النشرة الأولى


 

اضغط هنا لتحميل النشرة الأولى

الاستمرارية .. الرهان

 


اليوم حينما تدق الضربات الثلاث؛ إيذانا بافتتاح أعمال الدورة السادسة عشرة لمهرجان الكويت المسرحي، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، فإن تلك الاستمرارية تمثل في حد ذاتها أحد الرهانات الأساسية التي راحت تشتغل عليها جملة القطاعات، اعتبارا من الفرق المسرحية الأهلية، وأيضا الفرق المسرحية الخاصة، والفرق المتخصصة، وكذلك إدارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
إن هذه الاستمرارية التي نراهن عليها تظل مقرونة بكل مفردات التميز، حتى بات هذا المهرجان، بالنسبة إلى أهل المسرح في العالم العربي وبالنسبة لنا، موعدا متجددا مع الإبداع المسرحي في دولة الكويت التي تولي المسرح، شأنه شأن كل مفردات الفعل الثقافي والفني والأدبي والإبداعي، كل مفردات الدعم والرعاية المقرونة بالإستراتيجية المستقبلية التي تأخذ بعين الاعتبار المسرح وأهميته كمنصة حقيقية للإبداع الإنساني.
وفي محطتنا، خلال الدورة السادسة عشرة، كم من النتاجات التي تقدمها الفرق المسرحية الأربع، وأيضا الفرق الخاصة والنوعية، المتمثلة في المعهد العالي للفنون المسرحية، أحد الأجنحة التي يحلق بها مسرحنا في الكويت إلى آفاق إبداعية أرحب وأخصب وأعمق، بالإضافة إلى مسرح الشباب ومسرح الجامعة والمسرح الخاص وغيره من القطاعات التي تنتظر هذا المهرجان لتؤكد وترسخ وتشارك في بلورة مضامين البصمة المسرحية في دولة الكويت.
إن السنوات الماضية من عمر هذا المهرجان، بكل أنشطته وفعالياته، التي تحتفي بالمبدع، وتراهن على جيل الشباب، وتؤمن بالحوار والبحث والتماس مع المبدعين في أنحاء عالمنا العربي، والذين يوجد صفوة منهم اليوم بيننا، نسعد بحضورهم وإسهاماتهم من أجل مسرح عربي متميز، ولعله خير حصاد لسنوات حبلى بالعطاء والاستمرارية.

فما أروع الاستمرارية حينما تقترن بالبصمات والقيم الإبداعية الكبرى!
وإلى مزيد من العطاء... والله الموفق.
م. علي اليوحة
الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب


                                                      

 


خلال مؤتمر صحافي لإلقاء الضوء على فعاليات الدورة الـ 16 للمهرجان
صالح الحمر: 8 عروض في المسابقة الرسمية ..
و«الطمبور» عرض الافتتاح الجماهيري
- تكريم نخبة من رواد المسرح تقديرًا لما بذلوه لإثراء الحركة المسرحية في الكويت

- الندوة الفكرية تتمحور حول «دور المسرح في تعزيز الوحدة الوطنية .. الخليج نموذجًا»

عقدت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مؤتمرا صحافيا لإلقاء الضوء على فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان الكويت المسرحي الذي يفتتح اليوم ويستمر حتى الحادي عشر من ديسمبر الجاري، وتحدث في المؤتمر مدير إدارة المسرح بالمجلس مدير المهرجان صالح الحمر، وأدار المؤتمر عبدالكريم الهاجري من إدارة المسرح.
في بداية حديثه رحب الحمر بالحضور من الإعلاميين، وقدم الشكر لهم على مجهوداتهم التي يقومون بها سنويا لدعم المهرجان، وإظهار الحركة المسرحية بأفضل صورة، مؤكدا أن المجلس الوطني حاول قدر المستطاع، في هذه الدورة، تنفيذ توصيات لجنة التحكيم التي وضعت العام الماضي «كما حاولنا دعوة الكثير من كبار فناني المسرح في جميع الدول الخليجية والعربية».
وأشار الحمر إلى حفل الافتتاح الذي سيتضمن عرضا جماهيريا هو «الطنبور»، فكرة وإنتاج بندر طلال السعيد، ومن تأليف وإخراج عبدالعزيز الصبر، وبطولة النجوم سعد الفرج، وسمير القلاف، وخالد البريكي، وبشير غنيم، وملاك، وعبير احمد، ومي البلوشي، وعبدالله بهمن، وغدير صفر، وأحمد التمار، وسامي مهاوش.
وأضاف: «ارتأت إدارة المهرجان تقديم هذا النوع من المسرح إلى جانب عروض المسابقة الرسمية للمهرجان هذا العام؛ ليتعرف الضيوف على المسرح الجماهيري في الكويت، كما أن المجلس الوطني يدعم الأعمال الجماهيرية الكوميدية الهادفة ذات المضمون، فتم اختيار الفصل الأول لمسرحية «الطمبور»، وذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تقديم عرض مسرحي جماهيري «تجاري» ضمن حفل الافتتاح، ويعود السبب في ذلك لرغبتنا في التأكيد أن هناك عروضا جماهيرية تصلح أيضا للعرض داخل المهرجانات، لما فيها من قصة مميزة وأداء يليق ويرقى لمستوى المشاركة في مثل هذه الاحتفالات المسرحية.

