السدو تراث باق تكريم السينما المصرية

27 يناير, 2012

افتتاح معرض «حديث السدو» للمنسوجات التقليدية والحديثة

 

ضمن أنشطة مهرجان القرين الثقافي الـ 18، تم افتتاح معرض منتجات السدو وتوزيع الجوائز على المشاركين في أعمال المعرض، وبعد جولة في المعرض ألقى د. صالح النجادة مستشار الجمعية كلمة قال فيها: بالنيابة عن الشيخة ألطاف سالم العلي الصباح مؤسسة الجمعية التعاونية الحرفية للسدو ورئيستها الفخرية، والشيخة بيبي دعيج جابر العلي الصباح رئيسة مجلس الإدارة وجميع أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية، فإنه يسعدني أن أرحب بالسيد المهندس علي اليوحة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والأستاذ الدكتور عبدالله مهنا المهنا عميد كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وبكم أيها الحضور الكريم أجمل ترحيب، وأدعوكم للمشاركة في حفل افتتاح معرض «حديث السدو» للمنسوجات التقليدية والحديثة، وذلك ضمن فعاليات وأنشطة مهرجان القرين الثقافي الثامن عشر الذي يقام خلال الفترة من 9 الى 28 يناير 2012م.

وأضاف النجادة: كذلك أتشرف بدعوتكم لحضور حفل تكريم كوكبة متميزة من ناسجات الجمعية اللاتي تميزن عبر السنوات بعطائهن وإنتاجهن ومساهمتهن الفعالة في حفظ تراث السدو واستمرارية إنتاجه وتطويره، والآن أرجو من المهندس علي اليوحة والدكتور عبدالله مهنا المهنا والشيخة ألطاف سالم العلي الصباح التكرم بتقديم جوائز التكريم إلى الفائزات والفائزين بها.

بعد ذلك تم توزيع الجوائز على النحو التالي:

أولا: جوائز الرواد: جوائز تكريم الناسجات الأوليات

1 - عبعب فرحان سالم العازمي (أم ناصر) - حائزة جائزة اليونسكو في الحياكة لعام 1996م.

2 - هيا مصلح عبدالله الرشيدي (أم صالح).

ثانيا: جوائز التميز: تقدم تحت عنوان «الإتقان والتميز في الحياكة والاستمرار في الإنتاج» - خمس جوائز مرتبة من المركز الأخير:

1 - صيتة ناصر محمد العجمي (أم حمود).

2 - وضحة محمد عبيد العجمي (أم محمد).

3 - عمشاء مبارك التويم (أم طلال).

4 - وضحة ناصر الحبيش (أم برغش).

5 - تركيا زاعل عواد (أم تركي).

ثالثا: الجوائز التشجيعية: المبادرة في العطاء والإنتاج

1 - مريم هادي مصلح (أم محمد).

2 - مريم إدريس (أم وليد).

3 - وضحة حسن هادي (أم عبدالله).

4 - عيدة فالح عيد العازمي (أم خالد).

5 - سطيرة مسلم.

6 - علي سليمان محمد السليمان (أبوسالم).

7 - حمد عوض.

 

إبداعات لونية في قاعة الفنون

ثراء الألوان في رصد لغة الواقع التأثيري

في أعمال التشكيلي قيس السندي

 

كتب: جمال بخيت

 

يستعيد الفنان قيس السندي تجليات الفن الشعبي أو التراثي في مجموعته التي قدمها في قاعة الفنون ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الـ 18، معرض السندي قدم بفاعلية أعمال ريشة تذهب إلى مكامن الماضي البعيد ليرحل بنا إلى ريف جميل وحياة فولكلورية عذبة استقى منها مجموعة الوجوه والبورتريهات التي قدمها.

 

حالة من الوجدان تسيطر على ريشة السندي في نقله وتأثيراته لواقع جميل بلا شك فهو يرسم تفاعلاته مع ما يدور حوله بإحساس الفنان الباحث عن توثيق يجسد هذا الواقع، «أيام ما بعد الخطوبة» رسمها بألوان إكريليك وزيت على كانفس، وكأنه يصور وجوه باحثة عن لحظات من الترقب، وجوها يعلوها قلق إنساني عذب، فضلا عن تجليات الألوان التي أضفت رونقاً وثراءً على اللوحة، «وفاق» عمل آخر يسعى من خلال تأثيراته إلى أن يرمي بالكرة في ملعب المتلقي مع أن الوجوه جاءت في حالة من الثبات الإنساني. وكانت ملامح المرأة واضحة ولكن ملامح الرجل جاءت مجردة وفي كلا الحالتين أراد السندي وضع علامة استفهام للمتلقي المتذوق كي يدخل في دائرة التساؤلات الفنية ومحورية المشهد وبالتالي البحث عن اقناع إنساني لهذا المشهد الذي يحمل في بساطته لغزاً عن الحالة التي جاءت عليها دواعي البورتريه.

