افتتاح مهرجان الموسيقى الدولي 22 وليلة تكريم الفنان والملحن أنور عبدالله

25 يونيو, 2019

 

افتتاح مهرجان الموسيقى الدولي 22
وليلة تكريم الفنان والملحن أنور عبدالله

 

 

 


تحت رعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد الجبري، انطلقت على مسرح عبدالحسين عبدالرضا فعاليات الدورة الـ22 لمهرجان الموسيقى الدولي وليلة تكريم الفنان والملحن أنور عبدالله، بحضور الأمين العام للمجلس الوطني بالإنابة كامل العبدالجليل والأمين المساعد لقطاع الفنون د. بدر الدويش والأمين المساعد لقطاع الشؤون المالية الإدارية د. تهاني العدواني، ووكيل وزارة الاعلام المساعد لقطاع الاذاعة الشيخ فهد المبارك الصباح والسفيرين الاماراتي والألماني واعضاء السلك الدبلوماسي، وعدد من رفقاء درب الفنان أنور عبدالله، أبرزهم الفنان عبدالعزيز المفرج شادي الخليج، الاعلامي محمد السنعوسي، الشاعر عبداللطيف البناي، الشاعر بدر بورسلي، الفنان السعودي رامي عبدالله ولفيف من الفنانين والإعلاميين وحشد من الجمهور الذي ملئ مقاعد المسرح.
انطلقت الفعاليات بعزف السلام الوطني ثم دعت عريفة الحفل الإعلامية أمل عبدالله الأمين العام المساعد لقطاع الفنون ورئيس المهرجان د. بدر الدويش لإلقاء كلمته: -

 

 


====
كلمة د. بدر الدويش الأمين العام المساعد لقطاع الفنون
ورئيس مهرجان الموسيقى الدولي 22

 


معالي / محمد ناصر الجبري وزير الاعلام ووزير الدولة لشئون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب سعادة ‏كامل العبد الجليل آمين عام المجلس الوطني الثقافة والفنون والآداب بالإنابة السيدات والسادة سفراء الدول / وأعضاء السلك الدبلوماسي
حضورنا الكريم اسعد الله مساءكم بكل خير
ببالغ السعادة يسرني أن أرحب بكم على أرض دولة الكويت في هذا ‏اللقاء المتجدد من خلال فعاليات مهرجان ‏الموسيقى الدولي بدورته الثانية والعشرين والذي تستمر فعالياته خلال الفترة من 23 - 28 يونيو 2018
‏ضيوفنا الأفاضل حضورنا الكريم
إن الموسيقى منذ نشأتها واكتشاف الانسان لها كان لها دور أساسي في بناء كيانه وتهذيب أحاسيسه ‏والتأثير على سلوكه وتنمية قدراته العقلية والفكرية والتعبير عن كل ما يخلد في النفس البشرية وفي كل الحضارات العالمية كان لها الدور الأساسي في بناء هذه الحضارات والدور الريادي في تنمية المجتمع في ذلك الوقت

تعتبر الموسيقى أكثر الفنون قدرة على توحيد البشر حول قيم الجمال والقادرة على صهر ‏كافة أنواع الاختلافات العرقية والدينية وغيرها لتحقق قيم التسامح والتعايش الإنساني.
فالأنغام والإيقاعات هي لغة القلوب والشعوب المشتركة، التي تقرّب المسافات، وتذيب الحواجز، وتخلق فرصة للتجاور والتحاور والتسامح.وإيمانا بدور الموسيقى، يأتي مهرجان الموسيقى الدولي بالكويت رسالة سلام إلى مختلف أنحاء العالم.

