الدويش يُعلن انطلاق مهرجان «الطفل العربي» في دورته الخامسة السبت المقبل

09 مايو, 2017

يقام برعاية الوزير محمد العبدالله
الدويش يُعلن انطلاق مهرجان «الطفل العربي» في دورته الخامسة السبت المقبل

 



أعلن الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش انطلاق مهرجان «الطفل العربي» في دورته الخامسة السبت المقبل.
وقال د. الدويش، في لقاء جمعه مع شخصية المهرجان د. سهام الفريح ومدير المهرجان د. حسين المسلم والمدير التنفيذي للمهرجان أحمد التتان، أن اختيار د. سهام الفريح كشخصية لمهرجان هذا العام يأتي لإنجازاتها وبصماتها المشهودة من خلال عملها سنوات طويلة في المجتمع المدني إلى جانب أنها أستاذة في جامعة الكويت وقدمت العديد من البحوث والدراسات المشهود لها، كما أن إنجازها الكبير في قانون حماية الطفل والذي يُعتبر إنجازا كبيرا.
وأضاف: «إن هذه الإنجازات الكبيرة هي التي دفعت المجلس الوطني لاختيارها لشخصية المهرجان لهذا العام».
وأكمل د. الدويش: «أن مهرجان هذا العام سيتضمن 6 عروض من الكويت والأردن وتونس، كما كان هناك عرض من البحرين، ولكنهم اعتذروا بسبب انشغالهم».
وتابع: «إن لجنة المشاهدة والمتابعة هي التي قامت باختيار هذه العروض، كما أن هناك 3 أعمال مسرحية كويتية مميزة يقدمها القطاع الخاص مما يبرهن على شفافية المجلس وتعاونه مع القطاع الخاص والمسارح الأهلية».
كما ذكر د. الدويش أن حفل الافتتاح سيقام على مسرح الدسمة في الساعة 8 من مساء السبت الموافق 13 مايو الجاري برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله، كما أن العروض ستستمر حتى 20 مايو الجاري.
وكشف د. الدويش أن لجنة النص المسرحي للطفل والتي قام بها المجلس الوطني بتكليف الأستاذ عبدالعزيز السريع عبر لائحة إدارية ومالية قررت منح 3 نصوص في التأليف المسرحي للطفل جوائز خاصة من المجلس ستوزع في حفل الختام، وهذه النصوص من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وجمهورية العراق.
من جانبها، قالت الأستاذة في جامعة الكويت وشخصية مهرجان هذا العام د.سهام الفريح: «بداية، أشعر بسعادة كبيرة باختياري هذا العام كشخصية لمهرجان الطفل الخامس وأشعر بالامتنان للمجلس الوطني وعلى رأسه الأمين العام م. علي اليوحة والأمين العام المساعد لقطاع الفنون د. بدر الدويش وكذلك الجهود التي قام بها د. حسين المسلم المنسق العام ومدير مهرجان الطفل».
وأشارت د. الفريح إلى «أن هذا الاختيار أعاد بي الذاكرة إلى تذكر عمالقة قدموا للثقافة في الكويت الكثير والكثير من خلال المجلس الوطني، وهم أحمد العدواني وعبدالعزيز حسين»، مشددة على أن ما يقدمه المجلس الآن هو امتداد كبير لهذا الإنجاز الذي حققه هؤلاء العمالقة، واستطيع القول أنهم خير خلف لخير سلف».
ورأت أن المرحلة السابقة شهدت تحصيلا علميا وثقافيا كبيرا من الكوادر الكويتية التي اهتمت بهذه الشخصيات وأكدت أن الجانب العلمي كان له دور آخر كبير ولكن استطاعت هذه الكوادر بناء الجانب الثقافي المهم.