العروض المشاركة
وعن طبيعة المشاركة الرسمية في الدورة الحالية للمهرجان، أعلن الحمر مشاركة 8 عروض تمثل الفرق المسرحية الأهلية الأربع، والفرق الخاصة والأكاديمية، وجاءت مشاركاتها وأوقات عروضها كالتالي:
- مسرحية «العرس»، لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية، يوم الأربعاء 2  ديسمبر.                                                           
- مسرحية «عربة مليئة بالقطن»، لفرقة المسرح العربي، يوم الخميس 3  ديسمبر.
- مسرحية «المنجنيق»، لشركة ليدرز برو للإنتاج الفني، يوم الجمعة 4 ديسمبر.
- مسرحية «المنطاد» لفرقة الجيل الدولي للإنتاج الفني، يوم السبت 5 ديسمبر.                                                                   
- مسرحية «القلعة» لفرقة المسرح الكويتي، يوم الأحد 6 ديسمبر.
- مسرحية «بلاد ازل»، لفرقة المسرح الشعبي، يوم الاثنين 7 ديسمبر.
- مسرحية «الجندول»، لفرقة مسرح الشباب، يوم الثلاثاء 8 ديسمبر.
- مسرحية «بلا غطاء»، لفرقة مسرح الخليج العربي، يوم الأربعاء 9 ديسمبر.
 يذكر أنه سوف تعقد ندوة تطبيقية عقب كل عرض مسرحي بقاعة الندوات بمسرح الدسمة.
المُكرَّمُون
وذكر الحمر أن المهرجان سيكرم هذا العام عددا من الفنانين ورواد المسرح، تقديرا لهم على ما قدموه للحركة المسرحية الكويتية، وهم: بدر الطيار، ومحبوب العبدالله، والفنان حسين المنصور، ود. نبيل الفيلكاوي، وحمد الرقعي، ونجف جمال، وكاملة العياد، ود. شايع الشايع، والشاعر الكبير عبداللطيف البناي، والفنان خالد العقروقة (ولد الديرة).
أما بخصوص الندوة الفكرية الرئيسية التي ستعقد يومي السبت والأحد المقبلين، بمقر إقامة ضيوف المهرجان بفندق جي دبليو ماريوت، فتتمحور حول  عنوان «دور المسرح في تعزيز الوحدة الوطنية»، وأضاف: «تم اختيار هذا العنوان لما تمر به بلداننا العربية من أزمات وإرهاب، لكن إدارة المهرجان ارتأت أن يتم حصرها في دول الخليج العربي فقط، فيشارك من مملكة البحرين زهراء المنصور، ومن الكويت د. فيصل القحطاني، ومن المملكة العربية السعودية د. سامي الجمعان، ومن قطر د. حسن رشيد، ومن سلطنة عمان د. محمد الحبسي، بالإضافة إلى قائمة من الضيوف تضم 43 شخصية مسرحية خليجية وعربية».
المكرمون
بدر جاسم الطيــار

                                                                                                                       
- مواليد 4 أكتوبر 1951.
- ممثل كويتي بدأ مشواره الفني في عام 1978.
- عضو فرقة المسرح العربي منذ أكثر من أربعة عقود.
- تدرج في مناصب إدارية وفنية في الفرقة.
- شارك في كثير من أعمالها المسرحية إلى جانب المشاركة مع الفرقة المسرحية الأهلية ومسرح القطاع الخاص.
- شارك في العديد من المهرجانات الخليجية والعربية.
- كُرِّم في يوم المسرح العربي لتكريم الفنان المسرحي.
- كُرِّم في احتفالية المسرح العربي بمناسبة مرور ربع قرن على إنشاء الفرقة.
من أعماله المسرحية:
- «سلطان للبيع»، إخراج فؤاد الشطي، «قاضي الفريج»، إخراج محمد خضر، «السيف» إخراج محمد خضر، «رحلة حنظلة» إخراج فؤاد الشطي، «نوره» إخراج فؤاد الشطي، «شمس الشموس» إخراج د. هناء عبدالفتاح، «الدينار» إخراج كنعان حمد. 

                                                                                                                                                   
محبوب العبدالله


- كاتب صحافي وناقد فني.                                                                                                                       

- عضو فرقة مسرح الخليج العربي منذ التأسيس عام 1963، وشارك في رحلات الفرقة الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وشارك في مهرجان دمشق المسرحي، ومهرجان المسرح العربي في المغرب، ومهرجان قرطاج في تونس، ومهرجانات في القاهرة وبغداد وبيروت.
- شارك في النشاطات الثقافية والفنية، وبالذات الأسابيع الثقافية الكويتية في الخارج مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
- أعد كتاب «ملتقى صقر الرشود المسرحي الأول» بمناسبة احتفالية الفرقة بالذكرى الأربعين لتأسيسها، وإقامة ملتقى صقر الرشود المسرحي الثاني – ديسمبر 2004.
- أعد كتاب «فرقة مسرح الخليج العربي في ربع قرن»، بمناسبة احتفالية الفرقة بهذه المناسبة – أكتوبر 1988.
- صدر له في عام 1994 كتاب «الحرب ورائحة النفط»، وأعد كتاب «صقر الرشود.. غاب وقت التوهج» بمناسبة احتفالية فرقة مسرح الخليج العربي بالذكرى الأربعين لتأسيسها، وإقامة ملتقى صقر الرشود المسرحي الثاني - ديسمبر 2004.


د. نبيل الفيلكاوي                                                                                                                                           

                                                                                                                                   
المؤهلات العلمية:
- حاصل على بكالوريوس في تصميم الديكور من المعهد العالي للفنون المسرحية، الكويت، 1989، بتقدير جيد جدا.                                             
- ماجستير في الفنون من جامعة أوريجون ستيت الأمريكية بتقدير امتياز (1995).
- دكتوراه في إحياء الفنون في دولة الكويت من جامعة برايتون في المملكة المتحدة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف (2000).
من إسهاماتة:
- مؤسس ورئيس نقابة الفنانين والإعلاميين في دولة الكويت.
- مؤسس ورئيس مجلس أمناء مهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي.
- مؤسس ومدير جائزة الشهيد فهد الأحمد للدراما التلفزيونية.
- رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمسارح الأهلية.                                                                                              

                                                                                                                                       
حسين المنصور
انضم إلى فرقة مسرح الخليج العربي في عام 1964، وبدأ نشاطه المسرحي مع الفرقة في عام 1965 بمسرحية «عنده شهادة».
مثل أدوارا في مسرحيات عدة منها:
- الدرجة الرابعة، 1 2 3 4 بم، حفلة على الخازوق، عريس لبنت السلطان، للصبر حدود، عزل السوق، ردوا السلام، الأوانس.
- بدأ شريكا مع شركة «سكوب للإنتاج» الفني في العامين 94 و95 بإنتاج عدة مسلسلات درامية تليفزيونية منها: القرار الأخير، دروب الشك، دارت الأيام، أبو هباش... وغيرها.
- أنتج من خلال شركة «سفن ستايل» مع أشقائه منصور وعبدالعزيز ومحمد أعمالا مسرحية منها «يكافيك شرها» والمسلسلات الدرامية التليفزيونية، القدر المحتوم، غصات الحنين، جادة 7.

                                                                        

حمد مطر الرقعي
ناقد وكاتب مسرحي.                                                                                                                                       

المؤهل العلمي: بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية - أدب ونقد مسرحي.
- عضو فرقة المسرح الكويتي.
- عضو اللجنة الدائمة للمسرح العربي – التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
- عضو اللجنة الفرعية للمسرح – وزارة الإعلام.
- عضو لجنة تقييم العروض المسرحية الموجهة للأطفال.
- نائب رئيس لجنة إجازة النصوص.
- رئيس لجنة متابعة العروض المسرحية.
- مدير مهرجان الكويت المسرحي – عدة دورات.