 

حضورنا الكريم
لقد حرصنا في ‏هذه الدورة من عمر المهرجان على ‏اختيار ‏شخصية موسيقية كويتية كان لها الدور الريادي في تطور الأغنية الكويتية ‏في بدايات الثمانينيات من القرن الماضي ‏هو الملحن القدير أنور عبدالله ...... إن تكريم انور عبد الله هو تكريم للأغنية الكويتية بمفرداتها الموسيقية العذبة والتي تخطت حدود الاقليم ليسطع نجمها حتى المغرب العربي
ارتبط اسم أنور عبدالله ‏ ‏بأسماء كبار الفنانين عبد الكريم عبد القادر محمد عبده عبدالله الرويشد وغيرهم الكثير ممن تغنى بألحانه التي ستبقى على مر الاجيال في ذاكرة الفن والنغم.

يأتي مهرجان الموسيقى الدولي كملتقى لسفراء العالم، في أوركسترا للسلام والمحبة بلغة الفن السامية، ويتوازى إطلاق الأنغام المعتقة مع معرض ذاكرة الصوت للفنانة التشكيلية ‏ابتسام العصفور، لتتجسد الحالة التاريخية فيه بجانبيها المعنوي والملموس على مدار مدة المهرجان.

حضورنا الكريم
أحب أن أؤكد على أن مهرجان الموسيقى الدولي ليس لقاء عاديا إنما جسر للربط بين الماضي بجماله والحاضر بكل متغيراته، هذه التظاهرة الفنية هي بمثابة الرسالة التنويرية لدولة الكويت ، التي تترسخ خطاها دورة بعد أخرى

الحضور الكريم
أننا اليوم ونحن نحتفل بإضاءة الشمعة الثانية والعشرين من مهرجان الموسيقى الدولي لابد أن نحيي كل الذين ساهموا في انطلاقه ومسيرته حتى أصبح اليوم شجرة وارفة الظلال ، كما نحيي كل الرواد والمبدعين الذين أسهموا في إثراء مسيرة التنمية الثقافية والفنية في دولة الكويت والذين يستحقون منا كل الثناء والشكر

حضورنا الكريم
هذه الدورة تحمل قدرا كبيرا من التنوع والإبهار، وأنا على يقين أن المهرجان هذا العام سيخطف الأنظار وسيجذب الأضواء، بسبب المجهود الكبير في التحضير، ورغبة الجميع في إقامة حدث فني يحمل كل مواصفات الرقي والنجاح وفي الختام أسجل شكري وتقديري لجهود القائمين على ‏هذا المهرجان ‏وعلى رأسهم معالي محمد ناصر الجبري وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني الثقافة والفنون والآداب على دعمه الدائم ورعايته لهذه ‏التظاهرة الفنية ‏والشكر موصول لزملائي وزميلاتي في المجلس الوطني الثقافة والفنون والآداب على جهودهم ولكم انتم جمهورنا الكريم على حضوركم ومشاركتكم .

وعلى هامش الافتتاح صرح الدويش للصحفيين قائلا: أن المجلس يفخر باختيار الموسيقار الكويتي أنور عبدالله الذي أثرى الساحة الفنية في مجال الموسيقى والاغنية بالعديد من الابداعات الخالدة على مدى سنوات وساهم باكتشاف مواهب عديدة برز نجمها كفنانين على الساحة وارتبط اسمه بكبار الفنانين الى يومنا هذا ليكون شخصية الافتتاح في هذا المهرجان الذي يحتل مكانة هامة على خارطة فعاليات المجلس مؤكدا أن الكويت جزء من العالم بتزامن هذا المهرجان مع اليوم العالمي للموسيقى.
ودعا الدويش الجماهير لمتابعة وحضور الفعاليات التي حرص المجلس على أن تكون "وعاء وألتقاء" لمختلف الثقافات والفنون الموسيقية مثمنا دعم وزارة الاعلام وتعاونهم بنقل هذا احداث هذا الحفل عبر اذاعة الكويت والذي يحضره اليوم كبار القامات الموسيقية والفنية في الكويت.