ويتخذ السندي من لغة التسامح لغة وردية في لوحته «المصالحة على طاولة وردية»، وهي دعوة مجردة صاغها برؤية يجرد فيها الشخوص وكأنه يدعو إلى نوع من أنواع تفاني الذات، أما «المصالحة مع الذات» فهي حالة جمالية يرتكز فيها على صياغة أنثوية مع وضوح البورتريه الذي يشكل صورة امرأة تغفو مع ذكرياتها، ومنحها الفنان نخبة من تداخلات ألوانه مع محيط لوني ارتكز على حالة التفاؤل الوجداني المتوافر في اللوحة. السندي يقيم كرنفالات من الألوان وتفاصيل من الشخوص منها ما هو انطباعي وتأثيري ومنها ما هو تجريدي ولكنه في النهاية يقدم لنا إقناعا جمالياً بهذا الزخم الذي يرتكز على فكرة تحمل إضافة ويجمع بين زخم الألوان وثراء الموضوع.

الفنان العراقي الشاب قيس السندي قادم من ذات المحترف الذي قدم لنا الفنانين جواد سليم وفائق حسن وحافظ الدروبي ومن بعدهم ضياء العزاوي وزملاؤه، ممن رصدوا الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي لحضارات وادي الرافدين وطوروا قدراتهم الفنية وسعيهم للوصول إلى أساليب خاصة بهم، وقد كان طبيعيا جدا أن تتواصل جهود الفنانين العراقيين من بعدهم باقتحامهم للحياة التشكيلية المعاصرة وتعميق قدراتهم الأدائية وحسهم الجمالي وحريتهم التعبيرية.

إذن خلاصة القول أن المتلقي أمام خطاب تشكيلي شديد الوضوح في أسلوبه ومعالجته اللونية وتعبيره الخاص الذي قاده إلى صب عواطفه وانفعالاته على سطح اللوحة البيضاء من دون تفكير في الخضوع لما يطلق عليه الإتقان أو حرفية التفاصيل، فيذهب إلى قوة اللمسة أو ضربة الريشة العفوية الجريئة التي تحرك مشاعر المتلقي من خلال تناوله للمرأة التي تتخذ محورا

افتتاح معرض «حديث السدو» للمنسوجات التقليدية والحديثة

 

ضمن أنشطة مهرجان القرين الثقافي الـ 18، تم افتتاح معرض منتجات السدو وتوزيع الجوائز على المشاركين في أعمال المعرض، وبعد جولة في المعرض ألقى د. صالح النجادة مستشار الجمعية كلمة قال فيها: بالنيابة عن الشيخة ألطاف سالم العلي الصباح مؤسسة الجمعية التعاونية الحرفية للسدو ورئيستها الفخرية، والشيخة بيبي دعيج جابر العلي الصباح رئيسة مجلس الإدارة وجميع أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية، فإنه يسعدني أن أرحب بالسيد المهندس علي اليوحة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والأستاذ الدكتور عبدالله مهنا المهنا عميد كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وبكم أيها الحضور الكريم أجمل ترحيب، وأدعوكم للمشاركة في حفل افتتاح معرض «حديث السدو» للمنسوجات التقليدية والحديثة، وذلك ضمن فعاليات وأنشطة مهرجان القرين الثقافي الثامن عشر الذي يقام خلال الفترة من 9 الى 28 يناير 2012م.

وأضاف النجادة: كذلك أتشرف بدعوتكم لحضور حفل تكريم كوكبة متميزة من ناسجات الجمعية اللاتي تميزن عبر السنوات بعطائهن وإنتاجهن ومساهمتهن الفعالة في حفظ تراث السدو واستمرارية إنتاجه وتطويره، والآن أرجو من المهندس علي اليوحة والدكتور عبدالله مهنا المهنا والشيخة ألطاف سالم العلي الصباح التكرم بتقديم جوائز التكريم إلى الفائزات والفائزين بها.

بعد ذلك تم توزيع الجوائز على النحو التالي:

أولا: جوائز الرواد: جوائز تكريم الناسجات الأوليات

1 - عبعب فرحان سالم العازمي (أم ناصر) - حائزة جائزة اليونسكو في الحياكة لعام 1996م.

2 - هيا مصلح عبدالله الرشيدي (أم صالح).

ثانيا: جوائز التميز: تقدم تحت عنوان «الإتقان والتميز في الحياكة والاستمرار في الإنتاج» - خمس جوائز مرتبة من المركز الأخير:

1 - صيتة ناصر محمد العجمي (أم حمود).

2 - وضحة محمد عبيد العجمي (أم محمد).

3 - عمشاء مبارك التويم (أم طلال).

4 - وضحة ناصر الحبيش (أم برغش).

5 - تركيا زاعل عواد (أم تركي).

ثالثا: الجوائز التشجيعية: المبادرة في العطاء والإنتاج

1 - مريم هادي مصلح (أم محمد).

2 - مريم إدريس (أم وليد).

3 - وضحة حسن هادي (أم عبدالله).

4 - عيدة فالح عيد العازمي (أم خالد).

5 - سطيرة مسلم.

6 - علي سليمان محمد السليمان (أبوسالم).

7 - حمد عوض.

 

إبداعات لونية في قاعة الفنون

ثراء الألوان في رصد لغة الواقع التأثيري

في أعمال التشكيلي قيس السندي

 

كتب: جمال بخيت

 

يستعيد الفنان قيس السندي تجليات الفن الشعبي أو التراثي في مجموعته التي قدمها في قاعة الفنون ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الـ 18، معرض السندي قدم بفاعلية أعمال ريشة تذهب إلى مكامن الماضي البعيد ليرحل بنا إلى ريف جميل وحياة فولكلورية عذبة استقى منها مجموعة الوجوه والبورتريهات التي قدمها.

