عالم المعرفة

عالم المعرفة سلسلة كتب ثقافية تصدر في مطلع كل شهر ميلادي، وقد صدر العدد الأول منها في شهر يناير عام 1978 .تهدف هذه السلسلة إلى تزويد القارئ بمادة جيدة من الثقافة تغطي جميع فروع المعرفة، وكذلك ربطه بأحدث التيارات الفكرية والثقافية المعاصرة.

 

للتواصل: a.almarifah@nccal.gov.kw

 

عالم المعرفة تفوز بالمركز الثالث لأفضل سلسلة مترجمة.    للمزيد اضغط هنا
عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

حكمة الشرق وعلومه (الجزء الثاني)

العدد: 449

هذا الكتاب: في هذا الكتاب يتابع القارئ واحدة من رحلات اللغة العربية إلى العالم الغربي، وإلى إنجلترا بصفة خاصة، وكيف حرص الغربيون عامة والإنجليز بنوع خاص على الإلمام باللغة العربية، وبذل الغالي والنفيس بحثا عن مخطوطاتها، والوقوف على عبقريتها. يقدم الكتاب فرصة للباحثين الذين يريدون رصد ما أنجزه العرب في مجال نقل الحضارة اليونانية والرومانية إلى اللغة العربية، وكيف استفاد الغربيون من هذا الإنجاز بعد يأس من معرفة تلك الحضارة في نصوصها الأصلية. تأتي أهمية هذا الكتاب من أنه يحقق أكثر من فائدة: فمن جهة يذكرنا برحلة اللغة العربية في إنجلترا خاصة، والعالم الغربي بصفة عامة، وهي رحلة ماتعة مثيرة تبدأ في أواخر القرن السادس عشر، حين كان وجود اللغة العربية في إنجلترا ضعيفا، إلى أواخر القرن السابع عشر حين استقر وجودها في الجامعات والمعاهد الإنجليزية والأوروبية. ومن جهة ثانية يضع الباحث أمام بحر زاخر من الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي، وكلها متصلة باللغة العربية وآدابها. ومن جهة ثالثة، يذكرنا بأولئك المستشرقين الذين عشقوا اللغة العربية وآدابها: بدول وسلدن ولود وإدوارد بوكوك وغريفز ورافيوس وجون بل وصامول كلارك وتوماس هايد وكاستل وكثيرين غيرهم. يمكننا أن نقول بشيء من الفخر: إن هذا البحث صفحة مشرقة من صفحات اللغة العربية، وفي الوقت نفسه صفحة من صفحات تاريخنا الثقافي والمعرفي، يصور فيها الكاتب عهودا كان العالم يسعى فيها إلى المعرفة بالعربية وآدابها، حين كانت العربية وسيلة كل ساع إلى المعرفة، ومقصد كل محتاج إلى العلوم التي كانت لا تلتمس إلى من خلال لغتنا الجميلة.
$1.00

حكمة الشرق وعلومه (الجزء الأول)

العدد: 448

هذا الكتاب: في هذا الكتاب يتابع القارئ واحدة من رحلات اللغة العربية إلى العالم الغربي، وإلى إنجلترا بصفة خاصة، وكيف حرص الغربيون عامة والإنجليز بنوع خاص على الإلمام باللغة العربية، وبذل الغالي والنفيس بحثا عن مخطوطاتها، والوقوف على عبقريتها. يقدم الكتاب فرصة للباحثين الذين يريدون رصد ما أنجزه العرب في مجال نقل الحضارة اليونانية والرومانية إلى اللغة العربية، وكيف استفاد الغربيون من هذا الإنجاز بعد يأس من معرفة تلك الحضارة في نصوصها الأصلية. تأتي أهمية هذا الكتاب من أنه يحقق أكثر من فائدة: فمن جهة يذكرنا برحلة اللغة العربية في إنجلترا خاصة، والعالم الغربي بصفة عامة، وهي رحلة ماتعة مثيرة تبدأ في أواخر القرن السادس عشر، حين كان وجود اللغة العربية في إنجلترا ضعيفا، إلى أواخر القرن السابع عشر حين استقر وجودها في الجامعات والمعاهد الإنجليزية والأوروبية. ومن جهة ثانية يضع الباحث أمام بحر زاخر من الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي، وكلها متصلة باللغة العربية وآدابها. ومن جهة ثالثة، يذكرنا بأولئك المستشرقين الذين عشقوا اللغة العربية وآدابها: بدول وسلدن ولود وإدوارد بوكوك وغريفز ورافيوس وجون بل وصامول كلارك وتوماس هايد وكاستل وكثيرين غيرهم. يمكننا أن نقول بشيء من الفخر: إن هذا البحث صفحة مشرقة من صفحات اللغة العربية، وفي الوقت نفسه صفحة من صفحات تاريخنا الثقافي والمعرفي، يصور فيها الكاتب عهودا كان العالم يسعى فيها إلى المعرفة بالعربية وآدابها، حين كانت العربية وسيلة كل ساع إلى المعرفة، ومقصد كل محتاج إلى العلوم التي كانت لا تلتمس إلى من خلال لغتنا الجميلة.
$1.00