بعد ذلك تم عرض فيلم قصير عن مسيرة وأعمال الفنان المكرم أنور عبدالله وصعد إلى المسرح عدد من المغنين الكويتيين لتقديم أشهر أعماله التي لحنها لكبار النجوم العرب على مدى نحو أربعة عقود.
بعدها اعتلى العبدالجليل ود. بدر الدويش والشيخ فهد المبارك خشبة المسرح وتبادلوا التكريم مع الملحن أنور عبدالله بحضور الإعلامي محمد السنعوسي الذي ارتجل كلمة قال فيها:" ما أجمل هذه المناسبات التي هي نابعة من القلب وبإخلاص لمن يستحق الإخلاص في هذا البلد الجميل، نحن نحتاج إلى كثير جداً لنتذكر من لهم دور فعال في مجالات متعددة مختلفة كي يكرموا في حياتهم، لأننا لا نريد التكريم لشخص توفى وتذكرناه، فما أجمل أن يشجع الإنسان في حياته في التكريم. والمكرم الليلة هو شخص أعرفه منذ سنوات طويلة جداً وأعرف أنه فنان كالشجرة المثمرة ومثقف في فنون الموسيقى والتراث والألحان الشعبية، وهذا ما يعطي حلاوة ونغماً جميلاً لألحانه المتنوعة والكثيرة، شكراً لمن أقام هذه المناسبة لسنوات عديدة.

بعدها دعت عريفة الحفل الاعلامية أمل عبدالله الشخصية المكرمة الملحن أنور عبدالله لاعتلاء المنصة، فقال:" اليوم بالنسبة لي هو عرس لان بلدي الكويت تكرمني ممثلة بوزارة الاعلام والمجلس الوطني وذلك بعد رحلة فنيةاعتقد أنها جميلة قوامها 38 عاماً زرعت فيها وها آنذا أحصد اليوم، أشكركم جزيل الشكر على جميع الحضور، وسوف أبدأ التلحين من جديد كأنني بدأت اليوم في التلحين".
ومع ختام كلمته تم عرض فيديو استعرض فيه مسيرة أنور عبدالله مع أعماله وانجازاته طوال 38 عاماً من العطاء الذي لم ينبض حتى اليوم، ليهدي بعده المايسترو أحمد حمدان معزوفة من ألحانه الى الشخصية المكرمة بعنوان " أماني" تصور لحظة معاناة أنور عبدالله بإحدى أيام العمر، معاناة ممزوجة بالشجن والألم، تروي كيف كان قوياً متغلباً على هذه الأحزان ليعود كما كان.
بعد ذلك أطل الفنان محمد البلوشي على الخشبة وتغنى بأغنيتين من ألحان أنور عبدالله الاولى بعنوان "وعلى الدنيا السلام" كلمات عبداللطيف البناي، والثانية "قال مطربنا وغنى" كلمات مبارك الحديبي.
ثم عقبه الفنان فواز المرزوق الذي قدم أيضاً أغنيتين من ألحان أنور عبدالله الأولى بعنوان "يا نور عيني" كلمات طلال السعيد والثانية بعنوان "غيب وأنا غيب" كلمات الشهيد الشيخ فهد الأحمد.
ومع تفاعل الحضور أطل الفنان عادل الماس ليتغنى بأغنية "محال" كلمات عبداللطيف البناي وأغنية "الصوت الجريح" كلمات عبداللطيف البناي وشاركه فيها عزفاً على آلى العود الملحن أنور عبدالله وسط تصفيق حار من الجمهور.
وفي الختام أطلت المغنية الواعدة دلال في أول مشاركة لها ووقوف أمام الجمهور فقدمت ثلاثة أغاني هي "أحبك موت" كلمات عبداللطيف البناي و"وش ذكرك" كلمات خالد البذال الى جانب "يجي منك أكثر" كلمات خالد المريخي.
ويصاحب فعاليات المهرجان معرض فني بعنوان ”ذاكرة الأصوات“ للفنانة التشكيلية ابتسام العصفور يضم 30 لوحة بورتريه لشخصيات فنية من رواد الموسيقى والغناء في الكويت.