بعثات التنقيب الأثري للموسم 2007-2008


 تقرير عن أنشطة المسح والتنقيب الأثري موسم 2008/2007 ـ  دولة الكويت

مقدمــة
اولا:  البعـثـة البولـنديـة
ثانيا:  البعــثة الخلـيجيـة
ثالثا:  البعــثة الفرنسـيـة
رابعا: البعــثة اليونانـيـة
خامسا: البعــثة السلوفاكية
سادسا: البعــثة الدنمـاركية
سابعا : البعــثة اليابـانـية


    

تزخر أرض دولة الكويت بتراث حضاري انساني دللت عليه أعمال المسح والتنقيب الأثري التى أجريت منذ نهاية خمسينيات القرن الماضي سواء على الأرض الأم أو فى الجزر الكويتية وأثبتت نتائج تلك الأعمال تواجد الانسان على أرض دولة الكويت  منذ العصور الحجرية الحديثة( التقارير الدانمركية تؤرخ تواجد الانسان على أرض الكويت بالعصر الحجري الوسيط) ولغاية الفترات الاسلامية المختلفة من خلال دراسة ما خلفته تلك المجتمعات من مباني سكنيه واداريه ودينيه وموانئ وايضا ما عثر عليه من لقى أثرية نتاج صناعات محلية أو مستوردة من الحضارات الأخري المجاورة أو البعيدة عنها وما زالت تلك الأعمال الميدانية مستمرة من أجل القاء المزيد من الضوء على تلك الحضارات وأيضا ابراز وتبيان مدي مساهمة تلك المجتمعات فى بناء الحضارة الانسانية الاقليمية والعالمية .

    وحرصا من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على تنفيذ مواد قانون الآثار الصادر بالمرسوم الأميري رقم ( I ) لسنة 1960م بشأن الحفاظ على هذا الارث التاريخي بوصفه جزء من الموروث الثقافي الكويتي ، فقد شهد عامي 2007 – 2008م  اهتمام متزايد من المجلس  وإدارته المتخصصة في شئون الاثار في إتخاذ مجموعة من  القرارات ذات العلاقة بالعناية بالاثار وبتراث دولة الكويت منها على سبيل المثال:

 تشكيل لجان تفقدية ميدانية في جزيرة فيلكا ومنطقة الصبية وكاظمة للاطلاع على المشاريع التنموية الحكومية والمشاريع العمرانية ومدى تأثيرها على المواقع الأثرية وكتابة تقارير عاجلة عنها لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة  للحفاظ على الإرث التاريخي للبلاد .

    تسييج المواقع الأثرية التي تم رصدها وتشكيل لجان لمراقبة هذه المواقع خوفا من العبث فيها أوتدميرها أثنـاء تنفيذ تـلك
المشاريع مما قد يتسبب في ضياع جزء مهم من التاريخ الإنساني في دولة الكويت .
 التنسيق مع عـدد من الجهات الحكومية التي تتداخل مهامها ومسئوليتها مع مهام المـجلس في الحفاظ على الآثار وإبلاغهم بمدى خطورة تنفيذ المشاريع الإنشـائية في المواقع الأثرية والمناطق المحيطة بها وما يمكن أن تسببه هذه المشـاريع من عراقيل  قد تلغي أو تؤخر إتمام عمليات المسح والتنقيب الأثري مما حدي بالمجلس الوطني لوضع برنامج زمني ميداني للمسح الأثري واجراء حفائر فى المواقع الاثرية اضافة الى توثيق وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هذه المواقع ورسم خارطة اثارية لها ولتحقيق هذا الهدف ارتأي المجلس الوطني ضرورة االتعاون مع المراكز العلمية العالمية المتخصصة بعلم الآثار لتنفيذ مشاريع ميدانية مشتركة، لذا أبرم المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ممثلا عنه السيد / بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي ـ أمين عام المجلس عددا من الاتفاقيات للتعاون الآثري مع كل من

اولا : البعثة البولندية:

وقد مثلها في توقيع الاتفاقية البروفسور / بايوتر بيلينسكي

جامعة وارسو - المدير العام للمركز البولندي لآثار البحر المتوسط
-  تاريخ توقيع الاتفاقية : 2007/6/6م .
-  عدد أفراد البعثة : 6 أشخاص من المتخصصين في علم الآثار .  
  فترة العمل :11/5- 2007/12/5
-  موقع العمل : أمغيرة ( الركامات الصخرية )
-    الفترة التاريخية :ما قبل التاريخ .

