جمعية غيرنزي للأدب وفطيرة قشر البطاطا

رواية

العدد: 421

ترجمة:  حنان عبدالمحسن مظفر
مراجعة:  عبدالله عبدالرحمن الزعبي
$1.00
مواصفات المنتجات
تاريخ النشر اكتوبر 2017
رقم الاصدار 421
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

تاريخ المخابرات

العدد: 459

هذا الكتاب: إن تسليط الضوء على الصراعات بين الدول العظمى يؤكد، بنحو لا يقبل الشك، أن هذه الدول تريد المواجهة، أي تسعى إلى اختبار مدى صمود القوة المناوئة أمام تحديات الخصوم، لكنها لا ترغب في خوض حرب مباشرة مع دولة مناوئة عظمى. وهكذا فإن خيارها العملي يكمن في الدخول في حرب غير مباشرة، حرب تخوضها أطراف أخرى بالنيابة عنها، والاستعانة بترسانة العمليات التجسسية وأبواق الدعاية المختلفة وما سوى ذلك من أساليب أخرى كثيرة. وانطلاقا من هذه الحقيقة، لا غرو أن تكتسب عمليات التجسس أهمية لم يكن لها نظير في التاريخ السياسي الحديث، فأجهزة المخابرات لم تعد مجرد وسيلة مكملة لما لدى الدول من قوة سياسية، بل أمست بديلا من حرب باتت القوى العظمة لا تريد التورط فيها، أو الانزلاق إليها على خلفية تزايد الترسانة النووية. وكان الرئيس الأمريكي رونالد ريغان قد أشار إلى هذه الحقيقة بصريح العبارة، حينما قال بعد مرور نحو ثلاثة عقود على الحرب الكورية: "إن الحرب النووية لا منتصر فيها، ومن ثم لا يجوز التورط فيها أبدا". ومعنى هذه التصورات هو أن القوى العظمى لم يعد لديها خيار آخر غير خوض حروب استخباراتية من مختلف الأصناف. تجدر الإشارة إلى أن هذا الخيار تطور بنحو تدريجي وكيف نفسه مع خصائص مسارح العمليات الحربية. وحينما نمعن النظر في مراحل هذا التطور، فإننا نلاحظ في يسر أنه لا مجال للمقارنة بين دور العيون والجواسيس الذين عاصروا الإسكندر المقدوني وعمليات التجسس المستعينة بالكمبيوتر والأقمار الاصطناعية. وعلى الرغم من هذا البون الشاسع يبقى ثمة تشابه كبير بين المبادئ السياسية الأساسية، والأصول العسكرية التي تميزت بها الدول في عصور التاريخ القديم والعصور الحديثة. فالفزع من خطر داهم مصدره خصوم هم من أبناء الوطن، أو أعداء من رعايا دول أجنبية، يظل يشكل عاملا مستديما في سياسات الدول المختلفة، سواء كان هذا الفزع له ما يبرره، أو كان مصدره يمكن في هلوسة سياسية وجنون الاضطهاد (Paranoia). وتنشأ عن مشاعر الفزع هذه حاجة ماسة إلى التجسس على الخصم المحتمل، بغية التعرف على نياته واستعداداته وقدراته، وأخذا للحيطة واستباقا لنياته العدوانية. إن هذا الأساس السياسي والنفسي كان، على مر عصور التاريخ المختلفة، التربة المناسبة لتنامي الأجهزة الأمنية، عددا وعدة، ولتكاثر العيون والجواسيس.
$1.00

كي يواجهوا الشمس المشرقة

العدد: 422

هذا الكتاب: كي يواجهوا الشمس المشرقة جون ماكغرين، تشيخوف أيرلندا كما يسميه النقاد في أوروبا، والروائي الذي حرر أسئلة الحياة من سجون التاريخ والجغرافيا والسياسة والعنف، وأطلقها في فضاء التساؤلات الكبرى، تساؤلات الإنسان في بحثه الأزلي عن عالم يشبه أحلامه. إنه كاتب رواية «كي يواجهوا الشمس المشرقة» التي تكتشف أفقاً ينهض فيه الإنسان من موته لينظر إلى الشمس وهي تشرق. رواية توجت تجربة فريدة في ابتكار عوالم تتحرر فيها الشخصيات من إرث الفقدان والألم والعنف، وتبحث عن فضاء تحتفي فيه المخيلة بالحياة وبالجمال. يضيء جون ماكغرين عالماً غيبته التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي عصفت بالمجتمع الريفي في أيرلندا منذ بداية القرن العشرين. إنه عالم الروائي الأول، الوطن والأم المفتقدان، عالم يتلاشى بفعل الهجرة والرحيل ويذوي المجتمع فيه على هامش الحداثة وأنماط الحياة الجديدة. لا تستعيد الرواية هذا العالم في مقاربة نوستالجية تؤرخ لحالة الفقدان الشخصي في حياة الكاتب، بل تغامر في اكتشافه ومعرفته في ضوء الواقع المعاصر في سرد ينتصر للحياة ولكفاح الإنسان الملحمي في وجه الموت والغياب. يتجلى الإنسان في هذه الرواية في قبحه وفي جماله، في عجزه وفي قوته، في وضاعته وفي سموه. يتجلى حقيقياً ومبدعاً في علاقته مع الطبيعة ومع الكائنات الأخرى، الحيوانات والنباتات التي يعيش معها ويشاركها مصيرها في الكفاح من أجل البقاء.
$1.00