جون ستيل جوردون

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

إمبراطورية الثروة (الجزء الأول)

العدد: 357

هذا الكتاب: ملحمة مثيرة ترسم الملامح المميزة للاقتصاد الأمريكي عبر سرد نسيجه روعة المغامرة ومآسي الأزمة. يضع المؤلف يده -بدءا من فجر الثورة إلى الكساد العظيم، فعصر الإنترنت ومطلع الألفية الجديدة- على العناصر التي استمدت منها الأمة الأمريكية قوتها عبر السنين، وهو يجوب مسالك التاريخ الاقتصادي الحافل للولايات المتحدة منذ فجر صناعاتها الأولى، ويعرج على أبرز الأفكار الاقتصادية والابتكارات والاختراعات التي جاد بها خيال مطلق العنان، كان دائما السبيل الفعالة للتصدي للأزمات المالية والاجتماعية والسياسية التي عرفها هذا البلد في تاريخه القصير. ويرى المؤلف أن كبرى نقاط قوة الولايات المتحدة لا تكمن في المجال العسكري، بل في ثروتها، وتوزع هذه الثروة بين شرائح واسعة من سكانها، وقدرتها على تعظيم الثروة، وإمكاناتها الابتكارية غير المحدودة في تطوير أساليب جديدة تفيد في استخدام تلك الثروة استخداما منتجا. وليس الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصادات العالم فقط، بل أكثرها دينامية وقدرة على الابتكار. إذ كانت الولايات المتحدة مهد جميع نتاجات التقدم التكنولوجي التي شهدها القرن العشرون تقريبا، أعظم القرون في تاريخ التكنولوجيا. وعلى الرغم من ذلك، فإن تاريخ الاقتصاد الأمريكي ليس سلسلة من الانتصارات المتعاقبة، ففي كثير من مراحل تاريخ الولايات المتحدة مر الاقتصاد بصعوبات بالغة كانت ستتفاقم وتخرج على السيطرة لو أن القيادة السياسية انتهت إلى الفشل كما كان مصير دول كثيرة. باختصار، تحمل قص "إمبراطورية الثروة" -كمعظم قصص الإمبراطوريات في التاريخ- طابعا ملحميا حافلا بالانتصارات والهزائم، بالجرأة والتردد، بالأفكار الجديدة والرواسب القديمة، بالعقلاء والحمقى، لكنها كانت في شطرها الأعظم ملحمة قادتها الملايين التي لم يقف في طريقها شيء، في سعيها إلى تحقيق مصالحها الذاتية في ظل حكم القانون، وهذا هو أساس الحرية.
$1.00

إمبراطورية الثروة (الجزء الثاني)

العدد: 358

هذا الكتاب: ملحمة مثيرة ترسم الملامح المميزة للاقتصاد الأمريكي عبر سرد نسيجه روعة المغامرة ومآسي الأزمة. يضع المؤلف يده -بدءا من فجر الثورة إلى الكساد العظيم، فعصر الإنترنت ومطلع الألفية الجديدة- على العناصر التي استمدت منها الأمة الأمريكية قوتها عبر السنين، وهو يجوب مسالك التاريخ الاقتصادي الحافل للولايات المتحدة منذ فجر صناعاتها الأولى، ويعرج على أبرز الأفكار الاقتصادية والابتكارات والاختراعات التي جاد بها خيال مطلق العنان، كان دائما السبيل الفعالة للتصدي للأزمات المالية والاجتماعية والسياسية التي عرفها هذا البلد في تاريخه القصير. ويرى المؤلف أن كبرى نقاط قوة الولايات المتحدة لا تكمن في المجال العسكري، بل في ثروتها، وتوزع هذه الثروة بين شرائح واسعة من سكانها، وقدرتها على تعظيم الثروة، وإمكاناتها الابتكارية غير المحدودة في تطوير أساليب جديدة تفيد في استخدام تلك الثروة استخداما منتجا. وليس الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصادات العالم فقط، بل أكثرها دينامية وقدرة على الابتكار. إذ كانت الولايات المتحدة مهد جميع نتاجات التقدم التكنولوجي التي شهدها القرن العشرون تقريبا، أعظم القرون في تاريخ التكنولوجيا. وعلى الرغم من ذلك، فإن تاريخ الاقتصاد الأمريكي ليس سلسلة من الانتصارات المتعاقبة، ففي كثير من مراحل تاريخ الولايات المتحدة مر الاقتصاد بصعوبات بالغة كانت ستتفاقم وتخرج على السيطرة لو أن القيادة السياسية انتهت إلى الفشل كما كان مصير دول كثيرة. باختصار، تحمل قص "إمبراطورية الثروة" -كمعظم قصص الإمبراطوريات في التاريخ- طابعا ملحميا حافلا بالانتصارات والهزائم، بالجرأة والتردد، بالأفكار الجديدة والرواسب القديمة، بالعقلاء والحمقى، لكنها كانت في شطرها الأعظم ملحمة قادتها الملايين التي لم يقف في طريقها شيء، في سعيها إلى تحقيق مصالحها الذاتية في ظل حكم القانون، وهذا هو أساس الحرية
$1.00