المبارك يشيد بمطبوعات المجلس الوطني

01 فبراير, 2012
الشيخ حمود آل خليفة يزور متحف التعليم وكشك مبارك والمكتبة الوطنية

قام الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية بدعوة من وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ حمد جابر العلي الصباح بزيارة لمكتبة الكويت الوطنية ومتحف تاريخ التعليم بالمدرسة المباركية وكشك مبارك والمنطقة التراثية بسوق المباركية، خلال زيارته لدولة الكويت.
في البداية قام الضيف بزيارة مكتبة الكويت الوطنية وكان في استقباله الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة وقد أبدى الضيف إعجابه الشديد بتنظيم المكتبة واتساعها وتنوع مطبوعاتها.
وبعد ذلك قام بزيارة متحف تاريخ التعليم حيث قام المشرف العام على المتحف المهندس عبدالله البيشي بتقديم عرض كامل عن الأقسام المختلفة في المتحف من تاريخ التعليم والمدرسة المباركية وتعليم البنات والرياضة وشاهد الضيف فيلما وثائقيا عن تاريخ التعليم في الكويت.
وبعد ذلك انتقل الضيف يرافقه الشيخ حمد جابر العلي سيرا على الأقدام لزيارة أسواق المباركية وكشك مبارك حيث كان في استقباله الزملاء سلمان بولند ونوال الفيلكاوي ووفاء التركيت حيث قدموا شرحا تفصيليا لتاريخا الكشك وأهميته السياسية وجهود المجلس في إعادة ترميمه وإعادة تنظيم المنطقة التراثية بالمباركية.
والمعروف أن كشك مبارك كان المقر الذي يتابع منه الشيخ مبارك الصباح شؤون الرعية والتشاور مع أبناء الكويت والتجار. كما تمثل ساحة الصرافين مركزا تجاريا واقتصاديا للكويت.
وقد أبدى الضيف إعجابه بنشاط المجلس في إعادة ترميم المباني التراثية والأسواق التي تحافظ على الطابع التاريخي لهذه المنطقة الحيوية.
وقد أعجب الضيف بكمية الوثائق المهمة المحفوظة في الكشك والتي تؤرخ لحقبة مهمة في تاريخ الكويت وهي مراسلات حاكم الكويت الشيخ مبارك الصباح.

خلال زيارة سموه للمركز الإعلامي
سمو رئيس الوزراء يبدي إعجابه بمطبوعات المجلس

قام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح يرافقه وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ حمد الجابر ووزير العدل والتربية والتعليم العالي أحمد المليفي ووزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري والمستشار فيصل الحجي والشيخ محمد عبدالله المبارك بزيارة إلى المركز الإعلامي لانتخابات مجلس الأمة 2012 بفندق الشيراتون. وقام سمو الرئيس بجولة على الأجنحة المشاركة في المعرض المقام بالمركز.
وزار سموه جناح مطبوعات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وكان في استقباله الأمين العام المساعد عبدالهادي العجمي حيث قدم لسمو الرئيس لمحة موجزة عن مطبوعات المجلس المختلفة وقدم لسموه سجلا تذكاريا بعنوان «الكويت تاريخ.. تراث.. عمارة» ومجلدا لمحتويات المتحف الكويت البحري.
وقد أبدى سموه إعجابه بمطبوعات المجلس المختلفة، مشيرا إلى أنه يتمنى أن يتوافر وقت كاف لمتابعة هذه الإصدارات القيمة.
وقد أشاد سمو الرئيس بمشاركة الهيئات والمؤسسات المختلفة في المعرض من حيث التنظيم وتنوع المطبوعات والمواد المعروضة، مشيرا إلى أنها تعكس الوجه الحضاري لدولة الكويت.
وأشاد سموه كذلك بجهود القائمين على المركز الإعلامي والمشاركين في الأنشطة المختلفة.
المعروف أن الأمانة العامة للمجلس تشارك بفاعلية في أنشطة المركز المختلفة من خلال الندوات وتنظيم زيارات لضيوف الكويت للمراكز الثقافية والمتاحف والمباني التاريخية.