 

حالة من الوجدان تسيطر على ريشة السندي في نقله وتأثيراته لواقع جميل بلا شك فهو يرسم تفاعلاته مع ما يدور حوله بإحساس الفنان الباحث عن توثيق يجسد هذا الواقع، «أيام ما بعد الخطوبة» رسمها بألوان إكريليك وزيت على كانفس، وكأنه يصور وجوه باحثة عن لحظات من الترقب، وجوها يعلوها قلق إنساني عذب، فضلا عن تجليات الألوان التي أضفت رونقاً وثراءً على اللوحة، «وفاق» عمل آخر يسعى من خلال تأثيراته إلى أن يرمي بالكرة في ملعب المتلقي مع أن الوجوه جاءت في حالة من الثبات الإنساني. وكانت ملامح المرأة واضحة ولكن ملامح الرجل جاءت مجردة وفي كلا الحالتين أراد السندي وضع علامة استفهام للمتلقي المتذوق كي يدخل في دائرة التساؤلات الفنية ومحورية المشهد وبالتالي البحث عن اقناع إنساني لهذا المشهد الذي يحمل في بساطته لغزاً عن الحالة التي جاءت عليها دواعي البورتريه.

ويتخذ السندي من لغة التسامح لغة وردية في لوحته «المصالحة على طاولة وردية»، وهي دعوة مجردة صاغها برؤية يجرد فيها الشخوص وكأنه يدعو إلى نوع من أنواع تفاني الذات، أما «المصالحة مع الذات» فهي حالة جمالية يرتكز فيها على صياغة أنثوية مع وضوح البورتريه الذي يشكل صورة امرأة تغفو مع ذكرياتها، ومنحها الفنان نخبة من تداخلات ألوانه مع محيط لوني ارتكز على حالة التفاؤل الوجداني المتوافر في اللوحة. السندي يقيم كرنفالات من الألوان وتفاصيل من الشخوص منها ما هو انطباعي وتأثيري ومنها ما هو تجريدي ولكنه في النهاية يقدم لنا إقناعا جمالياً بهذا الزخم الذي يرتكز على فكرة تحمل إضافة ويجمع بين زخم الألوان وثراء الموضوع.

الفنان العراقي الشاب قيس السندي قادم من ذات المحترف الذي قدم لنا الفنانين جواد سليم وفائق حسن وحافظ الدروبي ومن بعدهم ضياء العزاوي وزملاؤه، ممن رصدوا الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي لحضارات وادي الرافدين وطوروا قدراتهم الفنية وسعيهم للوصول إلى أساليب خاصة بهم، وقد كان طبيعيا جدا أن تتواصل جهود الفنانين العراقيين من بعدهم باقتحامهم للحياة التشكيلية المعاصرة وتعميق قدراتهم الأدائية وحسهم الجمالي وحريتهم التعبيرية.

إذن خلاصة القول أن المتلقي أمام خطاب تشكيلي شديد الوضوح في أسلوبه ومعالجته اللونية وتعبيره الخاص الذي قاده إلى صب عواطفه وانفعالاته على سطح اللوحة البيضاء من دون تفكير في الخضوع لما يطلق عليه الإتقان أو حرفية التفاصيل، فيذهب إلى قوة اللمسة أو ضربة الريشة العفوية الجريئة التي تحرك مشاعر المتلقي من خلال تناوله للمرأة التي تتخذ محورا في معظم أعماله.

 

عرض في «ليلى جاليري»     ضمن    فعاليــات مهرجــان القرين الـ 18

«تورا بورا».. ملحمـة   إنسانية برؤية كويتية

علي اليوحة: معالي وزير الإعلام يضع في أولوياته إعادة انطلاق السينما الكويتية لتصبح في مكانتها اللائقة

وليد العوضي: مشاركة القدير سعد الفرج معنا فتحت الكثير من الأبواب

سعد الفرج:  فريق العمل بذل كل ما في وسعه لتوفير الراحة لنا

داليا البحيري: انبهرت بعد مشاهدة الفيلم وبكيت في بعض المشاهد من شدة التأثر

تكريم النجوم العرب ضيوف «القرين»

 

كتبت: سماح جمال

ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الثامنة عشرة، عرض فيلم «تورا بورا» للمخرج وليد العوضي الذي كتبه مع الكاتب رياض السيف بطولة الفنان القدير سعد الفرج، أسمهان توفيق، خالد أمين، عبدالله الطراروة، وعبدالله الزيد، عبداللطيف أبوشقرا، ياسين احجام وقيس ناشف.

الفيلم عرض في سينما «ليلى غاليري» وحضره الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة الذي كرم الفنان القدير سعد الفرج والمخرج وليد العوضي، وحضر الفيلم كوكبة من ضيوف المهرجان والفنانين والنقاد الكويتيين.

 

في البداية، قدم المخرج البحريني بسام الزوادي الذي حضر خصيصا لمشاهدة الفيلم، وتحدث عن علاقته الممتدة مع مهرجان القرين منذ انطلاقته الأولى، ثم قدم الأمين العام المهندس علي اليوحة كلمة أكد فيها أن وزير الإعلام الكويتي رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معالي الوزير الشيخ حمد جابر العلي الصباح يضع في أولوياته للمرحلة القادمة دعم مجالات الفنون والثقافة وفي مقدمتها إعادة انطلاق السينما الكويتية لتصبح في مكانتها اللائقة من خلال برنامج زمني واضح، وإقامة مجموعة من ورش العمل المتخصصة في مجالات مختلفة بهدف صقل مواهب الطاقات الكويتية الشابة وإقامة مهرجان سنوي للأفلام القصيرة.

