الكويت تكرم مبدعيها

26 يناير, 2012

في افتتاح الدورة الـ 18 مــن مهرجان القرين الثقافي

وزير الإعلام: الكويت لم تبخل يوماً فـــي دعم واحتضان كل عمل ثقافي بنّاء

حمد الجابر: القضايا التي يعالجها «القرين» تؤكد تلازم الثقافة واهتمامات الإنسان العربي

 اليوحة:«القرين» استطاع أن يكون فاعلاً ومتفاعلاً مع الثقافات والفنون المختلفة

مهمتنا تطوير المشاريع الموجودة وإقامة أخرى تخدم الشأن الثقافي

 مهرجان القرين أثبت وجوده وتخطى حدود الكويت إلى الدول الصديقة والشقيقة

النبهان: واضعو أسس الدولة الحديثة آمنوا بدور الثقافة في بناء المجتمع المتحضر

 كتب: محبوب العبدالله

بحضور وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ حمد جابر العلي الصباح، ممثلا لراعي المهرجان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح افتتحت مساء أمس على مسرح الدسمة فعاليات ونشاطات مهرجان القرين الثقافي في دورته الثامنة عشرة.

وبدأ حفل افتتاح المهرجان من امام بوابة مسرح الدسمة بتقديم فرقة الرندي للفنون الشعبية مجموعة من فقراتها الفنية ترحيبا بالحضور، يتقدمهم وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ حمد جابر العلي، والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي حسين اليوحة، والأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية والخدمات عبدالهادي نافل العجمي، وعدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الكويت، وضيوف المهرجان من الكتاب والأدباء والمفكرين والإعلاميين الذين سيشاركون في الندوة الرئيسية، وفي عدد من الأنشطة الثقافية والفنية الأخرى طوال أيام المهرجان من التاسع وحتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

وبعد السلام الوطني تم تقديم لوحة تمثيلية تعبيرية تمثل سفينة كويتية تنطلق من الكويت لتعبر البحار والمحيطات وتتوقف في عدة قارات، ودول وتحمل معها شخصيات من هذه البلدان، وتعود بهم إلى الكويت ليشهدوا احتفالية الكويت بالثقافة والفنون والآداب، من خلال مهرجان القرين الثقافي الذي يمثل وجه الكويت الحضاري وتفاعلها مع ثقافات الدول الأخرى الشقيقة والصديقة.

وقدم مذيع حفل الافتتاح عيد الرشيدي وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ حمد جابر العلي قائلا: إن الرعاية الكريمة لحفل افتتاح مهرجان القرين الثقافي من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح الموقر، وهو يمثل فرصة طيبة لأن نلتقي اليوم في هذه الأمسية الثقافية من أمسيات الكويت، كويت المعرفة والأدب والثقافة والفنون، وذلك مع انطلاق أنشطة هذا المهرجان الثقافي الكبير الذي أصبحت له مكانة مرموقة على خارطة المشهد الثقافي العربي والعالمي. ثم دعا مذيع الحفل وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وممثل راعي المهرجان لإلقاء كلمته التي جاء فيها:

 الضيوف الأعزاء... الحفل الكريم:

يسرني أن أرحب بكم أجمل ترحيب بمناسبة افتتاح مهرجان القرين الثقافي في دورته الثامنة عشرة.. وحفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.. الذي أتشرف بافتتاحه نيابة عن راعي هذه التظاهرة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح حفظه الله.. وهي رعاية نبيلة تؤكد ما لهذه التظاهرة من مكانة متميزة.. ضمن الاهتمامات الثقافية لدولة الكويت.. استجابة لتوجيهات سامية من راعي مسيرتها وازدهارها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.. وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.. حفظهما الله.

الحفل الكريم

تأتي الدورة الحالية للمهرجان في وقت تشهد فيه أمتنا العربية تحديات غير مسبوقة على جميع  الأصعدة.. مما يلقي على كاهل المثقفين العرب.. مسؤوليات كبيرة ومتشعبة في المساعدة على فهم وتجاوز هذه التحديات.. ليس فقط بالاستجابة لهموم وطموحات مجتمعاتنا.. بل والانخراط في بناء الإنسان العربي الجديد المؤمن بدوره في صناعة حضارة العصر.. من دون أن يتخلى عن هويته الأصلية، وخصوصيته المتفردة.. هكذا تفهم الكويت دور الثقافة... ولذلك لم تبخل يوما في دعم واحتضان كل عمل ثقافي بناء.. ومن هنا ينبع التزامها التاريخي بأن تكون دائما ساحة للقاء والتفاعل الحر بين المثقفين والمبدعين.. من شتى أنحاء الوطن العربي.

