كولن فلنت

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

الجغرافيا السياسية لعالمنا المعاصر (الجزء الأول)

العدد: 282

هذا الكتاب: بدأت الدراسات في حقل الجغرافيا السياسية في العام 1897 على يد الباحث الألماني راتزل، ولكنها أهملت تماما بعد أن ساء صيتها نتيجة للتوظيف النازي لها، ولم تعد إلى دائرة الضوء إلا منذ منتصف سبعينيات القرن العشرين، لتصبح واحدة من الحقول الواعدة في محاولة فهم عمليات وآليات التحول السياسي على المستوى الدولي، من خلال بحث العلاقات القائمة بين الحقائق المكانية والعمليات السياسية، أو بعبارة أخرى: دراسة الخصائص المكانية للعمليات السياسية. لقد حملت السنوات القليلة الماضية عددا من التغيرات الدرامية على صعيد المعترك السياسي، فلقد ظهرت دول جديدة على الساحة الدولية، كما استمر التقسيم الجغرافي لعقد التسعينيات من القرن العشرين في التحول. ويحاول هذا الكتاب الربط بين هذه العمليات الكونية والخبرة اليومية، كما يحاول تحقيق التكامل بين السياسات المتباينة المنتشرة عبر الدروع الجغرافية لكي يزودنا، من خلال هذه المحاولة، بمقدمة ضرورية لفهم تنامي ظاهرة العولمة ومدى تأثيرها. ومن خلال وضع التغيرات العالمية في سياق نظري يستند إلى منظور نهج تحليل النظم العالمية، يحاول هذا الكتاب جعل هذه التغيرات أكثر قابلية للفهم ضمن الإطار العام للتاريخ وللنمط الجغرافي للتطور السياسي للعالم.
د.ك.‏ 0.300

الجغرافيا السياسية لعالمنا المعاصر (الجزء الثاني)

العدد: 283

هذا الكتاب: بدأت الدراسات في حقل الجغرافيا السياسية في العام 1897 على يد الباحث الألماني راتزل، ولكنها أهملت تماما بعد أن ساء صيتها نتيجة للتوظيف النازي لها، ولم تعد إلى دائرة الضوء إلا منذ منتصف سبعينيات القرن العشرين، لتصبح واحدة من الحقول الواعدة في محاولة فهم عمليات وآليات التحول السياسي على المستوى الدولي، من خلال بحث العلاقات القائمة بين الحقائق المكانية والعمليات السياسية، أو بعبارة أخرى: دراسة الخصائص المكانية للعمليات السياسية. لقد حملت السنوات القليلة الماضية عددا من التغيرات الدرامية على صعيد المعترك السياسي، فلقد ظهرت دول جديدة على الساحة الدولية، كما استمر التقسيم الجغرافي لعقد التسعينيات من القرن العشرين في التحول. ويحاول هذا الكتاب الربط بين هذه العمليات الكونية والخبرة اليومية، كما يحاول تحقيق التكامل بين السياسات المتباينة المنتشرة عبر الدروع الجغرافية لكي يزودنا، من خلال هذه المحاولة، بمقدمة ضرورية لفهم تنامي ظاهرة العولمة ومدى تأثيرها. ومن خلال وضع التغيرات العالمية في سياق نظري يستند إلى منظور نهج تحليل النظم العالمية، يحاول هذا الكتاب جعل هذه التغيرات أكثر قابلية للفهم ضمن الإطار العام للتاريخ وللنمط الجغرافي للتطور السياسي للعالم
د.ك.‏ 0.300