لأن الإنسان فان

الطب وماله قيمة في نهاية المطاف

العدد: 469

تأليف:  أتول غواندي
ترجمة:  عبداللطيف الخياط
$1.00
مواصفات المنتجات
تاريخ النشر فبراير 2019
رقم الاصدار 469
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

رؤية الأشياء كما هي

العدد: 456

هذا الكتاب: لم تتخلص الفلسفة مطلقا من تاريخها، فكثير من أخطاء الماضي لا يزال موجودا حتى اليوم، وفي هذا الكتاب يزودنا المؤلف -وهو فيلسوف بارز- بشرح لمضمون تجاربنا الإدراكية وكيفية ارتباطها بالعالم الحقيقي الذي ندركه. وخلال لك، يجادل المؤلف ضد خطأ واحد محدد يرى أنه أرهق تفكيرنا بشأن الإدراك، منذ القرن السابع عشر، ولا يزال شديد التأثير حتى الآن: وهو الفكرة القائلة إننا لا نستطيع أن ندرك مباشرة سوى تجاربنا الشخصانية الخاصة، لكننا لا نستطيع مطلقا أن ندرك الموضوعات وظروف العالم في حد ذاتها، وهي الفكرة التي يشير إليها المؤلف باسم "الحجة السيئة". يعرف المؤلف هذه المغالطة باعتبارها مصدر الأغلبية العظمى من حالات الالتباس في تاريخ فلسفة الإدراك. ومن هذا المنظور، فالواقع الوحيد الذي يمكننا الوصول إليه هو الواقع الشخصاني لتجاربنا الخاصة، كما أن الهلوسات والتوهمات لها المكانة نفسها للمدركات في العالم الحقيقي. يجعل هذا من المستحيل الإجابة عن السؤال المحوري: كيف تحدد الطبيعة التجريبية للمدركات ما نظن أننا ندركه، أي كيف تحدد الفينومينولوجيا المضمون الإدراكي. وحتى النظريات الفلسفية عن الإدراك، والتي لا ترتكب خطأ الحجة السيئة، لا يمكنها الإجابة عن هذا السؤال. يجادل المؤلف بأننا نستطيع تجاوز الأخطاء السابقة بتقبل فكرة "الواقعية المباشرة"، وهي وجهة النظر القائلة بأننا ندرك الموضوعات والظروف بصورة مباشرة. يوضح التفسير النظري المحوري للكتاب كيف تحدد الفينومينولوجيا الخام للتجارب الإدراكية المضمون عن طريق دمج السببية القصدية مع الخصائص الإدراكية الأساسية للعالم، والتي تسبب التجربة. يفسر المؤلف أيضا كيف تؤدي بنية التجارب الإدراكية إلى مدركات رفيعة المستوى وشديدة التعقيد، والتي ترتكز على القدرات الإدراكية الأساسية المفروضة بيولوجيا. من خلال المناقشات المستفيضة والأسلوب الواضح، يزودنا الكتاب بإطار لفهم المشكلة الفلسفية القديمة للإدراك، ويجعل كتابات فيلسوف بارز حول هذا الموضوع البالغ الأهمية مفهومة للقارئ العادي.
$1.00

الشبكة الإنسانية

العدد: 458

هذا الكتاب: استحالت جماعات صغيرة متفرقة، لا يزيد عددها مجتمعة على بضعة ملايين، يعيش بعضها في عزلة وغفلة شبه تامتين عن بعضها الآخر، ولا تستغل من طاقة الأرض ومواردها إلا ما يقيم أودها لعمرها القصير قبل نحو ستة أو سبعة آلاف سنة، إلى "قرية كونية" تجمع اليوم عبر أركان العالم الأربعة ما يزيد على ستة مليارات إنسان في اتصال وثيق وتفاعل مكثف وحركية دؤوبة، يستغلون من طاقة الأرض ومواردها ما يزيد على ثمانين ضعف ما كان أسلافهم الأوائل يستغلونه، ويتمتعون بمتوسط عمري وحالة صحية ونظام غذائي ومستوى رفاه أعلى إلى حد لا يقارن بهؤلاء الأسلاف. فكيف حدث هذا التحول الضخم في حظوظ البشر؟ يقدم كتاب "الشبكة الإنسانية" الذي ينتمي إلى مبحث التاريخ العالمي، رؤية للتاريخ الإنساني تبرز أنماط التعاون والصراع بين جماعات البشر المختلفة عبر شبكات الاتصال والتفاعل التي تشكلت بينهم قديما، وأخذت تزداد كثافة وإحكاما على مر السنين، وبفضلها انتقلت الأفكار والتقنيات والطموحات بين الجماعات البشرية، وأدمجت كل الجماعات في شبكة عالمية موحدة تمثل دوامة من الاتصال والتفاعل المتواصلين. فمن خلال الشبكات تعارف البشر وتعاونوا وتنافسوا وتصارعوا، ما أسهم في تقدم المجموع. وقد انتقل مركز الشبكة -أو الشبكات- الذي نسميه الحضارات من منطقة إلى أخرى، بدءا من ممر "النيل-السند" ومع كل انتقال، كانت الشبكة تزداد إحكاما وكثافة وتزيد المجتمع الإنساني تعقيدا -أي تحضرا- حتى وصلنا إلى الحضارة الإنسانية المعاصرة التي تعد نتاجا لإسهام كل الثقافات والأمم.
$1.00