- مدير مهرجان الفرق المسرحية الأهلية في دول الخليج - الدورة العاشرة.
- مدير المهرجان العربي لمسرح الطفل في دورتيه الثانية والثالثة.
من أعماله:
- دراسة حول واقع المسرح العربي – مجلة الدوحة الثقافية.
- بحث حول «المسرح داخل مسرح».
-  مسرحيات «شمال شرق المملكة - الساحر حمدان - حلم شهرزاد - الوهم».
 كتاب «عبد الحسين عبد الرضا – الإنسان + الفنان».
 كتاب «عبد الحسين عبد الرضا – الإنسان + الفنان».                                                                                              

نجف جمال
- مؤلف ومخرج ومصمم سينوغرافي مسرحي وتلفزيوني، مواليد 24 فبراير 1955.
- درس الماجستير بالمسرح.
أعماله الفنية:
السينوغرافيا – الإضاءة – الأزياء:
«الحضيض – رحلة حنظلة – باباي عرب – رجل مع وقف التنفيذ – البميرة – مصارعة حرة».
إخراج – سينوغرافيا – إضاءة – أزياء:
«أرض وقرض – الكرة مدورة – لولاكي 1 – لولوة الصغيرة – أزمة وتعدّي – لولاكي 2 – انتخبوا أم علي – إذا طاح الجمل – بشت المدير – سفر العميان».
التأليف – الإخراج – السينوغرافيا:
«سيف العدالة – علاء الدين – الجوارح – الغجرية والأحدب – أعضاء مجلس الجن – عذبيني يا بدوية».          

                                         
كاملة سالم العياد
المؤهلات العلمية:
- درجة الإجازة الجامعية (الليسانس) في اللغة العربية والتربية - جامعة الكويت.
- الماجستير في اللغة العربية وآدابها - جامعة الكويت.
الخبرة الوظيفية وفق تدرجها:
- مدرسة في المراحل التعليمية من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية.
- رئيسة قسم مهرجان كتب ولعب الأطفال.
- رئيسة قسم ثقافة الطفل.
- مراقبة ثقافة الطفل – المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
- مديرة إدارة المسرح (2003 - 2015) المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وساهمت في تواصل مسرحي محلى ودولي.
لديها العديد من الانتاج الأدبي المتميز ومجموعة مؤلفات مسرحية وقصصية.


شايع عبدالخالق بدر الشايع                                                                                                                                           

- الميلاد: 1965 الكويت.
- أستاذ أكاديمي لفن التمثيل والإخراج.
المؤهلات:
- بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية (تمثيل/ إخراج) تقدير عام جيد جدا 1988.
- شهادة دراسات عليا متخصصة في الإخراج المسرحي (M-F-A) من جامعة الروح القدس (لبنان) 2002 – 2003 بتقدير امتياز.
بعض الخبرة العملية:
الموجه الفني لمراكز ومسرح الشباب – وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لعام 1988 – 1991.
- عضو هيئة تدريس المعهد العالي للفنون المسرحية – قسم تمثيل/ إخراج منذ عام 1991.
- عضو الهيئة العالمية للمسرح ITI) 2003).
عبداللطيف البناي
يعتبر عبداللطيف البناي من أبرز كتَّاب الأغنية الكويتية والخليجية، ومن أهم فرسانها، فكتب الأغنية العاطفية والرياضية والوطنية وأبدع فيها، والبناي من أوائل الشعراء الذين كتبوا مسرحيات الأطفال المغناة من الألف إلى الياء، ويعتبر مسرح الطفل من أهم الوسائل التربوية والتعليمية التي تساهم في تنمية الطفل فكريا واجتماعيا وعقليا ونفسيا ولغويا، ومن هذا المنطلق اهتم الشاعر البناي بمسرح الطفل وقدم عملا مسرحيا تمثيليا غنائيا يحمل قيما ونصائح تربوية وعقلية، من خلال القصص العالمية المشوقة التي حولها إلى اللهجة الكويتية، بمفرداتها الشعبية الفنية وبأسلوب بسيط وواضح، وبإيقاع غنائي يجذب الطفل ويشد انتباهه، مع مراعاة البيئة الاجتماعية والنفسية للطفل شكلا ومضمونا.قدم العديد من المسرحيات للطفل ولاقت نجاحا كبيرا وقبولا.
                                                                                                                                                                                                                          
خالد راشد سعيد العقروقة (ولد الديرة)
ولد في منطقة الدسمة لأب كويتي وأم إماراتية في مارس 1964، رحل عنه والده وهو صغير. درج خطواته الأولى في السلم التعليمي منطلقا من روضة بلال في منطقة الدسمة، ودرس المرحلة الابتدائية بمدرسة الرشيد ثم التحق بمدرسة سيف الدولة المتوسطة بمنطقة القادسية؛ ليعود إلى أحضان منطقة الدسمة ليكمل بها المرحلة المتوسطة بعد افتتاح مدرسة قتيبة المتوسطة، وهناك التقاه معلمه المؤلف والمنتج الأستاذ محمد الرشود - رحمه الله - التحق بمعهد الموسيقى ليدرس المرحلة الثانوية في بداية الثمانينيات، ثم ترك المعهد ليلتحق بكلية الشرطة، وتخرج فيها ليعمل بالدفاع المدني، ونزع من كل ذلك ومحاولته ممارسة مهنة التجارة إلى أن ترك العمل الحكومي نهائيا ليتفرغ لتجارته.

في العام 2009 اختطفه المرض اللعين وهو في أوج توهجه الفني، حيث أصيب بسرطان القولون، وقد صابر وكافح المرض حتى منَّ الله عليه بالشفاء وعاد إلى وطنه في العام 2015.
من أعماله المسرحية:
هلو بانكوك – الكرة مدورة – شيكات بدون رصيد – لولاكي 1 – وراهم وراهم – بشت المدير – الود ده كويتي – أشباح أم علي – من حبنا لها – ليلى والعملاق وغيرها.
بانوراما العروض   المسرحية المشاركة
كوميديا اجتماعية ترسِّخ قيمًا هادفة

