الاقتصاد السياسي للسيادة الغذائية في الدول العربية

العدد: 465

تأليف:  جين هاريغان
ترجمة:  أشرف سليمان
$1.00
مواصفات المنتجات
تاريخ النشر أكتوبر 2018
رقم الاصدار 465
العملاء الذين اشتروا هذا الصنف اشتروا أيضا

رؤية الأشياء كما هي

العدد: 456

هذا الكتاب: لم تتخلص الفلسفة مطلقا من تاريخها، فكثير من أخطاء الماضي لا يزال موجودا حتى اليوم، وفي هذا الكتاب يزودنا المؤلف -وهو فيلسوف بارز- بشرح لمضمون تجاربنا الإدراكية وكيفية ارتباطها بالعالم الحقيقي الذي ندركه. وخلال لك، يجادل المؤلف ضد خطأ واحد محدد يرى أنه أرهق تفكيرنا بشأن الإدراك، منذ القرن السابع عشر، ولا يزال شديد التأثير حتى الآن: وهو الفكرة القائلة إننا لا نستطيع أن ندرك مباشرة سوى تجاربنا الشخصانية الخاصة، لكننا لا نستطيع مطلقا أن ندرك الموضوعات وظروف العالم في حد ذاتها، وهي الفكرة التي يشير إليها المؤلف باسم "الحجة السيئة". يعرف المؤلف هذه المغالطة باعتبارها مصدر الأغلبية العظمى من حالات الالتباس في تاريخ فلسفة الإدراك. ومن هذا المنظور، فالواقع الوحيد الذي يمكننا الوصول إليه هو الواقع الشخصاني لتجاربنا الخاصة، كما أن الهلوسات والتوهمات لها المكانة نفسها للمدركات في العالم الحقيقي. يجعل هذا من المستحيل الإجابة عن السؤال المحوري: كيف تحدد الطبيعة التجريبية للمدركات ما نظن أننا ندركه، أي كيف تحدد الفينومينولوجيا المضمون الإدراكي. وحتى النظريات الفلسفية عن الإدراك، والتي لا ترتكب خطأ الحجة السيئة، لا يمكنها الإجابة عن هذا السؤال. يجادل المؤلف بأننا نستطيع تجاوز الأخطاء السابقة بتقبل فكرة "الواقعية المباشرة"، وهي وجهة النظر القائلة بأننا ندرك الموضوعات والظروف بصورة مباشرة. يوضح التفسير النظري المحوري للكتاب كيف تحدد الفينومينولوجيا الخام للتجارب الإدراكية المضمون عن طريق دمج السببية القصدية مع الخصائص الإدراكية الأساسية للعالم، والتي تسبب التجربة. يفسر المؤلف أيضا كيف تؤدي بنية التجارب الإدراكية إلى مدركات رفيعة المستوى وشديدة التعقيد، والتي ترتكز على القدرات الإدراكية الأساسية المفروضة بيولوجيا. من خلال المناقشات المستفيضة والأسلوب الواضح، يزودنا الكتاب بإطار لفهم المشكلة الفلسفية القديمة للإدراك، ويجعل كتابات فيلسوف بارز حول هذا الموضوع البالغ الأهمية مفهومة للقارئ العادي.
$1.00

ألمانيا والشرق الأوسط

العدد: 457

هذا الكتاب: يضم هذا الكتاب بين دفتيه موسوعة مرجعية، أخذت على عاتقها مهمة تقديم عرض شامل وجامع للعلاقة التي ربطت ألمانيا بالمشرق العربي منذ عهد القيصر فيلهلم الثاني، وإبان الحرب العالمية الأولى، مرورا بمرحلة ما بين الحربين العالميتين، وبالموقف الألماني من تأسيس إسرائيل، وعلاقات التجاذب التي قامت بين ألمانيا والدول العربية، وحربي يونيو وأكتوبر، وانتهاء بالسياسة التي انتهجتها ألمانيا حيال الشرق الأوسط بعد توحيد الألمانيتين وحتى اليوم. لقد تناولت العديد من الدراسات الحديثة المراحل المختلفة التي مرت بها السياسة الألمانية في الشرق الأوسط، غير أن الأمر الذي كان يفتقر إليه لإتمام حلقات هذه السلسلة هو تقديم ملخص شامل وجامع لهذه الكتب، وهذا هو بالضبط ما يضطلع به هذا الكتاب، منطلقا من أساس نتائج الأبحاث التي ضمتها دفات الكتب الحديثة التي صدرت أخيرا، ومن تحليل وتقييم الأرشيف الضخم لوزارة الخارجية الألمانية، وتقارير الدبلوماسيين في مختلف المراحل التي يستعرضها.
$1.00