رسمتها الفنانة منى عيادة في معرض افتتحه الدويش في قاعة العدواني

26 نوفمبر, 2018


رسمتها الفنانة منى عيادة في معرض افتتحه الدويش في قاعة العدواني
جماليات الحشرات برؤى تشكيلي معاصرة... 50 عملاً فنياً

 

افتتح الأمين العام المساعد لقطاع الفنون د. بدر الدويش المعرض الشخصي للفنانة التشكيلية د. منى يعقوب عيادة وذلك في قاعة العدواني، وجاء المعرض بعنوان «جماليات الحشرات برؤية تشكيلية معاصرة» للمشغولات الفنية المكملة للزي، حيث دمجت الفنانة تصوراتها الفنية على واقع الأعمال، حيث جاءت الرسومات يقابلها صياغات فنية تعبر عن المضمون الأساسي في اختيارها للحشرات في قالب اكسسوارات فنية بديعة تستخدم للاستعمال الحياتي وتشكل قطعا فنية في قالب فني مميز.
تقول الفنانة: لفت نظري حشرة الخنفساء الذهبية، فطليتها مع أسلاك الذهب واستخدمت البلاستيك الشفاف لإبراز جمال الحشرة واستطاعتي توظيف العمل بشكل إبداعي وفني.
وفي السياق نفسه، قال د. بدر الدويش الأمين العام لقطاع الفنون أن المعرض يمثل حالة مميزة من العنوان المستخدم، مع تغيير وجهة نظرنا كمجتمع كنا ننظر للحشرات كمفهوم سلبي، لكننا الآن بعد هذا المعرض للمبدعة الفنانة د. منى عيادة استطعنا أن نُغير هذه المفاهيم التي أدعو الجماهير لحضور هذا المعرض الفريد لكي يرى هذه القوالب الإبداعية المميزة.
تعتبر الطبيعة، بما تزخر به من عناصر لا حصر لها، المصدر الأساسي الذي يرجع إليه الفنان التشكيلي حينما يبادره التفكير الفني الإبداعي وذلك بما تتضمنه عناصر الطبيعة من قيم جمالية ونظم بنائية، من خلال الخط واللون والشكل والمساحة، تعتبر الطبيعة متنوعة تنوعا لا نهائيا بقوانين تحكم الكائنات بأدق تفاصيلها وجزئياتها، مما أدى إلى تمكين الفنان المعاصر من التعبير عن رؤى غير مألوفة، بالتفاعل مع الطبيعة، والكشف عن المعادلات الجمالية من إيقاع واتزان ووحدة وترابط.
ولم يقتصر الفنان على حواسه الخاصة في اكتشاف القيم الجمالية لعناصر الطبيعة، بل سعى إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة باستخدام صور الكائنات بكاميرات العدسات المكبرة والميكروسكوب للكشف عن جماليات لا تُرى بالعين المجردة، مما يترتب على ذلك وجود تعدد لا نهائي من القيم الفنية والنظم الجمالية لعناصر الطبيعة.
تقول الفنانة التشكيلية د. منى عيادة أن تلك المخلوقات الدقيقة التي هي أحد عناصر الطبيعة، فالحشرات هي من أبهى وأعجب خلق الله؛
إذ ترى الفنانة أن النظم الجمالية للحشرات هي قوانين تنظيمية لا نهائية يمكن أن تستقى منها العناصر والمفردات التشكيلية، والإفادة من هذه النظم وصياغتها برؤية جديدة من خلال الوصول إلى القيم الجمالية التي تثري مجال الفن التشكيلي، خصوصا المشغولات الفنية المكملة للزي، ذلك من خلال الرؤية المتأنية والمعمقة للكشف عمَّا بظاهرها وباطنها من قيم جمالية.