الإفتتاح ....اليوم

22 يناير, 2012

دورة الواقع العربي الجديد

 نلتقي اليوم في افتتاح مهرجان القرين الثقافي في دورته الـ 18، والذي تحول من تظاهرة ثقافية محلية إلى حدث ثقافي عربي، يشار إليه دائما على أنه من المهرجانات العربية التي تحظى بسمعة طيبة؛ نظرا إلى تعدد وتنوع الأنشطة الثقافية والفنية، والحرص على التنقل الدائم بين المناطق الجغرافية على مستوى العالم.

وتعود إلى هذا المهرجان ندوته الرئيسية التي تميز بها في عدة دورات، واستقطب من خلالها العديد من المفكرين والمثقفين العرب، الذين طرحوا آراء متعددة في جو كامل من الحرية.

تعود الندوة تحت عنوان «الواقع العربي الجديد.. تأصيل واستشراف»، في محاولة من اللجنة المنظمة العليا لاستشراف ملامح المستقبل، من خلال حوارات النخب الثقافية العربية المشاركة على مدى ثلاثة أيام متواصلة.

وكالعادة سنويا، سيكون الانطلاق بتكريم الرواد والمبدعين من أبناء الكويت الحاصلين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، في تجسيد واضح لاهتمام الدولة بتكريم أبنائها.

كما يشهد هذا المهرجان إقامة مجموعة من المعارض التشكيلية المتميزة.

وبالتزامن مع احتفالات الكويت بمرور 100 عام على التعليم النظامي، يفتتح معرض تاريخ التعليم في المدرسة المباركية.

كما يحتفي المهرجان هذا العام باثنين من رواد التنوير في الكويت هما الفنان القدير عوض دوخي والأديب الأستاذ خالد الفرج.

ويضم المهرجان باقة متنوعة من الأمسيات الفنية العربية والمحلية والأعمال المسرحية والأمسيات الشعرية.

والدعوة مفتوحة للجميع لمتابعة أنشطة المهرجان من اليوم وحتى الـ 28 من يناير الجاري.

وباسم زملائي في الأمانة العامة واللجان المنظمة، أرحب بضيوف المهرجان أشقاء أعزاء في بلدهم الكويت.

علي حسين اليوحة

تحت رعاية

سمو الشيخ

جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء وبحضور وزير الإعلام الشيخ

حمد جابر العلي

 افتتاح مهرجان القرين الثقافي

الثامن عشر.. اليوم

تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ جابر الحمد المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء، وبحضور معالي وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ حمد الجابر العلي الصباح، تفتتح اليوم فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان القرين الثقافي، الذي تستمر أنشطته إلى الـ 28 من يناير 2012، ويتضمن مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية من داخل الكويت وخارجها.

وقال مدير المهرجان سهل العجمي، في مؤتمر صحافي عقده بمقر الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بحضور مدير إدارة الفنون التشكيلية محمد العسعوسي: لقد أصبح المهرجان من العلامات المميزة على الساحة الثقافية العربية من حيث تنوع الأنشطة وتعددها وتطورها عاما بعد آخر، بالإضافة إلى مدة المهرجان التي تزخر بالأنشطة المختلفة.

وألقى العجمي الضوء على أنشطة المهرجان، وهي كالتالي:

 ليلة الافتتاح

وتكريم الفائزين بجوائز الدولة

التقديرية والتشجيعية

كالعادة، يفتتح مهرجان القرين سنويا بتكريم الرواد والمبدعين من أبناء الكويت في المجالات المختلفة، من خلال جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، التي جاءت نتائجها هذا العام على النحو التالي:

أولا: جوائز الدولة التقديرية

- الفنان جاسم النبهان: وهو فنان مسرحي مرموق له العديد من الأعمال المسرحية، كما شارك في عدد كبير من الأعمال الدرامية والمسلسلات التلفزيونية.

- الأستاذة غنيمة المرزوق: وهي من جيل الرائدات الكويتيات، وكانت أول رئيسة تحرير لمجلة نسائية كويتية في العام 1965 وهي مجلة «أسرتي»، ولها كثير من الأنشطة التطوعية في مختلف المجالات.

- الأستاذة فضة الخالد: وهي من الرائدات اللاتي ساهمن في نهضة الكويت التعليمية، وكانت ضمن أول دفعة للطالبات الكويتيات في القاهرة، وأول سيدة تعين في منصب وكيل وزارة مساعد ويصدر بها مرسوم أميري، وكان ذلك في العام 1979 .

 ثانيا: جوائز الدولة التشجيعية

 بدأت جوائز الدولة التشجيعية دورتها الأولى في العام 1988، وتقدم هذه الجائزة تقديرا من الدولة للموهوبين من أبنائها على إنجازاتهم المتميزة في مجال الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وتشجيعا لهم على مواصلة العطاء، وجاءت النتائج كالتالي:

- جائزة الإخراج التلفزيوني: المخرج غافل فاضل عن مسلسل «الورثة».

- جائزة الإخراج السينمائي: المخرج أحمد الخلف عن فيلم «هارموني».

- في مجال الآداب في فرع القصة القصيرة: فاز بها مناصفة كل من الكاتبتين إستبرق أحمد عن مجموعتها القصصية «تلقي بالشتاء عاليا»، وجميلة سيد علي عن مجموعتها القصصية «الأصفار تشكل رقما».

- جائزة النص المسرحي: الأستاذة انتصار الحداد عن مسرحية «بروباغندا».

- جائزة أدب الطفل: الأستاذة أمل الرندي عن عملها «قصص الأمل التربوية».