«الطمبور» تدشن حفل الافتتاح الليلة على مسرح الدسمة

تفتتح مسرحيـة «الطمبور» مهرجان الكويت المسرحي، في دورته الـ 16 الليلة على مسرح الدسمة، لتكون بذلك أول عمل جماهيري يدشن أنشطة المهرجان الرسمي للدولة، والذي يحمل الصيغة الأكاديمية.
في هذا السياق، عبر منتج العمل المخرج بندر السعيد عن سعادته بهذه المبادرة التي تعكس اهتمام الدولة، ممثلة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالمسرح الهادف، وحرصها على تكريم كبار النجوم في مثل هذه الأنشطة، مؤكدا استمراره في تقديم الأعمال ذات البعد الاجتماعي السياسي الذي يرسِّخ قيما هادفة.
وتدور أحداث المسرحية في اطار اجتماعي كوميدي، تطرح من خلالها مجموعة من الموضوعات في توليفة جديدة، إذ تقع أحداثها في فصلين مختلفين لكل منهما فكرته وقصته، ويتطرق العمل في تفاصيله إلى قصة استاذ جامعي يواجه تحديات عدة، من خلال تعامله مع أبنائه داخل منزله.
ولا يختلف اثنان على ان عناصر نجاح أي عمل مسرحي تتمثل في ورق مكتوب بحرفية، ويتضمن فكرا خلاقا، ويناقش قضايا تمس المجتمع، ويتم طرحها في قالب جديد، وقد استطاع المخرج الصبر أن يوظف فكرة المنتج السعيد في الاتجاه السليم، بدءا من الاشتغال على فكرة الأسرة المفككة التي تعاني مشكلات جمة بسبب دكتاتورية الأب، وانجرار الأبناء وراء ممارسات غير سوية، ليقدم لنا نماذج مختلفة من واقع نعيشه ليست غريبة علينا، ويدق ناقوس الخطر تجاه بعض الظواهر الدخيلة على مجتمعنا، فالدكتاتورية المتمثلة في الأب ليست الحل، ولا تنجح في السيطرة على الابناء، وأيضا التسيب وترك الحبل على الغارب، وترجل رب الاسرة، وترك زمام الأمور للأم لن يفيد، وكلا التوجهين سيؤدي الى مزيد من الفرقة، واللافت ان المسرحية لم تقف عند المشكلة، وانما استطاع المؤلف ان يقدم لنا حلا بسيطا بعيدا عن النهايات التقليدية، وذلك من خلال فصلين: الأول تدور أحداثه حول الأب د. قشعان الطمبور الذي يحظى بهيبة كبيرة بين أفراد اسرته، المتمثلة في الزوجة والأبناء والشقيقة وخال الابناء والخادم الامين وأحد اقربائه، وتتوالى احداث الفصل الاول في اطار كوميدي تربوي لم يخلُ من البعد السياسي، بينما تنقلب الآية في الفصل الثاني لتتولى الزوجة زمام الامور، ويتخذ الأب محلها في المنزل، ويحافظ الكاتب على الخط الفكري الملازم له منذ البداية، بينما يغير في الشخصيات.

يذكر ان مسرحية «الطمبور»، فكرة وإنتاج بندر طلال السعيد، ومن تأليف وإخراج عبدالعزيز الصبر، والمخرج المنفذ علي بدر، ومدير الانتاج خالد شاهر، ومن بطولة النجوم سعد الفرج، وسمير القلاف، وخالد البريكي، وبشير غنيم، وملاك، وعبير أحمد، ومي البلوشي، وعبدالله بهمن، وغدير صفر، وأحمد التمار، وسامي مهاوش.

العرض الأول

مسرحية «العرس»
المعهد العالي للفنون المسرحية
فريق العمل
إخراج: هاني النصار.
تأليف: فلول الفيلكاوي.
الممثلون: يوسف الحربي، هاني الهزاع، إبراهيم نيروز، إبراهيم الببراوي، محمد عاشور، مشعل العيدان، عبدالعزيز التركي، عبدالله الدرزي، جراح مال الله، سالي فراج، نور الغندور، روان الصايغ، آلاء الهندي، إيمان فيصل، وهبة الهدلق.
مساعدا المخرج: رنا الوارث ومحمد الكندري.
إدارة مسرحية: مريم نصير.
منفذ الديكور: حسين عبدالغني.
مكياج: استقلال مال الله.
دراماتورجيا: مالك القلاف.
سينوغرافيا: فهد المذن.
تنفيذ موسيقي: عبدالعزيز القديري.
موسيقى ومؤثرات: علي البشر.
مساعد سينوغرافيا: حسين الحداد.
المشرف الفني: د. راجح المطيري.
الإشراف العام: د. فهد الهاجري.

العرض الثاني

 مسرحية «عربة مليئة بالقطن»
فرقة المسرح العربي
فريق العمل
تأليف: تنسي ويليامز.
إخراج: أحمد الشطي.
بطولة: عبدالله القلاف، سماح، وأوس الشطي.
نواف البحراني – مساعد المخرج.
عبدالله عبدالعزيز – مصمم الديكور والأزياء.
عبدالعزيز بوصخر – تنفيذ وإشراف عام على الديكور والإكسسوار.
فهد الفلاح – الإضاءة.
سالم إسماعيل – الموسيقى.

العرض الثالث

مسرحية «ثاني أوكسيد المنجنيق»
فرقة ليدرز برو

تأليف: سامي بلال.
إخراج: أحمد الحليل.


فريق العمل
سعاد الحسيني - هنادي قربان - عبدالمحسن القفاص - عبدالعزيز الصايغ - صالح العماني - عبدالله الحسن

العرض الرابع

مسرحية: «المنطاد»
فرقة الجيل الواعي

تأليف: د. حسين المسلم.
- إخراج: علي العلي.



فريق العمل
إبراهيم الشيخلي - أحلام حسن - عصام الكاظمي - مبارك الرندي - خالد الثويني - هاني عبدالصمد مساعد مخرج - مصطفى عبدالصمد مساعد مخرج - سالم العازمي مدير إنتاج

العرض الخامس

مسرحية «القلعة»
فرقة المسرح الكويتي

فريق العمل
علي حسن الحسيني – مخرج
عبدالأمير شمخي – المؤلف.
بطولة: أحمد السلمان، وفيصل العميري.
محمد الرباح – مصمم ديكور
فيصل العبيد – مصمم إضاءة
محمد الزنكوي – موسيقى ومؤثرات صوتية
عبدالعزيز العبيد، محمد حسن الحسيني، وبدر منصور – تقنيات
عبدالرحمن السلمان – الفريق التقني
هبة الصانع – أزياء
خالد المفيدي – مصحح لغوي
فاضل السلمان، عبدالصمد الشطي، ومهدي السلمان – إنتاج.

