تتبـع للامـانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ستة قطـاعات،  ويندرج تحت كل قطـاع إدارات متخـصصة ، وتأتي هذه القطاعات وإدارتها على النحو التالي :-

 

1)   قطاع الثقافة :

 يحمل على عاتقه أعباء كثيرة كدعم ورعاية الابداع الفكري والثقافي، كما يعمل من أجل نشر الثقافة العامة من خلال إصدارات المجلس المتنوعة ويتحمل مسؤولية حفظ وتوثيق التراث الشعبي وحفظ وتوثيق التراث العربي،  ويـدعم عمـل هذا القطـاع مجمـوعة من اللجـان كلجنة دعم المطبوعات الابـداعية وإجازة التفـرغ الادبي والفني ، ولجنة تشـجيع المؤلفات المحلية ، ولجـنة الاتفاقيات الثقافية ، ولجنة جـائزة الدولة التشجـيعية ، وهيئات تحرير مطبوعات المجلس الخمس، ويعمـل هذا القطـاع على تنفيذ مهـامه من خـلال الادارات التالية :إدارة الثقـافة ، إدارة والنشر والتوزيع ، وإدارة معارض الكتاب ، وإدارة المكتبات العامة ، وإدارة مجلة العربي.

 

2)   قطاع الفنون  : 

 وعلى عـاتق هذا القطـاع تقـع مـهام دعـم وتنشيط العمل المسرحي وتـوثيقه والاهتـمام بجـودة النصوص المسرحية والاشراف على المسـارح الاهلـية وعلى شـؤون مسرح الطفل وعلى المنشآت المسرحية وإداراتها وصيـانتها والاشراف أيضا على المهرجانات المسرحية والمناسبات المشابهة داخل الكويت وكذلك المهرجانات المسرحية التي تمثل الكويت في الخارج كما يتولى هذا القطاع مهمة الإشراف على تنظيم معارض الفنون التشكيلية وإحياء الفنون الموسيقية ويعمـل على تنفيذ مهـامه من خـلال الادارات التالية :إدارة الفنون التشكيلية، إدارة الموسيقى والتراث الشعبي، إدارة المسرح.

3)   قطاع الشؤون المالية والادارية  : 

وهي الجهة المسئولة عن تطبيق قانون الخدمة المدنية وإصدار القرارات الادارية المنظمة للعمل وإعداد ميزانية المجلس ومتابعة تطبيقها حسب الضوابط المالية المرعية وذلك بالتنسيق مع ديوان المحاسبة.

 

4)   قطاع الاثار والمتاحف  :

لهذا القطاع دور بارز في إذكاء الروح الوطنية وترسيخها والحفاظ على هويتها من خلال ربط المواطن بمكونات ومعالم هذا التاريخ ، ويشمل عمله المتاحف وادارتها والعناية بها ، والتنقيب عن الاثار في اراضي دولة الكويت وجُزرها

 

5)    قطاع مكتبة الكويت الوطنية:

إذا كان ينظر الى مكتبة الجمعية الخيرية العربية التي انشئت في العام 1913 بوصفها المكتبة العامة الاولى في الكويت ، فإن افتتاح المكتبة " الاهلية " عام 1923 ، قد دشن عهداً جديداً من العلاقة بين الانسان الكويتي والكتاب والمعرفة على أن " المكتبة المركزية للدولة " التي افتتحت عام 1986 ، انما كانت بحق هي النواة الحقيقية لمكتبة الكويت الوطنية ، التي تعد اليوم الخزينة الفكرية والعلمية والثقافية والفنية الاولى لدولة الكويت . ففي التاسع والعشرين من مارس عام 1994 صدر المرسوم الاميري بإنشاء مكتبة الكويت الوطنية وجاء صدور المرسوم ليحقق الحلم الذي ظل يراود المثقفين الكويتيين لسنوات عديدة وقد الحق المرسوم في مادته الاولى بأن تكون المكتبة تابعة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ، ولخصت المادة الثانية من المرسوم هدف المكتبة في (( .. جمع وتنظيم وتوثيق وحفظ التراث والانتاج الفكري الوطني بمختلف اشكاله ، وكافة المصنفات والوثائق وما في حكمها المتعلقة بالخليج والجزيرة العربية والحضارة الإسلامية والعربية ، وبصفة خاصة ما يتعلق بدولة الكويت وثقافتها وشـؤونها الوطنية سواء الصـادر منها داخل البـلاد او خارجها ، وكذلك تكوين مجموعات اجنبية عالمية مختارة في مختلف الموضوعات التي تهم الكويت والمنطقة العربية والاسلامية )

