عيسى الأنصاري: كل الدعم لأبنائنا الأطفال ورعاية وصقل الموهوبين منهم

15 يوليه, 2018

خلال زيارته للورش الفنية في مركز عبد العزيز حسين الثقافي بمشرف

عيسى الأنصاري: كل الدعم لأبنائنا الأطفال ورعاية وصقل الموهوبين منهم

مريم سالمين: إقبال يثلج الصدر على الورش الفنية في مهرجان الناشئة

 

مشرفو الدورات:
عبدالله القطان: يسعدني اكتشاف موهوبين في الخزف وألفت انتباه أولياء أمورهم محمد العويد: المنافسة شديدة بين 18 متدرب في ورشة الرسم على المعادن سلسبيل بدار: 20 متدرب في ورشة «الكويلينج» بينهم مبدعين سنعلن عنهم نهاية الدورة عدنان معرفي: أولياء الأمور سعداء بتسجيل أبنائهم في الورش الفنية التي ينظمها المجلس عبير الهديب: ورشة الأشغال اليدوية تفتح مدركات الطفل الفنية وتزيد القدرة على التركيز هبة مجدي: يتعلم الأطفال أساسيات تصنيف الألوان وتكوينها وتحديد الظل في العمل الفني

 


أكد الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، د. عيسى الأنصاري حرص الأمانة العامة للمجلس على دعم ورعاية الأطفال والناشئة واكتشاف المواهب في مختلف المجالات وتنمية مهاراتهم، مشيرا إلى أهمية توقيت المهرجان الثقافي للأطفال والناشئة خلال هذا الوقت من كل عام لملء أوقات الأطفال بأمور مفيدة ونافعة خلال العطلة الصيفية وتشجيعهم على تعلم المهارات الفنية من خلال الورش التدريبية المستمرة طوال أيام المهرجان، وأيضا الاستمتاع بالعروض المسرحية والفعاليات الترفيهية التي يتضمنها المهرجان والتي تستمر حتى 28 يوليو الجاري.
وقال الأنصاري خلال زيارته للورش الفنية بمركز عبد العزيز حسين الثقافي، إن المجلس يوفر كل السبل لرعاية الأطفال والناشئة انطلاقا من اهداف المجلس الوطني ورسالته الثقافية، معربا عن شكره لوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد الجبري، وللأمين العام م. علي اليوحة على توفيرهما كل سبل الدعم لإنجاح هذا المهرجان وكل الفعليات الثقافية التي ينظمها المجلس على مدار العام.
وقال الأنصاري: سنقوم بالتنسيق مع مدربي الورش الفنية عقب نهاية المهرجان للتعرف على الموهوبين في مختلف الدورات الفنية، وستوف تكون هناك متابعة ورعاية من المجلس الوطني لهذه المواهب من خلال تكريم أدبي ومادي وكذلك إشراك هؤلاء المتميزين في أنشطة قادمة بالمجلس ورعايتهم فنيا حتى نخرج من بينهم موهوبون جدد يثرون الحياة الثقافية في الكويت بطاقات متجددة.