- جائزة علم الاجتماع: الدكتور يعقوب الكندري عن عمله «العادات الاجتماعية المرتبطة بالمناسبات السنوية في المجتمع الكويتي».

- جائزة الاقتصاد: الدكتور أحمد سيد يعقوب الرفاعي عن عمله «الاندماج والتملك والاستحواذ: أدوات ووسائل لإصلاح وازدهار الاقتصاد القومي والعالمي».

- جائزة العلوم السياسية: الأستاذ أحمد شهاب عن عمله «الحداثة المغلولة.. مفارقات الدولة والمجتمع في الخليج والجزيرة العربية».

 الندوة الرئيسية «الواقع العربي الجديد.. تأصيل واستشراف»

تعقد الندوة الرئيسية للمهرجان هذا العام تحت عنوان «الواقع العربي الجديد.. تأصيل واستشراف»، وتهدف إلى النظر في مجريات الحراك الجماهيري في مختلف بقاع الوطن العربي، في محاولة لفهم هذا الحراك ومعرفة أسبابه ودوافعه على مختلف المستويات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كما تسعى الندوة إلى توصيف الأحداث الجارية على الساحة العربية اليوم، ومحاولة تقدير مدى التغير الذي أحدثته ورسم ملامح القوى السياسية والاجتماعية الجديدة الفاعلة على الساحة، ثم تحاول في ضوء ما سيطرح من آراء استشراف ملامح المستقبل الجديد للوطن العربي، وذلك بمشاركة نخبة من المفكرين والمثقفين والمتخصصين الكويتيين والعرب.

تعقد الندوة على مدار ثلاثة أيام متواصلة (خلال الفترة من 10 إلى 12 يناير) في مكتبة الكويت الوطنية على جلسات صباحية ومسائية، وتتصدى الندوة للإجابة عن تساؤلات عملاقة من قبيل: ما الجذور الحقيقية لما يحدث اليوم في العالم العربي؟ وما المحفزات التي أدت إلى هذا الحراك الجماهيري؟ بغية استشراف الآفاق المستقبلية لمسيرة التغيير العربية.

شخصية المهرجان

جريا على عادة المهرجان التي استمرت عدة دورات، اختارت اللجنة المنظمة العليا الدكتورة يمنى طريف الخولي من جمهورية مصر العربية لتكون شخصية المهرجان لهذا العام، والدكتورة يمنى الخولي أستاذة فلسفة العلوم ورئيسة قسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة القاهرة، أسهمت في نشر الثقافة العلمية وأصول التفكير العلمي والعقلاني بالعشرات من المقالات والبرامج التلفزيونية والمحاضرات العامة، ولها العديد من المؤلفات والترجمات والكتب والدراسات المنشورة.

ستقام احتفالية شخصية المهرجان في مكتبة الكويت الوطنية الساعة 7 مساء الاثنين 23 يناير، وتعقبها محاضرة للمكرمة بعنوان «فلسفة العلم.. تحريرا للشعوب».

المنارات الثقافية

1 - منارة الفنان عوض دوخي - ليلة موسيقية للفنان عوض دوخي بقيادة المايسترو أحمد حمدان، في السادسة والنصف من مساء الخميس 19 يناير - مسرح متحف الكويت الوطني.

2 - منارة الأستاذ خالد الفرج - السادسة والنصف من مساء الثلاثاء 24 يناير - مسرح مكتبة الكويت الوطنية.

 المحاضرات والندوات

1 - جلسة حوارية حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج للثقافة - الساعة السادسة والنصف مساء الأحد 22 يناير - مكتبة الكويت الوطنية.

2 - محاضرة بعنوان «فلسفة العلم.. تحريرا للشعوب» تقدمها شخصية المهرجان الدكتورة يمنى الخولي - الساعة 7 مساء الاثنين 23 يناير - مكتبة الكويت الوطنية.

 النشاط التشكيلي والمعارض

1 - معرض الفنان الخطاط وليد الفرهود، الساعة السابعة والنصف مساء الأربعاء 11 يناير - قاعة أحمد العدواني.

2 - معرض الفنان التشكيلي قيس السندي، الساعة السادسة والنصف مساء الاثنين 16 يناير - قاعة الفنون.

3 - معرض «حديث السدو للمنسوجات التقليدية والحديثة»، الساعة السابعة والنصف مساء الاثنين 16 يناير - بيت السدو.

4 - معرض الفنان التشكيلي الجورجي ليفان لاجيدزي الساعة السادسة والنصف مساء الأربعاء 18 يناير - متحف الفن الحديث.

5 - معرض الكتاب - الساعة العاشرة صباح الخميس 19 يناير - مجمع الأفنيوز.

6 - معرض تاريخ التعليم - الساعة العاشرة صباح الاثنين 23 يناير - مدرسة المباركية.

7 - معرض القرين الشامل للفنون التشكيلية، الساعة السابعة والنصف مساء الثلاثاء 24 يناير - قاعتي الفنون وأحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم.

 الموسيقى والفنون الشعبية

1 - حفل أوركسترا الكويت السيمفوني للمعهد العالي للفنون الموسيقية، الساعة السابعة والنصف مساء الثلاثاء 10 يناير - مسرح متحف الكويت الوطني.

2 - أمسية موسيقية لعازفة القانون إيمان حمصي، الساعة السابعة والنصف مساء الخميس 12 يناير - مكتبة الكويت الوطنية.

3 - حفل فرقة القصر الأحمر، الساعة السادسة والنصف مساء الجمعة 13 يناير - مجمع الكوت التجاري.

4 - أمسية موسيقية للفنانة الجزائرية نسيمة، الساعة السابعة مساء السبت 14 يناير - مسرح الدسمة.

