تنطلق فعالياته السبت على مسرح عبدالحسين عبدالرضا مهرجان الأطفال والناشئة الـ20 ..تثقيف وتربية برؤى إبداعية

08 يوليه, 2018

 

تنطلق فعالياته  السبت المقبل على مسرح عبدالحسين عبدالرضا مهرجان الأطفال والناشئة الـ20 ..تثقيف وتربية برؤى إبداعية

 

يحمل المهرجان الثقافي للأطفال والناشئة في دورته العشرين الكثير من الأنشطة، تلك التي تلبي احتياجات الطفل الثقافية والاجتماعية والتربوية، والذي تفتتح فعالياته في السابعة من مساء السبت المقبل 7 يوليو، في مسرح عبدالحسين عبدالرضا في السالمية... برعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، وتنظمه مراقبة ثقافة الطفل في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

ويأتي المهرجان- في سياقه العام- انسجاما مع أهداف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وطبقا لما تتطلبه الخطة العامة للدولة، والخطة الثقافية الاستراتيجية للمجلس، التي تركز في معطياتها على الأطفال والناشئة باعتبارهم الأمل والمستقبل مرتبط بهم في كل أحواله، وبالتالي فقد حرصت مراقبة ثقافة الطفل على انتفاء فعاليات لها علاقة وثيقة بالأصالة والمعاصرة معا، من أجل ربط هؤلاء الواعدين- من الأطفال والناشئة- بحياتهم المعاصرة بكل ما تتضمنه من تطور تكنولوجي مذهل، وقفزات سريعة في مجال الاتصالات والمعرفة، وفي الوقت نفسه ربطهم بأصالتهم، من أجل استقرار الهوية الوطنية في نفوسهم، والانتماء للوطن على أكمل وجه.

 

وتهدف الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من خلال برنامج المهرجان في دورته الحالية إلى استكشاف المواهب الواعدة وصقلها، ومن ثم إتاحة الفرصة لها للتعبير عن أحلامها وتنميتها، بالإضافة إلى التأكيد على أهـمية الأطفال والناشئة في تشكيل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وإيجاد فرص مناسبة  للقاء والتواصل بين مختلف الأعمار، وفتح حوارات ثقافية بين مختلف الأجيال... وإضافة المتعة مع المعرفة في مختلف فقرات البرامج والفعاليات، من أجل الوصول إلى مستويات عالية من الفهم والاستيعاب لدى الصغار.

وتتمحور برامج المهرجان - الموضوعة بعناية ودراسة- مع أذهان الواعدين من الأطفال والناشئة، في فترة الصيف، من أجل ملء أوقات الفراغ بكل ما هو مفيد وممتع، مما يعود إيجابيا على حياتهم حاضرا ومستقبلا، والسعي من أجل أن تتحول هذه الأوقات إلى حركة دؤوبة، يستطيع الصغار من خلالها تحصيل أكبر قدر من المعرفة والعلم، من خلال ورش العمل والعروض المسرحية والمحاضرات والأيام المفتوحة وغيرها، تلك التي تتحق فيها رؤى تجمع بين المتعة والمعرفة.

وعلى هذا الأساس فإن الصغار سيحصلون على المزيد من الفائدة، تلك التي يأمل من خلالها القيّمون على المهرجان في أن تكون مكثفة، وملبية احتياجات المستقبل المنشود، وعازفة على أوتار الحلم والسلام.

ويستهل المهرجان فعالياته بحفل افتتاح يقام السبت المقبل على مسرح عبد الحسين عبد الرضا من خلال العرض الأول لمسرحية "الملك"، والتي تدور فكرتها في إطار الصراع بين الخير والشر، والاعتماد في مشاهدها على المتعة التي تجذب المشاهدين الصغار، ومن ثم بث حزمة من الإرشادات التربوية والمعرفية  في أذهانهم وعقولهم النابهة، من أجل تعويدهم على التفريق بين السلوك السلبي والإيجابي في الحياة، فيما تستمر المسرحية في عروضها ليومي الأحد والاثنين المقبلين على المسرح نفسه.

ويتضمن المهرجان في دورته الجديدة- كذلك- على ورشة (الصحافي المبدع ) للناشئة التي ستقام في مركز عبد العزيز حسين الثقافي في مشرف، وورش للمبتدئين وأخرى للمستوى المتقدم في الفترة الصباحية  وتتضمن الفعاليات أيضا ورش (الرسم على المعادن) "النحاس والقصدير"، ولف الورق "الكويلنج"، و(الخزف)  و( العزف على البيانون والكمان)، والرسم بالجواش، إلى جانب ورش الفترة المسائية في (التمثيل وتصوير الأفلام والمونتاج) و (الرسم بالآيباد)، و(العزف على آلة العود)، و(الفنون التشكيلية، وورشة المرسم الحر)، بالإضافة إلى ورشة (كتابة القصة القصيرة) في مركز عبد العزيز حسين، كما تحتوي الفعاليات على "اليوم الترفيهي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة" بالتعاون مع مركز الخرافي.

وتتضمن الفعاليات أنشطة ثقافية أخرى منها النادي الأدبي الذي سيقام في رابطة الأدباء، ومحاضرة حول "أدب الطفل في التراث"، و الأيام المفتوحة مع الأصدقاء، واليوم الإبداعي الفني التشكيلي للأطفال.

فيما تأخذ العروض المسرحية- التي تخاطب الأطفال والناشئة- حيزا مهما في برنامج المهرجان حيث تقام على مسرح الدسمة مسرحية "عيال النوخذة" والتي ستكون مسك ختام فعاليات المهرجان من خلال ما تقدمه من فرجة متميزة لجمهور الصغار، بفضل ما تحمله من رؤى تراثية، تعمق في وجدان الواعدين مفهوم الوطن، والاقتراب من تراث الأجداد.