الأثر الثقافى

(المهرجانات والأنشطة التي يقوم بها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تمثل رسالة سامية في نشر الوعي الفكري والادبي)

 

امير دولة الكويت حضرة صاحب السمو

الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه

 

من الكويت .. منارة الثقافة

 

يولي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب اهتماما كبيرا بالثقافة والمثقفين، وفي سبيل ذلك اعتمدت الأمانة العامة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أحدا عشره تظاهره ثقافية تقام بشكل سنوي منتظم تأخذ أشكال المهرجان أو المعارض لتنفيذ الأهداف التي رسمها مرسوم انشاء المجلس عام 1973. وهي حفظ التراث الشعبي و العربي و تشجيع القراءة و الكتابة و دعم الابداع الفكري و الفني و الاهتمام بالنشر و الترجمة، و تفعيل قانون الاثار.

صُناع التاريخ

 

يعتبر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الجهة الأولى المسئولة عن الثقافة في دولة الكويت، وهو انعكاس لاهتمام الدولة المبكر بالثقافة والمساهمة في بناء التنوع الإنساني. ويدعم المجلس وبشكل دائم المبادرات الوطنية الشبابية الإبداعية في مجالات الثقافة كافة بتوفير وسائل وسبل نجاحها.

 

وقد ساهم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بتغيير حقائق تاريخية سادت لمدد زمنية سابقة حول طبيعة التواجد البشري على أرض الكويت وذلك بفضل جهود متنوعة ومنها:

  • تغيير الخارطة التاريخية للتواجد الإنساني على الأراضي الكويتية وحدودها البرية والبحرية من خلال مكتشفات فرق الأثار بالتعاون مع الفريق الكويتي.
  • إنشاء مقر دائم لبعثات التنقيب عن الاثار في جزيرة فيلكا.
  • زيادة أعداد فرق التنقيب عن الآثار وتجديد اتفاقيات سابقة معها.
  • إثراء وتعزيز الإنتاج الادبي في مجال الكتب المتخصصة بالآثار وفرق التنقيب.
  • المضي في إجراءات تسجيل عدد من المواقع الكويتية ضمن قائمة التراث العالمي. منها أبراج الكويت، والقصر الأحمر وجزيرة فيلكا وكاظمه البحور.
 

مؤثرون محليا

 

يقدم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب جوائز الدولة التشجيعية والتقديرية سنوياً لتشجيع المبدعين في مجالات الثقافة بكافة أشكالها وألونها.

  • التواصل الثقافي مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إصدارات أدبية بلغة بريل.
  • تبَنى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب للمبادرات التطوعية المتصلة بالطفل والناشئة خاصة في مجالات القراءة والكتابة والمسرح.
  • المشروعات الثقافية والتنمية الإنسانية في القطاع الخاص خدمة للإبداع.

احتضان المجلس للمؤسسات والجهات التي تكمل مسيرة عملة وتساهم في انجاز دورة بكفاءة مثل:

  • نقل تبعية المكتبات العامة من وزارة التربية والتعليم العالي للمجلس.
  • نقل تبعية الفرق الشعبية من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل للمجلس.
  • نقل تبعية إدارة الملكية الفكرية من وزارة التجارة والصناعة للمجلس.
 

مندمجون عربياً . . وعالمياً

 

  • اختيار مدينة الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2016.
  • اعتماد مشروع الترجمة العربية – الصينية المتبادلة لنقل الفكر والأدب والفنون.
  • اعتماد ملتقي النحت الدولي.
  • انتشار الإصدارات الدورية التابعة للمجلس كركيزة أساسية في مجال النشر الثقافي في دول العالم العربي من تلك الإصدارات (عالم المعرفة – المسرح العالمي – عالم الفكر – جريدة فنون – الثقافة العالمية – إبداعات عالمية).
  • ارتباط مع (16) بلد عربي موثق باتفاقيات تبادل ثقافي.
  • نقل تبعية مجلة (العربي) إلى المجلس في العام 2015.
  • الانضمام إلى اتفاقية حماية وصون التراث اللامادي عام 2015 الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة.
  • توقيع مذكرة تفاهم مع البنك الدولي لتعزيز الشراكة في المجال الثقافي واستغلال الموارد المتاحة للطرفين.
  • انضمام دولة الكويت لاتفاقية حماية التراث المغمور بالمياه 2017.
  • انتخاب دولة الكويت نائبا للرئيس الدورة السادسة للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) 2016.
  • الشراكة مع (UNDP) مكتب الأمم المتحدة للإنماء الثقافي لتنفيذ مشروع الحفاظ وتشجيع التراث الكويتي.