إبداعات الشباب وجيل الوسط والرواد في معرض القرين الشامل للفنون التشكيلية

تنوع الاتجاهات وتميز فنون النحت
وإبداعات من التراث والبيئة الكويتية
قامت لجنة الفرز لمهرجان القرين والمكونة من الفنان عبدالعزيز آرتي وقاسم حاجية وعادل المشعل بإجازة 172 عملا فنيا لـ 100 فنان وفنانة. أما لجنة التحكيم فتكونت من وليد الحمادي وجواد بوشهري وعيسى كوكا وليفان لاجيدزي.
الفنانون الفائزون بجائزة عيسى صقر الإبداعية:
ثريا البقصمي، سوزان بشناق، نواف الحملي، سمر الرشيد البدر، إبراهيم حبيب، شيخة السنان، مي عبداللطيف السعد، عبدالرضا باقر، عادل المشعل، يوسف القلاف.
كتب: جمال بخيت
افتُتح معرض القرين التشكيلي الثامن عشر - في سياق الفعاليات الفنية التي يزخر بها مهرجان القرين - بقاعتي الفنون والعدواني، وتم خلال حفل الافتتاح توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة عيسى صقر للإبداع، وقدم المعرض نخبة من فناني التشكيل والنحت من جيل الرواد والوسط والشباب تصدرهم الفنان التسجيلي أيوب حسين الأيوب أحد فناني جيل الرواد في الكويت والمنطقة العربية، وهو شاهد على حقب الأربعينيات والخمسينيات والستينيات في الكويت وعاصر فنون الرسم حتى وقتنا هذا. أيوب حسين قدم بعضا من إبداعاته التراثية فهو دائما كفنان كبير يعيدنا إلى الماضي الجميل ببساطته وجمالياته، وقد قدم نقعتي الخميس ومعرفي بألوان الزيت. ومن جيل الرواد أيضا الفنان جاسم بوحمد صاحب المساهمات الكبيرة في مجال التشكيل وعاصر العديد من المعارض التشكيلية في الكويت منذ أواخر الستينيات، وقدم خواطر وأفكارا بألوان الباستيل، في حين رسم جعفر دشتي «هكذا كنا» وهو عمل له أبعاد لونية جميلة، أما النحات القدير خزعل القفاص، وهو أحد جيل الرواد فقدم إبداعات من نحته منها «العشة» والتي صاغها من خامة البرونز.