5 - حفل فرقة الغناء العربي الكسليك (لبنان) للموشحات، الساعة السابعة والنصف مساء الأربعاء 18 يناير - مركز عبدالعزيز حسين الثقافي بمنطقة مشرف.

6 - حفل فرقة حمد بن حسين للفنون الشعبية، بمصاحبة فرقة البشائر للفنون الشعبية من سلطة عمان، الساعة السادسة والنصف مساء الجمعة 20 يناير - بيت العثمان بمنطقة حولي.

7 - حفل الفنان المغربي فؤاد الزبادي، الساعة السابعة مساء السبت 21 يناير - مسرح متحف الكويت الوطني.

8 - حفل فرقة وزارة الثقافة السعودية للفنون الشعبية، الساعة السابعة والنصف مساء الخميس 26 يناير - المتحف البحري - ساحة السفن.

9 - حفل فرقة الزايد للفنون الشعبية، الساعة السادسة والنصف مساء الجمعة 27 يناير - مجمع سوق شرق.

 الشعر والمسرح والسينما

- عرض فيلم «تورابورا» للمخرج وليد العوضي، وتعقبه ندوة حول الفيلم، الساعة السابعة مساء الأحد 15 يناير - سينما ليلى جاليري.

- أمسية شعرية للشعراء دخيل الخليفة وعبدالرحمن الخصار وغادة نبيل، ويقدمها الشاعر عبدالله الفلاح، الساعة السادسة والنصف مساء الثلاثاء 17 يناير - مكتبة الكويت الوطنية.

- أمسية سردية يشارك فيها الناقد فهد حسين والروائيتان زينب حفني من السعودية وفوزية شويش من الكويت، الساعة السادسة والنصف مساء الأربعاء 25 يناير - مكتبة الكويت الوطنية.

- أمسية شعرية للشاعر وديع سعادة، الساعة السادسة والنصف مساء الخميس 26 يناير - مكتبة الكويت الوطنية.

- عرض مسرحية «طقوس وحشية»، وهي المسرحية الفائزة بجائزة مهرجان الكويت المسرحي الـ 12، الساعة السادسة مساء الجمعة 20 يناير - مسرح كيفان.

 حفل الختام

حفل اختتام المهرجان وعرض مسرحية «عنبر و11 سبتمبر»، الساعة السابعة مساء السبت 28 يناير - مسرح الدسمة.

العجمي: الثقافة خيار استراتيجي للكويت

 أكد عبدالهادي العجمي الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أن الثقافة خيار استراتيجي للكويت ولها وجود متميز في المجال الثقافي العربي من خلال المطبوعات التي تشكل ركنا أساسيا في التكوين الثقافي للكثير من المثقفين العرب.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها العجمي لوسائل الإعلام عقب المؤتمر الصحافي للمهرجان، وأضاف أن هناك متابعة حثيثة من المجلس الوطني بشأن البنى التحتية في المجال الثقافي عقب صدور قرارات مجلس الوزراء الموقر بترميم المسارح وإنشاء المجمع الثقافي والمراكز الثقافية في المحافظات الست.

وقال: نحن على ثقة أن النشاط الكبير الذي يقوم به معالي الوزير الشيخ حمد جابر العلي في مختلف المجالات الثقافية سيؤدي إلى استكمال البنى التحتية الثقافية بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس.

وأشار العجمي إلى أن الأمانة العامة وقطاع الشؤون الهندسية وضعا خططا طويلة الأمد لترميم المباني الأثرية والتاريخية وتطوير المتاحف من خلال تطبيق خطة التنمية وإنشاء مواقع ثقافية جديدة.

وحول مهرجان القرين الثقافي، أشار إلى أن المجلس دأب على إقامة المهرجان منذ العام 1994 كمهرجان رسمي للدولة تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح وحضور معالي وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

وأضاف العجمي: تسعى اللجنة المنظمة في كل دورة إلى أن تكون هناك إضافات جديدة وتطوير في المجالات المختلفة، مشيرا إلى أن المهرجان سيبدأ كالعادة بتكريم الحاصلين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، مؤكدا حرص اللجنة العليا أن يقدم المهرجان بانوراما شاملة في مجالات العمل الثقافي والفني المحلي والعربي والعالمي.

 «القرين» يحتفي اليوم بالفائزين

بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية

 إن مسيرة بناء الأوطان، على مر الأزمان، تظهر بشكل جلي الدور الأساسي والمهم الذي يلعبه المفكرون والمثقفون في تشكيل وعي الأمة بغية النهوض بها، والمشاركة في السير بها على طريق التقدم والرقي والازدهار. لذا، وجب تكريمهم ووضعهم فيما يستحقون من تقدير واعتزاز.

إن تكريم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لكوكبة من أبناء وطننا الغالي كفائزين بجائزة الدولة التقديرية وتشجيع ودعم كوكبة أخرى كفائزين بجوائز الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، إنما يعني من بين أمور أخرى تكريما وتشجيعا للثقافة والفكر والآداب والفن، مثلما يعني اهتماما وإعزازا لمكانة الثقافة والعلم بوصفهما السلاح الأمضى في هذا العصر وكل عصر.

ولعل أهم ما في هذا التكريم أن نشعر هؤلاء الفائزين بأن جهدهم وعطاءهم لم يذهبا سدى، وأن هناك من تتبع خطواتهم وقدر جهدهم ويتمنى عليهم مواصلة العطاء على هذا المنهج المتميز والخلاق.

 أولاً التقديرية

جاسم النبهان

مواليد الكويت العام 1944م.

- درس في المرحلة الابتدائية بمدرسة عمر بن الخطاب في جبلة، ثم أكمل دراسته المتوسطة في مدرسة الشامية ثم التحق بثانوية الشويخ.