ومن جانبها أشادت مراقبة ثقافة الطفل بالمجلس الوطني، مريم سالمين بالإقبال الملحوظ من قبل أولياء الأمور على إشراك أبنائهم في الدورات الفنية المختلفة، سواء في الرسم أو الموسيقى وتشكيل المعادن والخزف والموسيقى وغيرها من الدورات التي اكتمل أعداد المشتركين فيها منذ الأيام الأولى للإعلان عن الاشتراك في الدورات.
وأعربت سالمين عن شكرها للمشرفين على الدورات الذين يحرصون على استغلال الوقت في تعليم الأطفال أشياء جديدة ومهمة تلفت انتباههم وتجلهم حريصين على الاقبال بنهم على التعلم والمعرفة.
وحول فعاليات المهرجان الثقافة للأطفال والناشئة قالت سالمين عن المهرجان الذي بدأ فعالياته في السابع من يوليو الجاري ويستمر حتى 28 ، يتضمن العديد من الفعاليات الموجهة للأطفال والناشئة والتي بدأت بعرض مسرحية "الملك" على مدار ثلاثة أيام لإيصال المتعة والترفيه لأكبر عدد ممكن من الأطفال، وكذلك سيكون الختام مع عرض مسرحية "عيال النوخذة" وتستمر على مدى ثلاثة أيام أيضا، ويتخلل العرضين المسرحين العديد من الفعاليات منها، يوم ترفيهي مفتوح لضيوف المهرجان في مركز ديسكفري، وكذلك نادي الطفل الادبي بالتعاون مع رابطة الأدباء، والعديد من الفعاليات الأخرى التي تحظي بإقبال الأطفال والناشئة، معربة عن شكرها لجميع العاملين في مراقبة ثقافة الطفل على كل ما قدموه من اجل نجاح هذه الدورة من المهرجان.
الورش التدريبة
قال عبدالله القطان مشرف ورشة "فن تشكيل الخزف" انه بدأ العمل بالورشة مع 19 طالب وطالبة، وكان هناك تنافس شديد بين المتدربين في تشكيل أعمال الخزف، مشيرا إلى حرصه على تعليم المتدربين الأساسيات في هذا الفن الفريد والمميز.
وأضاف القطان: يلفت نظري وجود مبدعين ومبدعات من بين المتدربين، وبالإضافة الى الإشارة الى هؤلاء المتميزين في تقرير يقدم للمجلس الوطني في نهاية الدور، أقوم كذلك بلفت انتباه أولياء الأمور بوجود موهبة لدى أبنائهم ولابد من رعايتهم وصقل موهبتهم.
وحول محتوى ومضمون الورشة قال القطان: يعتبر الخزف من أقدم المواد التي عرفها الإنسان واستخدمها في حياته اليومية من خلال تصنيع الأواني الخزفية أو الفخارية كأوانٍ لتناول الطعام أو حفظ الطعام والماء فيها. ويعتبر الفخار والسيراميك والخزف والبورسلان مواد متماثلة مع اختلاف بسيط في تكوينات معينة، ولكن مواصفات تعريضها لدرجة الحرارة تختلف من مادة إلى أخرى حتى وصولها للشكل النهائي.
وفي هذه الورشة سوف يتعرف المتدربون على عدة طرق لتشكيل الخزف، وذلك عبر تطبيق عملي لصقل مواهبهم.

ومن جانبه يقول محمد العويد مشرف ورشـــة "فن النقش والرسم على المعادن": لدينا في هذه الورشة 18 طالب وطالبة من مختلف الأعمار، ونقوم بتدريبهم وتعريفهم بأساسيات فن النقش أو الرسم على المعادن والذي يعد واحداً من الفنون الزخرفية التي برزت مع تطور الفنون اليدوية والتطبيقية المصنعة من المعادن، ويتمثل التدريب في استخدام رسوم يدوية على السطوح المعدنية (مثل النحاس وغيره) بعد تحويلها إلى نقوش بارزة أو غائرة تترك -إثر معالجتها بمواد خاصة وطرق حرفية - أثراً واضحاً للبعد الثالث عبر إسقاطات الأضواء والظلال.
ويتم تدريب الأطفال والناشئة في هذه الورشة على طرق متعددة تستخدم في هذا الفن الرائع وذلك من خلال أعمال فنية يقومون بعملها خلال فترة الورشة في مركز عبد العزيز حسين الثقافي بمنطقة مشرف.