وأشاد اليوحة بالفيلم قائلا: «تورا بورا» هو فيلم اجتماعي إنساني يحمل توليفة سينمائية راقية جمعت فنانين من الخليج وحتى المغرب العربي بقيادة المخرج المبدع وليد العوضي.

كما رحب اليوحة بضيوف مهرجان القرين في دورته الثامنة عشرة الحاضرين ، وأكد على توثيق التعاون مع نادي الكويت للسينما ليكون مثالا يحتذى لتعاون جهة رسمية حكومية كالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مع جمعية النفع العام لتحقيق هدف واحد وهو إعادة السينما الكويتية إلى مكانتها اللائقة.

وتحدث اليوحة إلى جهود الرواد الكويتيين الأوائل في السينما وما قدموه في فترة الخمسينيات بتأسيس شركة السينما والتصوير التي أنتجت أكثر من 60 فيلما وثائقيا عن الحياة في الكويت وتأسيس شركة السينما الكويتية في العام 1954 ثم افتتاح قسم السينما في تلفزيون الكويت العام 1961 عندما قدم المخرج المبدع محمد السنعوسي فيلم «العاصفة» كأول فيلم روائي قصير.

وتابع اليوحة: ولا بد أن نتوقف طويلا أمام إبداعات المخرج العالمي خالد الصديق الذي وضع السينما الكويتية على الخارطة العالمية من خلال الإنتاج المشترك مع فنانين أجانب في مختلف المجالات وانطلاقته بفيلم «بس يا بحر» الذي حصد العديد من الجوائز العربية والعالمية.

وختم اليوحة حديثه بالتأكيد على اهتمام الأمانة العامة بالسينما من خلال جوائز الدولة التشجيعية التي حصدها هذا العام المخرج أحمد الخلف عن فيلمه «هارموني».

وأعقب كلمة الأمين عرض فيلم «تورا بورا» الذي يتحدث عن أب وأم كويتيين في أفغانستان بحثا عن ابنهما الذي التحق ببعض الجماعات المقاتلة هناك وتدور الأحداث في مخيم اللاجئين «تورا بورا».

وأعقب عرض الفيلم الندوة النقاشية التي قدمتها الفنانة المصرية داليا البحيري وعبرت عن سعادتها بوجودها في الكويت ومشاهدتها لهذا الفيلم المتميز الذي أثر فيها لدرجة أنها بكت في بعض المقاطع من شدة التأثر، ولم تخف إعجابها الشديد بالتقنيات العالية المستخدمة في تصوير الفيلم.

ثم قدمت البحيري نبذة مختصرة عن النجم القدير سعد الفرج والمخرج وليد العوضي. وبدأ المخرج وليد العوضي كلمته بالقول: «إن اليوم يصادف ذكرى رحيل أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد رحمه الله، وصادف كذلك وفاة زميلة عزيزة على قلوبنا هي الناقدة السينمائية نجاح كرم».

كما تحدث العوضي عن تجربته في إخراج «تورا بورا» قائلا: العمل استغرق تصويره ثلاث سنوات وقمنا بتصويره في المغرب، مع طاقم ضخم من فريق العمل الإنجليزي، الإسباني والفرنسي وجاءت النتيجة مرضية كما تمنيناها.

وتابع العوضي: حرصت على ألا أربط الفيلم بفترة زمنية محددة وأن أجعل الفترة مفتوحة بعد أحداث 11سبتمبر بالطبع، وحتى الشخوص لم أضع لها أسماء معينة وتركت الحكم للمشاهد ومخيلته، كما أردت التأكيد من خلال الفيلم أن التربية هي عامل أساسي في حماية أبنائنا من التيارات المتطرفة. واعتبر العوضي أن موافقة القدير سعد الفرج على المشاركة في الفيلم كانت دفعة كبيرة لهم وفتحت أمامهم العديد من الأبواب فسهلت موافقة الفنانين على المشاركة، وكذلك اصراره على تمثيل جميع المشاهد من دون الاستعانة بـ «دوبلير» شجع الجميع على القيام بالأمر نفسه.

وعن سهولة توجيه فنان بحجم سعد الفرج في الفيلم، قال العوضي: لأنه فنان قدير وصاحب تاريخ طويل منحني هذه الثقة، فمن خلال تجربتنا الأولى في فيلم «السدرة» أوجد ذلك هذه المساحة من الحوار بيننا وسهل علي عملية الحديث معه ومناقشته فيما أريد ورؤيتي كمخرج.

وحول غياب الترجمة عن الفيلم في بعض المشاهد، قال العوضي: الفيلم ترجم بالكامل إلى اللغة الإنجليزية، ما عدا المقاطع الأفغانية، لأنني كمخرج كانت لدي رؤية أن أصيب المشاهد بحالة من الضياع التي أصابت سعد الفرج وهو ضائع في بلاد لا يعرف فيها أحدا أو يفهم لغتها.

من جانبه، أثنى الفنان القدير سعد الفرج على الفيلم وفريق العمل الذي بذل كل ما في وسعه لراحة الممثلين، رغم صعوبة الأماكن التي صوروا فيها وهي مناطق جبلية قاسية.