العرض السادس

مسرحية «بِلادْ أَزَلْ»
فرقة المسرح الشعبي

فريق العمل
خالد أمين ما تقي – الإشراف العام والمالي
نصار النصار – التأليف والإخراج
محمد محب – دراماتورج
زهراء المنصور – دراماتورج
د. عنبر وليد – ديكور - د. ابتسام الحمادي – أزياء
نصار النصار – موسيقى - عبدالله النصار – إضاءة
فاضل النصار - مساعد مخرج
أحمد عزت – مخرج مساعد
– عثمان الصفي – ممثل - محمد عبدالعزيز – ممثل - نسرين سروري – ممثلة - ميثم الحسيني – ممثل - حسين العوض – ممثل - ماجد البلوشي – ممثل - عبدالرحمن الفهد – ممثل - عبدالله الحمود – ممثل - بشار عبدالله – ممثل

العرض السابع

مسرحية «الجندول»
فرقة مسرح الشباب

- عن مسرحية «القرعة».
- تأليف: بيير فيراري وروبير بيك.
- إخراج: محمد الحملي.


فريق العمل
محمد الحملي، علي الحسيني، عبدالله الخضر، حسين المهنا.

العرض الثامن
 مسرحية «بلا غطاء»
فرقة مسرح الخليج العربي

فريق العمل
تغريد الداوود – المؤلفة.
منال الجارالله – المخرجة.
الممثلون: ميثم بدر، نوار القريني، سارة رشاد، سعود بوعبيد، حسين الحداد، علي بولند، وعبدالرحمن الهزيم.
عبدالعزيز صفر – الإشراف العام
محمد محب – المخرج المساعد
نواف الحرز – مساعد مخرج
عبدالله البصيري – مساعد مخرج
محمد الربيعان – تصميم ديكور
أيمن عبدالسلام – تصميم إضاءة
وليد سراب – موسيقى ومؤثرات
منيرة الحساوي – تصميم أزياء
عبدالوهاب عباس – إدارة إنتاج
خالد المفيدي – إشراف لغوي

بات حاضنة لإبداعات الفرق الأهلية والخاصة ومتنفسًا لأجيال كاملة من المسرحيين بانوراما المهرجان .. 15 دورة من التألق والحضور على أعتاب «أبو الفنون» منافسات بين الفرق الأهلية والخاصة وندوات تطبيقية وفكرية تناقش قضايا المسرح انطلقت أولى دورات المهرجان في مارس 1989 الغزو الغاشم أوقف النشاط المسرحي قسرًا 8 سنوات تنطلق مساء اليوم الثلاثاء على مسرح الدسمة فعاليات الدورة الـ 16 لمهرجان الكويت المسرحي، بمشاركة الفرق الأهلية والخاصة.
ويحتفل المهرجان هذا العام بدورته السادسة عشرة، إذ أقيمت الدورة الأولى في مارس 1989 احتفالا بيوم المسرح العالمي، وأقامتها إدارة المعاهد والفنون بوزارة الإعلام عندما كانت تتولى مسؤولية إدارة المسرح في الكويت. وجاء الغزو الصدامي البغيض في العام 1990 ليقلب الموازين ويتوقف المهرجان قسرا 8 سنوات حتى عاد في العام 1999 مع الدورة الثالثة. كما توقف قسريا العام 2006 حدادا على رحيل سمو الأمير المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وهنا بانوراما شاملة لملامح الدورات الماضية:

                                                       
الدورة الأولى
شارك في الدورة الأولى كل من فرقة المسرح الشعبي وفرقة المسرح الكويتي وفرقة مسرح الخليج العربي، والمسرح الخاص ممثلا بمسرح الجزيرة، ومسرح الشباب والمسرح الجامعي والمعهد العالي للفنون المسرحية. وجاءت الجوائز كالتالي: أفضل عرض مسرحي:
مسرحية «الشفاف» تأليف: فوزي الغريب، إخراج: عبدالأمير مطر لفرقة المسرح الكويتي، أفضل تأليف: محمد الرشود عن نص «إذا طاح الجمل» لمسرح الجزيرة، أفضل إخراج: حسين المسلم عن مسرحية «رجل وامرأة» لفرقة المسرح الشعبي، أفضل ديكور: نجف جمال عن عمله في مسرحية «إذا طاح الجمل»، أفضل ممثلة: مناصفة بين عائشة إبراهيم وحياة الفهد عن دوريهما في مسرحية «إذا طاح الجمل»، أفضل ممثل: مناصفة بين خليل إسماعيل عن دوره في مسرحية «إذا طاح الجمل»، وإبراهيم الصلال عن دوره في مسرحية «رجل وامرأة» للمسرح الشعبي، أفضل ممثل واعد: أحمد السلمان عن دوره في مسرحية «الشفاف» للمسرح الكويتي، أفضل ممثل واعد: مياس المياس عن دوره في مسرحية «حكاية الأزل بين الجد والهزل» للمسرح الجامعي.

الدورة الثانية
أقيمت الدورة الثانية في 7 مارس 1990 تحت اسم «مهرجان الكويت المسرحي» وسط تفاؤل كبير بأن يكون مختبرا مسرحيا فاعلا ومنشطا للحركة المسرحية، وكانت النتائج كالتالي: أفضل عرض مسرحي: مسرحية «الستار» لفرقة المسرح الكويتي، أفضل إخراج:
عبدالعزيز المسلم عن مسرحية «الستار»، أفضل ممثل: محمد المنصور عن دوره في مسرحية «أنتيجون» لفرقة مسرح الخليج العربي، أفضل ممثلة: أسمهان توفيق عن دورها في مسرحية «أنتيجون»، أفضل ممثل واعد: حسن إبراهيم عن دوره في مسرحية «الثرثرة» لفرقة المسرح الشعبي، أفضل ديكور: مناصفة بين حمد الصالح عن عمله في مسرحية «الخرتيت» لفرقة المسرح الشعبي، ونبيل الفيلكاوي عن عمله في مسرحية «الثرثرة».

الدورة الثالثة
نتيجة للغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت، توقف المهرجان بعد الدمار والتخريب اللذين تعرضت لهما المرافق المسرحية، ليعود المهرجان من جديد في الفترة من 18 إلى 26 أبريل 1999 بعد توقف دام 8 سنوات، لتقام الدورة الثالثة لأول مرة تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وتوجت الفعاليات بإعلان الفائزين بجوائز المهرجان كالآتي: أفضل عرض مسرحي: مسرحية «نيجاتيف» للمعهد العالي للفنون المسرحية، أفضل تأليف: مساعد الزامل عن نص «نيجاتيف»، أفضل إخراج: فيصل العميري عن مسرحية «نيجاتيف»، أفضل ممثل: فيصل العميري عن دوره في مسرحية «نيجاتيف»، أفضل ممثلة: مناصفة بيـن سماح عن دورها في مسرحية «الليلة الثانية بعد الألف» لمسرح الخليج العربي، ويسرى عبدالمحسن عن دورها في مسرحية «موكب السمك»، أفضل ديكور: هبة الصانع عن عملها في مسرحية «نيجاتيف».

