بوابات سور الكويت


بوابات سور الكويت
إن بوابات الكويت كانت تشكل المداخل الرئيسية لمدينة الكويت وهي جزء من السور الثالث للمدينة الذي بني في شهر مايو من عام 1920م بعد أن تم إنجازه في شهرين حيث امتد بشكل نصف دائري خلف الكويت من البحر بمسافة(5)

أميال وبلغ ارتفاعه 4.27م تقريبا وكان له خمسة ابواب وستة وعشرين برج مراقبة ، والبوابات هي:
دروازة بنيد القار
دروازة الشامية
دروازة المقصب
دروازة الشعب (البريعصي)
دروازة الجهراء
وقد هدم السور في عام 1957م وتم الإبقاء على البوابات فقط وذلك لما تشكله من اثر تاريخي يجب الحفاظ عليه.

بوابة المقصب
يلاحظ انه تم إعادة ترميم البوابة في بداية التسعينات وتبلغ مساحة البوابة حوالي 92م2 وهي مؤلفة من مدخل رئيسي بعرض 5.30 م تقريبا وغرفة حرس بمساحة 25 م2 تقريبا وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي أعيد ترميم الحوائط والأسقف والأبواب والنوافذ واعادتها إلى ما كانت عليه حيث إن الحوائط مبنية من الصخر البحري مع طبقات المساح بنفس المواد السابقة وذلك للأجزاء الخارجية أما الداخلية فقد عولجت بمادة الجبس حيث تم اتباع نفس الأسلوب المستخدم بذلك الزمن.

أما الأسقف فقد تم الحفاظ عليها أعيد ترميمها كما كانت عليه أساسا بوضعها الأصلي حيث هي عبارة عن أسقف من التشندل ةالباسجيل المعالج والبواري وطبقة الفوم مع إعطائها ميول خفيفة لصرف مياه الأمطار.

أما الأبواب فقد تم معالجتها وصيانتها بحيث تم الحفاظ على شكلها ووضعها وذلك بالنسبة للمواد والألوان المستخدمة.

أما بالنسبة للأرضيات فقد تم الحفاظ على ما كانت عليه أساسا من طبقات الرمل المحسن والمرصوص.وبخصوص الصرف المطري فقد اعتمد نفس الأسلوب القديم باستخدام المرازيم مع إعطاء ميول للأسطح.

هذا وتبقى البوابات معلم من معالم العمارة والحضارة الكويتية القديمة التي يجب الحفاظ عليها لتبقى رمزاً ونموذجاً حياً عن الموروث المعماري والثقافي والحضاري لدولة الكويت.

بوابة الشامية
تم إعادة ترميم البوابة في بداية التسعينات وبلغت مساحة البوابة حوالي 345 م2 وهي مؤلفة من مدخلين رئيسيين وعدد من غرف الحراسة والخدمات وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي أعيد ترميمها كما سبق ذكره.

بوابة الشعب
تم إعادة ترميم البوابة في بداية التسعينات وبلغت مساحة البوابة حوالي 177م2 وهي مؤلفة من مدخلين رئيسيين عرض كل منهما 5.30 م تقريباً و ثلاث غرف حراسة بمساحة 42 م2 تقريباً وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي أعيد ترميمها كما سبق ذكره.

بوابة الجهراء
تم إعادة ترميم البوابة في بداية التسعينات وبلغت مساحة البوابة حوالي 250 م2 وهي مؤلفة من مدخلين رئيسيين وعدد من غرف الحراسة والخدمات وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي أعيد ترميمها كما سبق ذكره.

السور الأول
بعد إن عمرت منطقة الكويت وتزايد عدد سكانها وعظم أمرها أصبحت عرضة للكثير من الإخطار. لذا فكر الكويتيون بقيادة الشيخ عبدا لله الأول بن صباح، الذي حكم الكويت الأعوام 1762 – 1813م، بإحاطة الكويت بسور يحميها من الإخطار. فكان أن شيد سور الكويت الأول في ديسمبر عام 1789م. وقد امتد هذا السور قرابة الميل حول مدينة الكويت ما بين فريج (حي) النصف بمنطقة الشرق وفريج البدر بمنطقة قبلة. وقد تخللت هذا السور خمس "دروازات" (جمع دروازة، وتعني بوابة وهي من أصل فارسي)، هي دروازة عبد الرزاق، دروازة الفداغ، دروازة المديرس، دروازة البدر، ودروازة بن بطي

السور الثاني
لم يعمر السور الأول طويلا .فقد تهدمت منه أجزاء عديدة وأعيد بناؤه بأمر الشيخ جابر بن عبدالله، حاكم الكويت في الأعوام 1812 – 1859م. وهكذا بني السور الثاني حول مدينة الكويت في عام 1814م. ولكن أجزاء من هذا السور تهدمت أيضا، فعمل الكويتيون على ترميمه عام 1845م، بعد أن عزم شيخ المنتفق بندر السعدون على مهاجمة الكويت. وقد أقام الكويتيون على امتداد هذا السور، الذي كان ينتهي في نقعة ابن عبد الجليل عند ساحل البحر، سبع "دروازات" هي: دروازة البطي، دروازة عبد الرزاق، دروازة القروية، دروازة الشيخ (أو دهيمان)، دروازة الفداغ، دروازة السبعان (المديرس)، ودروازة البدر.