إن الكويت التي اختارت منذ أمد بعيد الثقافة راية لها.. استلهمت مضامين النطق السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.. بضرورة ربط التنمية الثقافية بالتنمية الشاملة.. لاقتناع سموه بأنه لا تنمية من دون ثقافة تنوير حقيقية.. تستلهم الأصيل والنافع من تراثنا الخالد.. وتستوعب المتغيرات المتلاحقة في إنجازات العصر.. وإدراكا لمفهوم الثقافة بوصفها قاطرة للتنمية.. أخذت الكويت على عاتقها مهمة تطوير المشاريع الثقافية الموجودة على أرض الواقع.. وعلى إقامة مشاريع إنشائية جديدة تخدم البنية التحتية للشأن الثقافي.. ومنها إنشاء مراكز ثقافية متكاملة في مختلف محافظات الكويت.. حتى تعمل على إشاعة الثقافة والفنون ونشرها وتذوقها.. في أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.. وكذلك إنشاء دار للأوبرا.. وإعادة تأهيل مبنى متحف الكويت الوطني..حتى يتمكن من عرض مفردات الإرث التاريخي لدولة الكويت بالشكل الذي يتناسب مع مكانتها الثقافية.. وتجهيز مكتبة الكويت الوطنية.. هذا الصرح الثقافي الكبير.. بأحدث المقتنيات حتى تؤدي خدماتها البحثية والمعلوماتية على أكمل وجه.. وأيضا دعم برامج التقنيات الأثرية التي لاتزال تميط اللثام عن طبقات من التراث الحضاري والإنساني للكويت على امتداد التاريخ.. ولا ينفصل عن هذه الجهود مشروع طباعة إصدارات المجلس بلغة بريل للمكفوفين؛ للمساهمة في نشر الوعي الثقافي بين كل شرائح المجتمع، بما فيها ذوو الاحتياجات الخاصة.. وربط الثقافة بتكنولوجيا المعلومات.. ودعم الأعمال الفنية والثقافية الهادفة إلى الارتقاء بثقافة الطفل.

السادة الحضور..

إن احتفالنا اليوم بافتتاح هذا المهرجان المركزي للحركة الثقافية في الكويت.. يشهد على ترسخ هذه التظاهرة المتميزة محليا وعربيا ودوليا.. ويعكس محورية القضايا التي تعالجها.. حيث تتناول هذا العام قضية «الواقع العربي الجديد.. تأصيل واستشراف»؛ لنؤكد على تلازم الثقافة مع جوهر اهتمامات الإنسان العربي.. وهو ما جعل الكويت دائما لا تألو جهدا في تعمير الوعي الفكري لدى الإنسان العربي.. وتنمية ذائقته الفنية.. وتعزيز علاقته بأشكال الإبداع.. عبر مختلف المطبوعات التي صدرت ولاتزال تصدر عن وزارة الإعلام والمجلس الوطني.. ومساهمتها في تحديث الخطة الشاملة للثقافة العربية.. ودعمها لنشاطات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية.. وإسهامها المتميز في اجتماعات الوزراء المسؤولين عن الثقافة في دول مجلس التعاون الخليجي.. واجتماعات وزراء الثقافة العرب.. واجتماعات وزراء الثقافة في العالم الإسلامي.

السادة الحضور..

لقد دأبت الكويت على تكريم أبنائها المبدعين.. إيمانا بأن التكريم يمثل أحد أوجه رعاية وتشجيع الحركة الفكرية والثقافية.. فهو ليس فقط شكلا من أشكال الوفاء والتقدير للمتميزين ممن يضيفون جديدا إلى روافد هذه الحركة.. بل هو أيضا ركن أساسي في نهج الدولة لتحفيز الأجيال الصاعدة على الانخراط بحماس في عملية التنمية بأبعادها المختلفة.

ومن هنا تأتي الآمال الكبيرة.. التي نضعها على جوائز الدولة التقديرية وجوائز الدولة التشجيعية.. التي تمنح كل عام لنخبة من المتميزين في عطائهم في الثقافة والعلوم الإنسانية والفنون الجميلة.. ممن سنحتفل بعد قليل بتسليمهم هذه الجوائز.. آملين منهم في الوقت نفسه أن يمدونا بمزيد من إنتاجهم الإبداعي.

ليكونوا نماذج حية ومشرفة.. يتطلع إلى محاكاتها شبابنا وشاباتنا.. ويفتخر وطنهم الكويت بهم وبإسهاماتهم في الثقافة العربية.. وفي الفكر الإنساني عامة.