       يعتبر هذا الموسم هو الأول للبعثة فى دولة الكويت وتركز العمل الميداني فى منطقة أمغيرة( بالقرب من ابار أمغيرة ) ويقع الموقع الأثري على سفوح المرتفعات.
      الموقع عبارة عن مجموعة من الركامات الصخرية ذات أشكال مختلفة تمتد على مسافة 500 متر تقريبا ( ويقصد بالركامات الصخرية  مجموعة من الصخور المحلية متراكمة فوق بعضها البعض وتأخذ تلك الركامات اشكال مختلفة وكذلك أحجام مختلفة مما يصعب وضع تصنيف لها) وقد تركز عمل البعثة فى مسح وتنقيب 3 ركامات صخرية متجاورة دائرية الشكل  حفرت غرفة الدفن لأحدها فى الصخر الطبيعى المكون للمرتفع اما الركامين الآخرين فان غرفتا الدفن قد بنيتا على السطح، وكانت نتائج التنقيب هى : ركامان صخريان كانا خاليين من أية لقي أثرية وكذلك لم يتم العثور على أية هياكل بشرية أو عظام، أما الركام الآخر فقد كان غنيا بالمعثورات والتى كانت غالبيتها خرز صدفى اضافة الى خرز من اللآزورد المشابهه للخرز الذي عثر عليه فى مستوطنات جزيرة فيلكا المؤرخـة بالعصر البرونـزي كما عثر على لؤلؤه و بعض العظام البشرية  مبعثرة فى غرفة الدفن .

 

ثانيا: فريق دول مجلس التعاون

-    تاريخ بدء العمل: اكتوبر/ نوفمبر2007.

-    المنطقة: منطقة الصبية.
-    الموقع: بحره.
-    الفترة التاريخية: ما قبل التاريخ.

      في اطار التنسيق مع الجهات المعنية بالآثار في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية و بناء على توصيات اجتماعات الوكلاء المسئولين عن الآثار بدول المجلس,تم دعوة وفد خليجي من المتخصصين في حقل الآثار لضمه الى وفود البعثات الاجنبية
المتعاونة مع دولة الكويت في مجال الاثار وذلك لاستفادة من تجاربهم في هذا المجال وايضا لإتاحة الفرصة لهم للتدريب  ويعتبر هذا الموسم هو الموسم الثاني لفريق دول مجلس التعاون للعمل فى منطقة الصبية وقد سبق له العمل فيا في موسم 2005.  

      تركزت أعمال الفريق فى موقع للركامات الصخرية مختلفة الأنماط منها له جدار دائري والآخر عبارة عن مدافن دائرية الشكل حفرت فى باطن الأرض كأنها ابار عثر فى بعض منها على عظام بشرية وحيوانية ومن المحتمل أن هذه المدافن ترجع الى فترة متأخرة( من المحتمل الى الألف الأول قبل الميلاد/ العصر الحديدي ) .

  نظرية جديدة عن منطقة الصبية استخلاصا من النتائج الأولية للبحث الأثري:
    منذ فترة طويلة والبحث الأثري سواء اعمال المسح أو التنقيب تبحث جاهدة عن المدافن التى تعاصر الحضارات التى أكتشفت بدولة الكويت، ولكن لم تحظي تلك الأعمال بأية نتائج وفى عام 2000 تركزت أعمال الفريق الكويتي فى منطقة الصبية لأسباب عدة منها الموقع الجغرافى القريب من الحضارات القديمة وكذلك لطبيعتها الجغرافية ولعذرية أرضها حيث أنها لم تتعرض الى المشاريع الانشائية، وتكللت أعمال الفريق بالنجاح عند قيامة بالمسح الأثر الميداني وفتح بعض الحفر الاختبارية التى أثبتت نتائجها الميدانية بأنها مدافن من المحتمل أن ترجع الى فترة ما قبل التاريخ ، وبناء على تلك النتائج تم تنظيم العمل الميداني ونعتقد ان المنطقة قد استوطنها الانسان فى تلك الفترة ونظرا لعدم الكشف الى الآن عن أية مستوطنـات بشرية فمـن
المحتمل أنها كانت مجتمعات بدوية متنقلة كانت تشرف على الطريق التجاري التى أشارت الية المصادر التاريخية المتجه من منطقة الجرهاء التى تقع فى المنطقة الشرقية فى المملكة العربية السعودية والمتجـه
شمالا الى بلاد الرافدين (بحث سبرنجر عن الجرهاء ) وكذلك ما اشارت اليه المصادر التاريخية عن طريق دلمون الصحراوي الى بلاد الرافدين.
كما نعتقد بأن هناك علاقة ما بين جزيرة فيلكا ومنطقة الصبية نظرا لقرب المسافة بينها كما كانت منطقة الصبية أحد مصادر خشب الوقود لأهالي الجزيرة كما كان خور الصبية أحد مصائد الأسماك لأهالى فيلكا حتى القرن الماضى ولذا لا بد من وجود علاقة فى فترات ما قبل التاريخ علما بأنه الى الآن لم يعثر على أية مقبـرة فى جزيرة فيلـكا


