مجدي حماد

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

جامعة الدول العربية (الطبعة الثانية)

العدد: 345

هذا الكتاب: يعكس هذا الكتاب محصلة التخصص الأكاديمي لمؤلفه في الشؤون العربية لأكثر من ثلاثة عقود، وخبرته من العمل في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لمدة خمسة عشر عاما. لا شك في أن وجود الجامعة قد أصبح على المحك، لأن المستقبل العربي ذاته يتعرض لمخاطر وتحديات جدية وجوهرية، تمس كيانه وهويته وعقيدته، ووضعت النظام العربي، بحق، على مفترق طرق. إن القرارات السياسية التي ستتخذ في الأعوام القليلة القادمة سوف تطرح تأثيراتها لسنوات طويلة مقبلة، والمطلوب في هذه المرحلة هو بديل يفيد من الواقع الجديد للمنطقة، فيما يحمي ويصون النظام العربي من احتمال ذوبانه في نطاق آخر يفقده هويته القومية. ولا شك في أن مرور ستة عقود على إنشاء الجامعة يعطينا الآن فرصة كافية لتقييم دور الجامعة في وطننا العربي، ولتقدير أسباب الهجوم الذي تتعرض له، ولتحديد مدى "شرعيته". ويقودنا ذلك إلى تحليل مؤسسات النظام العربي، بالتركيز على تطور الجامعة، ومحاولات تطويرها، للبحث عن مكمن الأزمة التي تعترض سبيل هذه المؤسسات. ثم يقودنا هذا بالضرورة إلى الحديث عن "المتغير الأصيل" في تفسير أزمة النظام العربي ومؤسساته، وإلى التساؤل عن مظاهر ذلك وأسبابه. وفي هذا السياق يتطرق البحث إلى مسألة "بديل جامعة الدول العربية" المطروحة بقوة للمناقشة في هذه المرحلة. وأخيرا يعالج الكتاب مجموعة المبادرات والمقترحات المقدمة من أجل تطوير الجامعة وتفعيل دورها.
$1.00

جامعة الدول العربية (عدد خاص)

العدد: 299

هذا الكتاب: يعكس هذا الكتاب محصلة التخصص الأكاديمي لمؤلفه في الشئون العربية لأكثر من ثلاثة عقود، وخبرته من العمل في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لمدة خمسة عشر عاما. وهو يجيء في زمانه وأوانه، قبل أيام من انعقاد مؤتمر القمة العربية القادم في تونس 28-29 مارس 2004، الذي يتصدر جدول أعماله إصلاح جامعة الدول العربية. لا شك في أن وجود الجامعة قد أصبح على المحك، لأن المستقبل العربي ذاته يتعرض لمخاطر وتحديات جدية وجوهرية، تمس كيانه وهويته وعقيدته، ووضعت النظام العربي، بحق، على مفترق طريق. إن القرارات السياسية التي ستتخذ في الأعوام القليلة القادمة سوف تطرح تأثيراتها لسنوات طويلة مقبلة، والمطلوب في هذه المرحلة هو بديل يفيد من الواقع الجديد للمنطقة، فيما يحمي ويصون النظام العربي من احتمال ذوبانه في نطاق آخر يفقده هويته القومية. ولا شك في أن مرور ستة عقود على إنشاء الجامعة يعطينا الآن فرصة كافية لتقييم دور الجامعة في وطننا العربي، ولتقدير أسباب الهجوم الذي تتعرض له، ولتحديد مدى "شرعيته". ويقودنا ذلك إلى تحليل مؤسسات النظام العربي، بالتركيز على تطور الجامعة، ومحاولات تطويرها، للبحث عن مكمن الأزمة التي تعترض سبيل هذه المؤسسات. ثم يقودنا هذا بالضرورة إلى الحديث عن "المتغير الأصيل" في تفسير أزمة النظام العربي ومؤسساته، وإلى التساؤل عن مظاهر ذلك وأسبابه. وفي هذا السياق يتطرق البحث إلى مسألة "بديل جامعة الدول العربية" المطروحة بقوة للمناقشة في هذه المرحلة. وأخيرا يعالج الكتاب مجموعة المبادرات والمقترحات المقدمة من أجل تطوير الجامعة وتفعيل دورها.
$1.00