الضيوف الأعزاء

وبهذه المناسبة الكريمة أود أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لراعي هذا المهرجان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح حفظه الله الذي نستمد الكثير من دعمه اللامحدود لكل النشاطات الثقافية والفنية، وجهوده الحثيثة لكي تكون الكويت منارة ثقافية في وسط عالمها العربي.. كما أود باسم راعي هذه التظاهرة.. أن أجدد الترحيب بضيوف المهرجان.. الذين يحلون هنا في بلدهم ووسط أهلهم.. وخالص التهنئة مجددا للحائزين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.. وكل التقدير للجهود التي بذلتها الأمانة العامة للمجلس الوطني.. وأعضاء المجلس الوطني لتنظيم فعاليات هذا الموسم الثقافي الكبير.. وتحية طيبة لجميع المشاركين في هذه الفعاليات.

وفي الختام.. أسأل المولى عز وجل أن يحفظ هذا الوطن من كل سوء، تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله ورعاهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد كلمة الوزير ألقى الفنان جاسم النبهان كلمة المكرمين في هذه الدورة وجاء في كلمته:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معالي وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي الصباح ممثل راعي المهرجان سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح

رئيس مجلس الوزراء الموقر

الأمين العام للمجلس الوطني

المهندس علي اليوحة المحترم

الضيوف الكرام

السيدات والسادة الحضور:

بالإنابة عن أخواتي وإخواني المكرمين بجائزة الدولة التقديرية وجائزة الدولة التشجيعية، وبالأصالة عن نفسي أتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من سعى إلى نيلنا هذه الجوائز.

وإنني إذ أقف أمامكم على هذه المنصة كي ألقي هذه الكلمة ليس تميزا عليهم أو مصادرة لحق لهم في شكركم، وهم أبلغ مني وأرقى علما. إنما كرمهم في تقديري زادني غبطة فلهم الشكر والتقدير.

أما بعد،

يا له من زمن رائع ذلك الذي مررنا به أو مر بنا. زمن أيما طرقنا من باب نجد الإبداع والعطاء من أبناء هذا الوطن الغالي.

كل في حقله يحرث والحصاد الطيب هو السمعة الطيبة للإنسان الكويتي في مجالات متعددة، ولا شك أن الثقة والإيمان لدى واضعي الأسس لقيام هذه الدولة الحديثة إنما هو إيمان بدور الثقافة بكل روافدها في بناء المجتمع المتحضر.

وإنني إذ أنظر الآن إلى محيا أخواتي غنيمة المرزوق وفضة الخالد وزميلات لهن وقرينات، استدعي صورة لذلك الزمن النور وللدور الرائع للمرأة الكويتية وكفاحها من أجل التواصل مع مجتمعات العالم المتحضر ومنجزاته، وقد حققن ذلك مع الرائدات في الأدب والشعر والصحافة والإدارة والفنون والرواية والمسرح، وقد نلن التشجيع آنذاك من الآباء والمسؤولين والمجتمع المتنور المحب للحداثة، وحققن المراد وتركن بصمة من نور على جبين المرأة الكويتية، وأثرن في تاريخ الكويت الحديث، وقد استحققن التقدير والتشجيع وهو حق لهن.

أما نحن فلا ولن نقل في العطاء عن الأم والأخت والزوجة في الإبداع في كل ضرب من ضروب العلم والفن والأدب والصحافة وفي السياسة كذلك.

أبدع الكثير منا وتواصلوا مع الإبداع الإنساني في شتى مجالات وشتى مجتمعاته العربية منها والأجنبية، هنا تحضرني صورة عن دور المسرح في خدمة مجتمعه، صورة عن عرض مسرحي كويتي قبل حوالي أربعة عقود، وكان في بلاد المغرب العربي، عند نهاية العرض كانت ردود أفعال الجمهور المغربي الذي كان يحمل عن الإنسان الكويتي فكرة، ووجد الواقع عكسيا تماما حين عبر قائلا: كنا نعتقد أنكم إنسان وجمل وبئر نفط وبيت من الشعر أو خيمة، ووجدناكم الآن من خلال هذا العرض المسرحي تواكبون العالم بل وتتخطونه بما يمارسه الإنسان المتحضر من حقه في طرح للرأي الحر، من خلال خشبة المسرح وتأثير المسرح في الشعوب أبلغ من ندوات عدة في إيصال فكرة أو تناول قضية.

كل ذلك كان نتيجة للدعم والتشجيع غير المحددين من الدولة للحركة المسرحية. فالمسرح هو المرآة الناصعة التي تعبر بصدق عن المجتمع، عن همومه وميوله وقضاياه وعمق ارتباطه بالمجتمع.

المسرح هو المعبر عن مدى ثقافة الإنسان الكويتي، وحرية الطرح التي يتمتع به بما يكفل الدستور له من حق وبما تحكمه الرقابة الذاتية.

إنني في هذه اللحظة أشعر بأن حولي كثير من إخواني وزملائي من رحل منهم عن ناظرنا وبقيت ذكراهم وإنجازاتهم في ذاكرتنا، ممن قدم لي النصيحة وساعدني كي أكون وحرضوني على أن أمد يدي لجيل بعدي وبعدهم كواجب علي، أو لا أكون إذا أكون أو لا أكون.