ترجع الى فترة ما قبل الاسلام وهنا السؤال هل كانت منطقة الصبية تستخدم لدفن موتى سكان جزيرة فيلكا فى تلك الفترة؟ وهل خرز اللآزورد الذي عثر عليه فى أحد مدافن الصبيه يخص أحد الموتى من جزيرة فيلكا ودفن فى الصبية وخاصة أن هذا الحجر كان يستورد من افغانستان خلال الألف الثاني قبل الميلاد ؟

  لقد أثبتت الأعمال التى أجريت فى الصبية بأنها ما زالت أرضا بكرا تخفى فى باطنها الكثير من الأسرار التى سوف تكشف عنها الاعمال الميدانية المستقبلية .

 

ثالثا :البعثة الفرنسية


-  وقد مثلها في توقيع الاتفاقية السيد / ريمي بوشارلات

المدير العام للبيت الشرقي لآثار البحر المتوسط
-  تاريخ توقيع الاتفاقية  : 2007 /9/5م .
-  عدد أفراد البعثة : 11 شخص من المتخصصين  في علم الآثار 
-  فترة العمل : 11/11 ـ  2007 /12/7م .
-    المنطقة : جزيرة فيلكا .
-    الموقع :   1. القلعة الهلنستية
           2. منطقة القصور

 القلعة الهلنستية:

     تعتبر القلعة الهلنستية من اهم المواقع الأثرية فى جزيرة فيلكا المؤرخة بالقرن الثالث قبل الميلاد وقد بدء التنقيب فيها منذ عام 1958 من قبل البعثة الدانمركية ومن ثم البعثة الأمريكية والبعثة الدانمركية وقد كشفت تلك الأعمال عن قلعة حصينة مربعة الشكل قياسها 60 متر×60 متر لها ابراج فى زواياها ومداخل ،  ويحيط بها خندق وتضم القلعة فى محيطها الداخلى معبدان ودور سكنية ،  تركزت أعمال البعثة فى هذا الموسم فى الجزء الشمالى/ الشمالي الغربي من القلعة حيث كشف عن المراحل الاستيطـانية الأولى للموقـع ومداخـل
رئيسية لها، وكان من أهم ما عثر عليه فى هذا الموسم عملات معدنية وجرار فخارية اضافة الى بعض الدمى الطينية .
  منطقة القصور:

      تعتبر منطقة القصور الأثرية الواقعة فى وسط الجزيرة من أهم المواقع الأثرية ليس فى دولة الكويت فقط وانما فى منطقة الخليج والشرق القديم وتؤرخ بالفترة السابقة للاسلام ، واستمر الاستيطان فيها الى الفترة الاسلامية المبكرة، ويمثل هذا الموقع الاستيطان المسيحى فى الخليج العربي الذي كان على المذهب النسطوري، ونستطيع ان نطلق على هّذا الموقع القرية المسيحية و تقدر مساحتها 3 كم× 3 كم تقريبا ،كشفت اعمال التنقيب للبعثة عن كنيسة تغطي مساحة 30 متر×30 متر تقريبا تتكون من ثلاث قاعات للصلاة رئيسية يؤدي اليها ثلاثـة مداخل جانبية وقاعة ذو مستوي أعلى ئؤدي اليها ثلاث عتبات وجميع أرضياتها وجدرانها مسحت بالجص من الداخل ، وتعتبر الكنيسة هى المركز للقرية ويحيط بها مجموعة من الوحدات الاستيطانية يقدر عددها 144 وحدة تتقارب فيما بينها فى المركز وتتباعد بعيدا عن المركز كما كشفت اعمال التنقيب عن احد تلك الوحدات القريبة من الكنيسة وتتكون الوحدة الاستيطانية من جدار يحيط بالفناء وثلاث غرف سكنية فى وسط الفناء، وكان من أهم ما عثر علية جرة فخارية أرخت مبدئيا بالفترة الاسلامية المبكرة ( من المحتمل العصر الأموي ) وبعض الكسر الفخارية وأنبوب فخاري من المحتمل كان يستخدم للتصريف.
     ما زالت منطقة القصور موقعا بكرا لضخامة المساحة الجغرافية وتحتاج الى مواسم طويلة للعمل الميداني .

