استراحة الشيخ أحمد الجابر الصباح


جزيرة فيلكا
هي ثاني أكبر الجزر الكويتية مساحة بعد جزيرة بوبيان، وأهم المناطق الأثرية في دولة الكويت. تزخر الجزيرة بشواهد أثرية تمثل حقبة حضارية وتاريخية متسلسلة منذ نهاية الألف الثالث قبل الميلاد وحتى العصر الحديث. وهي من أولى المواقع الأثرية التي أجريت فيها أعمال المسح والتنقيب الأثري بأسلوب علمي، منذ عام 1958م. وقد توقفت هذه الأعمال بسبب الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت عام 1990م، ولم تستأنف مرة أخرى إلا في عام 1999م،

بسبب ما لحق بها من دمار، وما انتشر فيها من ذخائر وألغام ما زالت تمثل خطراً على حياة الإنسان. تقع جزيرة فيلكا إلى الشمال الشرقي من مدينة الكويت العاصمة، وتبعد عنها مسافة 20 كم تقريباً. ويبلغ أقصى طول للجزيرة ما يقارب 14 كم، ويبلغ أقصى عرض لها ما يقارب 6 كم. واقرب نقطة من اليابسة الكويتية إليها شرقاً هي رأس السالمية، واقرب نقطة إليها من اليابسة الكويتية إلى الشمال الغربي هي رأس الصبية، وتقع جزيرة مسكان إلى شمالها الغربي، وتقع جزيرة عوهة إلى جنوبها الغربي

وسواحل الجزيرة أكثرها رملية، وإن كان جزء منها صخري في بعض السواحل الجنوبية الغربية وفي منطقة الرويسية شمالاً. ويغلب على سطحها الانبساط، وأعلى نقطة ارتفاع في الجزيرة عن مستوى سطح البحر تقع في الجنوب الغربي بمنطقة ”تلال شبيجة“ ويصل ارتفاعها على 10 أمتار تقريباً. وتمتاز الجزيرة بصلاحية شواطئها لرسو السفن، لأنها محمية من العواصف البحرية. وتشير الدراسات الأولية إلى أن الميناء القديم للجزيرة كان يقع بالقرب من منطقة ”رأس الخضر“، التي تقع في الجهة الشمالية من الجزيرة. كما يوجد ميناء آخر في الجزء الجنوبي من الجزيرة قرب موقع المدينة الدلمونية

استراحة الشيخ أحمد الجابر
تقع الاستراحة في جزيرة فيلكا وقد أنشأت عام 1927م وتتألف الاستراحة من مبنى مستطيل في كل جهة من واجهات المبنى يوجد باب رئيسي ذو ضلفتين. ويظهر المسقط الأفقي للمبنى ممران متقاطعان يربطان كل الأبواب الخارجية، وبهذا تتكون أربعة أركان تشغلها حجرات المبنى. ولا يدخل بهذا التكوين المنسق السلم المؤدي إلى السطح، وكانت الاستراحة مستغله كمتحف للتراث الشعبي

ورغم عدم شيوع مثل هذا التصميم في بيوت الخليج، إلا أنه ملائم لجو الصيف الحار إذ يخلق تهوية متقاطعة من أول المبنى إلى آخره من خلال الأبواب التي تفتح في الأطراف المتقابلة للممرات ويمكن أيضاً الحصول على تهوية داخل الحجرات من خلال نافذتين لكل غرفة. وقد شيد المبنى من المواد المتوافرة في ذلك الوقت، وهي الصخر البحري والطين وخشب الشندل والباسجيل والبواري


ألبوم الصور