وشارك في المعرض النحات الكبير سامي محمد وهو صاحب العديد من المنحوتات العظيمة التي تحاكي الإنسان وله مساهمات تشكيلية شهدتها بداياته كفنان، وقدم سامي محمد «تزاحم على الخروج» بخامة البرونز، وقدم عبدالله سالم القدر بألوان الزيت، وقاسم ياسين شارك بخطوات لفك الأسر بألوان الأكريليك، شكل ولون بألوان الأكريليك تمثلت في مشاركة الفنان محمد البحيري، وشارك الخطاط محمد الشيخ الفارسي بحروفياته المليئة بالأفكار والإبداع الخطي المتنوع إلى جانب صبغة الزخرفة الفنية الجميلة. وقدم الفنان محمد قمبر «امرأة وزهور» بألوان الأكريليك، واستعاد الفنان محمود الرضوان مشاركاته بأعمال من البيئة الكويتية القديمة كلوحة بيت الفريج التي رسمها بألوان الزيت. وأعضاء هذه المجموعة التي ذكرناها هم ضيوف شرف المهرجان الذين يمثلون نخب التشكيل وجيل الرواد في الكويت، وتأتي مشاركتهم فقط من قبيل الاطلاع على إبداعاتهم، وقد عرضت أعمالهم الجديدة خارج نطاق التحكيم.
الفنانون المشاركون تصدرهم الفنان إبراهيم إسماعيل بلوحة «العرضة» بألوان الزيت، والفنان إبراهيم حبيب بمنحوتة من البرونز بعنوان «حروفيات»، وشاركت الفنانة الخنساء الضيف بحروفيات صاغتها بألوان الأكريليك. ورسمت ألطاف العلي ملائكة بيضاء بألوان الماء، ورسمت إيمان المسلم بفولدن بألوان الأكريليك، وقدم أحمد أيوب الأيوب الغدو بألوان الأكريليك، وشارك أحمد المنيس برحلتي مع ألواني بألوان الأكريليك، ورسمت أروى السحيب بورتريه «غموض أنثى» بألوان الزيت، وشاركت آلاء الفزيع بلوحة «على انفراد» رسمتها بألوان الزيت، وقدم بدر الفرحان «قيم»، وهي منحوتة خشبية، أما ثريا البقصمي فشاركت بـ «خزائن الذاكرة» بألوان الأكريليك، ورسم جاسم العمر «حي قديم» بألوان الزيت، ورسم جاسم مراد معاناة بألوان الأكريليك وهي عمل من البيئة الكويتية القديمة.
حنان الربيعان رسمت مساحات لونية، وشاركت الفنانة جنان خسرو بـ «ذكرياتي» لتخرج من إطار قديم في حداثة معاصرة على مستوى اللون والتكوين.
وشارك الفنان جاسم مراد بلوحة معاناة بألوان الأكريليك، وقدمت حنان الربيعان مساحات لونية بألوان الأكريليك وتبدو جماليات ألوانها القريبة من نمط الطباعة الفنية وبالتالي تحاول أن تقدم نموذجا جماليا جديدا، جنان خسرو ترحل مع ذكرياتي بألوان الزيت وتقدم لوحة تعبيرية تميل إلى دنيا التجريد وتميز لوني تركيبي يعلن عن انتقالها لمرحلة جديدة من مراحل أدائها التشكيلي المميز، ويأتي حامد السيار ليرسم لوحة يشارك فيها الكولاج والأكريليك ثم حسين آرتي الذي يدخل ضمن قائمة فناني رسم البيئة، ويقدم حسين بهبهاني بدون عنوان، ويرسم حسين علي عبدال أيضا بدون عنوان، ويشارك الفنان القدير حميد خزعل ببورتريه بألوان الزيت ضمن اتجاه تجريدي جميل، خالد الخميس رسم قدو واستخدم ألوان الأكريليك وشارك خالد المهنا بلوحات منها الخط الواحد بألوان الزيت، ثم ترسم خديجة البهاويد هستيريا، وتشارك دعاء الخضري بأعماق، وديمة القريني بلوحة ما قاله الفنجان وزهراء الحسيني بالطائرة وزهراء العرادي بدون عنوان رسمتها بألوان الأكريليك.
ومن فناني جيل الشباب تشارك زينب محمد قمبر بلوحة من الصحراء بألوان الأكريليك، وتشارك الفنانة القديرة سامية السيد عمر بلوحة أطفال الكويت ماذا أعددنا لهم، ورسمت سعاد الزيدي ذكريات وشارك الفنان سعد حمدان بمنحوتات إبداعية من خامة الخزف منها الشراع، وشارك من جيل الوسط الفنان سعود الفرج بمجموعة من أعماله التراثية منها لوحة العروس، والفنانة سكينة الكوت التي رسمت لوحة تعبيرية طغت عليها جماليات التجريد بعنوان ربيع التحرر، ورسمت سلوى أيوب أنوثة باقية وقدمت سمر الرشيد البدر فوضى الكراسي، ورسمت سميرة بوخمسين أنا امرأة كالبحر، وسهيلية النجدي حوار القمر وسوزان الشناق نور الأمل وسمانة كريمي بورتريه بألوان الأكريليك.
ومن الشباب شاركت شهد سالمين بلوحات منها ديفا بألوان الأكريليك والفنانة القديرة شيخة سنان بتقاسيم وشاركت شيماء اشكناني بهوس جنوني وهي لوحة بألوان الأكريليك، وشارك طارق العبيد بلوحة واقعية بعنوان قصر السيف بألوان الماء، ورسم الفنان عادل المشعل رومانسية بحر، وقدم النحات القدير عباس مالك مجموعة من أعماله النحتية منها شيء من الذاكرة، ورسم الفنان عبدالرضا باقر مجموعة باقر، وشارك عبدالعزيز السيار بلوحات منها هدوء الغابة.
ومن فنون البيئة قدم الفنان عبدالعزيز آرتي العاصفة الشفافة، ورسم عبداللطيف اشكناني بدون عنوان، وهي لوحة يقدم فيها نماذج بورتريهات تؤدي حركات ايقاعية، وعبدالله الخضاري لون تراثيات الكويت بلوحة بعنوان نورة الصوشان بألوان الأكريليك، ورسم عبدالله المنمور من التراث بدون عنوان وهي لوحة تعبيرية تضم الكثير من الواقع كمدفع رمضان والبحر والمراكب، عبير الكندري رسمت وجوها من الذاكرة، ورسم علي الدهيمي من الواقع الخطر معهم، وعلى باقر رسم السراب، وقدم الفنان علي كمال فارسة الأحلام، وقدم علي هاشمي «عالم آخر» والقدير علي نعمان استراحة (1) بألوان الزيت.
حديث النفس من أعمال الفنانة علية العتيبي، وشارك عمار بو الملح بلوحة بدون عنوان، وقدم عمر الظفيري بدون عنوان بألوان الأكريليك ورسمت عواطف بولند شبابيات، وقدم النحات فاضل الصبار عملا من الرخام بدون عنوان، وشارك فاضل أشكناني بأعمال من التراث، ورسمت فجر الصقعبي رازيري، وشاركت فجر المعيوف بـ «اختلال»، وفوزية حسين بلوحة بعنوان الجواد، ورسمت ليلى الغربللي لفحة، وتكاتف شاركت بها ماجدة المسلم، وشارك الفنان محمد الشيباني بـ B300 وهي من أعماله الحديثة، وقدم محمد حسين خاجة «فريج قديم»، وكذلك محمود القطان بذكريات زمان، وقدم الفنان محمود اشكناني بعض الأعمال منها من دون عنوان وكذلك رسم مرزوق القناعي مراكب صيد.
وشاركت مريم السلمان بكلام الأقنعة ومريم الشطي بأفكار ومريم القطامي بلوحة بعنوان مصنع الأحذية في هولندا وقدمت مريم خالد الملا بورتريه بخامات الفحم والباستيل، ومعصومة حبيب بلوحة لعبتي، ومنى الغربللي بدون عنوان وقدمت مي عبداللطيف السعد عملا تركيبيا بديعا بعنوان الحزن لا يحتاج وجها لنتعرف إلى ملامحه بمواد مختلفة ورسم ناصر الفرج من الطبيعة الصامتة من دون عنوان، ونواف الحملي شارك بحياة بلا روح، وقدم نواف المعتوق لوحة السرطان المرحلة الثالثة، ورسمت نورة عبدالهادي تجريد (1) ورسم هاشم الطبطبائي بدون عنوان، وشاركت هدى العبدالهادي بصرخة صمت، وقدم يعقوب الجيران البحث، ويعقوب يوسف نقعة منطقة قبلة (1)، وقدم يوسف القلاف نماذج جميلة من الطين بعنوان المعرض التشكيلي الصغير.

