وائل أبو هندي

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

الوسواس القهري

العدد: 293

هذا الكتاب: هذا الكتاب هو أول كتاب باللغة العربية (بهذا الشكل والمضمون)، عن اضطراب الوسواس القهري الذي تشير أقل التقديرات إلى أنه يصيب ما لا يقل عن ستة ملايين إنسان عربي، حيث إنه يصيب واحدا من كل خمسين من البشر على مستوى العالم، وتشير متابعة الدراسات العلمية عن معدل انتشاره إلى زيادة مطردة، على مستوى العالم أيضا. ويتناول المؤلف قضية الخلط الموجود لدى الكثيرين من العرب المسلمين ما بين الوسواس الخناس والوسواس القهري، محاولا تصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة الشائعة في مجتمعاتنا، وكيفية التفريق بين ما هو من فعل الشيطان الرجيم، وما هو اضطراب نفسي له علاج دوائي أو معرفي سلوكي، خاصة أن كلا من المعنى اللغوي والمعني الديني للوسوسة معروف ومشتهر بالشكل الذي يجعل الكثيرين من علماء الدين ومن الناس العاديين يخلطون بين الأمرين، ويمتاز الكتاب، فضلا عن كونه الأول في مجاله في المكتبة العربية، بطريقة عرض مبسطة تجعله مشوقا لكل من القارئ العادي والمتخصص على السواء. مشكلة اضطراب الوسواس القهري أنه كثيرا ما يعتبره المريض سرا يخفيه بينه وبين نفسه، لأنه يخجل من أعراضه أو يخاف أن يعتبرها الناس علامة على جنونه، أو قلة ثقته بنفسه أو قلة دينه أو استسلامه للشيطان، فضلا عن أن كثيرين من مرضى الوسواس القهري لا يعرفون أنهم مرضى، فهم على رغم معاناتهم التي كثيرا ما تكون متصلة على مدى السنوات، يحسبون أن الله سبحانه وتعالى خلقهم على هذا الشكل، وأن صفاتهم الغريبة تلك هي صفات غير موجودة عند أحد سواهم، ويحرص المؤلف في أكثر من موضع على الاهتمام ببيان إسهامات الباحثين العرب المعاصرين الذين قاموا بدراسات علمية "طبنفسية" عن اضطراب الوسواس القهري والنتائج التي توصلوا إليها في أربع دول عربية هي: مصر والكويت والسعودية والبحرين، كما يبرز إسهامات وأفكار علماء العرب القدامى، مبينا تأثيرها الذي لا يدري به أحد اليوم في توجهات العلم الحديث، كما يعرض الكتاب التواريخ المرضية لتسع وثلاثين حالة وسواس قهري من المرضى العرب موزعة بحيث تسهم في إيصال الفكرة للقارئ العربي.
$1.00