شوقي دلال يرسم معالم الكويت ولبنان بألوان الواقعية

12 ديسمبر, 2018

افتتحه الدويش في قاعة العدواني
شوقي دلال يرسم معالم الكويت ولبنان بألوان الواقعية

 

يرحل الفنان التشكيلي اللبناني شوقي دلال إلى عالم مليء بالرحابة والصياغة اللونية الباهرة، فيرسم المدن والمعالم الجمالية في الكويت ولبنان في معرضه الشخصي الذي افتتح في قاعة أحمد العدواني برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
شوقي دلال يرسم السفن وجمالياته في الكويت القديمة بأسلوب تأثيري بديع، فهو يلتقط الجوانب الجمالية والتراثية العميقة في الصور ويحولها إلى شكل فني بديع بأسلوب المعاصرة، ويرحل دلال إلى جزيرة فيلكا فيرسم جانبا من معالمها الآثارية القديمة وهي خير شاهد على العمق الحضاري والتاريخي للكويت، ويتأثر دلال بالفرضة فيرسم السفن الراسية هناك، وكذلك يرحل مع عالم سفن الصيد والسفن الراسية بشكلها البديع مع جماليات الطيور.
لا تخلو أعمال دلال من رسم الأحياء القديمة، فيرصد حركة المساجد، فيرسم مسجد قديم في حولي ومسجد المعاد في أحد فرجان الكويت، ثم يرحل إلى بلده لبنان فيرسم جوانب الإبداع في الحي القديم وجماليات الأبواب، فضلا عن مشهد عام لمدينة بيروت، ويرسم الزهور الطبيعية والسوق.
لا شك أن تأثير الألوان هي العنصر الأساسي في إيضاح فكرة الفنان الذي استطاع أن يقدم حالة من الامتاع الفني الجميل للملتقي من خلال التفاصيل الفنية التي زودت بها لوحاته، وأيضا التفاصيل الفنية في الظلال والإضاءة التي اكتسبت اللوحات رونقا جماليا خاصا.
يقول دلال: حين تتكلم عن اللون وجمالياته في عوالم الطبيعة وانعكاسه على حياة الإنسان، نرى عظمة الخالق عز وجل والنِعَم التي منحنا، حيث الجمال يلف كل تفاصيل حياتنا، فأتي اللون من خلال ريشة الفنان تعبيرا عما يختزنه من تأثر وحب للمكان، لهذا أتى عنوان معرضي «رحلة اللون بين جماليات لبنان والكويت» عنوان أردته من خلال معايشتي بين البلدين لأقول إن ما يجمع لبنان والكويت من انصهار روحي ومحبة وتكاتف هو ليس فقط صنيعتنا كبشر، بل هو ما أراده الله عز وجل لنا كشعبين شقيقين، حيث نرى اللون الأصفر وهو لون الحياة والولادة جامع بين طبيعة البلدين هناك في الصحراء والبحر، وهنا في الجبال والوديان، وكأن بالطبيعة تأتي لتقول: معا أكملنا مشهد الجمال، ومعا سنبقى بإذن الله.

السيرة الذاتية
- فنان تشكيلي من مواليد راشيا الوادي، لبنان، وناشط في شؤون الثقافة والقضايا الإنسانية والاجتماعية.
- ناقد فني أسهم في العديد من الدراسات والأبحاث في مجال الفنون.
- أمين الفنون الجميلة في مجلس الفكر، لبنان.
- أقام العديد من المعارض الفردية والجماعية في لبنان وبلدان عربية وأوروبية.
- حائز دكتوراه فخرية في الفنون من كندا عن إسهاماته في أبحاث الفن، خصوصا اللون الأصفر في الحياة ومساهماته في تشجيع الفن بين طلاب الجامعات.
- ناقد فني أسهم في العديد من الدراسات والأبحاث في مجال الفنون.
- حائز درع الثقافة والفن من وزارة الثقافة اللبنانية للعام 1998 على نشاطاته الثقافية في تمكين المثقفين والمبدعين من توصيل نتاجهم وأفكارهم في جميع المناطق اللبنانية من دون تمييز.
- حائز درع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لمساهماته الثقافية مع دولة الكويت، بإقامة مسابقة في الرسم لتلاميذ المدارس 2005.
- حائز درع الشبكة العربية للمنظمات الأهلية برئاسة صاحب السمو الأمير طلال بن عبدالعزيز للعام 2006؛ تكريما لمبادراته في مجال التنمية المستدامة.
- حائز درع الاتحاد النسائي الكويتي، تسلمه من الشيخة فريحة الأحمد، 2006.
- حائز تنويه دولة كندا للعام 2002 على النشاط المشترك مع الجمعية الخاصة للفنون التشكيلية.
- حائز درع مؤتمر القمة الفرانكوفونية المنعقد في بيروت في العام 2001 لنشاطاته في مجال التعريف باللغة الفرانكوفونية، وما تحمله من جماليات في الفن والفكر بين طلاب المدارس.
- حائز درع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، في العام 2003، عن مبادراته العربية الجامعة، خاصة للشباب العربي.
- حائز درع سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في العام 2008، عن مساهماته في المشاركة في مؤتمر الأسرة المتميزة في الكويت، ودعم إمكانات المرأة العربية وتمكينها.
- حائز قلادة جامعة المواهب العالمية في كندا 2010؛ لنشاطاته الإنسانية في تلاقي الشعوب، خاصة نشاطه بين لبنان وكندا.
- حائز جائزة الشاعر الكبير سعيد عقل للإبداع، في العام 2000، عن لوحته التشكيلية بعنوان «سيمفونية الأصفر»؛ حيث تسلمها من الشاعر في مقر نقابة الصحافة اللبنانية، بيروت 2000.
- حائز درع القنصلية الثقافية لجمهورية لاتفيا في الاتحاد الأوروبي عن نشاطاته اللبنانية - العربية في الثقافة والفن، وخلق التواصل الثقافي بين الشباب العربي وأوروبا، 2013.
- حائز قلادة السلام العالمي في مقر أكاديمية الجامعة الأمريكية عين شمس، عن نشاطه الإنساني في خدمة السلام والتلاقي بين المجتمعات، القاهرة 2015.