ضمن أنشطة القرين الـ 18 على مسرح مكتبة الكويت الوطنية
أمسية سردية.. الرواية النسوية الخليجية
في المشهد الثقافي الخليجي
كتب: عادل بدوي
ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الثامن عشر، وبحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة، وعدد كبير من المثقفين والإعلاميين وضيوف المهرجان، أقيمت مساء الثلاثاء على مسرح مكتبة الكويت الوطنية، أمسية سردية حول الرواية النسوية في المشهد الثقافي الخليجي، شارك فيها الناقد فهد حسين من البحرين، والروائية زينب حفني من السعودية، والروائية فوزية شويش من الكويت.
البداية كانت مع الناقد فهد حسين الذي قدم ورقة مطولة تحت عنوان «الرواية النسوية الخليجية في المشهد الثقافي الخليجي، مرجعية واقعية أم مرجعية ثقافية» مشيرا إلى أن الكتابات السردية في الخليج كان السبق فيها للرجل، وأن المرأة ساهمت في الإبداعات القصصية والروائية، وكانت القضايا الاجتماعية هي البارزة في الكتابات النسوية الخليجية بشكل عام.
وأكد فهد حسين أن الكتابات النسائية الخليجية استقيت من التاريخ، مستدلا ببعض الروايات لكاتبات خليجيات، ومشيرا في الوقت نفسه إلى أن الكتابات النسوية أخذت في الانتشار وبشكل ملحوظ في مطلع التسعينيات، حتى أن القارئ لم يستطع التواصل مع الإنتاج السردي الكبير خليجيا، وأن دور النشر ساهمت في هذا الإنتاج الغزير مع تدخل المجاملات بين الكتاب والكاتبات، كما ظهرت روائيات من خلال العمل الصحافي، لافتا إلى ظهور عدد كبير من الروايات تفتقذ لأسس البناء السردي الصحيح وأنها أشبه بالخواطر غير المتماسكة او المترابطة ودلل على ذلك ببعض عناوين الروايات الخليجية.
 وقال إن كثيرا من الروائيات الخليجيات تغلبن على اللغة بالجرأة وطرق الأماكن المسكوت عنها، متسائلا: لماذا أخذت رواية «بنات الرياض» لرجاء الصانع كل هذه الشهرة ؟ هل لأن المرحوم غازي القصيبي قدمها فأعطاها جواز المرور أم لأنها تطرقت بجرأة للمسكوت عنه؟ ولفت إلى أن المكان لعب دورا مهما في كثير من الأدب السردي الخليجي، وقال إن بعض الروايات وظفت المكان الأجنبي بالاضافة إلى البيئة المحلية الخليجية، وكان أكثر توظيف مكان عربي في الرواية الخليجية هو القاهرة، هل لسطوة الإسم وتاريخ المدينة وحرية البلد؟ ومن بعد القاهرة جاءت باريس ولندن ومدن إسبانيا، هل لأن نساء الخليج يرغبن في هذه الدول أم لأن هذه الدول تعطي الحرية لأن تقول كل ما تريد؟
وأضاف أن القضايا التي تناولها الأدب السردي النسوي الخليجي تمحورت بين حضور الأم والرجل الحبيب والصديق، وتعليم المرأة والوعي الاجتماعي والتمرد، وطرح حسين سؤالا جدليا دارت حوله العديد من المداخلات في ختام الأمسية وهو: هل الكاتبات الخليجيات مقتنعات بما يكتبن من قضايا عن الحرية والحب والرومانسية وغيرها من القضايا التي تمحورت حولها العديد من الروايات الخليجية النسوية؟
واختتم فهد حسين حديثة بالإشارة إلى النقد النسوي القليل جدا قياسا بالنقاد الرجال أو بالأديبات النساء، مطابا بتوحيد الجهود لإنشاء مشروع نقدي في السرد ولكي نصل إلى ما وصل إليه النقد العربي فإننا نحتاج إلى عدم الوقوف عند مسألة صدق أو كذب تلك الأحداث في الأعمال الروائية، وعدم الاهتمام بتلك الأسماء والأفراد إذا كانت مرتبطة بأسماء في الواقع المعاش بل علينا أن نركز جل عملنا النقدي والتحليلي والتأويلي نحو العمل ضمن أسئلتنا التي تكشف قيمة العمل فنيا وتقنيا كما أننا في حاجة إلى وقت ودعم وطاقات ونتاج يستحق الدراسة البحثية أو الأكاديمية.
تجربة زينب حفني الروائية
وتحدثت الروائية السعودية زينب حفني عن تجربتها الروائية وبدأت منذ أن كانت بنت التاسعة عندما كانت تذهب مع والدها إلى أسواق جدة القديمة وإلى القاهرة وتقتني كتبا وقصصا أكبر من عمرها، لترسم بدايتها من خلال رواية «رسالة إلى رجل» وتبعتها بـ «الرقص على الدفوف» وتقول عنها إنها أول رواية سعودية تتناول الغزو العراقي للكويت، وتبعتها برواية «إنسان خط الاستواء»، تلك الأخيرة التي قالت إنها فتحت عليها أبواب النار وأثارت زوبعة، وبسببها عوقبت عقابا شديدا من المجتمع والحكومة السعودية، حيث منعت من السفر ومن الكتابة عقب صدور هذه الرواية، واضطرت للهجرة والعيش في لندن 6 سنوات، وكانت تجربتها في المهجر ثرية حيث أصدرت خلال هذه الفترة روايتين الأولى «ملامح» والثانية «لم أعد أبكي».
 وتقول حفني «موت أبي المفاجئ دون أن أودعه جعلني أكره الغربة لأنها بقدر ما أعطتنا أخذت منا»، وعادت مضطرة خوفا من أن تموت امها دون أن تراها، وأضافت أنها تسافر إلى القاهرة أو إلى بيروت عندما تريد أن تكتب، مؤكدة أن الرواية حررتها من عقدة الموروث الاجتماعي وسيطرة الذكورية، مدللة على أن المرأة سبقت حتى الرجل في الكثير من القضايا، مشيرة إلى غادة السمان ونازك الملائكة، غير أن الأديبة السعودية تهرب إلى لندن لتحكي قصة الحب لأنها تشعر بأن الرقيب السعودي سيجلدها ويرفض مثل هذه العلاقات في الداخل.
تجربة فوزية شويش الروائية
وتحدثت الروائية الكويتية فوزية شويش عن تجريتها مع الرواية مؤكدة أن الروائي ليس مسؤولا عن تفسير نصه وإنما هو يحاول إيصال فكرة معينة للقارئ ويأخذه من مكان إلى آخر لكي يوصل إليه فكرته، وأخذت ترد على بعض الأسئلة والاستسفارات التي جاءت من قارئات وكاتبات حول روايتها «سلالم النهار» والتي تتحدث فيها عن صراع الطبقات الاجتماعية، وأشارت إلى أن التقنية لها دور كبير وأن الرواية هي التي تملي على الكاتب.
ويقول فهد حسين عن الروائية شويش إنها توظف شخصية المرأة وبناءها وترفض انتهاك الزوج للمرأة، والمرأة لا تقوى على مقاومة سلطة الرجل الجسدية والجنسية أو الاجتماعية، وأشارت في أعمالها إلى المغامرة والتحدي من قبل المرأة تجاه المكونات الاجتماعية والأعراف. وإذ ركزت الكاتبة في أعمالها السابقة على قضايا المرأة بصورة بارزة جميلة، فإن روايتها الأخيرة «سلالم النهار» أرست ما يثير الجدل والنقاش لأنها وقفت على المسكوت عنه اجتماعيا وثقافيا وإنسانيا واقتصاديا، كما احتضنت الرواية عالما متنوعا ومليئا بالثقافة والفكر والأدب والفنون، وعقب انتهاء المنصة من الحديث فتح باب النقاش والمداخلات التي طالبت بالتحرر من التصنيف الذكوري والنسوي للأدب.