- بدأ التمثيل مع المسرح المدرسي في العام 1958م.

- عمل في وزارة الأوقاف في العام 1963م.

- انضم للمسرح الشعبي في العام 1964م.

- التحق بمعهد الدراسات المسرحية الذي أسسه زكي طليمات.

- له العديد من الأعمال الفنية البارزة، فقدم 14 مسرحية منها «يا دانة دنا الليل» و«ريتشارد الثالث» و«الحرمنة» و«عمارة رقم 20» و«حامي الديار» و«دقت الساعة» و«سنطرون بنطرون».

- قدم طوال مسيرته الفنية 79 مسلسلا، منها «رحلة العجائب» و«على الدنيا السلام» و«الصمت» نيران» و«الدروازة» و«عرس الدم» و«التنديل» و«عيون الحب» و«سوق واجف» و«الأرجوحة» و«القدر المحتوم» و«زمن الإسكافي» و«القرار الأخير».

- له تجارب في أعمال الدبلجة لكثير من أفلام الكرتون، مثل «عدنان ولينا» و«ليدي أوسكار» و«الحوت الأبيض»، و«الرجل الحديدي».

- له تجربة سينمائية تتمثل في فيلم «الفخ» من إنتاج العام 1980م.

- كان متزوجا من الفنانة طيبة الفرج، وله 5 بنات و3 أولاد.

 غنيمة المرزوق

- ولدت في حي جبلة بدولة الكويت.

- تحدرت من عائلة تعمل في التجارة، حيث إن والدها كان تاجرا معروفا يقضي أيامه بين الكويت والهند، مركز نشاطه التجاري.

- درست في المدرسة القبلية في مراحل تعليمها الأولى.

- سافرت إلى القاهرة والتحقت بكلية الآداب قسم الصحافة، وتخرجت فيها في العام 1964م.

- عاشت في القاهرة فترة الستينيات وتأثرت بحركة المد القومي وأعجبت بشخصية الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.

- تزوجت من فجحان هلال المطيري الذي ساندها في حبها للصحافة، فاشترى لها ترخيص أول مجلة نسائية في الكويت في العام 1965م.

- أدخلت غنيمة المرزوق فن كتاب المقالة الكاريكاتوري الناقدة الهادفة في بداية إنشاء مجلة «أسرتي» من خلال باب «أم الخير».

- قامت بتنظيم مواسم ثقافية تتضمن ندوات ومحاضرات يديرها أو يشارك فيها خبراء ومتخصصون.

- كانت أول رئيسة تحرير لمجلة نسائية في الكويت في العام 1965، وهي مجلة «أسرتي»، وصدر العدد الأول من مجلة «أسرتي» في فبراير 1965 كأول مجلة في منطقة الخليج العربي لشؤون الأسرة وقضايا المرأة.

- لها اهتمامات بالمجال الخيري التطوعي، فساهمت ماديا ومعنويا في إنشاء «صندوق إغاثة المرضى» بهدف تقديم المساعدة المادية للمحتاجين من المرضى.

- قدمت الدعم لأنشطة المركز الطبي الإسلامي في واشنطن، الذي أنشأه الدكتور حسان حتحوت.

- لها 4 من الأبناء، وهم هلال، ومنى، وعلا ومرزوق.

شاركت في تأسيس العمل التطوعي للمرأة الكويتية مثل دعوتها إلى مهرجان طبق الخير ودعوة إحدى الجمعيات النسائية (الجمعية الثقافية النسائية) لمشاركتها في تطبيق الدعوة، وعبر ريع طبق الخير أقيمت سلسلة من قرى حنان الكويت ومن أبرزها قرية حنان الكويت في لبنان وقرية حنان الكويت في السودان.

شغلت القضايا العربية والقومية مساحة كبيرة من فكر وكتابات غنيمة المرزوق، حيث خرجت في أول مظاهرة نسائية شهدتها الكويت رفضا واحتجاجا على العدوان الثلاثي على مصر العام 1956، حيث دعت إلى إقامة مشروع ابن الشهيد الذي تبنته مؤسسة فهد المرزوق الصحافية، حيث قدمت 160 ألف دينار كبداية لتنفيذ المشروع.

فضة الخالد

 مواليد الكويت في 21 يونيو 1938م.

متزوجة ولها 4 أبناء.

- خريجة المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة في العام 1960م، وكانت ضمن أول دفعة للطالبات بالقاهرة.

- أول أخصائية اجتماعية عملت بمدارس الكويت (ثانوية المرقاب للبنات).

- مديرة إدارة الخدمة الاجتماعية بوزارة التربية.

- أول سيدة يصدر بها مرسوم وكيل وزارة مساعد في تاريخ الكويت، وذلك في العام 1979م للخدمات التعليمية.

الهيئات والمؤسسات العلمية والجمعيات المهنية المنتسبة إليها

- إحدى مؤسسات الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية ومازالت عضوا بها.

- رئيسة المكتب المسؤول عن مشروع المتفوقين بوزارة التربية إلى جانب عملها كوكيلة وزارة.

- لجنة الحضانة العائلية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل (الكويت).

- عضو بمركز تقويم وتعليم الطفل.

- أول سيدة عضو بالمجلس الأعلى للتخطيط لمدة 4 أعوام.

- رئيسة مشروع توثيق تاريخ التعليم في الكويت والصادر في سبعة مجلدات.

- من المؤسسين لمركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الكويت.