-    تجهيز العرض المتحفي الدائم للاثار القديمة بمتحف الكويت  الوطني بالتعاون  مع خبراء من فرنسا :
يعتبر متحف الكويت الوطني  من أقدم المتاحف في منطقة الخليج العربي حيث أفتتح في نهايات الخمسينيات من القرن الماضي وفي عام 1983 افتتح المبنى الجديد للمتحف في موقعه الحالي في منطقة جبلة بمدينة الكويت وفي عام 1990 تعرض المتحف للنهب والحرق والتدمير من قبل الجيش العراقي وتوقف المتحف عن أداء رسالته منذ ذلك التاريخ حتى عام 2003 حيث تم افتتاح صالة التراث الشعبي وهي تمثل العرض المتحفي للكويت القديمة قبل البترول .
لقد وضع المجلس الوطني خطة زمنية لعرض الاثار الكويتية التي تم العثور عليها خلال أعمال التنقيب الاثري التي تمت على ارض الكويت وتم تجهيز صناديق العرض وسيناريو العرض المتحفي وفي ظل التعـاون والتنسيـق مع جمهوريـة فرنسـا فيما يخص مجال الاثـار والمتـاحف تم الاستعانـة بالسيدة جوليـانو جفيف مدير اثار جنـاح الشـرق بمتحف الفنون الجميلـة بمدينـة ليون بفرنسا وكذلك الاستعانة بالمهندس جان بول بولنجية المتخصص بالعرض المتحفي بفرنسا لوضع خطة العرض المتحفي وقد تم وضع التصور الاولي بهذا الخصوص.

رابعا :البعثة اليونانية


-  وقد مثلها في توقيع الاتفاقية د. كريستوس زاهر بولوس 

الأمين العام لوزارة الثقافة اليونانية 
-  تاريخ توقيع الاتفاقية : 2008/7/25م .
-  عدد أفراد البعثة : 16 شخص من المتخصصين في علم الآثار .
-  فترة العمل : 2007 /11/20 م ـ 2008/1/15م .
-  المنطقة : جزيرة فيلكا

  موقع العمل : القـلعة الهـلنستية


يعتبر هذا الموسم هو الموسم الأول للبعثة فى جزيرة فيلكا وركزت أعمالها فى الجزء الجنوبي الغربي من القلعة وكشفت أعمال التنقيب عن امتداد لبعض الجدران التى كشفتها البعثات السابقة كما كشف عن أحد أبراج المراقبة وكذلك عن جدار طيني متكامل ربمـا يمثل أرتفـاع الجدران الأصلية للمباني التى شيدت داخل القلعة .

كما عثر على انوال ( أثقال) كانت تستخدم للنسيج ، إضافة الى مجموعة من الجرار الفخارية ( تحتاج الى اعمال الترميم ) في المختبر .

 

العمل المخبري : توزع العمل المخبري

على جهتين  هما


الجهة الاولى : كانت في مختبر جزيرة فيلكا ، حيث قام فريق العمل اليوناني

المختص بالتالي
    ترميم العديد من الجرار الفخارية المكتشفة بالموقع الاثري مع محاولة تجميعها كجرة متكاملة .

    تنظيف العملات المكتشفة من أجل دراستها ووضع المعلومات عنها .

    غسل الكسر الفخارية من أجل دراستها ووضع المعلومات عنها

    تسجيل المواد المكتشفة بقوائم من أجل تسليمها للمجلس الوطني الممثل بفريق العمل وذلك لادخالها ضمن سجلات المتحف الوطني .