الدورة الرابعة
وتنافست في هذه الدورة سبعة عروض مسرحية فيما يلي نتائجها: أفضل عرض مسرحي: مسرحية «الفيل» لفرقة مسرح الشباب، أفضل إخراج: فيصل العميري عن مسرحية «رجال الأنابيب» للفرقة الأكاديمية للمسرح، أفضل ممثل: جاسم النبهان عن دوره في مسرحية «جميعا في الأرجوحة» للمسرح الشعبي، أفضل ممثلة: مناصفة بين زهرة الخرجي وفرح علي، أفضل ديكور: مناصفة بين مسرحية «رجال الأنابيب» ومسرحية «جميعا في الأرجوحة».

الدورة الخامسة
أقيمت في الفترة من 16 إلى 26 أبريل 2001 وحملت أهمية خاصة، حيث أقيمت ضمن فعاليات احتفالية الكويت باختيارها عاصمة للثقافة العربية، وفاز فيها: إبراهيم القطان عن دوره في مسرحية «طار برزقه» للمســرح الشعبي، محمد الرشيد عن دوره في مسرحية «الصباح الجميل» لمسرح الخليج العربي، فرح علي عن دورها في مسرحية «الصباح الجميل» لمسرح الخليج العربي، عبير يحيى عن دورها في مسرحية «مربي الزوجات» للمسرح العربي.

الدورة السادسة
الدورة السادسة للمهرجان نظمت خلال الفترة من 15 إلى 23 أبريل 2002 بمشاركة واسعة من الفرق المسرحية. وأقيمت خلال المهرجان حلقة نقاشية بعنوان «العلاقة بين النص والعرض: علاقة اتصال أم انفصال؟». وفي حفل الختام توجت العروض المسرحية الفائزة بجوائز المهرجان على الشكل التالي: جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل واعد: محمد التركماني، جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثلة واعدة: هبة سليمان، جائزة أفضل عرض متكامل: مسرحية «العامود» من تأليف أسامة الشطي، وإخراج محمد سليمان لفرقة المسرح العربي، جائزة أفضل ممثل عن دور أول: الفنان عبدالرحمن العقل عن دوره في مسرحية «حبة رمل»، جائزة أفضل ممثلة عن دور أول: الفنانة سماح عن دورها في مسرحية «في قلب القنديل»، جائزة أفضل مؤلف مسرحي: الفنان مشعل القملاس عن مسرحية «معتقل الحكام» لفرقة مسرح الشباب، جائزة أفضل إضاءة مسرحية: الفنان علي حسن بمسرحية «زكريا حبيبي»، جائزة أفضل تصميم ديكور: الفنان عنبر وليد بمسرحية «زكريا حبيبي»، جائزة أفضل ممثل عن دور ثان: الفنان محمد الشطي عن دوره في مسرحية «معتقل الحكام»، جائزة أفضل مخرج مسرحي: الفنان منقذ السريع عن مسرحية «حبة رمل».


الدورة السابعة
 أقيمت الدورة السابعة لمهرجان الكويت المسرحي خلال الفترة من 12 إلى 21 أبريل 2004، على خشبة مسرح الدسمة. وقد وزعت جوائز هذه الدورة كما يلي: جائزة التقنيات والمكملات المسرحية، وشملت المؤثرات الموسيقية والإضاءة والماكياج والملابس، وفاز بها العرض المسرحي «المعلقون» لفرقة المسرح الجامعي، جائزة أفضل ديكور مسرحي، فاز بها العرض المسرحي «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب، جائزة أفضل ممثل دور ثــــــان للفنــــان عبدالإمام عبدالله عن دوره في مسرحية «إعدام أحلام عبدالسلام» لفرقة المسرح الشعبي، جائزة أفضل ممثل دور أول: فاز بها الفنان حسن البلام عن دوره في مسرحية «ومن الحب ما قتل» لفرقة المسرح العربي، جائزة أفضل ممثلة دور أول: فازت بها الفنانة عبير الجندي عن دورها في مسرحية «إعدام أحلام عبدالسلام» لفرقة المسرح الشعبي، جائزة أفضل مؤلف مسرحي: فازت بها الكاتبة فطامي العطار، جائزة أفضل مخرج مسرحي: فاز بها الفنان حسين المسلم، جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل واعد: فاز بها الفنان عبدالعزيز عبدالله عن دوره في مسرحية «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب، جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثلة واعدة: فازت بها الفنانة ديما الأنصاري عن دورها في مسرحية «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب، جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل - وهي الجائزة الكبرى: فازت بها مسرحية «شيطان الحب» لفرقة مسرح الشباب.

الدورة الثامنة
أقيمت الدورة الثامنة من مهرجان الكويت المسرحي خلال الفترة من 12 إلى 20 أبريل 2005. وقد وزعت جوائز المهرجان في دورته الثامنة كما يلي:جائزة أفضل عرض متكامل لمسرحية «الهشيم» لفرقة المسرح الكويتي، جائزة الإخراج للفنان فيصل العميري عن مسرحية «الهشيم»، جائزة التأليف للكاتب مشعل الموسى عن مسرحية «كوكب الأحذية»، جائزة أفضل ممثل دور أول للفنان خالد أمين عن دوره في مسرحية «كوكب الأحذية»، وكذلك حصل على جائزة الفنان الكبير الراحل كنعان حمد المقدمة من فرقة المسرح العربي، جائزة أفضل ممثلة دور أول للفنانة ديانا الشريدي عن دورها في مسرحية «من هو من؟»، جائزة أفضل ممثل دور ثان للفنان خالد البريكي عن دوره في مسرحية «كوكب الأحذية»، جائزة أفضل ممثلة دور ثان للفنانة هبة سليمان عن دورها في مسرحية «من هو من؟»، جائزة أفضل ديكور للفنان محمد الرباح عن مسرحية «حفرتين في حفــــرة»، جـائز التقنيات «الموسيقى» للفنان عبدالعزيز الديكان عن مسرحية «السلسلة»، جائزة الإضاءة للفنان أيمن عبدالسلام عن مسرحية «الهشيم»، جائزة الأزياء للفنان فهد المذن عن مسرحية «كوكب الأحذية».