مستقبل العقل

العدد: 447

هذا الكتاب: يعالج ميشيو كاكو مؤلف أكثر الكتب مبيعا، وفق صحيفة نيويورك تايمز -"فيزياء المستحيل"، و"فيزياء المستقبل"، و"الفضاء الفائق"- في كتابه هذا الموضوع الأكثر إثارة وتعقيدا في الكون الذي نعرفه: العقل البشري. لأول مرة في التاريخ تظهر أسرار العقل الحي بوساطة عدد من المسوحات الدماغية عالية التقنية، التي صممت من قبل فيزيائيين. وما كان يعد سابقا من قبيل الخيال العلمي أصبح الآن واقعا مدهشا. لم يعد تسجيل الذكريات والتخاطر من بعد وتصوير الأحلام والتحكم في العقل والأفاتار والتحريك بالدماغ أمورا ممكنة فقط، بل إنها تتحقق عمليا. يقدم لنا "مستقبل العقل" نظرة موثقة ومحفزة على البحوث المذهلة التي تجري في أرقى المختبرات في العالم - وقد بنيت على أحدث التطورات في علم الأعصاب والفيزياء. ربما سيكون لدينا يوما ما "حبة ذكية" يمكنها أن تزيد من قدرتنا الإدراكية، وربما سنستطيع تحميل مخزون عقولنا على حاسوب عصبونا عصبونا، وإرسال أفكارنا وعواطفنا حول العالم على "شبكة دماغية"، والتحكم في الحواسب والروبوتات بوساطة عقولنا، وتوسيع حدود بقائنا، وربما حتى إرسال وعينا ومعارفنا عبر الكون. يأخذناالدكتور كاكو في رحلة كبيرة مدهشة لما قد يمتلكه المستقبل، معطيا إيانا، ليس إحساسا قويا بكيفية عمل العقل فقط، بل بالكيفية التي تغير فيها هذه التقانات حياتنا العادية أيضا. حتى إنه يعرض طريقة جديدة تماما للتفكير بـ"الوعي"، ويطبقها لتقديم فهم جديد للمرض العقلي والذكاء الصنعي والوعي الخارجي. بفهم الدكتور كاكو العميق للعلم الحديث، ونظرته الثاقبة إلى التطورات في المستقبل، يأخذنا كتاب "مستقبل العقل" في رحلة علمية مدهشة - إنه استكشاف استثنائي مثير لحدود علم أعصاب الدماغ.
$1.00

الثورة بلا قيادات العدد 446

العدد: 446

كيف سيبادر الناس العاديون إلى تولي السلطة وتغيير السياسة في القرن الواحد والعشرون
$1.00