ولفتت د. الفريح إلى أن بناء هذه المؤسسات لهذه العناصر الوطنية المثمرة التي تسير على خطى الثقافة يجعلهم جديرين بلقب بُناة الثقافة في الكويت.
وأوضحت «أن الإخوة في قطاع الفنون بالمجلس الوطني يراعون الجانب الإنساني، وهو الجانب المهم في أي مجتمع من المجتمعات المتحضرة»، معتبرة أن إعداد قانون الطفل من الأشياء التي منحت المجلس الفرصة لاختيارها كشخصية لمهرجان الطفل الخامس لإنجاز قانون الطفل الذي عملت عليه سنوات عدة من خلال الجمعية الوطنية وتألف من 160 مادة تضم 10 أبواب تُعنى بالطفل، كما أنه استغرق جهدا كبيرا، وتضمن جهودا حكومية وتشريعية حتى كُتِب له النجاح وصدر له القانون الرقم 21 لسنة 2015.
وتابعت:‍ «كلنا سعادة بأننا قدمنا هذا القانون العظيم لحماية الطفل الذين هم رمز المستقبل، ودائما أردد أن المتابعة مستمرة في تطبيق كل الجوانب المتعلقة بخدمة الطفولة، والآن أرى أن قطاع الفنون في المجلس الوطني يبادر في فتح أذرعه لاحتضان وتنفيذ الباب السابع من القانون، وهو حق الطفل في الثقافة والذي يجب ألا يقصر فيه أحد في كل المؤسسات التي تخاطب الطفل في الكويت، أما الجانب العلمي الذي افتخر به والذي ساهم في اختياري أيضا فهو إعداد 16 كتابا في تخصصات مختلفة، كما أقدر اللجنة التي ساعدت وساهمت في تنظيم هذه التفاصيل فلهم التقدير وأدعو لهم بكل التوفيق في خدمة المجتمع».
بدوره، تحدث المدير التنفيذي لمهرجان مسرح الطفل الخامس ومدير المسرح بالإنابة أحمد التتان، مشيرا إلى أن «المهرجان الخامس هو امتداد لفنون وأعمال مسرحية تخدم حياة الطفولة في دولة الكويت وكذلك المساهمة في تنمية هذه المواهب من خلال العروض المشوقة والمفيدة التي تخاطب الطفل والطفولة».
وبين التتان «أن المجلس اختار عدة عروض من الكويت والأردن وتونس، ولكل عرض أسلوبه الخاص من خلال الثقافة التي ينتمي إليها، ولكنها تجسد في النهاية طرق التعامل مع الأطفال في محيط الحياة التي يعيشها، إضافة إلى أن تنوع اللغة والثقافة في المسرحيات المشاركة يمنح الطفل في الكويت ضرورة التعرف على نماذج من الثقافات المسرحية الأخرى في دولٍ قريبة وشقيقة، والأهم من كل ذلك هو خطاب الطفولة في كل ما سيقدم من عروض».
وقال التتان «إن هناك ورشا ستقام على مدار 5 أيام خلال المهرجان ستقدم العديد من قضايا التعلم وفنون مسرح الطفل وتعالج العديد من السلبيات وتقدم الإيجابيات لمسرح الطفل في العالم العربي».
من جانبه، اختتم مدير مهرجان المسرح د. حسين المسلم اللقاء بقوله: «إن الاهتمام بالطفولة هو عنوان مهرجان هذا العام الذي سيقدم زخما فنيا مسرحيا عظيما سيستمتع به الطفل في الكويت»، كما أشار إلى دور مسرح الطفل في تنمية قدرات الأطفال.
وقال د. المسلم إن هناك عروضا ستكون خلال حفل الافتتاح والأيام الأخرى كالحكواتي الذي سيقدم القصص للأطفال والروايات التي ستساهم في تنمية خيال الطفولة وتقديم جرعة فنية ثقافية لكل هؤلاء، مشددا على ضرورة الاهتمام بإظهار هذا المهرجان في أبهى صوره من أجل تقديم صورة جمالية مبدعة لكل العروض التي ستشارك في المهرجان وستقدم الاستفادة الكبيرة لعالم الطفولة في الكويت.