قرأ من أشعاره القديمة وأنشد من نصوصه الجديدة
وديع سعادة غرد شعراً في آخر الأمسيات الشعرية لمهرجان القرين
العباس: سعادة شاعر يمشي في خيال اللغة
وأثره كبير في الأجيال الشعرية اللاحقة
لا تسع لالتقاط صورة تذكارية معه عقب أمسيته الشعرية، لأنك إن فعلت فلن تجده في الصورة، سوف يقف بجوارك بود يخفي نفاد الصبر، ليتركك تلتقط صورة نفسك الوحيدة، أما هو فسيكون في مكان آخر.
وديع سعادة، الذي طالبه حضور أمسيته التي أقيمت بمكتبة الكويت الوطنية أمس الأول، بقراءة المزيد من نصوصه، طاف بمحطات من شعره، منتهيا إلى نصوصه التي لم تنشر بعد، مضفيا طابعا موحدا على مختاراته يقرأ فيه الانسان ذاته باعتبارها مجرد احتمال من احتمالات كثر، كيان في تحول، ولكن الثابت فيه أنه لا يعرف نفسه إلا الآخر، في العلاقة بشيء، انه الشخص «الذائب» دون أن يعني هذا فناء، بل وجودا في حياة أخرى.
الأمسية أدارتها الكاتبة والزميلة أفراح الهندال، وقدم لقراءات سعادة الناقد السعودي محمد العباس الذي وصف سعادة بأنه «شاعر الغياب»، وليس هناك من هو أكثر حضورا من متحدث عن الغياب، تكلم العباس عن نظرة سعادة الى الكلمات، كشاعر «يمشي في خيال اللغة، لغته هي جلده. وأكد العباس على تأثير وديع سعادة في كثير من الأجيال الشعرية اللاحقة، رغم ندرة حضوره الإعلامي. للعباس كتاب بعنوان «كتابة الغياب.. بطاقات مكابدة لوديع سعادة» أشار إليه في تقديمه تجربة شخصية في التعاطي مع صاحب «بسبب غيمة على الأرجح»، محاولا أن يكون الكتاب على هيئة رسائل، نوعا من الحوار، يوازي حوار سعادة مع الإنسان والماء والحجر.
بدأ سعادة قراءته بقصائد من مجموعاته السابقة، فقرأ «استعادة شخص ذائب»، «المتعبون»، «أعتقد أن المروحة تدور يا آلن جنسبيرغ»، «شجرة»، «الذي»، «الوصول»، وغيرها. القصيدة الأولى كانت الأطول، حيث تتدفق حرارة طفولية، لاستدعاء «الغائبين»، للايمان بالآخر حد ايجاده وخلقه، وابتعاثه، حيث الموت والحياة مجرد معنيين «إنسانيين» يترنحان عبر علاقتنا بأنفسنا والآخرين. كل شيء يتحرك ويسيل ويعود، ويستدعي وينطق، وهو ما يعني أنه لا فواصل، أن أصدقاءنا يسكنون مفاصلنا، وأنه لا زمن حقيقيا ولا مكان حقيقيا بالحصر».
مع ذلك لا بدَّ من أن أعيد شخصا كنت أحبّه. على الأحبَّاء أن يعودوا إذا ناديتهم. عليهم أن يعودوا ولو كانوا ماء. لو كانوا أمواتا. لو كانوا طحلبا… على الطحلب أن يصير إنسانا حين تستدعيه. ويأتي ولو مبلَّلا، لو مترهّلا، لو عفنا. عليه أن يعود صديقا ولو مات منذ ألف عام.
قرأ سعادة أيضا نصوصا من مجموعتين إحداهما منشورة على الشبكة العنكبوتية «من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب». فقرأ منها قصائد «كي يقول» و«الذي عبر اسمه»، «في مكانه» و«غرق»، وغيرها. كما قرأ من مجموعة لم تنشر بعد بعنوان «قل للعابر أن يعود.. نسي هنا ظله»، فقرأ منها النصوص: «النسائم التي مرت»، «الطريق». «دل النقطة الى الطريق» وفيها يقول:
خذها
خذها رجاء وارمها في النهر
هذه النقطة التي ضيعت الطريق
وحطّت على كتفي
خذها
سيفتقدها النهر
سيكون البحر ناقصا من دونها
الشجر أولى بها مني
العشب أولى بها مني
وقد يكون هناك عصفور
يبحث الآن عن نقطة ماء