الجهة الثانية من المعمل المخبري : كانت في مخزن مبنى (7) في متحف الكويت الوطني، وخاصة بأعمال ترميم (حجر إيكاروس ) ، ويعتبر حجر إيكاروس من أهم الوثائق الأثرية التي عثر علها في جزيرة فيلكا من قبل البعثة الدانمركية وذلك في عام 1959 في موقع القلعة الهلنستية ( تل سعيد ) التي أرخت في القرن الثالث قبل الميـلاد .
     وقد عثر عليه بالقرب معبد الالهة أرتميس الذي كشف عنه في وسط القاعة ومن المحتمل أن حجر إيكاروس كان قد نصب على يمين مدخل المعبد حيث كشف عن قاعدة حجرية بها تجويـف لتثبيت الحجر، وأهمية حجر ايكاروس تكمن بأنه اقدم دليل على أسم جزيرة فيلكا القديم وتشير المصادر الكلاسيكية القديمة (المؤرخ أريان ـ والمؤرخ بليني ) بأن الاسكندر الاكبر عند تواجده في بابل قد أخبر عن جزيرتين أحدهما لاتبعد عن  مصب النهر وتغطيها غابة كثيفة ويوجد فيها معبد الالهة وقد أمر الاسكندر بأن يطلق على هذه الجزيرة اسم ايكاروس تيمنا بجزيرة ايكاريا في بحر ايجة ، وقد ورد هذا الاسم على هذا الحجر لذا اطلق عليه حجر إيكاروس .
     من الجدير بالذكر أن حجر إيكاروس هوعبارة عن لوح  من الحجر الجيري ارتفاعة 116 سم وعرضه 62 سم حفر عليه 44 سطرا بالكتابة الاغريقية وهـو رسالة مـن ( ايكاديون ) الـى
( نيارخوس ) يأمره بأن يرسل الرسالة الى أهل ايكاروس وقد تضمنت الرسالة بايجاز (عن اسلاف الملك أرادوا أن يقيموا معبدا يكرسونه الى المنقذة (يعني سوتيرا ) وقد كتبوا بذلك ولكن لم يتم شيء ، وعندما تلقي ( ايكاديون ) الرسالة قام بالعمل في الحال وعين الالعاب ـ الجيمانازية كما عين الرهبان لترتيبها طبقــا
لرغبة الملك وأسلافه ولعل هذه الالعاب  تتصل بالتضحيات والطقوس الاخرى التي تسبق تأسيس معبد المنقذة ، ثم تنتقل الرسالة الى بعض جوانب الاحتفال  بايجاز وهناك مجموعة من الاوامر حول حقوق الشعب مثل الملكية الفردية كما حددت الرسالة امتيازات الزائرين الجانب ) .
    لقد خضع حجر ايكاروس للترميم من قبل البعثة الدانمركية عند العثور عليه وقد تم عرضه في متحف الكويت الوطني عند افتتاحه عام 1983 ، ولكن عند وقوع الغزو العراقي عام 1990 تم سرقة جميع محتويات  المتحف ومنها حجر إيكاروس وقد تعرض هذا الحجر للتدمير والكسر نتيجة لسوء نقله وكذلك سوء تخزينه وبعد تحرير دولة الكويت عام 1991 تم إسترجاع جزء من المسروقات ومنها حجر ايكاروس ونظرا للحالة السيئة التي بدا عليها تم الحجر حبيس المخزن لمدة 17 سنة لحين تم التباحث  مع متخصص من وزارة الثقافة اليونانية بشأن ترميمه بدولة الكويت باستخدام أحدث طرق ووسائل الترميم تمهيدا لعرضه في قاعة عرض الاثار الكويتية القديمة ،  حيث قام المرمم اليونانـي
السيد / لونيس بيتسيكوس بالتعاون مع السيد / نهار الخالدي ، رئيس قسم المختبرات بعمل ترميم شامل لحجر إيكاروس الذي أعيد من العراق بعد تحرير الكويت عام 1990 م، وهو بحالـة
مزرية ، حيث قام المرمم بعملية تفكيك الحجر الى أجزاء وذلك
عن طريق إزالة المواد اللاصقة ومن ثم تنظيف الحجر بالكامل ، و بعد ذلك أعيد تجميع الحجر من جديد بعمل ثقوب بجهاز الدريل مع وضع قضبان من التيتانيوم من أجل تثبيت الحجر جيدا بمساعدة بعض المواد اللاصقة ، على ان يتم لاحقا وضع إطار حول حجر إيكاروس الامر الذي سيحفظه من التلف الى الابد .

كمـا قـامت البعـثة باجـراء اعمـال المسح باستخدام الأجهـزة الراداريـه للمنطقـة المحيطـة بالقلعـة الهلنستيـة لمعرفـة الظواهر الأثريـة الغير ظاهرة على السطـح.