احتفل نادي الكويت للسينما - بالتعاون مع مراقبة السينما بالمجلس - بالنجوم العرب المشاركين في فعاليات مهرجان القرين الثقافي الثامن عشر، وذلك في أمسية سينمائية أقيمت في قاعة عبدالرزاق البصير.

واستهلت منال عمران فعاليات الحفل، وأعلنت عن عرض مجموعة من الأفلام القصيرة هي «نظرات»، «البحث عن فهد»، «مهملات»، «سلام»، «إدمان التكنولوجيا».

وأشاد مدير نادي الكويت للسينما الزميل عماد النويري بفيلم «تورا بورا» الذي عرض خلال المهرجان، وقال إن «المخرج والمنتج وليد العوضي بذلا جهودا احترافية مميزة ما جعله يرقى إلى العالمية، وهو كان حلما وتحقق منذ عرض فيلم «بس يا بحر» العام 1971»، مشيرا إلى أن «الاقتناعات المختلفة مع الرؤية الخاصة بتورا بورا هي أمر صحي، وكثيرا ما يغير الناقد آراءه واقتناعاته مع مرور الوقت». وشهد الحفل تكريم الفنانتين بوسي وداليا البحيري والمخرج بسام الزوادي الذي اعتبر أن هذا التكريم ليس غريبا على النادي وعلى الكويت، متمنيا للسينما الكويتية مزيدا من التقدم والازدهار.

من جانبها، اعتبرت الفنانة داليا البحيري أن «السينما الكويتية واعدة بوجود مبدعين على شاكلة وليد العوضي الذي قدم تجربة ثرية بمعنى الكلمة في كل تفاصيلها الفنية»، موضحة في الوقت نفسه أن «ما تمر به السينما المصرية حالة من الهدوء وستعود الى سابق عهدها مرة أخرى».

أما المخرج وليد العوضي فقد أشاد بالفنانين المكرمين وقال: «نرحب بهم دائما في الكويت لأن هذا البلد هو رائد الثقافة والفنون في هذه المنطقة ويسعد دائما بوجود المبدعين على أرضه»، لافتا إلى أن «تجربة تورا بورا كانت ممتعة وثرية، وأنا فخور لأنها مازالت حديث الجمهور منذ عرض الفيلم في مهرجان كان الماضي».

من جانبها، أعربت الفنانة بوسي عن سعادتها بالتكريم وقالت «الفنان يشعر بسعادة كبيرة عندما يكرم، لأن ذلك يعطي حافزا للعمل والإبداع أكثر»، مشيرة إلى أنها تحضر حاليا لتصوير مسلسل بعنوان «الخفافيش» من تأليف أحمد النحاس، وهو يتحدث عن مشاكل وقضايا حقيقية، ويتكون المسلسل من ثلاثين حلقة بحيث ستأخذ كل قضية ثلاثة حلقات منفصلة.

المهندس وليد النجادي: أوبريت بوم الصفار يعبر عن الارتباط الثقافي بين الكويت والعالم

 

كتبت: فرح الشمالي

في حفل افتتاح مهرجان القرين الثقافي عرض أوبريت غنائي ثقافي عن بوم الصفار من إعداد المهندس وليد النجادي، وقد أخذت فكرة عرض الافتتاح من بوم الصفار لأنه كان يعتبر الرابط الثقافي والاجتماعي والتجاري بين دولة الكويت والشعوب الأخرى، وقال النجادي: اخترنا هذا البوم لعشق الكويتيين للبحر وامتهانهم لكثير من الحرف البحرية منها الغوص والصيد والسفر للتجارة، فله تأثير كبير في المجتمع الكويتي وتشكيل العادات الاجتماعية، لذلك ربطنا هذه السفينة بمهرجان القرين الثقافي كونه جامعا لثقافات وفنون للعديد من الشعوب والدول العربية والعالمية وشبهت المهرجان بهذا البوم ليكون محمل الكويت الثقافي. وكان معه هذا الحوار:

 

ماذا عن فكرة الأوبريت وماذا يحتوي من تفاصيل؟

فكرة الأوبريت عبارة عن بوم مع بحارته تكون انطلاقته من الكويت ليدور حول دول العالم والحضارات ابتداء من الهند، ويبدأ عرض فيلم قصير يتضمن المعالم الهندية بعد الفيلم تظهر شخصية رجل هندي بالزي الهندي التقليدي وينضم إلى البحارة في البوم ويلتقون به، وهو إيحاء بأن أهل الكويت أخذوا الكثير من ثقافة الهند وتأثروا بعاداتهم ولغتهم أيضا، وتستمر بعد ذلك رحلة البوم إلى الصين وأفريقيا وأستراليا وأمريكا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، ثم نختتم الدول في بريطانيا التي تمثل قارة أوروبا ثم يرجع البوم إلى الكويت محملا جميع ثقافات هذه الدول، وتميز الأوبريت بالتعبير الحركي وظهور الشخصيات من كل بلد والموسيقى كانت العامل المساعد في هذه النقلات.

كم استغرقت فترة التحضير لهذا الأوبريت؟

مرحلة عمل الأوبريت وفترة التحضير كانت في 10 أيام فقط، وهي فترة زمنية قصيرة جدا ولم تكن كافية للتحضير للعمل لأنه عمل ضخم جدا، وواجهنا العديد من العوائق والصعوبات، لكن الحمدلله استطعنا تجاوزها وإظهار العمل بصورة جيدة، وعلى الرغم من أنني لم أقس ردود فعل الجمهور والحضور إلا أنه وصلتني الكثير من ردود الأفعال الإيجابية من عدة شخصيات مهمة وأثنوا على الأوبريت.