 ثانياً التشجيعية

«جائزة الإخراج التلفزيوني»

للمخرج غافل فاضل الشكري

عن مسلسل «الورثة»

منذ العام 1971، بدأ المخرج غافل فاضل مسيرته الفنية في تلفزيون الكويت كمخرج في مراقبة المنوعات، حيث أنجز الكثير من البرامج المنوعة، كما أنه أخرج الكثير من الكليبات الغنائية لكبار المطربين في الكويت والخليج العربي. في العام 1991 انتقل إلى مجال الدراما التلفزيونية ليكمل مسيرته الفنية حتى يومنا هذا، أنجز في هذه الفترة الكثير من الدراما في الكويت ودول الخليج، ومن هذه الأعمال على سبيل المثال: - الدردور - آخر العنقود - الحب يأتي متأخرا - الورثة - الشمس تشرق مرتين.

 «جائزة الإخراج السينمائي»

للمخرج أحمد عبدالرحمن الخلف

عن فيلم «هارموني»

مواليد الكويت العام 1980م  - حاصل على شهادة الماجستير في الإخراج التلفزيوني والسينمائي من جامعة بريستول - إنجلترا العام 2008م - حاصل على بكالوريوس في التمثيل والإخراج من المعهد العالي للفنون المسرحية - الكويت العام 2003م - عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج - عضو مؤسس وعضو مجلس إدارة في أكاديمية الشباب للفنون - الهيئة العامة لشباب والرياضة منذ العام 2010م - عضو مؤسس في نقابة الفنانين الكويتيين منذ العام 2007م - عضو المسرح الكويتي منذ العام 2010م

 «جائزة القصة القصيرة (مناصفة)»

استبرق أحمد الفرج

عن مجموعتها القصصية «تلقى بالشتاء عاليا»

- خريجة كلية الحقوق - جامعة الكويت - تعمل بالمجال القانوني - كاتبة قصصية - لها مجموعة قصصية تدعى «عتمة الضوء» - فازت بجائزة ليلى العثمان للقصة في دورتها الأولى العام 2004م - عضو رابطة الأدباء - عضوة في ملتقى أوج الثقافي (2010) - مسؤولة قسم السرد ضمن ملف «سرد يبعث الدفء» سابقا بموقع جهة الشعر الإلكتروني المشرف عليه الشاعر البحريني قاسم حداد - تم اختيار مجموعتها «عتمة الضوء» مع عدد من مجاميع كتاب القصة الشباب لطباعتها بلغة برايل بالتعاون مع جمعية المكفوفين ورعاية الشيخة باسمة الصباح راعية منتدى المبدعين الجدد.

 «جائزة القصة القصيرة (مناصفة)»

جميلة عبدالله سيد علي

عن مجموعتها القصصية «الأصفار تشكل رقما»

رئيسة اللجنة الإعلامية عضوة مجلس إدارة رابطة الأدباء الكويتية (2010 - 2011).

- منسقة فريق الندوات والمحاضرات بجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية (2011) - عضوة لجنة التقييم بمسابقة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية (2011) من فريق الإعداد للبرنامجين التلفزيونيين «التربية في ساعة» و«التعليم في ساعة» مع تلفزيون الكويت (2010 - 2011).

 «جائزة النص المسرحي»

انتصار حسين الحداد

عن عملها «بروباجندا»

حاصلة على بكالوريوس نقد وأدب مسرحي (1984) - معدة ومخرجة في إذاعة الكويت - كتبت في عدة صحف يومية (القبس - الوطن - الأنباء) - عضوة لجنة التحكيم في مهرجان الخرافي (2007) - عضوة لجنة التحكيم في مهرجان مسرح الشباب (2005) - لها عدد من الأعمال المسرحية منها: مسرحية الأطفال «نحن والسنافر» وعرضت في العام 1987م - مسرحية الأطفال «سلام» وعرضت في العام 1991 على مسرح الشباب في الشارقة.

«جائزة أدب الأطفال»

أمل عبدالجبار مزعل

عن عملها «قصص الأمل التربوية»

كاتبة وصحافية وقاصة في أدب الطفل، حاصلة على بكالوريوس تربية، قسم رياض الأطفال - جامعة حلوان (جمهورية مصر العربية). لها مجموعة «قصص الأمل التربوية للأطفال» صدرت في الكويت، وهي لمرحلة الطفولة المبكرة وتتضمن أكثر من 30 قصة، مثل: «علم بلادي جميل»، «الذهب الأسود»، «الطفل السعيد»، «الحاسوب صديقي»، «هلا روضتي» وغيرها.

 «جائزة علم الاجتماع»

د. يعقوب يوسف عبدالله

عن عمله «العادات الاجتماعية المرتبطة بالمناسبات السنوية في المجتمع الكويتي»

أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في قسم الاجتماع والخدمة المدنية في جامعة الكويت - حاصل على شهادة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا من جامعة أوهايو - الولايات المتحدة الأمريكية العام 1998م - حاصل على درجة الماجستير في الأنثروبولوجيا من جامعة أوهايو - الولايات المتحدة الأمريكية العام 1995م - حاصل على بكالوريوس علم الاجتماع من جامعة الكويت العام 1989م.

 «جائزة الاقتصاد»

د. أحمد سيد يعقوب الرفاعي

عن عمله «الاندماج والتملك والاستحواذ.. أدوات ووسائل لإصلاح وازدهار الاقتصاد القومي والعالمي»

 حاصل على درجة الدكتوراه في إدارة الاعمال (1991) من جامعة «برادفورد» - المملكة المتحدة، يعمل حاليا مدير استثمار أول - الهيئة العامة للاستثمار - الكويت، له عدد من المؤلفات الأدبية والعلمية منها: منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (الأوابك) - دراسة عن إنجازات وإمكانيات التعاون بين الدول الأعضاء.