خامسا :  البعثة السلوفاكية


    وقد مثلها في توقيع الاتفاقية البروفسور / الكساندر روتكاي

مدير عام معهد الآثار بالأكاديمية السلوفاكية
    تاريخ توقيع الاتفاقية : 2/6/2008م .
    عدد افراد البعثة :  19 شخص من المتخصصين في علم الاثار .
    فترة العمل : من 17/1 – 15/4/2008
    المنطقة : جزيرة فيلكا .
    موقع العمل :   الخضر – منطقة القصور.

     يعتبر هذا الموسم هو الموسم الرابع للبعثة فى موقع الخضر المؤرخ بالألف الثاني قبل الميلاد ويعتقد بأنه الميناء القديم للجزيرة خلال العصر البرونزي، وقد كشفت اعمال التنقيب الأثري عن جزء من مستوطنة بنيت اسسها من الحجارة أما جدرانها فمن المحتمل بأنها قد بنيت من الطين ويشكل تقاطع الجدران غرفا سكنية كشف داخلها عن مجموعة من جرار التخزين وكذلك بالقرب من جدرانها الخارجية ، وقد عثر فى هذا الموقع على 52 ختم دائري دلموني وكذلك عثر على ختم اسطواني يؤرخ بالفترة الآشورية، كما عثر على مجموعة من الأدوات النحاسية كالصنانير والأبر.
  أما عمل البعثة فى منطقة القصور فقد تركز على رسم خريطة للمنطقة وتوضيح بعض الوحدات الاستيطانية ودراسة أولية لطوبوغرافية الأرض وتحديد أولويات العمل الميداني بناء على الأخطار التى تهدد الموقع.
أما موقع القرينية فقد تم رسم خارطة للموقع مبينا عليها بعض الوحدات الاستيطانية البارزة على السطح وسوف يستكمل العمل فى رسم الموقع بالكامل .

تصوير وتوثيق الاختام الدائرية (الدلمونية ) والاسطوانية بمتحف الكويت الوطني بالتعاون مع مصور متخصص من سلوفاكيا:
تعتبر الاختام الدلمونية والاسطوانية التي عثر عليها في جزيرة فيلكا منذ بدء النشاط الثري عام 1958 ولغاية الوقت الحاضر من اهم مقتنيات دولة الكويت العائدة الى الالف الثاني قبل الميلاد فقد عثر على أكثر من 650 ختما ( بالرغم من توقف العمل الاثري في الجزيرة من عام 1990 ولغاية عام 2000 )
وتتنوع الاختام في أشكالها من دائرية واسطوانية ومربعة ومستطيلة وهرمية الشكل ، وقد صنعت تلك الاختام أما من مادة الحجر الصابوني وهي الغالبة ، إضافة الى بعض الانواع من الاحجار الكريمة ، كما تنوعت المواضيع التي نقشت على وجه الختم فإما أن تكون ذات طبيعة دينية أو موضوعا اجتماعيا او الهة أو حروف يدوية  كما أن بعضها يحمل علامات لم تفسر الى الان ، وتشير الدراسات الى أن تلك الاختام كانت تصنع في جزيرة فيلكا في تلك الفترة ومازالت


أعمال التنقيب الاثري تثري مجموعة دولة الكويت من تلك الاختام.
وفي ظل التعاون والتنسيق مع جمهورية سلوفاكيا فيما يخص مجال الآثار فقد تم إستضافة   السيد / جوزيف دوريس _ مصور فوتوغرافي _ من معهد  الاثار السلوفاكي خلال الفترة من 10/10ـ 10 /11 /2007للاستعانة به في إعادة تصوير وتوثيق تلك الاختام تمهيدا لاصدار كتالوج خاص بها ليسهل على الباحث والمتخصص الاطلاع على ما تحويه من معلومات تثري الحضارة الانسانية وكذلك تصوير بعض القطع الاثرية الموجودة بالمتحف حيث قام بتصوير عدد( 597 ) قطعة اثرية بهدف توثيقها وإصدار كتالوجات خاصة بها .

اضافة الى ما تقدم فأن معهد الدراسات الاثرية بالاكاديمية العلمية   ـ سلوفاكيا ـ بصدد إعداد كتاب عن أعمال البعثة السلوفاكية     للتنقيب الاثري ومنطقة الخضر بجزيرة فيلكا ـ دولة الكويت .