من هم أفراد طاقم العمل المشاركين في الأوبريت؟

كانت هناك مجموعة استعراضية من شباب هواة المسرح، وكان تصميم الأداء الحركي للمخرج علي وحيدي والذي عمل على فيلم الجرافيك المخرج أحمد البناي والموسيقى كانت من إعداد دكتور محمد الخلف، فكنا فريقا كاملا متعاونا لإنجاز هذا العمل بصورة تليق بمستوى المهرجان، والفكرة كانت جدا صعبة في التنفيذ وإنشاء بوم واقعي ولانتقال الموسيقى والإيقاعات الخاصة بكل بلد عملية لم تكن سهلة إطلاقا.

هل هناك نية لتكرار هذا العمل وإظهاره في أوبريت تلفزيوني بصورة أكبر؟

أساسا العمل ضخم جدا، وفكرة الأوبريت بها تفاصيل أكثر مما عرضت، وكان يجب مشاركة فرقة الأوركسترا من المعهد العالي للفنون الموسيقية، ويفترض أن يأخذ مساحة ووقتا أكبر، لكن مع الأسف الوقت لم يسعنا في التحضير، وصغر مساحة المسرح لم يسمح بإظهاره بشكل كامل بالإضافة إلى التزامنا بوقت قصير جدا في عرض الأوبريت لأنه جزء من برنامج افتتاح المهرجان، فكان الإيقاع الموسيقي سريعا جدا حتى لا يصاب الحضور بالملل.

في معظم أعماله.

 

عرض في «ليلى جاليري»     ضمن    فعاليــات مهرجــان القرين الـ 18

«تورا بورا».. ملحمـة   إنسانية برؤية كويتية

علي اليوحة: معالي وزير الإعلام يضع في أولوياته إعادة انطلاق السينما الكويتية لتصبح في مكانتها اللائقة

وليد العوضي: مشاركة القدير سعد الفرج معنا فتحت الكثير من الأبواب

سعد الفرج:  فريق العمل بذل كل ما في وسعه لتوفير الراحة لنا

داليا البحيري: انبهرت بعد مشاهدة الفيلم وبكيت في بعض المشاهد من شدة التأثر

تكريم النجوم العرب ضيوف «القرين»

 

كتبت: سماح جمال

ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الثامنة عشرة، عرض فيلم «تورا بورا» للمخرج وليد العوضي الذي كتبه مع الكاتب رياض السيف بطولة الفنان القدير سعد الفرج، أسمهان توفيق، خالد أمين، عبدالله الطراروة، وعبدالله الزيد، عبداللطيف أبوشقرا، ياسين احجام وقيس ناشف.

الفيلم عرض في سينما «ليلى غاليري» وحضره الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة الذي كرم الفنان القدير سعد الفرج والمخرج وليد العوضي، وحضر الفيلم كوكبة من ضيوف المهرجان والفنانين والنقاد الكويتيين.

 

في البداية، قدم المخرج البحريني بسام الزوادي الذي حضر خصيصا لمشاهدة الفيلم، وتحدث عن علاقته الممتدة مع مهرجان القرين منذ انطلاقته الأولى، ثم قدم الأمين العام المهندس علي اليوحة كلمة أكد فيها أن وزير الإعلام الكويتي رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معالي الوزير الشيخ حمد جابر العلي الصباح يضع في أولوياته للمرحلة القادمة دعم مجالات الفنون والثقافة وفي مقدمتها إعادة انطلاق السينما الكويتية لتصبح في مكانتها اللائقة من خلال برنامج زمني واضح، وإقامة مجموعة من ورش العمل المتخصصة في مجالات مختلفة بهدف صقل مواهب الطاقات الكويتية الشابة وإقامة مهرجان سنوي للأفلام القصيرة.

وأشاد اليوحة بالفيلم قائلا: «تورا بورا» هو فيلم اجتماعي إنساني يحمل توليفة سينمائية راقية جمعت فنانين من الخليج وحتى المغرب العربي بقيادة المخرج المبدع وليد العوضي.

كما رحب اليوحة بضيوف مهرجان القرين في دورته الثامنة عشرة الحاضرين ، وأكد على توثيق التعاون مع نادي الكويت للسينما ليكون مثالا يحتذى لتعاون جهة رسمية حكومية كالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مع جمعية النفع العام لتحقيق هدف واحد وهو إعادة السينما الكويتية إلى مكانتها اللائقة.

وتحدث اليوحة إلى جهود الرواد الكويتيين الأوائل في السينما وما قدموه في فترة الخمسينيات بتأسيس شركة السينما والتصوير التي أنتجت أكثر من 60 فيلما وثائقيا عن الحياة في الكويت وتأسيس شركة السينما الكويتية في العام 1954 ثم افتتاح قسم السينما في تلفزيون الكويت العام 1961 عندما قدم المخرج المبدع محمد السنعوسي فيلم «العاصفة» كأول فيلم روائي قصير.

وتابع اليوحة: ولا بد أن نتوقف طويلا أمام إبداعات المخرج العالمي خالد الصديق الذي وضع السينما الكويتية على الخارطة العالمية من خلال الإنتاج المشترك مع فنانين أجانب في مختلف المجالات وانطلاقته بفيلم «بس يا بحر» الذي حصد العديد من الجوائز العربية والعالمية.

