متحف شهداء القرين


يعد خير شاهد على وطنية وإرادة شعب قبل التحدي وقاوم الظلم في سبيل تحرير الوطن من الغزو العراقي الغاشم فكانت الحصيلة قافلة من الشهداء سطرت بدمائها ملحمة خالدة ليحيا الوطن في 24 / 2 / 1991 م، وبعد التحرير تفضل المغفور له الشي ( جابر الأحمد الصباح ) وأمر بتحويل البيت الذي دارت به المعركة إلى متحف تاريخي ليكون شاهدا على صمود الشعب الكويتي.

 

إضغط هنا لتحميل الpdf