 


خامسا :  البعثة السلوفاكية


    وقد مثلها في توقيع الاتفاقية البروفسور / الكساندر روتكاي

مدير عام معهد الآثار بالأكاديمية السلوفاكية
    تاريخ توقيع الاتفاقية : 2/6/2008م .
    عدد افراد البعثة :  19 شخص من المتخصصين في علم الاثار .
    فترة العمل : من 17/1 – 15/4/2008
    المنطقة : جزيرة فيلكا .
    موقع العمل :   الخضر – منطقة القصور.

     يعتبر هذا الموسم هو الموسم الرابع للبعثة فى موقع الخضر المؤرخ بالألف الثاني قبل الميلاد ويعتقد بأنه الميناء القديم للجزيرة خلال العصر البرونزي، وقد كشفت اعمال التنقيب الأثري عن جزء من مستوطنة بنيت اسسها من الحجارة أما جدرانها فمن المحتمل بأنها قد بنيت من الطين ويشكل تقاطع الجدران غرفا سكنية كشف داخلها عن مجموعة من جرار التخزين وكذلك بالقرب من جدرانها الخارجية ، وقد عثر فى هذا الموقع على 52 ختم دائري دلموني وكذلك عثر على ختم اسطواني يؤرخ بالفترة الآشورية، كما عثر على مجموعة من الأدوات النحاسية كالصنانير والأبر.
  أما عمل البعثة فى منطقة القصور فقد تركز على رسم خريطة للمنطقة وتوضيح بعض الوحدات الاستيطانية ودراسة أولية لطوبوغرافية الأرض وتحديد أولويات العمل الميداني بناء على الأخطار التى تهدد الموقع.
أما موقع القرينية فقد تم رسم خارطة للموقع مبينا عليها بعض الوحدات الاستيطانية البارزة على السطح وسوف يستكمل العمل فى رسم الموقع بالكامل .

تصوير وتوثيق الاختام الدائرية (الدلمونية ) والاسطوانية بمتحف الكويت الوطني بالتعاون مع مصور متخصص من سلوفاكيا:
تعتبر الاختام الدلمونية والاسطوانية التي عثر عليها في جزيرة فيلكا منذ بدء النشاط الثري عام 1958 ولغاية الوقت الحاضر من اهم مقتنيات دولة الكويت العائدة الى الالف الثاني قبل الميلاد فقد عثر على أكثر من 650 ختما ( بالرغم من توقف العمل الاثري في الجزيرة من عام 1990 ولغاية عام 2000 )
وتتنوع الاختام في أشكالها من دائرية واسطوانية ومربعة ومستطيلة وهرمية الشكل ، وقد صنعت تلك الاختام أما من مادة الحجر الصابوني وهي الغالبة ، إضافة الى بعض الانواع من الاحجار الكريمة ، كما تنوعت المواضيع التي نقشت على وجه الختم فإما أن تكون ذات طبيعة دينية أو موضوعا اجتماعيا او الهة أو حروف يدوية  كما أن بعضها يحمل علامات لم تفسر الى الان ، وتشير الدراسات الى أن تلك الاختام كانت تصنع في جزيرة فيلكا في تلك الفترة ومازالت


أعمال التنقيب الاثري تثري مجموعة دولة الكويت من تلك الاختام.
وفي ظل التعاون والتنسيق مع جمهورية سلوفاكيا فيما يخص مجال الآثار فقد تم إستضافة   السيد / جوزيف دوريس _ مصور فوتوغرافي _ من معهد  الاثار السلوفاكي خلال الفترة من 10/10ـ 10 /11 /2007للاستعانة به في إعادة تصوير وتوثيق تلك الاختام تمهيدا لاصدار كتالوج خاص بها ليسهل على الباحث والمتخصص الاطلاع على ما تحويه من معلومات تثري الحضارة الانسانية وكذلك تصوير بعض القطع الاثرية الموجودة بالمتحف حيث قام بتصوير عدد( 597 ) قطعة اثرية بهدف توثيقها وإصدار كتالوجات خاصة بها .

اضافة الى ما تقدم فأن معهد الدراسات الاثرية بالاكاديمية العلمية   ـ سلوفاكيا ـ بصدد إعداد كتاب عن أعمال البعثة السلوفاكية     للتنقيب الاثري ومنطقة الخضر بجزيرة فيلكا ـ دولة الكويت .