وختم اليوحة حديثه بالتأكيد على اهتمام الأمانة العامة بالسينما من خلال جوائز الدولة التشجيعية التي حصدها هذا العام المخرج أحمد الخلف عن فيلمه «هارموني».

وأعقب كلمة الأمين عرض فيلم «تورا بورا» الذي يتحدث عن أب وأم كويتيين في أفغانستان بحثا عن ابنهما الذي التحق ببعض الجماعات المقاتلة هناك وتدور الأحداث في مخيم اللاجئين «تورا بورا».

وأعقب عرض الفيلم الندوة النقاشية التي قدمتها الفنانة المصرية داليا البحيري وعبرت عن سعادتها بوجودها في الكويت ومشاهدتها لهذا الفيلم المتميز الذي أثر فيها لدرجة أنها بكت في بعض المقاطع من شدة التأثر، ولم تخف إعجابها الشديد بالتقنيات العالية المستخدمة في تصوير الفيلم.

ثم قدمت البحيري نبذة مختصرة عن النجم القدير سعد الفرج والمخرج وليد العوضي. وبدأ المخرج وليد العوضي كلمته بالقول: «إن اليوم يصادف ذكرى رحيل أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد رحمه الله، وصادف كذلك وفاة زميلة عزيزة على قلوبنا هي الناقدة السينمائية نجاح كرم».

كما تحدث العوضي عن تجربته في إخراج «تورا بورا» قائلا: العمل استغرق تصويره ثلاث سنوات وقمنا بتصويره في المغرب، مع طاقم ضخم من فريق العمل الإنجليزي، الإسباني والفرنسي وجاءت النتيجة مرضية كما تمنيناها.

وتابع العوضي: حرصت على ألا أربط الفيلم بفترة زمنية محددة وأن أجعل الفترة مفتوحة بعد أحداث 11سبتمبر بالطبع، وحتى الشخوص لم أضع لها أسماء معينة وتركت الحكم للمشاهد ومخيلته، كما أردت التأكيد من خلال الفيلم أن التربية هي عامل أساسي في حماية أبنائنا من التيارات المتطرفة. واعتبر العوضي أن موافقة القدير سعد الفرج على المشاركة في الفيلم كانت دفعة كبيرة لهم وفتحت أمامهم العديد من الأبواب فسهلت موافقة الفنانين على المشاركة، وكذلك اصراره على تمثيل جميع المشاهد من دون الاستعانة بـ «دوبلير» شجع الجميع على القيام بالأمر نفسه.

وعن سهولة توجيه فنان بحجم سعد الفرج في الفيلم، قال العوضي: لأنه فنان قدير وصاحب تاريخ طويل منحني هذه الثقة، فمن خلال تجربتنا الأولى في فيلم «السدرة» أوجد ذلك هذه المساحة من الحوار بيننا وسهل علي عملية الحديث معه ومناقشته فيما أريد ورؤيتي كمخرج.

وحول غياب الترجمة عن الفيلم في بعض المشاهد، قال العوضي: الفيلم ترجم بالكامل إلى اللغة الإنجليزية، ما عدا المقاطع الأفغانية، لأنني كمخرج كانت لدي رؤية أن أصيب المشاهد بحالة من الضياع التي أصابت سعد الفرج وهو ضائع في بلاد لا يعرف فيها أحدا أو يفهم لغتها.

من جانبه، أثنى الفنان القدير سعد الفرج على الفيلم وفريق العمل الذي بذل كل ما في وسعه لراحة الممثلين، رغم صعوبة الأماكن التي صوروا فيها وهي مناطق جبلية قاسية.

احتفل نادي الكويت للسينما - بالتعاون مع مراقبة السينما بالمجلس - بالنجوم العرب المشاركين في فعاليات مهرجان القرين الثقافي الثامن عشر، وذلك في أمسية سينمائية أقيمت في قاعة عبدالرزاق البصير.

واستهلت منال عمران فعاليات الحفل، وأعلنت عن عرض مجموعة من الأفلام القصيرة هي «نظرات»، «البحث عن فهد»، «مهملات»، «سلام»، «إدمان التكنولوجيا».

وأشاد مدير نادي الكويت للسينما الزميل عماد النويري بفيلم «تورا بورا» الذي عرض خلال المهرجان، وقال إن «المخرج والمنتج وليد العوضي بذلا جهودا احترافية مميزة ما جعله يرقى إلى العالمية، وهو كان حلما وتحقق منذ عرض فيلم «بس يا بحر» العام 1971»، مشيرا إلى أن «الاقتناعات المختلفة مع الرؤية الخاصة بتورا بورا هي أمر صحي، وكثيرا ما يغير الناقد آراءه واقتناعاته مع مرور الوقت». وشهد الحفل تكريم الفنانتين بوسي وداليا البحيري والمخرج بسام الزوادي الذي اعتبر أن هذا التكريم ليس غريبا على النادي وعلى الكويت، متمنيا للسينما الكويتية مزيدا من التقدم والازدهار.

من جانبها، اعتبرت الفنانة داليا البحيري أن «السينما الكويتية واعدة بوجود مبدعين على شاكلة وليد العوضي الذي قدم تجربة ثرية بمعنى الكلمة في كل تفاصيلها الفنية»، موضحة في الوقت نفسه أن «ما تمر به السينما المصرية حالة من الهدوء وستعود الى سابق عهدها مرة أخرى».

