الصينيون المعاصرون (الجزء الثاني)

التقدم نحو المستقبل انطلاقا من الماضي

العدد: 211

تأليف:  وو بن
ترجمة:  عبدالعزيز حمدي
مراجعة:  لي تشين تشونغ
هذا الكتاب: هذا هو الجزء الثاني من كتاب "الصينيون المعاصرون"، الذي نود له أن يتبوأ مكانته اللائقة به في المكتبة العربية، من حيث إنه يمثل عملا رائدا في مجال الترجمة بين الحضارتين العربية والصينية. ومن هنا يكتسب هذا الكتاب أهميته الكبرى، إذ ينقل إلينا التجربة الصينية -الناجحة- في تحديث المجتمع والدخول به إلى عالم الدول المتقدمة، وهي التجربة التي صاغت الصين منظومتها الخاصة من خلال التفاعل بين عناصر قطبين متعارضين: الثقافة الكونفوشيوسية التقليدية والثقافة الغربية الحديثة، وهو الأمر الذي نجد نظيرا له في العالم الثالث كله تقريبا، وشغل جل مفكريه تحت اسم "الأصالة والمعاصرة"، تلك القضية التي لم تحسم حتى الآن. وينقل لنا هذا الكتاب بعمق أبعاد التجربة الصينية في التنمية والتحديث، وكيف أنها تنبثق من رؤية خاصة تختلف عن الرؤية الغربية، إذ تحافظ الصين على روح حضارتها القديمة الممتدة إلى الألف العاشر قبل الميلاد، وتركز على تراثها وتقاليدها القديمة وتعاليم كونفوشيوس، وتختار نموذج التحديث الخاص بها الذي يتمحور على ظروفها الواقعية التي تشمل التاريخ الصيني، والبيئة الجغرافية، وقوة الدولة وثرواتها الطبيعية، والطبيعة السيكولوجية للصينيين، وخصائص السكان والعادات والتقاليد، ناهيك عن استيعاب العلوم الحديثة والتكنولوجيا الغربية للانطلاق نحو المستقبل وبناء دولة غنية وجيش قوي للانضمام إلى مصاف الدول الكبرى في العالم. وأخيرا لعل ترجمة هذا الكتاب وغيره تكون بمنزلة جسر ثقافي بين الأمتين العربية والصينية، بما يعود بالنفع عليهما معا، في زمن تجاوزت فيه ثقافات الشعوب حدودها الجغرافية، لتصير تجارب فريدة متاحة للبشرية جمعاء.
$1.00
مواصفات المنتجات
رقم الاصدار 211
تاريخ النشر يوليو 1996