وحددت المادة الثالثة من المرسوم مجالات عمل المكتبة في سبيل تحقيق اهدافها على الوجه التالي
• تجميع وتنظيم وتوثيق وحفظ التراث والانتاج الفكري الوطني بمختلف اشكاله وانواعه
• تكوين وتنمية مجموعات اجنبية عالمية مختارة في مختلف الموضوعات التي تهم دولة الكويت ومنطقة الخليج والدول العربية والاسلامية
• رعاية وتنسيق ودعم انشطة التعاون بين المكتبات ومراكز المعلومات في دولة الكويت
• القيام بدور مكتبة الإيداع لجميع المصنفات الوطنية
• القيام بدور المركز البيبليوجرافي الوطني
على أن اهم مهام مكتبة الوطنية ووظائفها الرئيسية تكمن في
• الإشراف على نظام إيداع المصنفات الفنية والعمل على حماية حقوق التأليف
• إعداد الفهرس الوطني الموحد
• تطوير وانشاء نظام معلومات آلي خاص بخدمات المكتبات على مستوى الدولة
• الارتقاء بمستوى أداء العناصر الوطنية العاملة في قطاع المكتبات
• التعـاون والتنسيق مع المكتبات البحثيه والمتخصصة في الكويت وخارجها
ان المكتبة الوطنية تلعب دوراً بارزاً وكبيراً على ساحة الفكر والثقافة والادب في الكويت ، وذلك من خلال الخـدمات المتنـوعة التي تقدمها للقارئ والباحث ، بدءاً بالكتب والمراجـع والسـلاسل والـدوريات الكويتية والعربية والعالمية ، مروراً ببرامج الكمبيوتر المتاحة للوصول الى أي معلومة مطلوبة ، اضافة الى الاشراف على نظام ايداع المصنفات الفنية والعمل على حماية حقوق الملكية الفكرية ، وانتهاء بإنشاء مركز وطني بيبليوجرافي . وتزود مكتبة الكويت الوطنية بالكتب من خلال شراء وتبادل وإهداء المطبوعات والاصدارات والمراجع والدوريات العربية والاجنبية ، وهي مقصد للباحثين والدارسين والمتخصصين والقراء في جميع مجالات المعرفة

 

6)   قطاع دار الآثار الإسلامية

افتتحــت دار الاثــار الاسـلاميــة مــع افـتتـــاح متحــف الكـويت الـوطني في 23 فبراير1983، وذلك بناء على عقد تم إبرامه بين وزارة الاعلام ومالك مجموعة الصباح في عام 1983 .

ومع انتقال متحف الكويت الوطني من وزارة الاعلام إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب تم إبرام اتفاقية جديدة بين مالك مجموعة الصباح الاثرية ورئيس المجلس الوطني للثقافة والاداب بتاريخ 17/7/2000 وبناء على هذه الاتفاقية صدر القرار الاداري 348/2001 بتاريخ 18/7/2001 بتشكيل الهيكل التنظيمي للدار ( قطاع الآثار الإسلامية) يتبع للامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب .وقد اصبحت دار الاثار الاسلامية التي تعمل حالياً تحت مظلة المجلس وتتبع لقطاع الآثار الإسلامية حالة خاصة بوصفها سفيراً فنياً حضارياً كويتياً ، يحمل للعالم من خلال معارض الدار المتنقلة كنوزاً إسلامية تؤكد عظمة ورقي وإنسانية الحضارة الاسلامية . إن مجموعة الصباح التي تضم التحف الاسلامية النادرة والتي تعود ملكيتها الى الشيخ ناصر صباح الاحمد الصباح ، والشيخة حصة صباح السالم الصباح ، في سفر معـارضها الدائم في طول وعرض العالم ، إنما تمثل وجها مشرقاً من وجوه العمـل الثقـافي في دولة الكويت، خـاصة أن كنوز ونوادر تحـف دار الاثار الاسلامية ، التي تغطي أكثر من حقبة من التاريخ الاسلامي ، قد حفرت لنفسها مكانة وحضوراً لافتا في المحافل المتحفية العالمية ، وصار يشار اليها بالبنان بوصفها أحد أهم المجاميع التحفية في العالم .

تعدت مجموعة " الدار " 300000 تحفة ، تغطي الحقبة التاريخية من القرن الثامن حتى القرن الثامن عشر الميلادي وتغطي جغرافيا مساحة تمتد من الهند المغولية الاسلامية وصولاً الى الاندلس العربية الاسلامية ، كما أنها تغطي مختلف الابداعات الفنية الاسلامية، ويعمل هذا القطاع على تنفيذ مهامه من خلال الإدارات التالية( إدارة المعارض والبرامج التعليمية – إدارة المصادر الثقافية والعلمية – إدارة المقتنيات الأثرية – إدارة البرامج الإعلامية التقنية والعلاقات)

وتنقسم أنشطة الدار الى قسمين:

1)   نشاط داخلي ، يتمحور حول تنظيم موسم ثقافي متكامل للدار ، يبدأ من شهر مايو من العام ، ويضم النشاط تنوعا في الموضوعات بين أثارية وتاريخية وأدبية وموسيقية عربية وعالمية ، ولقد بدأ الموسم الثقافي للدار منذ مايزيد على خمسة عشر عاما.

2)  نشاط خارجي ، يشمل معارض دولية متنقلة