أقيم في ساحة المتحف البحري ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الـ 18
فرقة الفنون الشعبية السعودية أعادت التاريخ وأمتعت الحضور
خالد عبدالرحمن الحميد: المهرجانات مفيدة لخلق ترابط بين الشباب وماضي أجدادهم العريق

كتبت: سماح جمال
في حفل أقيم بالهواء الطلق بساحة السفن في المتحف البحري، أحيته فرقة وزارة الثقافة والإعلام للفنون الشعبية في المملكة العربية السعودية، ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي بدورته الـ 18.
وحضر الحفل الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة الذي أهدى الفرقة درعا تكريما.

الحفل بدأ برقصة «الدوسية» التي تشتهر بها المملكة العربية السعودية، تبعها العزف على «الربابة» التي تعد واحدة من أقدم الآلات الموسيقية المعروفة، تبعتها رقصة «السمسمية» وهي واحدة من الفنون الشعبية التي يشتهر بها الساحل الغربي في المملكة العربية السعودية، ثم قدمت وصلة من العزف على «الربابة»، تلتها رقصة «السيف والعزاوي» التي تشتهر بها منطقة جيزان بالمملكة العربية السعودية وتتميز بإيقاعها السريع وملابس الراقصين زاهية الألوان ويتعارف على تقديمها في حفلات الزفاف والمناسبات السعيدة، ثم كان الحضور على موعد مع وصلة أخيرة من العزف على «الربابة» وبعدها ختمت الفرقة الحفل برقصة «العارضة السعودية» التي تشتهر بها المملكة العربية السعودية، ووسط حماس الحضور شارك الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة برقصة العارضة مع الفرقة. الحفل طغت عليه أجواء من الحماسة والتفاعل مع الفرقة وما قدمته من فقرات متنوعه وحرص كثير من الحضور على التقاط الصور للوحات الفنية التي قدموها، والتي بعثت في الحضور الحنين إلى الماضي وعبق التاريخ، خاصة أن مكان الحفل عند مرسى السفن القديمة بالمتحف البحري غلف الحفل بأجواء من الخصوصية.
يذكر أن فرقة وزارة الثقافة والإعلام للفنون الشعبية في المملكة العربية السعودية، تتألف من ثلاثين عضوا، وتقدم ألوانا متعددة من الفنون والرقصات الشعبية السعودية، ومن أهمها العارضة السعودية، رقصة الخبيتي، رقصة المزمار، رقصة السمسمية، رقصة السيف والعزاوي.
هذا وقد أعرب المستشار الثقافي في وزارة الثقافة والإعلام خالد عبدالرحمن الحميد لـ «النشرة» عن سعادته بمشاركة الفرقة للمرة الأولى في مهرجان القرين الثقافي بدورته الثامنة عشرة، وأنه سعيد بالتفاعل الحادث من الجمهور مع الفرقة والعروض التي قدمتها.
وقال الحميد إنهم حرصوا على تقديم فنون منوعة تعبر عن مختلف ثقافات وفنون المملكة. وأكد الحميد أن هذه المهرجانات مفيدة لجيل الشباب خاصة، لأنها تخلق ترابطا بينهم وبين ماضي أجدادهم العريق، ولها تأثير مهم على نفوسهم لتشعرهم بالصلة مع جذورهم. وكشف الحميد أن تكرار فقرات الربابة كان كفاصل لمنح الفرقة بعض الوقت لتبديل ملابسهم والتجهز لرقصة التالية.