وقد استحدث الكويتيون في هذا السور ثغرة أو "ثلمة" يقفز منها الناس عرفت بعد ذلك بـ“المطبة”، وسمي موقعها بفريج المطبة. ثم لم يلبث الكويتيون أن استحدثوا مطبات أخرى في السور أدت إلى ضعفه وتهدمه مما دفع المغفور له الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت التاسع، الذي تولى الحكم في الأعوام 1917-1921م، إلى إقامة سور الكويت الثالث وذلك بعد معركة حمض الشهيرة التي استشهد فيها عدد كبير من الكويتيين في عام 1919م

انهيار وبناء جديد
اخذ الكويتيون على عاتقهم بناء هذا السور، وكان سكان كل فريج يشتركون في بناء الجزء المقابل لمنطقتهم من السور. ولما حل شهر رمضان المبارك أثناء البناء، استمروا في العمل على ضوء المصابيح النفطية من بعد الإفطار وحتى موعد السحور. وكانوا يجهزون مواد البناء خلال النهار مثل "الطين واللبن والجص" وينقلونها على ظهور الحمير إلى موقع البناء، كما كانوا ينقلون الماء على ظهور الجمال إلى مواقع العمل. واستمر العمل في بناء هذا السور قائما على قدم وساق حتى أنجز خلال شهرين من الزمن (في الفترة ما بين 28 شعبان 1338هـ إلى 6 شوال 1338هـ). وقد بني هذا السور من الطين الخالص، وكان ينتهي هذا السور في نقعة ابن عبد الجليل عند ساحل البحر أما الأبراج والبوابات فكانت من الجص واللبن والطين

وكان لهذا السور أربع دروازات،هي: دروازة الجهراء، دروازة الشامية (نايف)، دروازة البريعصي (الشعب)، ودروازة بنيد القار. وقد أضيفت دروازة خامسة فيما بعد بمنطقة الوطية سميت "دروازة المقصب”. و كان للسور خمسة أبراج بين هذه البوابات. وقد أمتدت مسافته نحو خمسة أميال تقريبا من الشاطيء الشرقي لمدينة الكويت وحتى شاطئها الغربي على شكل قوس هلالي، كما كان عمقه مترا ونصف المتر من الأسفل ويتناقص بالارتفاع، وبلغ ارتفاعه 4 أمتار تقريبا
وقد كانت للسور "غول“ و“مزاغيل"، لفوهات البنادق وللمراقبة، بلغ عددها 26 غولة على امتداد السور. وبعد الانتهاء من بناء السور، فرز حارس خاص من حرس الأمير للوقوف على كل بوابة لحراستها، فإذا ما حل الليل أغلقت ثلاث بوابات وبقيت واحدة للداخلين والخارجين من السور. وفي 4 فبراير عام 1957م، قررت الحكومة إزالة السور بسبب الحاجة إلى إعادة بناء وتوسيع مدينة الكويت، مع الحفاظ على بواباته الرئيسية - التي لا تزال موجودة إلى يومنا هذا كشاهد من الماضي يحكي للأجيال حكاية الرجال الذين وضعوا الخطوط العريضة للكويت الحديثة. وقد أطلق اسم ”شارع السور“ على الشارع الذي يمتد بمحاذاة السور من الشرق إلى الغرب.

بوابة المقصب
يلاحظ انه تم إعادة ترميم البوابة في بداية التسعينات وتبلغ مساحة البوابة حوالي 92م2 وهي مؤلفة من مدخل رئيسي بعرض 5.30 م تقريباً وغرفة حرس بمساحة 25 م2 تقريبا وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي وأعيد ترميم الحوائط والأسقف والأبواب والنوافذ وإعادتها إلى ما كانت عليه حيث إن الحوائط مبنية من الصخر البحري مع طبقات المساح بنفس المواد السابقة وذلك للأجزاء الخارجية أما الداخلية فقد عولجت بمادة الجبس حيث تم اتباع نفس الأسلوب المستخدم بذلك الزمن.

أما الأسقف فقد تم الحفاظ عليها وأعيد ترميمها كما كانت عليه أساساً بوضعها الأصلي حيث هي عبارة عن أسقف من ااتشندل الباسجيل المعالج والبواري وطبقة الفوم مع إعطائها ميول خفيفة لصرف مياه الأمطار. أما الأبواب فقد تم معالجتها وصيانتها بحيث تم الحفاظ على شكلها ووضعها وذلك بالنسبة للمواد والألوان المستخدمة.

أما بالنسبة للأرضيات فقد تم الحفاظ على ما كانت عليه أساسا من طبقات الرمل المحسن والمرصوص.وبخصوص الصرف المطري فقد اعتمد نفس الأسلوب القديم باستخدام المرازيم مع إعطاء ميول للأسطح. هذا وتبقى البوابات معلم من معالم العمارة والحضارة الكويتية القديمة التي يجب الحفاظ عليها لتبقى رمزا ونموذجا حيا عن الموروث المعماري والثقافي والحضاري لدولة الكويت

بوابة الشامية
تبلغ مساحتها حوالي 345 م2 وهي مؤلفة من مدخلين رئيسيين وعدد من غرف الحراسة والخدمات وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي وأعيد ترميمها من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

بوابة الشعب
تبلغ مساحتها حوالي 177م2 وهي مؤلفة من مدخلين رئيسيين عرض كل منهما 5.30 م تقريبا و ثلاث غرف حراسة بمساحة 42 م2 تقريبا وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي وأعيد ترميمها من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

بوابة الجهراء
تبلغ مساحتها حوالي 250 م2 وهي مؤلفة من مدخلين رئيسيين وعدد من غرف الحراسة والخدمات وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي وأعيد ترميمها من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.


ألبوم الصور