روائع الطرب الأندلسي في افتتاح الأسبوع الثقافي المغربي

10 ديسمبر, 2018

في أمسية موسيقية على مسرح عبدالحسين عبدالرضا
روائع الطرب الأندلسي في افتتاح الأسبوع الثقافي المغربي

وسط حضور جماهيري كبير قدمت فرقة الحسوني للطرب الأندلسي أمسية موسيقية في افتتاح الأسبوع الثقافي المغربي الذي انطلق على مسرح عبدالحسين عبدالرضا بحضور الأمين العام المهندس علي اليوحة وسفير المملكة المغربية لدى دولة الكويت جعفر حكمياج وجمع من السفراء ومحبي الفنون.
بداية تحدث السفير المغربي قائلا: من دواعي الفخر والاعتزاز أن تنعقد بدولة الكويت الشقيقة، أرض الثقافة والفكر والخير والعطاء، فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي في الفترة من 9 إلى13 ديسمبر2018، وهي فرصة سانحة حرصت سفارة المملكة المغربية، بالتعاون والتن‍‍‍سيق مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، لتكون لقاء ثقافيا مهما يسلط الضوء على الثقافة المغربية الغنية والمتنوعة، ويسهم في دعم جسور التواصل الثقافي بين الشعبين الشقيقين.
وأضاف تعتبر هذه المناسبة تجسيدا لمستوى العلاقات الاستراتيجية الدائمة بين المملكة المغربية ودولة الكويت الشقيقة، بفضل العزيمة الراسخة والتوجيهات النيرة لقائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، حفظه الله.
وستكون المملكة المغربية، بحضارتها العريقة وتراثها الأصيل، حاضرة في الأسبوع الثقافي المغربي، من خلال عدد من الأنشطة ذات الصلة بالمخطوطات القديمة والنادرة، والصناعات التقليدية، والطرب المغربي الأندلسي، والثقافة المغربية، وكذا تذوق مختلف الأطباق المغربية ذات الشهرة العالمية.
وختم بالقول لا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر لمعالي وزير الإعلام محمد ناصر عبدالله الجبري، رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وإلى معالي الأمين العام للمجلس علي اليوحة، وإلى مستشار الأمين العام للمجلس وليد السيف، وكل الأخوات والإخوة الكرام المسؤولين بالمجلس الذين تابعوا مع السفارة باهتمام بالغ أدق التفاصيل المتعلقة بمختلف الأنشطة الثقافية المدرجة في الأسبوع الثقافي المغربي.
وفرقة الحسوني للموسيقى الأندلسية تتكون من 8 موسيقيين يقودهم الفنان محمد الحسوني، قدمت أنواعا مختلفة من الموسيقى الأندلسية وفن السماع الصوفي وفن المديح وفن الملحون. وشاركت الفرقة في عدة مهرجانات وتظاهرات فنية وثقافية على الصعيدين الوطني والمحلي، وكذلك خارج أرض المغرب، كما ساهمت في إحياء كثير من المناسبات بشراكة مع العديد من الوزارات وجمعيات ثقافية.
وفي نفس السياق قال الأمانة العامة: تعد الجالية المغربية من بين أقدم الجاليات حضورا في دولة الكويت، وعلى رغم التباعد الجغرافي حيث تتربع الكويت في أقصى الجناح الشرقي لخارطة الوطن العربي فيما تأخذ مملكة المغرب الشقيقة أقصى الجناح الغربي منه، فإن مشاعر الود والمحبة المتبادلة هي ما يميز العلاقة بين الشعبين والحكومتين على مدى عقود من الزمن، وقد كانت انطلاقة هذه العلاقة التي أثمرت مصالح ومصيرا مشتركا هي الزيارة الشهيرة التي قام بها العاهل المغربي الراحل الملك محمد الخامس في يناير 1960 لدولة الكويت، حيث التقى المغفور له الشيخ عبدالله السالم طيب الله ثراه.
وتبرز خصوبة العلاقات الثقافية الكويتية - المغربية من خلال مشاركة الأدباء والمفكرين والفنانين من البلدين في العديد من الأنشطة الفنية والثقافية بشكل سنوي مستمر سواء في الملتقيات والمواسم والمهرجانات المغربية أو الكويتية وبموجب اتفاقيات ثقافية متبادلة.
ويأتي الأسبوع الثقافي المغربي في الكويت في الفترة من 9 إلى 13 ديسمبر 2018 لإغناء المشهد الثقافي بتراث حضاري متنوع يستلهم مقومات الهوية المغربية المتداخلة في أُطُرها العربية والإسلامية والأمازيغية والصحراوية بصلاتها الأندلسية والأفريقية.
وتتنوع فعاليات الأسبوع المغربي بين المحاضرات ومعارض الحرف والمخطوطات والأمسيات الموسيقية المميزة كما هو معهود.