 

الدورة التاسعة
أُقيمت الدورة التاسعة خلال الفترة من 10 إلى 18 أبريل 2007، وشهدت هذه الدورة ندوة فكرية بعنوان «المسرح والقضية الوطنية»، وناقشت محورين هما: المسرح قبل الاستقلال والمسرح ضد الاستبداد، كما شهد المهرجان تكريم مجموعة من الشخصيات والرموز المسرحية وهي: أول عميد لمعهد الكويت المسرحي د. سيد خطاب، والفنانون: جلال الشرقاوي، حياة الفهد، مريم الصالح، إبراهيم الصلال، جاسم النبهان، محمد جابر (العيدروسي)، خالد العبيد، علي المفيدي، عبدالله عبدالرسول، وقد شاركت في المهرجان 6 فرق مسرحية قدمت عروضها، وهي: «إلى الخادمة مع التحية» لفرقة المسرح العربي، «دهاء دمية» لفرقة المسرح الكويتي، «الكبوة» لفرقة مسرح الشباب، «المشهد الأخير من المأساة» لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية، «غسيل ممنوع النشر» لفرقة مسرح الخليج العربي، «الزفاف» لفرقة المسرح الشعبي.

الدورة العاشرة
أقيمت الدورة العاشرة خلال الفترة من 8 إلى 19 أبريل 2008، وتم تكريم مجموعة من رواد الحركة المسرحية وهم: د.أحمد عثمان (مصر)، الفنان غانم السليطي (قطر)، ومن الكويت أسمهان توفيق وصالح الجمعان وحسين غلوم وعبدالأمير مطر وسعاد حسين وعلي البريكي، وجاءت نتائج المهرجان على النحو التالي: أفضل عرض متكامل: مسرحية «غسيل ممنوع النشر» لفرقة مسرح الخليج العربي، الإخراج: د. شايع الشايع عن مسرحية «المشهد الأخير من المأساة» لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية، التأليف: مشعل الموسى عن نص «الكبوة» لفرقة مسرح الشباب، أفضل ممثل دور أول الفنان أسامة المزيعل عن دوره في مسرحية «غسيل ممنوع النشر»، أفضل ممثلة دور أول: الفنانة فاطمة الصفي عن دورها في مسرحية «الزفاف»، أفضل ممثلة دور ثان: شذى سبت عن دورها في مسرحية «إلى الخادمة مع التحية»، أفضل ديكور: عنبر وليد عن مسرحية «المشهد الأخير من المأساة»، جائزة التقنيات لعرض «الكبوة». أما الجائزة التي تقدمها جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل وممثلة واعدين فقد فاز بها كل من: عبدالله بهمن، - علي الحسيني، وفاز أسامة المزيعل بجائزة المسرح العربي باسم الفنان كنعان حمد كأفضل ممثل.

الدورة الحادية عشرة
أقيمت الدورة الحادية عشرة خلال الفترة من 7 إلى 16 ديسمبر 2009، وشاركت 6 عروض مسرحية. وتم تكريم مجموعة من رواد الحركة المسرحية وهم: الكاتب عبدالعزيز السريع، الكاتبة عواطف البدر، الفنان جاسم الصالح، الفنان الإماراتي عبدالرحمن الصالح، الفنان خليل زينل، ود. نادر القنة. وجاءت الندوة الرئيسية بعنوان «المسرح والمقاومة.. فلسطين نموذجا». الجوائز: جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل لمسرحية «مكبث» لفرقة الجيل الواعي، جائزة أفضل إخراج مسرحي للمخرج حسين المسلم، عن إخراجه مسرحية «مكبث» لفرقة الجيل الواعي، جائزة أفضل ممثل دور أول للفنان سليمان الياسين عن دوره في مسرحية «ثورة» لفرقة المسرح العربي، جائزة أفضل ممثلة دور أول لأحلام حسن، عن دورها في مسرحية «مكبث» لفرقة الجيل الواعي، جائزة أفضل ممثل دور ثان للممثل أوس الشطي عن دوره في مسرحية «ثورة» لفرقة المسرح العربي، جائزة أفضل ممثلة دور ثان فازت بها رشا فاروق عن دورها في مسرحية «مكبث» لفرقة الجيل الواعي، جائزة أفضل ديكور مسرحي للفنان حسن النجادة عن ديكور مسرحية «مكبث» للجيل الواعي، جائزة أفضل إضاءة مسرحية لفرقة المسرح الكويتي عن مسرحية «مونولوج غربة» من تصميم فيصل العبيد، جائزة أفضل مؤثرات صوتية للفنان وليد سراب عن مسرحية «مونولوج غربة» لفرقة المسرح الكويتي، جائزة أفضل أزياء فازت بها شيخة الصانع عن مسرحية «مكبث» للجيل الواعي.

الدورة الثانية عشرة
أقيمت الدورة الحادية عشرة خلال الفترة من 11 إلى 21 ديسمبر 2011، وشاركت بها 8 عروض مسرحية. وأقيمت منارة الفنان الراحل عبدالعزيز المنصور، كما تضمن المهرجان الندوة الفكرية «المسرح الخليجي في ضوء عالم افتراضي». وتضمن المهرجان كذلك ورشة مسرحية بعنوان «الممثل المبدع وبناء الشخصية». الجوائز:جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثل واعد وكانت من نصيب الفنان الشاب عبدالعزيز النصار عن دوره في مسرحية «آآه» لفرقة الجيل الواعي، جائزة جريدة «الأنباء» لأفضل ممثلة واعدة وذهبت للفنانة الشابة سارة أحمد عن دورها في مسرحية «جمهورية العوانس» لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية، جائزة أفضل إضاءة مسرحية وحصل عليها الفنان فيصل العبيد عن مسرحية «طقوس وحشية» لفرقة المسرح الكويتي، جائزة أفضل أزياء رشح لها كل من فهد المذن عن «جمهورية العوانس» وفيصل العبيد عن «طقوس وحشية» وذهبت الجائزة إلى فهد المذن، جائزة أفضل مؤثرات صوتية وموسيقى وكانت للفنان وليد سراب عن مسرحية «طقوس وحشية» لفرقة المسرح الكويتي، جائزة أفضل ديكور مسرحي للفنان أحمد البناي عن «آخر رجل بالعالم» لفرقة مسرح الشباب، أما جائزة أفضل ممثل دور ثان فكانت من نصيب الفنان عيسى ذياب عن دوره في مسرحية «طقوس وحشية» لفرقة المسرح الكويتي، واقتنصت الفنانة شذى سبت جائزة أفضل ممثلة دور ثان عن مشاركتها في مسرحية «آخر رجل بالعالم» لفرقة مسرح الشباب، في حين ذهبت جائزة أفضل ممثل دور أول للدكتور فهد العبدالمحسن عن دوره في مسرحية «آاه» لفرقة الجيل الواعي، وكذلك ذهبت له جائزة كنعان حمد المقدمة من فرقة المسرح العربي، كما حصدت الفنانة حنان المهدي جائزة أفضل ممثلة دور أول عن دورها في مسرحية «طقوس وحشية» لفرقة المسرح الكويتي، جائزة أفضل تأليف للروائي إسماعيل عبدالله عن «البوشية» لفرقة مسرح الخليج، جائزة أفضل إخراج مسرحي وحصل عليها علي الحسيني عن «طقوس وحشية»، لفرقة المسرح الكويتي، وحصلت على جائزة أفضل عرض مسرحية «طقوس وحشية» لفرقة المسرح الكويتي.