تغير العقل العدد 445

العدد: 445

كيف تترك التقنيات الرقمية بصماتها على أدمغتنا
$1.00

الصداقة

العدد: 444

هذا الكتاب: هذا الكتاب دراسة تحليلية نقدية للصداقة، بوصفها قيمة أخلاقية مركزية، وللدور الذي أدته في النظرية الأخلاقية في العصور الكلاسيكية والوسطى والحديثة والمعاصرة. لقد كانت هذه القيمة مركزية في نظرية الأخلاق الكلاسيكية، ولكنها همشت في العصور الوسطى والحديثة والمعاصرة. ويجادل المؤلف بأن هذا التهميش غير مبرر، ليس فقط لأن جميع النظريات الكلاسيكية أقرت بمركزيتها، إقرارا يرتكز إلى تفهم نظري وتجريبي لأهميتها في حياة الإنسان، ولكن أيضا لأنها عنصر جوهري في تصور الخير الأسمى، وحاجة إنسانية أساسية، ومن ثم شرط ضروري لتحقيق السعادة. ويتكون خيط هذه الجدلية من جزأين: أولا، يظهر المؤلف أن الصداقة في العصور الوسطى والحديثة والمعاصرة همشت لأسباب دينية وأيديولوجية وميتافيزيقية تجاهلت منطق العلاقة بين الخير الأسمى والصداقة. ويبرر المؤلف هذه القضية بشرح مفصل للنموذج الأخلاقي، ويستعمله بوصفه مبدأ تفسيريا في تحليل العلاقة بين مفهوم الخير الأسمى من جهة، والمعتقدات والمبادئ الأخلاقية التي تحدد السلوك الأخلاقي في المجتمع من جهة أخرى. وثانيا، يجادل المؤلف بأن الصداقة حاجة إنسانية أنطولوجية لا يمكن للإنسان أن يعيش من دونها، ولهذا السبب هي عنصر جوهري في تصور الخير الأسمى. وبما أن موضوع النظرية الأخلاقية هي الخير الأسمى، فلا يمكن للنظرية الأخلاقية أن تهمش الصداقة بوصفها قيمة أخلاقية مركزية.
$1.00

لماذا يكذب القادة؟ العدد 443

العدد: 443

حقيقة الكذب في السياسة الدولية هذا الكتاب يُقال إن السياسي لا يكذب، ولكنه «يقتصد في قول الحقيقة». ولأن السياسة هي «فن الممكن»، فإنها أكثر عُرضة للكذب كسلوك إنساني موجود بكثرة في الممارسة السياسية العادية. وفي حين أن الكذب يصبح جزءا من أدوات الفعل السياسي على المستوى الداخلي، وربما يُكشَف ويُكتشَف في سياق الأحداث الجارية، وما ينتج عن ذلك من تسجيل نقاط على «الكاذبين» باعتبارهم قد جاءوا بأفعال منافية للقيم العامة والأخلاق، وربما القانون، فقد بقي دور الكذب في السياسة الدولية بعيدا عن الفحص المنهجي، وقلما تُعُومِل معه كمبحث قائم بذاته. يحاول كتاب «لماذا يكذب القادة؟: حقيقة الكذب في العلاقات الدولية» للبروفسور جون ميرشيمر الإجابة عن جملة تساؤلات تتعلق بدور وفاعلية الكذب في العلاقات الدولية، مع التركيز على الولايات المتحدة الأمريكية، وما قام به عدد من رؤسائها حيال الأزمات التي واجهتهم في الإطار الدولي. يسعى الكتاب إلى الإجابة عن أسئلة تتعلق بأنماط الكذب في السياسة الدولية، وأسبابه ومبرراته لدى القائد الكاذب، ووظيفة الكذب في تعزيز وتقوية المعيار التفاوضي في السياق الدولي، وهل الكذب مقبول ومبرر كفعل، أم أنه مرفوض ومستنكر؟ وهل يكذب القائد على شعبه أم على الدول الأخرى؟ وهل ينجح الكذب في تحقيق أهدافه؟ وماذا يحدث عادةً حين تُكتشَف الكذبة؟ وهل يدفع من صاغ الكذبة ثمن ذلك الفعل؟ وما طريقة تحمل المسؤولية؟ وما مدى فداحتها؟ وهل يظهر الكذب أكثر في الدول الديموقراطية أو في الدول ذات الحكم المركزي؟ يجيب جون ميرشيمر عن كل تلك الأسئلة من خلال استحداثه تصنيفا جديدا لأنواع الكذب، وكيفية تداخل الظروف الداخلية والخارجية لإبراز نوع على حساب نوع آخر. ويفتح الكتاب آفاقا واسعة لمزيد من الدراسات في دور الكذب في السياسة، وهي الظاهرة المسكوت عنها في مجمل الدراسات السياسية.
$1.00