«جائزة العلوم السياسية»

أحمد حجي شهاب

عن عمله «الحداثة المغلولة مفارقات الدولة والمجتمع في الخليج والجزيرة العربية»

بكالوريوس في الشريعة الإسلامية من الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية - لندن - باحث في مركز الخليج للأبحاث - عضو هيئة تحرير مجلة الكلمة للدراسات المتجددة - كاتب في جريدتي «الوطن» و«أوان» سابقا، نشر مجموعة من الدراسات والأبحاث والمقالات في مجلات فكرية وسياسية، من أبرزها: نحو تناول علمي لمفهوم العولمة - تطور مشروع التغيير الإسلامي ونظرة نحو المستقبل.

                بدأ عام 1994 وأطلق عليه أحــد أسماء الكويت القديمة

 مهرجان القرين.. 18 عامـا من التواصل والإبداع

 تعود انطلاقة مهرجان القرين الثقافي إلى الأمر السامي لحضرة صاحب السمو المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الصباح، حيث أصدر أوامره بتشكيل لجنة عليا بهدف بحث سبل النهوض بالحركة الفنية والثقافية في الكويت، لتشمل قطاعات الفن والمسرح والفنون التشكيلية والثقافة بشكل عام، إلى جانب وضع خطة مستقبلية تنفذ على عدة سنوات، والتي كان من أهم بنودها فيما يختص بهذا الموضوع التأكيد على إقامة المهرجانات الثقافية والفنية والعلمية، وكذلك المهرجانات الشعبية المختلفة داخل الكويت وخارجها. وتنفيذا لهذا المطلب الوطني والقومي خططت قيادة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لتحويل فعاليات معرض الكتاب في بداياته إلى مهرجان ثقافي سنوي، بحيث يشمل فعاليات متعددة لا تقتصر فقط على الكتاب، وإنما تشمل الثقافة والفنون في مختلف صورها، بهدف إثراء الحركة الثقافية في الكويت ومن ثم كانت البدايات الأولى لتنظيم المجلس الوطني فعاليات أول مهرجان ثقافي بدولة الكويت في عام 1994 م.

 لماذا اسم القرين؟

ترجع تسمية مهرجان القرين الثقافي بهذا الاسم إلى أسباب تاريخية. فالقرين في الأصل هو أحد أسماء الكويت القديمة، وقد عرفت به منذ أواخر القرن الثامن عشر حينما بدأ اسم الكويت القديم «كاظمة» يفقد أهميته كميناء عرفت به هذه المنطقة عبر القرون الماضية، وقد جاء هذا الاسم (القرين) في خريطة كيلن أحد الرحالة الغربيين، والتي طبعت في امستردام عام 1753، وظل هذا الاسم متداولا حتى نهاية القرن التاسع عشر، إذ بدأ يختفي هو الآخر تدريجيا ليحل محله اسم الكويت.

نبذة عن فعاليات المهرجان

تتنوع أنشطة وفعاليات مهرجان القرين الثقافي السنوية لتشمل النشاطات الفكرية والثقافية والفنية والمسرحية والشعرية والأنشطة التشكيلية العربية والعالمية المتميزة، بما يخلق فرصة طيبة متجددة للقاء سنوي بين الجمهور المتواجد على أرض الكويت، ونخبة من المفكرين والمثقفين والمبدعين العرب وذلك لتلاقي أحدث الأفكار والرؤى والإبداع الثقافي والفني على مختلف الأصعدة. إن القاسم المشترك الأعظم، أو السمة الـــبارزة لفعاليـــات مهرجـــان القـــريــن الثقافـــي كانــت تهدف ولا تزال إلى التأكيد على أن رعاية الكويت للثقافة والمثقفين،  تجاوزت المثقف الكويتي لتشمل المثقف العربي أينما كان، وذلك يتجسد من خلال دعوة المثقفين العرب من أدباء وتشكيليين ومفكرين وأيضا الفرق المسرحية والموسيقية للمشاركة في فعاليات المهرجان في دوراته المتتالية.

أبرز أنشطة القرين

في نقاط موجزة يمكننا رصد أبرز أنشطة مهرجان القرين الثقافي في دوراته السبع عشرة السابقة فيما يلي:


القرين الأول:

23 نوفمبر - 22 ديسمبر 1994 م

أقيمت الندوة الرئيسية بعنوان «الثقافة والإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، بالإضافة إلى إقامة عدد من الندوات الفرعية منها «الاستثمار الاقتصادي والاجتماعي للحرف اليدوية» وندوة «موقع الكويت بين الحضارات القديمة من خلال الآثار». وندوة «مراحل تاريخ الإسلام في شرق أوروبا» وأخيرا ندوة «الطرب الأندلسي».

وعلى مستوى الأنشطة الموسيقية والفنية أقيمت سلسلة من الأنشطة الموسيقية للفرق الشعبية الكويتية وفرقة كورال مصر الغنائي بالإضافة الى حفل موسيقى كلاسيكية بولندية، كما أقيمت خمسة معارض تشكيلية وثلاث أمسيات شعرية ضمت مختلف المدارس الفنية في الخليج والمنطقة العربية.

 القرين الثاني:

22 نوفمبر - 21 ديسمبر 1995م

أقيمت الندوة الرئيســــية تحــــت عنــــوان «حقـــوق النشر والتأليف في الوطن العربـــــي» ونـــــدوة «النقــــــد الأدبي في دول مجلس التــــعاون الخليجي»، كما أقيمت ندوتان فرعيتان عن الاســـتشراق في الفن والسينما العربية. وعلى صـــــعيد الأنشـــطة الموسيــــقية، قدمت فرقة أم كلثوم من مصر، وفرقة أمية من سورية، وشوبان من بولندا، ونانينخ من الصـــين، والفرق الشـــعبية الكويتية بانوراما فنية رائعة، إضافة الى أربع أمسيات شعرية لشعراء من مصر والكويت وسورية، كما كان للفن التشكيلي حظ كبير حيث أقيمت ثلاثة معارض أمريكية ولبنانية وكويتية.