وما هذا التقدير من الدولة ومنكم إلا تذكير للقيام بهذا الواجب، أن هذه الجائزة هي مسؤولية، وهي الحافز لمواصلة الرسالة.

اسمحوا لي في الختام أن أختار هذه الأبيات من قصيدة لشاعر صديق من أبناء هذا الوطن، هو المرحوم هزاع الصلال التي يقول فيها:

يا من اللوذ بهم في ما آملــه

أريد حقا أراه غاية الظفر

فنحن من كانت سفائنهم

تعاكس الريح في غوص وفي سفر

إن الكويت لنا أم ونحن لها

جند وتفخر فينا كل مفتخر

والسلام عليكم ورحمة اله وبركاته

وبعدها عرض فيلم تعريفي عن الفائزين بجائزة الدولة التقديرية والتشجيعية لهذا العام.. وهم:

 جائزة الدولة التقديرية:

1- الفنان القدير جاسم النبهان

2 - الأستاذة غنيمة المرزوق وتسلمتها ابنتها منى فجحان هلال المطيري

3- الأستاذة فضة الخالد

جائزة الدولة التشجيعية:

1- المخرج التلفزيوني غافل فاضل وتسلمها بالنيابة عنه فهمي الشكري

2- المخرج السينمائي أحمد الخلف

3- الكاتبة استبرق أحمد - مناصفة - جائزة القصة القصيرة

4- الكاتبة جميلة سيد علي - مناصفة - جائزة  القصة القصيرة وتسلمها كل من ابنتها وابنها

5- الكاتبة انتصار الحداد - جائزة النص المسرحي

6- الكاتبة أمل الرندي - جائزة أدب الطفل

7- الدكتور يعقوب يوسف عبدالله - جائزة علم الاجتماع

8- الدكتور أحمد سيد يعقوب الرفاعي - جائزة الاقتصاد

9- السيد أحمد حجي شهاب - جائزة العلوم السياسية

وبعد عرض الفيلم التعريفي للفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.

قال مذيع حفل الافتتاح إن دولة الكويت تحرص دائما - ومنذ الاستقلال - على تشجيع أبنائها المبدعين في كافة المجالات الثقافية والأدبية والفنية والعلوم الإنسانية - لذلك خصصت لهم جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وكانت أول جائزة تقديرية في عام 2001، وأول جائزة تشجيعية في عام 1989.

ثم قام وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، والأمين العام للمجلس رئيس اللجنة العليا للمهرجان المهندس علي اليوحة، ومدير إدارة الثقافة والفنون مدير المهرجان سهل العجمي بتوزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية على الفائزين بها هذا العام.

وعلى إيقاع الموسيقى التراثية الكويتية، تم توزيع الجوائز على المكرمين والفائزين، والتقاط الصورة التذكارية للفائزين مع الوزير كما تم تبادل التهاني والقبلات بين الفائزين والمهنئين.

وقال وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ حمد جابر العلي فوق خشبة المسرح لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة: إن اهتمام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح بالثقافة والفنون والآداب هو دلالة على دعمهم وتشجيعهم لإبداعات أبناء الكويت في مجالات الثقافة والفنون والأدب والعلوم الإنسانية.

وأضاف: إن رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح هي دلالة على ان قلبه دائما معنا ومع المبدعين والمثقفين من أهل الكويت الذين رأينا اليوم نخبة منهم، ونحن نفتخر بهم.

وتابع وزير الإعلام: إن شاء يواصلون عطاءهم وإبداعهم الفكري والثقافي والفني ولا يبخلوا علينا، وان يتعلم منهم الجيل الواعد ليكملوا المسيرة التي بدأها الآباء والأجداد.

وبدوره قال الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة بمناسبة افتتاح الدورة الثامنة عشرة لمهرجان القرين الثقافي هذا العام:

ان انطلاقة مهرجان القرين الثقافي في دورته الثامنة عشرة هذا العام تدل على ما حققه هذا المهرجان طوال 18 عاما حتى اليوم.

وتعود بداية المهرجان إلى عام 1994 حينما كان الدكتور سليمان العسكري أمينا عاما للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ومعه الأديب وليد الرجيب، حيث استمر هذا المهرجان بالوتيرة نفسها والأهمية نفسها، والدور الفاعل والمؤثر في مسيرة الثقافة والفنون والآداب في الكويت، بحيث استطاع أن يثبت وجوده وأن يتخطى حدود الكويت إلى الدول الشقيقة والصديقة، وان يكون فاعلا ومتفاعلا مع ثقافات وفنون هذه الدول.