 

بُنية ثقافية تحتية

 

يشرف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على تشغيل أكثر من 17 مركزاً ثقافياً، وتتنوع هذه المركز بين متاحف ومحترفات فنية ومبان تاريخية. وهي موزعه في جميع محافظات دولة الكويت إضافة الى جزيرة فيلكا.

  • القصر الأحمر
  • متحف شهداء القرين
  • متحف الفن الحديث
  • متحف الكويت الوطني
  • المتحف البحري
  • مركز بيت ديكسون الثقافي
  • دار الاثار الإسلامية (المستشفى الامريكاني)
  • متحف بيت البدر
  • بيت السدو
  • المرسم الحر
  • متحف كشك الشيخ مبارك
  • مكتبة الكويت الوطنية
  • متحف التعليم النظامي (المدرسة المباركية)
  • بيت الخزف الكويتي
  • منطقة الاثار بجزيرة فيلكا
  • متحف قصر الشيخ عبدالله السالم

وتؤدي هذه المراكز دوراً هاماً في المحافظة على تاريخ الكويت، وتساهم في تفعيل العديد من الأنشطة والفعاليات في مناسبات مختلفة، إضافة الى دورها الثقافي والتربوي والإعلامي المشهود.

 

دبلوماسية ثقافية

يقوم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كجناح ثقافي مساند لجهود الدبلوماسية الكويتية بالعديد من المهام في المحافل العربية والدولية، وتوطيد العلاقات الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة.

وتساند الأمانة العامة بالمجلس سفارات دولة الكويت من خلال التنسيق المشترك على التعريف بنتاج الثقافة والتراث الكويتي من خلال إقامة الأسابيع الثقافية في الخارج.

فقد عقد المجلس في عام 2016 وحدة 8 اتفاقيات ثقافية مع دول ومراكز ثقافية خارجية، واقام 15 اسبوعاً ثقافياً في العديد من الدول تفعيلاً للدبلوماسية الثقافية.

 

مؤثرون اعلامياً

يتبنى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الفكر الثقافي الكويتي الذي يتأسس على الثقافة العربية والإنسانية المنفتحة. وتساهم الدول بأجهزتها الإعلامية القيام بدور محوري ومساند لعمل الأمانة العامة للمجلس وذلك بنشر وتغطية برامجها وأنشطتها وربط الافراد بالمؤسسة للوصول الى أكبر عدد من المستفيدين سواء داخل او خارج الكويت.

كما يقوم المجلس باستكمال متطلبات مشروع الحكومة الالكترونية تزامنا مع خطة الدولة في هذا الاتجاه. وتقوم الأمانة العامة بالمجلس و من خلال جهازها الإعلامي بدور هام في ربط الجمهور بما تقدمة من خدمات ثقافية و باستخدام أدوات الاعلام الالكتروني الواسع الانتشار.

 

مستثمرون بكوادرنا الوطنية

تساهم أنشطة استراتيجية يقوم بها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في صقل الكوادر الوطنية في مجالات عمل المجلس وسياسات عملة.

ومن ذلك الدورات والورش المتخصصة، والمشاركة مع فرق التنقيب عن الاثار والمواقع التاريخية التي يستضيفها المجلس والتي يقدر عددها حالياً بـ 8 فرق.

كما تساهم الأمانة العامة من خلال نافذتها النشطة على مؤسسات المجتمع المدني الثقافية بالاستفادة المتبادلة من الخبرات والابداعات الإنسانية والتي يتم تأطيرها في شكل برامج وشراكات تعود بالنفع على الكادر الوظيفي.

 

مستقبلنا الثقافي

 

يسعى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من خلال المرسوم الاميري بإنشائه عام 1973 على المساهمة الفعالية والرئيسية في عملية التنمية المستدامة في المجالات الفكرية والثقافية والفنية، فهو يتبنى سياسة سن قوانين وتشريعات لحماية التراث الكويتي، وحفظ المقتنيات الاثرية، وتفعيل تشريع الملكية الفكرية، والمحافظة على الهوية الوطنية، والتوسع في عمليات النشر والترجمة، وتبني ابداعات الشباب من خلال تشجيع المبادرات، واعمال المسح الآثاري الذي أصبح أكثر نشاطاً في الفترة الأخيرة.

 

المشاريع الثقافية

يساهم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بتبني المشاريع الثقافية من خلال إقامة مراكز المحافظات وهي:

  • مركز صباح الأحمد الثقافي.
  • مركز الاحمدي الثقافي.
  • مركز الجهراء الثقافي.
  • مركز الفروانية الثقافي.
  • مركز مبارك الكبير الثقافي.

صيانة وإعادة افتتاح المشاريع التالية:

  • متحف الكويت الوطني.
  • قصر عبد الله الجابر.
  • متحف الخزف (بيت الغيث).
  • المتحف البحري.