وللتعريف بورشة فن لف الورق «الكويلينج» تقول مشرفة الورشة سلسبيل بدار: فن لف الورق هو تعبير تشكيلي يربط النشاط الذهني بالمهارات اليدوية، فهو نشاط فكري إبداعي يعتمد على المهارة اليدوية عن طريق طي ولف كل أنواع وأحجام الورق والتعبير به عن الواقع. فهذه الأشغال اليدوية تعتبر رموزا لمفاهيم كثيرة بالحياة من حولنا وفسحة للتمتع والاسترخاء وأيضا وسيلة تربوية ناجحة.
وحول الهدف من هذه الورشة تقول سلسبيل: يتم خلال حصص الدورة التعرف على الخامات الأساسية التي تستخدم في هذه الاعمال والتي تعرف عالميا بمسمى فن «الكويلينج» وإنتاج العديد من الأشكال واللوحات الفنية من خلالها.
وأعربت سلسبيل عن إعجابها بتفاعل المشتركين معها في هذه الدورة والتنافس المحمود بين الأولاد والبنات البالغ عددهم 20 مشترك من عمر 5 سنوات حتى 15 سنة، مشيرة إلى إنها سوف تكتب تقريرا حول الدورة إلى المجلس متضمنا أعمال المتميزين من بينهم وقدرتهم على التعامل مع المواد الأساسية وقدرتهم على التشكيل ورسم مواد من الطبيعة من خلال الورق. وشكرت سلسبيل القائمين على المجلس الوطني ومراقبة ثقافة الطفل على توفير كل سبل الدعم لتنمية مهارات الأطفال والناشئة.

ويقول عدنان معرفي، مشرف ورشة "العزف على البيانو" للمتدربين من عمر 9 إلى 12 سنة: يسعدني جدا التعامل مع الأطفال وتدريبهم وتعريفهم على أساسيات العزف والتعريف بآلة البيانو التي تعتبر إحدى الآلات الموسيقية الوترية التي تم اختراعها تحديداً في القرن الثامن عشر على يد المخترع الإيطالي كريستوفرد، وتعتبر هذه الآلة من أهم وأكثر الآلات الموسيقية انتشاراً وشيوعا في العالم لرقيها ولجمال وعذوبة نغماتها التي تبهر مستمعيها.
وأضاف.. تهدف هذه الورشة إلى التعريف بالقواعد الأساسية لاستخدام آلة البيانو من خلال التطبيق العملي، ولدينا 6 متدربين يتنافسون على العزف وقراءة النوتة الموسيقية، مشيرا الى ان كلهم متميزون في العزف وإن كانت بينهم فروقات فردية في سرعة قراءة النوتة وسرعة العوف مثلا.
ولفت معرفي إلى سعادة أولياء الأمور وشكرهم للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على تنظيم مثل هذه الدورات بأسعار رمزية وخلال هذه الفترة من العام التي تتزامن مع العطلة الصيفية وتعرض الأطفال الى وقت فراغ طويل، مطالبا بالوصول الى شرائح أكبر من الأطفال والناشئة والتعريف بأنشطة المجلس لدى قطاعات أخرى في المجتمع.

أما عن ورشة " الرسم بالجواش" فتقول هبة مجدي مشرفة الورشة: تعتبر ألوان الجواش من الألوان المعتمة أو غير الشفافة وهي ألوان غنية وحية ذات قوام سميك تستخدم في موضوعات الإعلام والزخرفة والعناصر التي تحتاج إلى طبقات من اللون في تلوينها.
من خلال هذه الورشة يتعلم الأطفال والناشئة العديد من أساسيات هذا النوع من أنواع الفنون التشكيلية منها تصنيف الألوان وكيفية تكوينها ومزج بعضها مع بعض، وكذلك كيفية استخراج اللون المطلوب بدقة، وأيضاً تحديد الظل والنور بالعمل الفني، من خلال التطبيق العملي على اللوحات المخصصة.
وفي ورشة "الأشغال الفنية اليدوية" قامت مشرفة الورشة عبير الهديب بتسمية المشتركين كل واحد باسم لون معين وقالت نحن مجموعة ألوان، بهدف التفاعل مع الأطفال وتعريفهم بالألوان وكيفية استخدامها في تشكيل أعمال يدوية من الطبيعة.
وأضافت.. تسهم ورشة الأشغال الفنية اليدوية في فتح مدركات الطفل الفنية والحسية وتزيد القدرة على التركيز وترفع من القدرات الذهنية لديه، كما أنها تعتبر مصدر للتسلية واستثماراً للوقت. ويعتبر عمل الأطفال من خلال مجموعات بعضهم مع البعض تنمية لحس التعاون والمنافسة الشريفة فيما بينهم، وكذلك يزيد من شغف الإنجاز. وفي هذه الورشة يتم استخدام العديد من المواد الفنية لصناعة المشغولات الفنية التي تناسب البنات والأولاد على حد سواء، منها الديكوباج، وتقنية الشمع، وطباعة الصور على الخشب، وصناعة القوالب البلاستيكية بمختلف أحجامها، وكذلك صناعة الحقائب من قماش الجوخ.