وختم الأمين العام بقوله: سوف نتابع ونواصل دورنا الثقافي والفني والأدبي من خلال برامج ونشاطات المجلس  الوطني للثقافة والفنون والآداب على مدار العام.

 يشارك فيها نخبة من المفكرين والمثقفين العرب

ندوة القرين: «الواقع العربي   الجديد.. تأصيل واستشراف»

تهدف الندوة الرئيسية لمهرجان القرين الثقافي التي تفتتح صباح اليوم، إلى النظر في مجريات الحراك الجماهيري في مختلف بقاع الوطن العربي في محاولة لفهم هذا الحراك ومعرفة أسبابه ودوافعه على مختلف المستويات، السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والحقوقية. كما تسعى الندوة من خلال وقائعها إلى توصيف الاحداث الجارية على الساحة العربية اليوم، ومحاولة تقدير مدى التغير الذي احدثته، ورسم ملامح القوى السياسية والاجتماعية الجديدة الفاعلة على الساحة، ثم ستحاول، في ضوء ما سيطرح من آراء فيها، استشراف ملامح المستقبل الجديد للوطن العربي بناء على معطيات واقعنا اليوم، وعلى مدى إمكانيات التغير الحقيقي فيه وحدود هذا التغير. وفيما يلي تفصيل محاور الندوة.

المحور العام: ما هي الجذور الحقيقية لما يحدث اليوم في العالم العربي؟

يحاول المحور فحص الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي أدت إلى الأحداث الراهنة على الساحة العربية، فيما أطلق عليه «الربيع العربي»؟

الفترة الصباحية: الواقع السياسي والاقتصادي خلال العقد الأول من القرن الحالي

الجلسة الأولى: الخلفيات السياسية

إطلالة على شبكة العلاقات السياسية في الوطن العربي ومتغيراتها على المستويين الداخلي والخارجي، خلال العقد الماضي، وأثرها في تحفيز الحراك الجماهيري اليوم.

رئيس الجلسة: د. محمد الرميحي - الكويت

أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة الكويت. مستشار هيئة تحرير سلسلة «عالم المعرفة»، والأمين العام السابق للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت

المشاركون:

 د. منصور بو خمسين  - الكويت

أستاذ تاريخ أوروبا الحديث وعضو هيئة تحرير مجلة «الثقافة العالمية».

د. محمد بني سلامة  - الأردن

أستاذ العلوم السياسية المقارنة بجامعة اليرموك، الأردن.

د. شفيق الغبرا - الكويت

أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت.

 الفترة الصباحية: الواقع السياسي والاقتصادي خلال العقد الأول من القرن الحالي

الجلسة الثانية: معضلات التنمية الاقتصادية

إطلالة على الواقع الاقتصادي العربي، في ظل الوضع الاقتصادي العالمي، خلال العقد الماضي، والمعوقات التي واجهتها مسيرة مشاريع التنمية المستدامة، وأثر ذلك في تحفيز الحراك الجماهيري.

رئيس الجلسة: د. يوسف الإبراهيم - الكويت

مستشار سمو رئيس مجلس الوزراء الكويتي.

المشاركون:

د. محمد كمشكي - البحرين

استاذ إدارة أعمال بجامعة البحرين.

د. حازم الببلاوي - مصر

خبير اقتصادي متخصص في الاقتصاد السياسي.

د. حامد المحمود - الكويت

مختص في الاقتصاد الإسلامي، باحث وكاتب صحافي.

 الفترة المسائية: الواقع الاجتماعي

الجلسة الأولى: الحريات والقيم: أزمة حقوق، أو أزمة أخلاق؟

محاولة لفحص العوامل الاجتماعية التي حفزت الحراك الجماهيري، كما عبرت عنها الشعارات التي رفعتها الجماهير العربية، في إطار حقوق الإنسان ومحاربة الفساد والعدالة وتكافؤ الفرص أمام القانون.

رئيس الجلسة: د. عايد المناع - الكويت

أستاذ علوم سياسية في جامعة الكويت، محلل وكاتب صحافي سياسي.

المشاركون:

د. عبدالله ولد أباه - موريتانيا

استاذ الفلسفة بجامعة نواكشوط

د. توفيق سيف - السعودية

دكتوراه في العلوم السياسية، درس اللغة العربية والفقه وأصوله في العراق وإيران والكويت، ناشط سياسي وحقوقي.

د. محمد خوجة - الجزائر

أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، مدير مكتب ABC لتنمية الاستشارات.

 الفترة المسائية: الواقع الاجتماعي

الجلسة الثانية: التعليم والإعلام والثقافة: تلاقح أو تصادم حضاري؟

محاولة لفحص أثر الإعلام وتقنيات الاتصال المعاصرة، ومنها مواقع التواصل الاجتماعي، في تحفيز الحراك الجماهيري العربي الراهن. بالإضافة إلى فحص نوعية التحديات الثقافية التي فرضتها العولمة ومدى قدرة الثقافة العربية المعاصرة، ومعها النظام التعليمي على الاستجابة لهذه التحديات.