أقيم الحفل في المدرج الروماني بسوق شرق
ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي بدورته الـ 18
فرقة «صالح الزايد» أعادت التاريخ بالعرضات النجدية.. والفرقة السودانية عرفت بتراثها
سليمان الزايد: يشارك معنا في العارضات ما لا يقل عن خمسة وعشرين راقص من أجيال مختلفة

كتبت: سماح جمال
ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي بدورته الـ 18 أقيم حفل فرقة «صالح الزايد» للفنون الشعبية في مجمع سوق شرق، هذا وقد انضمت فرقة الفنون الشعبية السودانية إلى الحفل وقدمت عروضا تراثية من الفلكلور السوداني.

الحفل بدأ مع العرضات النجدية الكويتية التي قدمتها فرقة «صالح الزايد» لتختصر مراحل وحقبات تاريخية مهمة من تراث الكويت، ثم كان الجمهور على موعد مع الفرقة السودانية التي قدمت في البداية برقصة «المردوم» من إقليم كردفان في السودان، وتلتها لوحة غنائية راقصة من المنطقة الشرقية من شمال السودان، ثم أخرى من منطقة النيل الأزرق، والختام كان برقصة من المنطقة الشرقية.
وغلبت على الحفل أجواء التفاعل والتجاوب من الجمهور الذي احتشد للمتابعة والتشجيع في مدرج المسرح الروماني، ورددوا الكثير من الأغنيات التراثية الكويتية القديمة مع فرقة «صالح الزايد». هذا وقد تحدث نائب رئيس فرقة «صالح الزايد» سليمان صالح الزايد، الذي عبر عن سعادته بالمشاركة في مهرجان القرين، فقال لـ «النشرة»: اليوم سنقدم العرضات النجدية والتي تشتمل على أغنيات حربية حماسية تنشدها الشعوب عند الحروب، ويستخدم في الرقص المرافق فيها السيوف.
وتابع صالح: اليوم يشارك معنا في العارضات ما لا يقل عن خمسة وعشرين راقص من أجيال مختلفة، والشباب عنصر أساسي معنا ويحرصون على تعلم هذه الرقصات والاغنيات التراثية لنقلها للأجيال التالية. وعن مشاركة الفرقة السودانية لهم، قال صالح: هم ضيوفنا اليوم وسيقدمون فنونا خاصة بهم، ونحن سعداء بتواجدهم معا.
ومن جانبه قال الدكتور عبدو عثمان: حضرنا اليوم الى الكويت للمشاركة في عيد الاستقلال السوداني، وعلمنا خلال تواجدنا أن فعاليات مهرجان القرين بدورته الـ 18 مستمرة فأحببنا أن نشارك مع أشقائنا، وأن نستغل الفرصة لنعرف الجمهور الكويتي بالفنون الشعبية والتراثية السودانية.
وعن الفقرات التي قدموها، قال عثمان: حاولنا أن نختار مجموعة من اللوحات الفنية المعبرة عن تراث السودان المختلف والمتنوع من خلال أربع رقصات فلكلورية ومنوعة.
والجدير بالذكر أن فرقة «صالح الزايد» قد تأسست على يد صالح الزايد الحايلي في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن العشرين من مجموعة من الشباب، الذين كانوا ينظمون انفسهم ويؤدون رقصة العرضة لإحياء التراث و الترفيه، ثم انتظمت الفرقة وانضمت إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومن ثم إلى جمعية الفنانين الكويتية، وبعدها انتقلت رعايتها للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت لتواصل مسيرتها في إحياء تراث الكويت.

أسرة العمل عقدت مؤتمراً صحافياً في مسرح الدسمة
قبل بداية عرضها للجمهور
«عنبر و11 سبتمبر»
ختام مهرجان القرين الثقافي
بدورته الـ 18
سعد الفرج: رغم مرور ثلاث سنوات على إنتاج المسرحية فإن من يشاهدها يحس أنها تعرض للمرة الأولى
غانم السليطي:
المسرح الكويتي كان قبلة الفنانين الخليجيين وجميعنا تعلمنا منه بشكل مباشر أو غير مباشر