عود على العود العدد 442

العدد: 442

عود على العود الموسيقى العربية وموقع العود فيها هذا الكتاب يُقال إن السياسي لا يكذب، ولكنه «يقتصد في قول الحقيقة». ولأن السياسة هي «فن الممكن»، فإنها أكثر عُرضة للكذب كسلوك إنساني موجود بكثرة في الممارسة السياسية العادية. وفي حين أن الكذب يصبح جزءا من أدوات الفعل السياسي على المستوى الداخلي، وربما يُكشَف ويُكتشَف في سياق الأحداث الجارية، وما ينتج عن ذلك من تسجيل نقاط على «الكاذبين» باعتبارهم قد جاءوا بأفعال منافية للقيم العامة والأخلاق، وربما القانون، فقد بقي دور الكذب في السياسة الدولية بعيدا عن الفحص المنهجي، وقلما تُعُومِل معه كمبحث قائم بذاته. يحاول كتاب «لماذا يكذب القادة؟: حقيقة الكذب في العلاقات الدولية» للبروفسور جون ميرشيمر الإجابة عن جملة تساؤلات تتعلق بدور وفاعلية الكذب في العلاقات الدولية، مع التركيز على الولايات المتحدة الأمريكية، وما قام به عدد من رؤسائها حيال الأزمات التي واجهتهم في الإطار الدولي. يسعى الكتاب إلى الإجابة عن أسئلة تتعلق بأنماط الكذب في السياسة الدولية، وأسبابه ومبرراته لدى القائد الكاذب، ووظيفة الكذب في تعزيز وتقوية المعيار التفاوضي في السياق الدولي، وهل الكذب مقبول ومبرر كفعل، أم أنه مرفوض ومستنكر؟ وهل يكذب القائد على شعبه أم على الدول الأخرى؟ وهل ينجح الكذب في تحقيق أهدافه؟ وماذا يحدث عادةً حين تُكتشَف الكذبة؟ وهل يدفع من صاغ الكذبة ثمن ذلك الفعل؟ وما طريقة تحمل المسؤولية؟ وما مدى فداحتها؟ وهل يظهر الكذب أكثر في الدول الديموقراطية أو في الدول ذات الحكم المركزي؟ يجيب جون ميرشيمر عن كل تلك الأسئلة من خلال استحداثه تصنيفا جديدا لأنواع الكذب، وكيفية تداخل الظروف الداخلية والخارجية لإبراز نوع على حساب نوع آخر. ويفتح الكتاب آفاقا واسعة لمزيد من الدراسات في دور الكذب في السياسة، وهي الظاهرة المسكوت عنها في مجمل الدراسات السياسية.
$1.00

الفن الضائع (الجزء الثاني)

العدد: 441

هذا الكتاب: قبل ظهور نظام تحديد الموقع العالمي (GPS) و"غوغل - أرض" (Google Earcth)، والانتقال العالمي بزمن طويل، سافر البشر مسافات طويلة مستخدمين دلائل من البيئة وأدوات بسيطة فقط. يسأل المؤلف جون هوث: ما الذي ضاع منا عندما حلت التقنية الحديثة محل قدرتنا الذاتية على إيجاد اتجاهنا؟ دائرة معارف في اتساعه، في وضعه علوم الفلك والمناخ والمحيطات والأنثروبولوجيا بعضها مع بعض في نسيج واحد يجعلنا كتاب "الفن الضائع" في تحديد الاتجاه بأحذية الملاحين القدماء وسفنهم وزلاجاتهم والذين كان الاهتمام بالبيئة المحيطة بهم، حرفيا، مسألة حياة أو موت بالنسبة إليهم. متأثرا بمصير شابتين أبحرتا بزورقي كاياك وضاعتا في الضباب الكثيف مقابل شاطئ نانتوكيت، يرينا هوث كيف نحدد اتجاهنا باستخدام الظواهر الطبيعية، وكيف استعمل النرويجيون القدماء حجر الشمس لاكتشاف الاستقطاب في الضوء، وكيف تعلم التجار العرب الإبحار ضد الريح، وكيف استخدم سكان جزر المحيط الهادئ البريق تحت الماء "وقراءة" الأمواج لتوجيههم في رحلاتهم الاستكشافية. يذكرنا هوث بأننا جميعا ملاحون قادرون على تعلم تقنيات تتراوح بين الأبسط والأكثر تعقيدا في تحديد الاتجاه. حتى في هذه الأيام، فإن الملاحظة الدقيقة للشمس والقمر والمد والجزر وتيارات المحيط وتأثيرات الطقس والغلاف الجوي يمكن أن تكون كل ما نحتاج إليه لتحديد اتجاهنا. جاء الكتاب ثريا بنحو 200 شكل، فوصف هوث المؤثر لثقافات الملاحة سيجعل القارئ ينغمس في قصة، هي أطروحة علمية، وحكاية أسفار شخصية، وإحياء لتاريخ الملاحة في الوقت نفسه. يمكننا من خلال عيون الملاحين القدامى أن نرى عالمنا الخاص بشكل أوضح.
$1.00