رئيس الجلسة: د. سليمان العسكري - الكويت

رئيس تحرير مجلة «العربي»، الأمين العام السابق للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

المشاركون:

د. محمد الخمليشي - الجزائر

الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام بجامعة الدول العربية

د. موضي الحمود - الكويت

أستاذة العلوم الإدارية بجامعة الكويت، وزيرة الإسكان ووزيرة التنمية ووزيرة التربية والتعليم العالي السابقة بدولة الكويت

د. صلاح الدين معاوي - تونس

دكتوراه في القانون العام ومدير عام اتحاد إذاعات الدول العربية.

اليوم الثاني:

المحور العام:

ماذا جرى في العالم العربي؟

يستهدف المحور البحث في طبيعة ما الذي يحدث الآن على الساحة العربية، وما هي المحفزات الداخلية التي أدت إلى هذا الحراك الجماهيري، والمؤثرات الخارجية في مساره واستمراريته، والقوى المؤثرة فيه؟

 الفترة الصباحية: المحفزات الداخلية

الجلسة الأولى: الفقر أو وعي مدني جديد؟ (القوى الجديدة الفاعلة في الوطن العربي)

ماذا يريد الجمهور العربي الغاضب؟ ما هي مطالبه الفعلية، وما هي دلالات هذه المطالب؟ وهل ما نشهد من حراك في المجتمعات العربية اليوم يعد بوادر تحول فعلي، على مستوى الوعي الجماهيري، نحو المدنية؟

رئيس الجلسة: الأستاذ مظفر عبدالله

مدير دائرة الاعلام في مجلس الأمة الكويتي، عضو مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان.

المشاركون:

د. مجدي حماد - مصر

أستاذ العلوم السياسية، رئيس الجامعة اللبنانية الدولية، لبنان وعضو مجلس أمنائها، كما تولى عددا من المناصب في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية

د. فارس الحلو - سورية

فنان تشكيلي وناشط نقابي سوري، مؤسس مشروع »ورشة البستان للثقافة والفنون».

د. عز الدين الأصبحي - اليمن

عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، ورئيس قطاع المجتمع المدني، مؤسس ورئيس مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، تولى منص نائب رئيس وعضو المجلس التنفيذي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين .

 الفترة الصباحية: المحفزات الداخلية

الجلسة الثانية: النخبة والجمهور: من يقود من اليوم؟

بينت مجريات الأحداث أن دور النخب التقليدية في قيادة الحراك الجماهيري كان محدودا جدا، إن وجد. فهل تراجع دور النخبة القيادي في المجتمع العربي حقا، أو أننا نشهد تحولا في المواقع يتطلب أن نعيد النظر في تعريفنا للنخبة ودورها في المجتمع؟

رئيس الجلسة: د. سعد بن طفلة - الكويت

أستاذ اللغة الإنجليزية بجامعة الكويت، وزير الإعلام السابق بدولة الكويت.

المشاركون:

 د. هبة عزت - مصر

أستاذة النظرية السياسية بجامعة القاهرة، منسقة برنامج المجتمع المدني للأبحاث والتدريب بمركز البحوث والدراسات السياسة بجامعة القاهرة. منسقة العلاقات الخارجية في برنامج الحوار بين الحضارات بجامعة القاهرة.

د. ابتسام الكتبي - الإمارات

أستاذة العلوم السياسية بجامعة الإمارات، المنسق العام للجنة التنفيذية بمنتدى التنمية الخليجي، عضوة الهيئة الاستشارية لمؤسسة الفكر العربي

د. الزواوي بغورة - الجزائر

أستاذ الفلسفة المعاصرة بجامعة الكويت

 الفترة المسائية: المؤثرات الخارجية

الجلسة الأولى: المجتمع الدولي والحراك الجديد في الوطن العربي

أثيرت كثير من الأسئلة حول دور المجتمع الدولي، من دول جوار ومنظمات إقليمية ودولية، في مجريات الأحداث الراهنة في الوطن العربي، فماذا كان دوره الفعلي طبيعة ومدى تأثيره في تحفيز الحراك واستمراريته وقطف أكله.

رئيس الجلسة: د. الأستاذ عبدالمحسن مصطفى

عضو مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، الأمين العام السابق للمنبر الديموقراطي.

المشاركون:

د. غانم النجار - الكويت

أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت

د. محمد الركن

أستاذ القانون العام – القانون الدستوري بجامعة الإمارت العربية المتحدة، العين، رئيس جمعية الحقوقيين بدولة الإمارات.

د. رضوان زيادة

مؤسس ومدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان.