كتبت: سماح جمال
تختتم الليلة انشطة مهرجان القرين الثقافي الثامن عشر بعرض مسرحية «عنبر و11سبتمبر» وقد أقامت اسرة العمل مؤتمرا صحافيا في مسرح الدسمة، للحديث مع الصحافة عن العرض الذي سيشارك في مهرجان القرين الثقافي بدورته الـ 18، وسيتم عرضها في ختام المهرجان.
في البداية أوضح الفنان القدير سعد الفرج ان المسرحية عرضت في قطر قبل ثلاث سنوات وقال «استمر عرضها 20 يوما ولكن الإصابة التي تعرض لها الفنان غانم السليطي على المسرح حالت دون استكمال العروض ودون تواجدنا في الكويت».
وكشف الفرج أن العرض سيقدم على مدار ثلاثة أيام تحت مظلة مهرجان «القرين الثقافي بدورته الـ 18»
وأكد الفرج أنه على الرغم من مرور 3 سنوات على إنتاج المسرحية فإن من يشاهدها يشعر بأنها تعرض للمرة الأولى، نافيا أن يثير العمل أي حساسية مع الولايات المتحدة الأمريكية وأضاف «أمريكا بلد ديموقراطي وإذا قدمت هذه المسرحية هناك فلن تجد من يعارضها خصوصا أن هناك من يعترض على سياسات أمريكا فيما يخص معتقل غوانتانامو، والمسرحية عرضت 25 يوما في الدوحة وحضر الملحق الإعلامي في السفارة الأمريكية هناك 5 مرات وكان معجبا جدا بالعرض، وأعرب الفرج عن سعادته بأداء فريق العمل ككل وتعاملهم على المسرح وتمنى أن ينال العرض إعجاب الجميع.
من جانبه شكر الفنان القدير غانم السليطي الدعم الذي حظيت به المسرحية من الصحافة الكويتية.
وأشار السليطي إلى أن التجمع الخليجي في المسلسلات أسهل منه في المسرح خصوصا أن أي مسلسل يستغرق تصويره 70 يوما في حين يحتاج المسرح إلى جهد وعمل لفترات أطول.
وشكر السليطي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على رعاية المسرحية واختيارها كعرض ختام لمهرجان القرين الثقافي بدورته الـ 18.
وأشاد السليطي بمسيرة الفنان الفرج مع المسرح القطري وقال: «بدأت هذه المسيرة عام 1989 بمسرحية «زلزال» ولا شك ان المسرح الكويتي كان قبلة الفنانين الخليجيين وجميعنا تعلمنا منه بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأشار السليطي إلى أنه هو من اختار اسم المسرحية خصوصا أنه صاحب النص وأضاف أن ذلك لم يمنعه من التحاور مع الفنان سعد الفرج حول الأمر وبشكل عام فالمسرحية تنطوي على تفاوت طبقي بين عائلة المرازيز ويمثلها سعد وسلطان وبين شقيقهم عنبر وهذا الاسم في الخليج يعبر عن الفقراء والمسحولين وصادف أن العنوان فيه سجع، «عنبر و11 سبتمبر».
وأشار السليطي أن المسرحية لم تحصل على حقها من العرض عام 2007 حيث افتتح بها مهرجان الدوحة الثقافي ولكن نظرا لتعرضه للإصابة أثناء العرض توقفت المسرحية وقال «تشجعنا لإطلاق العمل في الكويت خصوصا أنه ينطوي على ثيمة إنسانية هامة تصلح لكل زمان ومكان» رافضا في الوقت نفسه فكرة تقديم أي عمل عن الثورات العربية في الوقت الحالي وأضاف: أي عمل يتناول الثورات العربية حاليا سيكون متاجرة ولعبا بمشاعر الشعوب خصوصا أن الصورة لم تتضح بعد.
ونفى السليطي أن يكون النص رفض من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من قبل مؤكدا أن المسرحية أجيزت عند عرضها في الدوحة من قبل لجنة من المجلس جاءت خصيصا لمتابعة العمل.
من جهتها قالت الفنانة هبة الدري: العمل يمثل نقلة كبيرة لي خصوصا أنني أقف بين قامتين من أهرامات الفن الخليجي القدير سعد الفرج والقدير غانم السليطي وأتعلم منهما وهما حريصان على دعمي.
وأكدت الفنانة البحرينية ماجدة أنها تربطها علاقة خاصة مع الكويت حيث إنها خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، معربة عن سعادتها بالعودة للكويت مجددا في هذا العمل الضخم.
أما الفنان علي سلطان فقال ان السليطي منحه وسام الوقوف امام سعد الفرج في مسلسل «تصانيف 2» ومن ثم كرمه بإشراكه في هذا العمل المسرحي الضخم متمنيا أن ينال جهدهم إعجاب الجمهور.
يذكر أن المسرحية من تأليف وإخراج غانم السليطي ويشارك أيضا بالتمثيل الى جانب الفنان القدير سعد الفرج، علي الغرير من البحرين، ماجدة سلطان من البحرين، وفاطمة الطباخ وهبة الدري وعبدالعزيز الصايغ من الكويت والديكور للدكتور موسى آرتي والاستعراض كتبه الشاعر القطري عبدالرحيم الصديقي ومن ألحان الموسيقار القطري مطر علي.