المجلس الوطني يُعلن تدشين مهرجان «ليالي مسرحية كوميدية 11» سبتمبر الحالي

07 سبتمبر, 2017

 

 

يقام برعاية وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ محمد العبدالله
المجلس الوطني يُعلن تدشين مهرجان «ليالي مسرحية كوميدية 11» سبتمبر الحالي


الدويش: مهرجانات المسرح تمثل حاضنة أساسية للإبداع في الكويت.. والمجلس الوطني يرعى هذه الإبداعات
الهاجري: المهرجان في دورته الثانية يقدم ثراءً مسرحياً وكوميديا هادفة

 

 

 

أعلن الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة
والفنون والآداب ورئيس اللجنة العليا لمهرجان «ليالي مسرحية كوميدية» د.بدر الدويش أن المهرجان سينطلق في 11 سبتمبر الحالي ويستمر حتى 19 منه. وقال الدويش في مؤتمر صحافي عقد في مقر الأمانة العامة للمجلس إن مهرجان هذا العام يقام برعاية كريمة من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح.
وأشار إلى أن مهرجان هذا العام يهدف إلى تقديم العروض الكوميدية الخفيفة التي يمكن من خلالها التوجه إلى القطاع العريض من الجمهور الذي يميل ويقبل على هذه النوعية من العروض ويعتبرها أساسية في المسرح، كما يهدف المهرجان أيضا إلى تقديم كوميديا مرتكزة بالأساس إلى كوميديا المواقف والمفارقات الكوميدية، كما يأتي هذا المهرجان كإضافة إلى أنشطة المجلس.
وعن العروض المشاركة قال: هناك خمسة عروض تبدأ بعرض الافتتاح بعنوان «جاري العرض» لفرقة مسرح الخليج العربي، وأيضا العرض المسرحي «القرينية» لفرقة المسرح الشعبي، وكذلك العرض المسرحي «الشاليه» لشركة مايندز للإنتاج الفني، أما العرض الرابع فهو مسرحية «نهيق الأسود» للمسرح الكويتي، وأخيرا العرض المسرحي «فرحة ما تمت» لمؤسسة باك ستيج جروب للإنتاج الفني.
ونوه الدويش إلى أن شخصية المهرجان لهذا العام هو الفنان طارق العلي، على أن تقام العروض على مسرح الدسمة الساعة 8 مساء.
واستذكر الدويش العملاق الراحل الفنان عبدالحسين عبدالرضا الذي رحل عن عالمنا منذ أيام، وقال إن الدورة الثانية من مهرجان «الليالي المسرحية
الكوميدية» تأتي مقرونة برحيل مبدع هو صانع الفرح، الفنان عبدالحسين عبدالرضا الذي يعتبر رحيله خسارة كبيرة للحركة الفنية، فقد كان رحمه الله أحد الأعمدة البارزة في مسيرة الفن الكويتي.
وأشار الدويش إلى أن مكانة الراحل كبيرة، لذلك كانت مبادرة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بإطلاق اسمه على مسرح السالمية؛ ليصبح مسرح عبدالحسين عبدالرضا، وأضحت هذه التسمية علامة تخلد ذكراه، ومنه يظل الاسم حاضرا خالدا في ذاكرة الأجيال.
وأضاف أن المجلس الوطني يمثل الحاضنة الأساسية للإبداع الفني والثقافي والأدبي والمسرحي، حيث تحرص إدارة المسرح على مجموعة من المواعيد المسرحية التي باتت محطة حقيقية ذات حضور دائم، عربيا وخليجيا ومحليا، مثل مهرجان الكويت المسرحي الذي بات من أهم مهرجانات المسرح في العالم العربي.
بدوره، تحدث عبدالكريم الهاجري مدير المهرجان، وقال إن مهرجان هذا العام من خلال العروض يقدم إبداعات المسرح الكوميدي الكويتي من خلال استضافة 4 فرق مسرحية ستقدم الكوميديا الهادفة وستكون هناك مادة ثقافية تضاهي مثيلاتها من المسرح العالمي.
وقال الهاجري إن هناك وقفة حداد نتذكر خلالها الراحل العملاق فقيد المسرح الكوميدي الكويتي الفنان عبدالحسين عبدالرضا، كما أن هناك مبادرة ثرية في كتيب المهرجان حول المسرح في الكويت وشخصية المهرجان الفنان طارق العلي الذي جاء اختياره لجمعه بين كل أطياف المسرح وتعامله عبر تاريخ طويل مع فناني المسرحين الكويتي والخليجي، وستكون هناك مادة عن المسرح العالمي الكوميدي وملامح الشبه بين المسرح الكوميدي العالمي والكويتي.
وقال الهاجري إن المهرجان من خلال العروض سيخاطب الجمهور الكويتي، وهناك عملية إثراء للفن المسرحي الكوميدي، كما ستكون هناك بادرة خلال حفل الافتتاح وهي تقديم رؤية فنية سيتم الحديث فيها عن الكاتب المسرحي الكبير محمد الرشود.
وقال إن شخصية مهرجان هذا العام هو الفنان طارق العلي الذي يعتبر عنوانا جديدا للكوميديا الاجتماعية الكويتية والذي يمثل أيضا أحد أبرز النجوم الذين ساهموا في تأسيس مرحلة جديدة من تاريخ الكوميديا الاجتماعية على المستويين الخليجي والعربي.