 الفترة المسائية: المؤثرات الخارجية

الجلسة الثانية: الخريطة الجديدة للعلاقات السياسية والاقتصادية للمنطقة

خلق الحراك الجماهيري العربي واقعا سياسيا واقتصاديا جديدا في المنطقة على المستويين المحلي والخارجي، فما هو شكل وخارطة العلاقات السياسية الاقتصادية القائمة حاليا، ومن وما هي القوى التي تحركه وتؤثر فيه؟

رئيس الجلسة: د. عبد الرضا أسيري - الكويت

أستاذ العلوم السياسية، وعميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت

المشاركون:

الأستاذ جاسم السعدون

خبير اقتصادي ومدير مكتب الشال للاستشارات الاقتصادية

د. عبدالله هدية

أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت

د. مصطفى اللباد

باحث مختص في شؤون العلاقات العربية مع تركيا وإيران، مؤسس ومدير مركز الشرق للدراسات الإقليمية والاستراتيجية، رئيس تحرير دورية «الشرقنامة»، المختصة بالعلاقات العربية مع تركيا وإيران.

 اليوم الثالث

المحور العام:

الآفاق المستقبلية لمسيرة التغيير العربية

 في ضوء النتائج التي ستخلص إليها هذه الندوة، ما شكل المستقبل الذي يمكن أن ينتج عن هذا الحال على الساحة العربية؟

 الفترة الصباحية: تسييس المثقف، أو تثقيف السياسي؟

الجلسة الأولى: الإشكال الثقافي في مواجهة التغيير: ثقافة الإقصاء والتمسك بالمعتاد

يمثل التسييس المفرط لكل أوجه الحياة في المجتمعات العربية، وما يفضي إليه من نزوع إلى إقصاء الآخر المختلف والتمسك بالمعتاد، معوقا حقيقيا للتنمية الثقافية والتنمية الشاملة المستدامة، وبالتالي محفزا مهما للسخط والحراك الجماهيري الذي نشهده اليوم. فما هي المخارج الممكنة لهذه المشكلة؟ هل حان وقت الهدنة بين السياسي والمثقف العربيين، وتبادل الأدوار بينهما في توجيه صنع القرار؟

رئيس الجلسة: الأستاذ خليل حيدر - الكويت

 باحث وكاتب مهتم بالدراسات الإسلامية

المشاركون:

د. نادر كاظم

أستاذ النقد في جامعة البحرين

د. سعيد بنكراد - المغرب

استاذ السيميائيات وتحليل الخطاب بجامعة محمد الخامس، الرباط

الأستاذ شوقي جلال - مصر

 مترجم وباحث مهتم بشؤون التنمية البشرية

الفترة الصباحية: تسييس المثقف، أو تثقيف السياسي؟

الجلسة الثانية: ملامح الثقافة العربية القادمة: الممكن والمطلوب

إن ما نشهده اليوم من تحول أساسي عميق في سيكولوجية وحراك الجمهور العربي بشكل عام، والفرد العربي (خصوصا غير المؤدلج) بشكل خاص، لا بد أنه سيترك بصمة واضحة في الوجدان والعقل الجمعي العربي، وسيمثل تحولا مهما في الثقافة العربية عموما، وفي الثقافة الاجتماعية على وجه الخصوص. فما هي هذه التحولات المتوقعة، وما هو مداها وإمكانية استدامتها؟

رئيس الجلسة: د. عبد المالك التميمي - الكويت

رئيس قسم التاريخ بجامعة لكويت، مستشار مجلة «عالم لفكر».

المشاركون:

 الدكتور شاكر عبد الحميد - مصر

وزير الثقافة في جمهورية مصر العربية

خالد خليفة  - سورية

روائي وسيناريست ومنتج سينمائي

د. محمود الذوادي - تونس

أستاذ للأدب الإنجليزي وعلمي النفس والاجتماع

 الفترة المسائية: حوار حول مستقبل التغيير

في العالم العربي وحدوده

الجلسة الأولى:

رئيس الجلسة:  السيد عبدالوهاب العريض - السعودية

مدير تحرير جريدة الشرق الالكترونية

المشاركون: طاهر البغلي - الكويت

 ناشط حقوقي

فاطمة البداح - الكويت

مهندسة في الهيئة العامة للصناعة، ناشطة في العمل العام.

دلال الدايل - الكويت

تربوية مختصة برعاية التفوق العقلي- مؤسسة مجموعة «سبمبوت» الثقافية.