القرين الثالث:

22 نوفمبر- 21 ديسمبر 1996م

بالإضافة إلى الندوة الرئيسية التي حملت عنوان «العمارة في الكويت» أقيمت ندوات فرعية عن «الفن التشكيلي المعاصر.. الواقع والطموح» و «التراث الموسيقي العربي» و«دراسة وتجميع الفن الإسلامي في روسيا». كما أقيمت تسع حفلات موسيقية لفرق من الكويت ولبنان وروسيا ومصر وعمان، ولأول مرة في مهرجان القرين الثقافي تشارك فرق المعهد العالي للفنون المسرحية وفرقة مسرح الخليج العربي، بالإضافة الى تقليد جديد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وهو منح جوائز للطلبة المبدعين من المرحلة الثانوية.

القرين الرابع:

 19نوفمبر- 15 ديسمبر 1997 م

جاءت الندوة الرئيسية بعنوان «الفكر العربي المعاصر تقييم واستشراف»، بالإضافة إلى ثلاث محاضرات فرعية عن أزمة المثقف العربي وآفاق اللغة العربية.

وبالإضافة إلى العروض الموسيقية والأمسيات الشعرية ومعارض الفن التشكيلي منح المجلس الوطني ولأول مرة في المهرجان جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، بالإضافة إلى تقليد جديد ابتدعه المهرجان وهو تكريم احدى الشخصيات العربية تقديرا لعطائها في احد مجالات العلم والمعرفة والثقافة والعلوم الإنسانية والفنية فيما يعرف بشخصية المهرجان، وخلال المهرجان الرابع كرم الأديب الكبير حنا مينة.

القرين الخامس:

14 نوفمبر - 10 ديسمبر 1998م

«القصيدة الحديثة في دول مجلس التعاون» هو عنوان الندوة الرئيسية بالإضافة الى ندوة عن فن الصوت في الخليج ومحاضرة لشخصية المهرجان في ذلك العام الفنان وديع الصافي. وبالإضافة لمنح جوائز الدولة والطلبة المبدعين أقيمت تسع أمسيات موسيقية لفرق من الكويت ولبنان والبحرين وسورية وخمسة معارض تشــكــيلـــية، ومهـرجـــان شعري لدول مجلس التعاون شمل ثلاث أمسيات.

القرين السادس:

30 أكتوبر-18 نوفمبر 1999م

أقيمت ندوة رئيسية بعنوان «الثقافة وقضايا الحياة الراهنة» وندوة منارات ثقافية كويتية لرائد القصة الكويتية فهد الدويري وعبــــدالرزاق البصير، بالإضافة الى محاضرة لشخصية المهرجان الأديب الجزائري الطاهر وطار. وشاركت فرنســـا في هذا العام لأول مرة من خلال فرقة «نــيس» للموسيـــقى القــــديمة، كما شــــارك المغرب من خلال فرقة «ناس الغيوان» بالإضــــافة الى فــــرق من اليمن والكويت وسورية، كما عرضـــت الفـــرقة التونــسية مسرحية «اللي يتـــقال واللي ما يتــــقالشى» وقـــــدم المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت مسرحية «موكب السمك» وأقيم معرض تشكيلي للفنانات الأمريكيات ومعرض تشكيلي أردني، هذا الى جانب معرض القرين السادس للفنون التشكيلية.

القرين السابع:

6 - 25 يناير2001م

كان لمهرجان القرين في هذا العام ميزة خاصة حيث تزامن مع الاحتفاء بالكويت عاصمة للثقافة العربية للعام 2001 م، وضمن فعالياته أقيمت ندوة منارات ثقافية كويتية حول «أحمد البشر الرومي» و«عبد العزيز الرشيد»، بالإضافة للندوة الرئيسية التي حملت عنوان «الترجمة والثقافة العربية»، ومحاضرة لشخصية المهرجان محيي الدين عميمور وزير الثقافة والاتصال الأسبق في جمهورية الجزائر.  كما قدمت الفرقة الوطنية الكويتية للموسيقى حفل «ليلة عبد الله الفضالة» وأوبريت الافتتاح «وطن الكتاب»، وشاركت فرقة جولد سميث من انجلترا وكورال جلوريا من كوريا، وقدم حفل الختام الفنانة نوال الكويتية والفنان عبد الرب إدريس. على مستوى الفن التشكيلي اقيم معرض لمقتنيات معهد العالم العربي بباريس، ومعرض أمريكي للصور الفوتوغرافية، ومعرض للبوسترات اليابانية، وحفل كبير لتوزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.

القرين الثامن:

12 - 31 يناير2002 م

«الأدب في الكويت خلال نصف قرن» كان عنوان الندوة الرئيسية بالإضافة إلى ندوة منارات ثقافية كويتية للشيخ يوسف بن عيسى القناعي، ومحاضرة لشخصية المهرجــان أ. د. إسماعيل سراج الدين مدير عام مكتبة الإسكندرية. كما أقيمت تسع أمسيات موسيقية لفرق من ليبيا وأمريكا والكويت وسورية وخمسة معارض تشكيلية لفنانين من المغرب وتونس والكويت، وأمسية شعرية كويتية واحدة.