 
    
سادسا : البعثة الدنماركية


-  وقد مثلها مدير معهد موسيجارد .
-   تاريخ توقيع الاتفاقية : 2008/3/4
-  عدد أفراد البعثة: 6 أشخاص من المتخصصين في علم الآثار .
-المنطقة : جزيرة فيلكا.
-موقع العمل : المنطقة الواقعة بين المعبد البرجي وقصر الحاكم .
- نبذة عن الموقع :
يعتبر الموقع المزمع العمل به من أهم مواقع العصر البرونزي في جزيرة فيلكا ويرجع سبب إختيار هذا الموقع لمعرفة العلاقة ما بين الموقعين المتجاورين وقد قامت البعثة السلوفاكية في الموسم الماضي بإجراء المسح الاثري الراداري في هذه المنطقة المزمع العمل بها ووضحت الصور الجيوفيزيقية بوجود مبنى على عمق 170 سم من السطح .
سوف تقوم البعثة الدنماركية  بدراسة الموقع ووضع برنامج عمل ميداني للمواسم القادمة .
- استعادة ممتلكات :
     في إطار التعاون والتنسيق مع الدنمارك ، تناولت الجهات المختصة بالمجلس ، المشاريـع التي عرضها ( متحف موسيجارد ) فيما يخص نسخ الوثائق والصور الخاصة بأثار دولة الكويت ،  وبعد مـوافقة لجـنة المنـاقصات المركزية بكتابـها
رقـم ل م م / 83 / 2002 بتاريخ 6/ 5/ 2007 على توريد ونسـخ المستندات للمشروع ، تم الاتفاق بين  المجلس الوطني و متحف موسيجادر على الاتي

.أن يقوم متحف موسيجارد بأعمال نسخ ديجتال لعدد 1600
صورة مع الوثائق الاثرية والوثائق الخاصة بالفلوكلور .
.التي تم تصورها في الكويت خلال تواجد بعثة التنقيب الدنماركية في الفترة من 1985 وقد تم تصويرها بقياسات مختلفة إضافة الى عمل سلايدات ملون لها .
.أن يقوم متحف موسيجارد بتحويل الصور الى الديجيتال  وبقياس TIF مما سيتيح لنا فرصة طباعتها وتكبيرها على قياس A3 .
.  أن يقوم متحف موسيجارد بعمل قاعدة تتضمن البيانات الخاصة بكل صورة على حدى وكذلك كتابة تاريخها ومكان اخذ الصورة.
.أن يقوم متحف موسيجارد بتحويل جميع هذه البيانات على DVD  وترسل الى الكويت .
. وفي سياق التعاون بيننا تم إستلام عدد( 48) كتاب مرسلة من متحف موسيجارد وهي كتب متخصصة في مجال الاثار والمتاحف وقد سلمت الى مكتبة متحف الكويت الوطني .
    
سابعا : البعثة اليابانية

-  وقد مثلها في توقيع الاتفاقية الدكتور/ موتسوكاواتوكو ـ مدير معهد الأبحاث للثقافة والآثار الإسلامية .
-  عدد أفراد البعثة :13  شخص ياباني من المتخصصين في علم الآثار والتنقيب الأثري .
-  فترة العمل : من 15/1 - 15/3/2008م .
   وقد تأجل موعد الحضور بسبب عارض صحي الم برئيس البعثة
-  موقع العمل : منطقة كاظمة .
نبذة عن الموقع :
تعتبر منطقة كاظمة من أهم المواقع الأثرية بدولة الكويت والتي ورد ذكرها في المصـادر التاريخية وتـؤرخ بالفترة السابقة للإسلام والفترة الإسلامية المبكرة وقد حدثت على أرضها إحدى المعارك الفاصلة في الإسلام وهي معركة ذات السلاسل او معركة كاظمة بين المسلمـين والفـرس وكانت كاظمة احد الثغـور الإسلامية ،  كما ورد في المصادر التاريخية بان شـابور أمر بحفر خندق ينتهي عند كاظمة وذلك قبـل الإسلام ،  كما يذكر بان كاظمـة كان فيها احد الأسواق العرب المعروفة قبل الإسلام ،  أجـريت في المنـطقة بعض أعمـال التحريات الأثريـة في الثمـانينات من القـرن المـاضي وتشير التقارير الى وجــود مبنى ذو قواعد من الحجر يرجع إلى الفترة الإسلامية ،  كما أجريت فيها أعمال المسح الشامل في الآونة الأخيرة وتشير الدراسة الى وجود بعض الظواهر الأثرية وملتقطات سطحيـة ترجع إلى الفترة الإسلامية .
وسوف تتركز أعمال البعثـة على تحديد المنطقة الأثريـة مع فتح بعض المربعات الاختيارية لدراسة التسلسل الطبقي ووضع برنامج ميداني للمواسم القادمـة .