جيمس تريفيل

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

لماذا العلم؟

العدد: 372

هذا الكتاب: نحو مواطنين مثقفين علميا يُعنى هذا الكتاب بتعليم العلم لغير المشتغلين بالعلم، ويهدف إلى تحسين الرصيد القومي من المواطنين ذوي الكفاءة والأهلية  لممارسة الديموقراطية، ومناقشة القضايا القومية، تأسيسا على فهم علمي للقضايا والعالم من حولنا. فالديموقراطية لا تستقيم في مجتمع تسوده أمية علمية، بينما نواجه قضايا قومية وعالمية تكتسب -أكثر فأكثر- أبعادا علمية وتقنية. والسؤال هو: كيف نخلق مواطنين قادرين على ممارسة حقهم الديموقراطي بكفاءة، والمشاركة الإيجابية الواعية بفضل الثقافة العلمية؟ يناقش هذا الكتاب طبيعة العلم: ما هي؟ ما الثقافة التي ليست علما؟ كيف نمحو الأمية الثقافية العلمية؟ العلم بوصفه أحد المكونات الأساسية للثقافة، وكيف أن الفهم العلمي للإنسان والطبيعة والعالم والكون من حولنا يعد إضافة جوهرية إلى استمتاعنا الجمالي بالحياة وبالعالم الذي نعيش فيه. كما يتناول الكتاب العلاقة بين العلم والتكنولوجيا، تاريخ تعليم العلم، لماذا تخلف تعليم العلم في أمريكا (وليس العالم العربي)؟ تعليم العلم والأمن القومي، الحاسوب (الكمبيوتر) والتغير الجذري في منهج ممارسة العلم. وأخيرا يقدم الكتاب مخططا عاما لتعلم الثقافة العلمية تأسيسا على عدد من الأفكار الكبرى التي تمثل الهيكل العام للنظرة العلمية إلى العالم في وحدة متكاملة، وتشكل أساسا فكريا للتعليم العام في مجال العلم.
$1.00

هل نحن بلا تظير

العدد: 323

هذا الكتاب: يطرح هذا الكتاب سؤالا مخيفا وتحديا شاقا: فكيف نستطيع أن نبرهن على تفرد الإنسان دون أن نلجأ إلى الجدل الفلسفي والميتافيزيقي؟ وأنى لنا أن نثبت هذا التفرد باتباع المنهج العلمي الذي يعتمد النظريات التي يمكن امتحان صحتها وخطئها بالتحليل المادي؟ ويقترح تريفل أن جواب هذا السؤال يكمن في دراسة الدماغ البشري ومقارنته بالحيوانات من جهة، وبالكمبيوترات الحديثة من جهة أخرى، إذ يجادل بأن العقل البشري هو السمة المميزة للبشرية، ومختلف عن بقية الحيوانات، ليس فقط في الدرجة بل في النوعية، معقد لدرجة الاختلاف نوعيا عن الكمبيوترات التي تصنع بفضل هذه القدرات الذهنية، وينكر أن يصل الكمبيوتر في أي زمن إلى كامل قدرة العقل البشري الفكرية. ويرى أنه في ترسيم هذا الاختلاف تكمن الوسيلة لتقديم البرهان العلمي على تفرد الإنسان، فيلجأ إلى سرد الأدلة بطريقة منظمة، يحاول من خلالها ترسيم الحدود بين الإنسان والحيوان، وبين الإنسان والآلة، فيقدم أدلة مقنعة من تاريخ التطور العضوي، وعلم النفس، وعلوم الكمبيوتر، والفلسفة، ونظرية التعقيد، عارضا ذلك من خلال أمثلة منتقاة بذكاء، وحاصرا البحث بالنظر في الدماغ البشري من الجوانب التركيبية والوظيفية.
$1.00