الدورة الثالثة عشرة
أُقيمت الدورة الثالثة عشرة خلال الفترة من 10 إلى 19 ديسمبر 2012، وشاركت فيها 8 عروض مسرحية، وتم تكريم عدد من رواد الحركة المسرحية في الكويت وهم: أحمد الجزاف، وسلمان بوكنان، ومحمد سلمان، وشريدة الشريدة، وعبدالله الحبيل، وهيفاء عادل، وجعفر المؤمن، وعائلة «بوجسوم» المشكلة من: حسين القطان (بوجسوم)، وعبدالوهاب الدوسري (أم جسوم)، وعلي القطان (جسوم)، وموسى محمد الهزيم (رويشد). جوائز المهرجان: جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل مُنحت لعرض «على الطريق» لفرقة مسرح
الشباب، جائزة أفضل مخرج مسرحي للفنان خالد أمين عن إخراجه مسرحية «على الطريق»، إضافة إلى حصوله على جائزة الفنان الراحل منصور المنصور التي تقدمها فرقة مسرح الخليج العربي سلمه إياها الفنان محمد المنصور، جائزة أفضل مؤلف مسرحي ذهبت إلى فاطمة المسلم عن نص «نرفانا» لفرقة مسرح الخليج العربي، جائزة أفضل ممثل دور أول حصل عليها عصام الكاظمي عن دوره في مسرحية «على الطريق»، جائزة أفضل ممثلة دور أول حصلت عليها الفنانة أحلام حسن عن دورها في مسرحية «على الطريق»، أفضل ممثل دور ثان حصل عليها الفنان عبدالله التركماني عن دوره في مسرحية «نرفانا» لفرقة مسرح الخليج العربي، جائزة أفضل ممثلة دور ثان حصلت عليها سماء العجمي عن دورها في مسرحية «ريتويت» لفرقة المسرح الجامعي، جائزة أفضل ممثل واعد حصل عليها الممثل فهد الرويشد عن دوره في مسرحية «لو» لفرقة المسرح الشعبي، جائزة أفضل ممثلة واعدة حصلت عليها راوية الربيعي عن دورها في مسرحية «نرفانا»، جائزة أفضل ديكور مسرحي حصل عليها الدكتور نبيل الفيلكاوي عن مسرحية «لو» لفرقة المسرح الشعبي، جائزة أفضل إضاءة مسرحية حصل عليها عبدالله الحبيل عن مسرحية «على الطريق»، جائزة أفضل مؤثرات صوتية حصل عليها عبدالحميد الصقر عن مسرحية «على الطريق»، جائزة أفضل أزياء حصلت عليها ابتسام الحمادي عن مسرحية «على الطريق».

الدورة الرابعة عشرة
أقيمت خلال الفترة من 10 إلى 20 ديسمبر 2013 وشاركت فيها 8 فرق مسرحية، وتم اختيار الفنان فؤاد الشطي شخصية المهرجان وتكريم مجموعة من رواد الحركة المسرحية وهم: د. خالد عبداللطيف رمضان، والفنان حمد ناصر، والفنان عبدالإمام عبدالله، والفنان عبدالرحمن العقل، والفنان أحمد السلمان، والفنان داود حسين، والفنانة انتصار الشراح، والفنان جمال الردهان، والفنان خالد العلي. جوائز المهرجان: افتتحت الجوائز بحصول الممثل ميثم الحسيني على جائزة أفضل ممثل واعد عن مسرحية «عتيج الصوف» التي قدمتها فرقة المسرح الجامعي، في حين اقتنصت الممثلة هنادي قربان جائزة أحسن ممثلة واعدة عن مسرحية «بروباجندا» عن شركة سوبر ستار، وفاز هاني عبدالصمد بجائزة أفضل مؤثرات صوتية عن مسرحية «راديكاليا» لفرقة مسرح الشباب، في حين جاءت جائزة أفضل إضاءة من نصيب بدر المعتوق عن مسرحية «من منهم هو» لفرقة المسرح الشعبي، وحصل أحمد البناي على جائزة أفضل ديكور عن مسرحية «راديكاليا»، واقتنصت الشابة سارة رشاد جائزة أفضل ممثلة دور ثان عن مسرحية «عتيج الصوف» لفرقة المسرح الجامعي، وحصل الممثل يوسف البغلي على جائزة أفضل ممثل دور ثان كذلك عن مسرحية «معزوفة الذاكرة» لفرقة المسرح الكويتي. أما جائزة أفضل ممثلة دور أول فحصلت عليها الفنانة أحلام حسن عن مسرحية «من منهم هو»، في حين حصل علي كاكولي على جائزة أفضل ممثل دور أول عن مسرحية «راديكاليا»، كما حصل المؤلف سليمان الحزامي على جائزة أفضل مؤلف مسرحي عن مسرحية «امرأة لا تريد أن تموت»، ليأتي الدور على جائزة أفضل مخرج مسرحي والتي حصدها المخرج خالد أمين عن مسرحية «من منهم هو»، وجاءت جائزة أفضل عرض متكامل من نصيب عرض «من منهم هو».

الدورة الخامسة عشرة
أقيمت الدورة خلال الفترة من 10 إلى 20 ديسمبر 2014 وشارك فيها 8 عروض مسرحية هي: «حزب النعل» لفرقة مسرح الخليج العربي، و«الديوانية» لفرقة مركز فنون للصوتيات والمرئيات، و«زيارة» لفرقة الهيئة العامة للشباب والرياضة، و«حاول مرة أخرى» لفرقة المسرح العربي، و«معركة العقول الفارغة» لفرقة المسرح الكويتي، و«ماما وراء» لفرقة المسرح الشعبي، و«الضرير والحب» لفرقة مسرح الحداد، و«مكبث» لفرقة لوياك. وأقيمت ضمن فعاليات المهرجان ندوة فكرية عن هموم وقضايا المسرح العربي شارك فيها نخبة من النقاد والمسرحيين العرب.