ورشة "التمثيل الدرامي" ضمن الورش الفنية في المهرجان والتي حظيت بإقبال كبير من المشتركين، وتشرف عليها عبير يحيى، إذ يعد مسرح الطفل إحدى الوسائل التربوية والتعليمية التي تسهم في تنمية الطفل تنمية عقلية وفكرية واجتماعية ولغوية وجسمية، وهو فن درامي تمثيلي موجه للأطفال يحمل منظومة من القيم التربوية والأخلاقية والتعليمية والنفسية على نحو نابض بالحياة من خلال شخصيات متحركة على المسرح، مما يجعله وسيلة مهمة من وسائل تربية الطفل وتنمية شخصيته. ومن هنا نعرف الدراما الإبداعية بأنها فرجة لعبية فطرية قائمة على التمثيل التلقائي، والتشخيص اللعبي الحر وتبادل الأدوار والتخيل الإيهامي والارتجال الشخصي.

ورشة "الصحفي المبدع للناشئة" وتقدمها د. إيمان الشمري، وفي هذه الورشة الإبداعية يتم التعرف على ماهية المقال وأنواعه، ويقوم المتدرب بعمل تطبيقات عملية لتحليل المقالات بأنواعها، وكذلك يتم التطرق لأساسيات كتابة المقال وعناصره والتعرف على مصادر الخبر وقوانين الحقوق الفكرية في نقل الخبر وأيضا استخدام المراجع. ومن أهداف هذه الورشة تدريب النشء على صياغة وكتابة المقالات الصحفية والقواعد الأساسية التي يجب إتباعها للوصول إلى أفضل النتائج.

أما ورشة "كتابة القصة" والتي تقدمها د. عائشة الهولي، فتعد من الورش الإبداعية التي تهتم بتنمية الخيال والقدرة على ربط الأحداث بعضها ببعض وكذلك تنمي حب الاستطلاع، وتزود الطفل والناشئة بمهارات لغوية.
وتهدف هذه الورشة إلى استثارة الاهتمام بكتابة القصص القصيرة لتصوير حادثة في وقت وزمن محدد ومكان معين للتعبير عن جانب أو موقف من مواقف الحياة بناء على المبادئ الأساسية في كتابة القصص القصيرة.

ورشـــة "الرسم بجهاز الآيباد" تقدمها‍ حنان النخيلان والتي تخاطب خيال ومجال اهتمام أعداد كبيرة من الأطفال والناشئة في هذا العصر، فبعد انتشار الأجهزة اللوحية في عالم الأطفال والناشئة كان لابد من انتقاء أفضل التطبيقات المخصصة لهذه الأجهزة وتسخيرها لتنمية مهارات أبنائنا وصقلها، حيث تعتبر البرامج والتطبيقات الخاصة بالرسم من البرامج المتميزة واسعة الانتشار بين جيل الأطفال والناشئة لسهولة استخدامها وتوافر العديد من العناصر الفنية التي يحتاج إليها الموهوبون والفنانون الصغار للوصول إلى مرحلة الإبداع.
في هذه الورشة يتم تعلم أساسيات هذا الفن الحديث من خلال استخدام أحد أفضل هذه التطبيقات لإنتاج العديد من الأعمال واللوحات الفنية من قبل المتدربين.

وتهدف ورشة "تصوير أفلام الفيديو والمونتاج" والتي يقدمها أيمن باقر إلى صقل مواهب الناشئة الموهوبين والهواة وتدريبهم على كيفية تصوير أفلام الفيديو القصيرة وطرق المونتاج لها، وذلك التزاما بالتطور السريع لهذا المجال الفني الرائع، وأيضاً تنمية المهارات التكنولوجية لديهم بحرفية، ودقة عالية الجودة، وبصورة صحيحة حسب القواعد المتبعة بهذا الفن المتطور والمتجدد دائماً.