كليفورد بوزورث

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

تراث الإسلام (الجزء الأول)

العدد: 233

هذا الكتاب: هذه هي الطبعة الثالثة للجزء الأول من كتاب "تراث الإسلام" الذي يقدم رؤية بحثية للجهد الحضاري الذي أسهم به الإسلام عبر تاريخه. وقد رأت السلسلة أن تعيد طبع جزئه الثاني في الشهر المقبل. وتنبع أهمية هذا الكتاب من أن العلماء الذين قاموا على تأليفه يتمتعون بقدر وافر من التميز والأستاذية في مجالات بحثهم، مما يجعلنا نجزم بأن الكتاب يمثل إضافة لها قيمتها للمكتبة العربية، من خلال ما يقدمه أصحابه من معلومات ثرية مشفوعة بالتحليل والتفسير للتفاعل العظيم بين العقيدة الإسلامية وأحداث التاريخ، الذي أنتج للإنسانية تراثا خالدا تغلغل في نسيج الحضارة العالمية. لكن القارئ سيلاحظ، ولا شك، أن هؤلاء العلماء الأجلاء الذين حرروا فصول هذا الكتاب بتمكن واقتدار، ينطلقون فيما يصدرونه عن الحضارة الإسلامية من أحكام من منظور قد لا يتفق كل الاتفاق مع رؤيتنا نحن لحضارتنا، لأنهم قبل كل شيء علماء أجانب نشأوا وترعرعوا في ظل حضارة مغايرة. ولا يخالجنا أي شك في أن إعادة نشر هذا الكتاب القيم ستفتح الطريق أمام علمائنا ومتخصصينا، لكي يواجهوا مثل هذه الأفكار رأيا برأي وحجة بحجة، واثقين من رؤيتنا الثقافية المتسامحة التي تؤمن بأنه لا يكفي أن نعرف الكثير عن أنفسنا، ولكن يجب، إلى جانب ذلك، أن نسعى لمعرفة ما يقوله الآخرون عنا. فبهذا وذاك معا نستطيع أن نحدد مكاننا بين الآخرين، وأن نثبت أقدامنا على الخريطة الحضارية التي يعاد تشكيلها الآن، لعلنا ونحن نتجه إلى المستقبل نسترد احتراما واجبا لحضارتنا التليدة بأن نقيم الجسور بينها وبين حضارة العصر.
د.ك.‏ 0.300

تراث الإسلام (الجزء الثاني)

العدد: 234

هذا الكتاب: هذا هو الجزء الثاني من كتاب "تراث الإسلام". وقد رأت السلسلة أن تصدره مع الجزء الأول (الذي صدر في الشهر الماضي) في طبعة ثالثة، نظرا لأهمية هذا الكتاب بالنسبة للقارئ العام والمتخصص على حد سواء. واستكمالا لما بدأه المصنفان جوزيف شاخت وكليفورد بوزورث في الجزء الأول، يتحدث الجزء الثاني عن إنجازات الحضارة الإسلامية في ميادين الأدب، والفلسفة وعلم الكلام والتصوف، والقانون والدولة، والعلوم والموسيقى. وأهم ما يميز هذا الكتاب هو القدرة العالية لمحرريه على تتبع ظواهر الحضارة الإسلامية ودراسة إنجازاتها وعطائها، ورصد نقاط التفاعل بينها وبين غيرها من الحضارات، وخاصة الأوروبية، ليثبتوا بالدليل العلمي أن الحضارة الإسلامية لم تكن إنجازاتها محلية ذاتية، تسعى لخدمة أبنائها فحسب، بل أنها كانت دائما حضارة معطاءة للآخرين، متطلعة للتأثير الفاعل في تاريخ المعرفة والحضارة الإنسانيتين. وما من شك في أن هذا الكتاب بقدر ما يثير فينا روح الفخر بحضارتنا، سوف يثير الكثير من الجدل. ذلك أن أصحابه ينطلقون من زوايا رؤية مغايرة، فهم -برغم توخيهم روح البحث العلمي- يصدرون أحكامهم من منظورهم الحضاري الخاص، ومن ثم فإننا سنجد بالتأكيد مجالا للخلاف معهم، وتصحيح ما قد يكونون قد وقعوا فيه من شبهة الخطأ من وجهة نظر الباحثين المسلمين. وسلسلة "عالم المعرفة" إنما تعيد نشر هذا الكتاب، لإدراكها أن أهميته القصوى تنبع من قدرته على إثارة الكثير من الجدل الذي من شأنه أن يغني هذا المجال من البحث، كما يرسخ فينا الإيمان الصادق والموضوعي بإنجازات حضارتنا، فيكون هذا باعثنا لنسعى قدما نحو المشاركة بفعالية في حضارة المستقبل.
د.ك.‏ 0.300