أما المخرج وليد العوضي فقد أشاد بالفنانين المكرمين وقال: «نرحب بهم دائما في الكويت لأن هذا البلد هو رائد الثقافة والفنون في هذه المنطقة ويسعد دائما بوجود المبدعين على أرضه»، لافتا إلى أن «تجربة تورا بورا كانت ممتعة وثرية، وأنا فخور لأنها مازالت حديث الجمهور منذ عرض الفيلم في مهرجان كان الماضي».

من جانبها، أعربت الفنانة بوسي عن سعادتها بالتكريم وقالت «الفنان يشعر بسعادة كبيرة عندما يكرم، لأن ذلك يعطي حافزا للعمل والإبداع أكثر»، مشيرة إلى أنها تحضر حاليا لتصوير مسلسل بعنوان «الخفافيش» من تأليف أحمد النحاس، وهو يتحدث عن مشاكل وقضايا حقيقية، ويتكون المسلسل من ثلاثين حلقة بحيث ستأخذ كل قضية ثلاثة حلقات منفصلة.

المهندس وليد النجادي: أوبريت بوم الصفار يعبر عن الارتباط الثقافي بين الكويت والعالم

 

كتبت: فرح الشمالي

في حفل افتتاح مهرجان القرين الثقافي عرض أوبريت غنائي ثقافي عن بوم الصفار من إعداد المهندس وليد النجادي، وقد أخذت فكرة عرض الافتتاح من بوم الصفار لأنه كان يعتبر الرابط الثقافي والاجتماعي والتجاري بين دولة الكويت والشعوب الأخرى، وقال النجادي: اخترنا هذا البوم لعشق الكويتيين للبحر وامتهانهم لكثير من الحرف البحرية منها الغوص والصيد والسفر للتجارة، فله تأثير كبير في المجتمع الكويتي وتشكيل العادات الاجتماعية، لذلك ربطنا هذه السفينة بمهرجان القرين الثقافي كونه جامعا لثقافات وفنون للعديد من الشعوب والدول العربية والعالمية وشبهت المهرجان بهذا البوم ليكون محمل الكويت الثقافي. وكان معه هذا الحوار:

 

ماذا عن فكرة الأوبريت وماذا يحتوي من تفاصيل؟

فكرة الأوبريت عبارة عن بوم مع بحارته تكون انطلاقته من الكويت ليدور حول دول العالم والحضارات ابتداء من الهند، ويبدأ عرض فيلم قصير يتضمن المعالم الهندية بعد الفيلم تظهر شخصية رجل هندي بالزي الهندي التقليدي وينضم إلى البحارة في البوم ويلتقون به، وهو إيحاء بأن أهل الكويت أخذوا الكثير من ثقافة الهند وتأثروا بعاداتهم ولغتهم أيضا، وتستمر بعد ذلك رحلة البوم إلى الصين وأفريقيا وأستراليا وأمريكا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، ثم نختتم الدول في بريطانيا التي تمثل قارة أوروبا ثم يرجع البوم إلى الكويت محملا جميع ثقافات هذه الدول، وتميز الأوبريت بالتعبير الحركي وظهور الشخصيات من كل بلد والموسيقى كانت العامل المساعد في هذه النقلات.

كم استغرقت فترة التحضير لهذا الأوبريت؟

مرحلة عمل الأوبريت وفترة التحضير كانت في 10 أيام فقط، وهي فترة زمنية قصيرة جدا ولم تكن كافية للتحضير للعمل لأنه عمل ضخم جدا، وواجهنا العديد من العوائق والصعوبات، لكن الحمدلله استطعنا تجاوزها وإظهار العمل بصورة جيدة، وعلى الرغم من أنني لم أقس ردود فعل الجمهور والحضور إلا أنه وصلتني الكثير من ردود الأفعال الإيجابية من عدة شخصيات مهمة وأثنوا على الأوبريت.

من هم أفراد طاقم العمل المشاركين في الأوبريت؟

كانت هناك مجموعة استعراضية من شباب هواة المسرح، وكان تصميم الأداء الحركي للمخرج علي وحيدي والذي عمل على فيلم الجرافيك المخرج أحمد البناي والموسيقى كانت من إعداد دكتور محمد الخلف، فكنا فريقا كاملا متعاونا لإنجاز هذا العمل بصورة تليق بمستوى المهرجان، والفكرة كانت جدا صعبة في التنفيذ وإنشاء بوم واقعي ولانتقال الموسيقى والإيقاعات الخاصة بكل بلد عملية لم تكن سهلة إطلاقا.

هل هناك نية لتكرار هذا العمل وإظهاره في أوبريت تلفزيوني بصورة أكبر؟

أساسا العمل ضخم جدا، وفكرة الأوبريت بها تفاصيل أكثر مما عرضت، وكان يجب مشاركة فرقة الأوركسترا من المعهد العالي للفنون الموسيقية، ويفترض أن يأخذ مساحة ووقتا أكبر، لكن مع الأسف الوقت لم يسعنا في التحضير، وصغر مساحة المسرح لم يسمح بإظهاره بشكل كامل بالإضافة إلى التزامنا بوقت قصير جدا في عرض الأوبريت لأنه جزء من برنامج افتتاح المهرجان، فكان الإيقاع الموسيقي سريعا جدا حتى لا يصاب الحضور بالملل.