توماس جولدشتاين

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

المقدمات التاريخية للعلم الحديث

العدد: 296

هذا الكتاب: عرض شائق وعميق ونابض بالحيوية لثمانمائة عام من تطور العلم منذ العصور الوسطى المبكرة مرورا بالفورة الضخمة لعصر النهضة وحتى تطور العلم الحديث، الذي أصبح يمثل قوة هائلة تسيطر على عصرنا وتثير فينا مزيجا معقدا من الرهبة والإعجاب: الرهبة من تأثيراته الكارثية المدمرة وتهديده بأن يجرف في تطوره قيمنا الأخلاقية والروحية، والإعجاب بقدرته اللا محدودة على إحداث التطور الاجتماعي والرفاهية وسعادة البشر. وينظر المؤلف إلى العلم باعتباره ظاهرة تاريخية يربط بين مختلف عصورها صراع الإنسان لالتقاط قوانين الطبيعة ومواجهة تحديها المزدوج للعقل والحواس، وبذلك يزيد من تقديرنا لحيوية الثقافات التي سبقتنا وإبداعيتها المذهلة التي شكلت حساسيتنا وصاغت أسس تفكيرنا، فقد صرنا أكثر ثراء وأكثر حرية لأننا شاركنا في اكتشاف الطبيعة على طول الطريق من ألبرتوس ماجنوس وروجر بيكون وليوناردو دافينشي. كما يكرس فصلا بديعا للعلم الإسلامي بمخزونه الهائل من المعرفة في كل المجالات، وللمصادفة الفريدة التي تمثلت في التقائه بالعقل الغربي حين كان الغرب في أمس الحاجة إليه، ليثبت بذلك أن عالمنا المعاصر نتاج عملية تاريخية معقدة، وأن قوى تاريخية من الماضي البعيد هي التي ولدت التفوق العلمي والتكنولوجي للغرب الحديث وليس امتيازا موهوما للعقل الغربي.
€0.90