أحمد العيسى  - الكويت

الفترة المسائية: حوار حول مستقبل التغيير

في العالم العربي وحدوده

الجلسة الثانية:

رئيس الجلسة: د. عبد الله الجسمي - الكويت

رئيس قسم الفلسفة بجامعة الكويت

المشاركون: أ. حمد شهاب - الكويت

باحث سياسي في الشؤون الخليجية - حائز على جائزة الدولة التشجيعية عن مجال العلوم السياسية للعام 2011 - رئيس الفريق الكويتي لمبادرة الاصلاح العربي

د. باقر النجار   - البحرين

أستاذ علم الاجتماع بجامعة البحرين

د. علي الزعبي - الكويت

أستاذ الأنثروبولوجيا الثقافية بجامعة الكويت

د. محمد الأحمري - السعودية

باحث ومفكر إسلامي معني بالتقريب بين المذاهب

 أوركسترا الكويت السيمفوني تشدو الليلة على مسرح متحف الكويت الوطني

تأسست أوركسترا الكويت السيمفوني في عام 2010م /2011م ، وتضم في عامها الأول أكثر من (ستين) عازفا وعازفة ، كما تضم أيضا: كورالاً يتعدى عدد أفراده  أكثر من (أربعين) مغنياً ، من أساتذة وطلبة وطالبات المعهد العالي للفنون الموسيقية، إلى جانب أنها  تضم أيضاً مزيجا من طلبة وطالبات دول منطقة الخليج العربي ، وتجدر الإشارة إلى أن بعض هؤلاء  الطلبة والطالبات ينتمون  لدولة عمان الشقيقة.

وكان  تأسيس  أوركسترا الكويت السيمفوني ضرورة لمواكبة التطور. وقد تم - بحمد الله تدشين الأوركسترا  -  منذ عدة أشهر .

 كما أن افتتاح الأوبرا سوف يسهم في الانفتاح فنيا على العالم؛ وذلك من خلال احتضان  مهرجانات موسيقية ؛ تقام بهدف عرض مجمل نتاج الإبداع الوطني بين كافة الشعوب ، والحضارات المختلفة، وتتم خلالها دعوة المراكز الثقافية بدول العالم للمشاركة. ؛ لتشكل مزيجاً عالمياً من الحضارات على مسارح الأوبرا.

 وإنه باستضافة العديد من الفرق العالمية، من أوركسترا ، وأعمال فنية ضخمة ،  وتصدير العديد من الأعمال الفنية الكويتية المعدة من مؤلفين وعازفين كويتيين. تتشكل صورة من صور الحوارالراقي  بين الحضارات، حيث ستقدم أعمال أوبرالية ببصمة كويتية.

 الهدف

لا شك أن  غرس نواة للثقافة العالمية بإنشاء «أوركسترا الكويت السيمفوني» ، وأكاديمية  للفنون ودار الأوبرا الكويتية، كل ذلك سيسهم في زيادة الوعي الثقافي العالمي؛ ومن هنا تصبح الكويت في مصاف الدول التي بها دور الأوبرا العالمية.

تعزيز دور «المعهد العالي للفنون الموسيقية» في: إعداد الكوادر الوطنية، ودفع عجلة التنمية بالدولة والإسهام  في تعميق  الوحدة الوطنية والحفاظ عليها، وحفظ التراث .

إفالتراث الموسيقي: ترجمة صادقة تعبر بها الشعوب عن آمالها وآلامها وانتمائها إلى الوطن.

 مشاركات الفرقة

إحياء المنتدي الموسيقي الأول بالمعهد العالي للفنون الموسيقية؛ وذلك بمشاركة العديد من كبريات  الدول  : كالولايات المتحدة الامريكية ، والصين ، والهند  ، وبعض الدول الاخرى عام 2011 م .

المشاركة في فعاليات مهرجان البحرين الثقافي من قبل بعض طلبة وأساتذة الغناء العالمي عام  2011 م .

إقامة الحفل الفني الخاص بوزارة الخارجية الكويتية لمؤتمر وزراء الخارجية االأوربي عام  2011 م .

إقامة الحفل الفني الخاص تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الكويتي (رحلة الأمل)عام  2011.

الاستعداد لإقامة الحفل الخاص بوزارة التربية ؛  بمناسبة (مرور مائة عام على بد  التعليم النظامي  بدولة الكويت) ؛ الذي سوف يقام تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد   ( حفظه الله ورعاه ).

إحياء المنتدي الموسيقي الأول بالمعهد العالي للفنون الموسيقية؛ وذلك بمشاركة العديد من كبريات  الدول  : كالولايات المتحدة الامريكية ، والصين ، والهند  ، وبعض الدول الاخرى عام 2011 م .

المشاركة في فعاليات مهرجان البحرين الثقافي من قبل بعض طلبة وأساتذة الغناء العالمي عام  2011 م .

إقامة الحفل الفني الخاص بوزارة الخارجية الكويتية لمؤتمر وزراء الخارجية االأوربي عام 2011 م .

إقامة الحفل الفني الخاص تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الكويتي رحلة الأمل عام 2010م