التأسيس لواقع نظرية جديدة في هذا الحقل المعرفي - والتي انبثقت من المأزق النظري والتطبيقي الذي وصلت إليه هذه الاتجاهات مع نهايات القرن العشرين. يتناول الفصل الأول تاريخ الأدب المقارن منذ بداياته حتى اللحظة الراهنة، متقصيا الإصرار قليل التبصر والسريع في تأكيده أزمة الأدب المقارن بل موته أيضا، الأمر الذي يحفز البحث عن فرص فريدة لإيجاد تراكيب تعاونية بين الحقول المعرفية البينية لتشكيل قاعدة جديدة لهذا الفرع المعرفي. يتواصل النقاش إلى الفصل التاسع، عبر سبعة فصول تعالج مفاهيم مثارة حاليا تُعنى بنظرة منهجية في تجربة القارئ والدارس المقارن. تأتي بداية نظرية العملية الأدبية البينية الناجمة عن مناقشات لثلاثة مصادر: المدرستين الفرنسية والأمريكية، والأدب المقارن بوصفه حقلا معرفيا على علاقة بالدراسة الأدبية القومية، والأدب العالمي بوصفه هدفا للأدب المقارن. وتبرز العلاقة بين الأدب المقارن ودراسات إزالة الاستعمار، وخصوصا في أمريكا اللاتينية، فعلى الرغم من زوال الاستعمار بوصفه نظاما سياسيا، فإنه لايزال طريقا نشطا للتوسع في الهيمنة عالميا. وتقدم دراسات إزالة الاستعمار إسهاما قيما في عملية التغلب على النزعة المركزية الأوروبية في حقل الأدب المقارن عبر تحديدها للمفاهيم الغربية للأدب. ويتجلى مفهوم الأدب العالمي بصورة شاملة، وذلك عبر اهتمام متجدد يظهر على شكل مثال من أمثلة الأدب المقارن أو فرع معرفي جديد. وبما أن استخدام اللغة على نحو إبداعي يرتبط بالسعي الإنساني إلى الاستمرار في العيش؛ فإن الأدب يتحدث عن موضوعات عيشنا الإنساني عبر الزمان والمكان؛ أي الطريقة المثلى في الإصغاء إلى الراحلين عبر لغات وآداب قديمة، والتواصل مع عوالم تغنينا بالتجارب والأفكار. وانطلاقا من العلاقة الوثيقة بين الأدب المقارن والترجمة، تجري مناقشة آراء أهم الباحثين حول القضايا الناجمة عن حركة النصوص بين اللغتين المصدر والهدف، وذلك عبر قضايا نظرية مثل غموض الترجمة، وتحولات العناصر الأساسية في النصوص المترجمة، والأعمال أو المظاهر غير القابلة للترجمة. ونظرا إلى وجود إمكانية بناء تواريخ أدبية عالمية؛ فإن التاريخ الأدبي المقارن أصبح مجالا تجريبيا خلال العقود الثلاثة الماضية جعلته جديرا بالدراسة بسبب علاقته البديلة مع التقييد الأُنموذجي للخطوط القومية. ويستمر إسهام المحور الفني البيني في تطور الأدب المقارن منذ تأسيسه في القرن التاسع عشر. ولما كانت قضية مستقبل الأدب المقارن ضمن الظروف التاريخية للقرن الواحد والعشرين بجوانبه الاقتصادية والاجتماعية والتقنية هدفا أساسيا لمؤلفي الكتاب، فقد جرى التطرق إلى موضوعات تتصل بالعلاقة بين الأدب والتقنية، والصراع بين الشفاهية والكتابة، وثورة الاتصالات، وصوغ المعيار الحديث، والأدب والزمن، والقراءة والتربية، والأخلاق الكونية. يشكل ذلك كله مادة غنية لكتاب واسع ولافت للنظر بالنسبة إلى الباحث والدارس والقارئ العام في آن واحد.
$1.00