جون إدوارد هوث

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

الفن الضائع الجزء الأول العدد 440

ثقافات الملاحة والمهارات اهتداء السبيل (الجزء الأول) هذا الكتاب قبل ظهور نظام تحديد الموقع العالمي (GPS) و«غوغل – أرض» (Google Earth)، والانتقال العالمي بزمن طويل، سافر البشر مسافات طويلة مستخدمين دلائل من البيئة وأدوات بسيطة فقط. يسأل المؤلف جون هوث: ما الذي ضاع منا عندما حلّت التقنية الحديثة محل قدرتنا الذاتية على إيجاد اتجاهنا؟ دائرة معارف في اتساعه، في وضعه علوم الفلك والمناخ والمحيطات والأنثروبولوجيا بعضها مع بعض في نسيج واحد يجعلنا كتاب «الفن الضائع» في تحديد الاتجاه بأحذية الملاحين القدماء وسفنهم وزلاجاتهم والذين كان الاهتمام بالبيئة المحيطة بهم، حرفيا، مسألة حياة أو موت بالنسبة إليهم. متأثرا بمصير شابتين أبحرتا بزورقي كاياك وضاعتا في الضباب الكثيف مقابل شاطئ نانتوكيت، يرينا هوث كيف نحدد اتجاهنا باستخدام الظواهر الطبيعية، وكيف استعمل النرويجيون القدماء حجر الشمس لاكتشاف الاستقطاب في الضوء، وكيف تعلم التجار العرب الإبحار ضد الريح، وكيف استخدم سكان جزر المحيط الهادئ البريق تحت الماء و«قراءة» الأمواج لتوجيههم في رحلاتهم الاستكشافية. يذكّرنا هوث بأننا جميعنا ملاحون قادرون على تعلم تقنيات تتراوح بين الأبسط والأكثر تعقيدا في تحديد الاتجاه. حتى في هذه الأيام، فإن الملاحظة الدقيقة للشمس والقمر والمد والجزر وتيارات المحيط وتأثيرات الطقس والغلاف الجوي يمكن أن تكون كل ما نحتاج إليه لتحديد اتجاهنا. جاء الكتاب ثريا بنحو 200 شكل، فوصْف هوث المؤثر لثقافات الملاحة سيجعل القارئ ينغمس في قصة، هي أطروحة علمية، وحكاية أسفار شخصية، وإحياء لتاريخ الملاحة في الوقت نفسه. يمكننا من خلال عيون الملاحين القدامى أن نرى عالمنا الخاص بشكل أوضح.
€0.90

الفن الضائع الجزء الثاني 441

ثقافات الملاحة ومهارات اهتداء السبيل (الجزء الثاني) هذا الكتاب قبل ظهور نظام تحديد الموقع العالمي (GPS) و«غوغل – أرض» (Google Earth)، والانتقال العالمي بزمن طويل، سافر البشر مسافات طويلة مستخدمين دلائل من البيئة وأدوات بسيطة فقط. يسأل المؤلف جون هوث: ما الذي ضاع منا عندما حلّت التقنية الحديثة محل قدرتنا الذاتية على إيجاد اتجاهنا؟ دائرة معارف في اتساعه، في وضعه علوم الفلك والمناخ والمحيطات والأنثروبولوجيا بعضها مع بعض في نسيج واحد يجعلنا كتاب «الفن الضائع» في تحديد الاتجاه بأحذية الملاحين القدماء وسفنهم وزلاجاتهم والذين كان الاهتمام بالبيئة المحيطة بهم، حرفيا، مسألة حياة أو موت بالنسبة إليهم. متأثرا بمصير شابتين أبحرتا بزورقي كاياك وضاعتا في الضباب الكثيف مقابل شاطئ نانتوكيت، يرينا هوث كيف نحدد اتجاهنا باستخدام الظواهر الطبيعية، وكيف استعمل النرويجيون القدماء حجر الشمس لاكتشاف الاستقطاب في الضوء، وكيف تعلم التجار العرب الإبحار ضد الريح، وكيف استخدم سكان جزر المحيط الهادئ البريق تحت الماء و«قراءة» الأمواج لتوجيههم في رحلاتهم الاستكشافية. يذكّرنا هوث بأننا جميعنا ملاحون قادرون على تعلم تقنيات تتراوح بين الأبسط والأكثر تعقيدا في تحديد الاتجاه. حتى في هذه الأيام، فإن الملاحظة الدقيقة للشمس والقمر والمد والجزر وتيارات المحيط وتأثيرات الطقس والغلاف الجوي يمكن أن تكون كل ما نحتاج إليه لتحديد اتجاهنا. جاء الكتاب ثريا بنحو 200 شكل، فوصْف هوث المؤثر لثقافات الملاحة سيجعل القارئ ينغمس في قصة، هي أطروحة علمية، وحكاية أسفار شخصية، وإحياء لتاريخ الملاحة في الوقت نفسه. يمكننا من خلال عيون الملاحين القدامى أن نرى عالمنا الخاص بشكل أوضح.
€0.90