القرين التاسع:

5 - 28 يناير 2003 م

نظرا إلى ما مرت به المنطقة من أحداث وتحولات فقد جاء عنوان الندوة الرئيسية ضمن فعاليات القرين التاسع معبرا،  حيث حملت عنوان «التحولات الدولية الراهنة وتأثيرها على مستقبل الخليج»، كما أقيمت ثماني محاضرات فرعية عن التشكيل والمنارات الثقافية للأديب أحمد العدواني، والشاعر فهد العسكر، ومحاضرة حول التجربة الأدبية لشخصية المهرجان الدكتور غازي القصيبي وأمسية شعرية له، أما العروض الموسيقية والغنائية فقد تنوعت بين الفولكلور والغناء والاستعراض والتشكيل الذي ضم معارض من سورية والبحرين والكويت.

القرين العاشر:

3 - 22  يناير 2004 م

في الدورة العاشرة للمهرجان جاءت البداية مختلفة، حيث تم تكريم كوكبة من الرواد الأوائل  في بداية الفعاليات من خلال منحهم جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية. ثم توالت أنشطة المهرجان حيث أقيمت الندوة الفكرية «العصر العربي الجديد.. الواقع والتحديات»، وشارك فيها عدد من الأدباء والمثقفين العرب. وقد تم افتتاح عدد من المباني التاريخية مثل متحف شهداء القرين، والمرسم الحر، والمستشفى الأمريكي، وبالإضافة للأمسيات الموسيقية والحفلات الشعبية والعروض المسرحية التي أقيمت ضمن فعاليات المهرجان، كان هناك ميزة خاصة واحتفاء بتكريم شخصية المهرجان الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة.

القرين الحادي عشر:

7 - 28 ديسمبر 2004م

في دورته الحادية عشرة احتضن المهرجان عددا من الفعاليات والأنشطة المهمة في مقدمتها ندوة «الرواية العربية.. ممكنات السرد»، بالإضافة إلى احتفالية مرور 50 عاما على صدور جريدة «الكويت اليوم»، وافتتاح معرض الممتلكات الثقافية الكويتية المسترجعة بالتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. بالإضافة إلى سلسلة من معارض الفن التشكيلي في مقدمتها معرض القرين للفنون التشكيلية، وأقامت الفرقة الوطنية الكويتية للموسيقى وفرقة القيثارة المصرية و فرقة أنانا السورية عددا من الأمسيات الموسيقية، كما أقيم عرضان لمسرحية «قشور القلوب» الإماراتية و«زواريب» اللبنانية.

واحتفى المهرجان بالسيدة سوزان مبارك حرم الرئيس المصري، نظرا لما قدمته من إسهامات جليلة في رعاية الطفولة ومهرجان القراءة للجميع ومجالات أخرى عديدة.

وقدم المهرجان منارتي الأديب عبد الله الحاتم والشاعر زيد الحرب. وبمناسبة استرجاع البوم حربي أقامت فرقة العميري للفنون الشعبية حفلا بهذه المناسبة بالمدرسة الشرقية، كما أقيم بمقر متحف الكويت الوطني معرض يضم آخر المكتشفات الأثرية بدولة الكويت.

القرين الثاني عشر:

6-28  ديسمبر 2005

كانت ندوة المهرجان الرئيسية بعنوان «الشعر العربي الحديث»، وكان رئيس مركز جمعة الماجد للمخطوطات السيد جمعة الماجد هو شخصية المهرجان.

وأقيم عدد من الأنشطة الموسيقية والمسرحية منها عرض فرقة ساسا السويسرية وحفل فرقة المعهد العالي للفنون الموسيقية، وليلة الفنان حسين جاسم وعرض فرقة بن حسين للفنون الشعبية وعرض فرقة أورنينا الاستعراضية، وأمسية كلاسيكية موسيقية للفنان محمد الراشد، كما عرضت مسرحيتا «صوت مر» لفرقة المسرح العربي، ومسرحية الزير سالم والأمير هاملت لفرقة خطوات السورية. واحتفت المنارات الثقافية بالأديب حمد الرجيب والشاعر عبدالله العتيبي.

وأقيمت العديد من الأنشطة التشكيلية مثل معرض القرين الشامل، ومعرض الفنان السوداني راشد دياب ومحاضرة للفنان سعود الفرج، ومعرض التصوير الفوتوغرافي لبيت لوذان، كما تم الاحتفال بوضع حجر الأساس لمبنى المكتبة الوطنية.

القرين الثالث عشر:

2 - 21 ديسمبر 2006

وضمت مجموعة من الأنشطة الأساسية من توزيع جوائز الدولة ونشاط الفن التشكيلي والمنارات والحفلات الموسيقية، وكانت الندوة الرئيسية بعنوان «الخطاب النقدي العربي... الإنجازات والأسئلة». وتم الاحتفال وزير الثقافة المصري السابق د.ثروت عكاشة العقل المفكر لإنقاذ آثار النوبة بوصفه شخصية المهرجان.

وعقدت محاضرة عن العمارة الكويتية وأخرى عن التراث بين التحقيق والمخطوطة، ومنارة القرين هذا العام كانت عن الأديب خالد سعود الزيد.

وكان للموسيقى والمسرح حضورهما في هذه الدورة، حيث قدمت فرقة «المعهدالعالي للفنون المسرحية» عرضا مميزا، كما كان هناك عرض آخر لفرقة الآلات الأذربيجانية، وأقيمت ليلة للفنان غريد الشاطئ بمشاركة الفرقة الوطنية الكويتية للموسيقى، وقدمت فرقة المسرح الحر من الأردن مسرحية «يا مسافر وحدك».

القرين الرابع عشر

25 نوفمبر إلى 12 ديسمبر 2007

ضمت فعاليات هذه الدورة مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية منها توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية وتكريم الشاعر الكبير أحمد السقاف باعتباره شخصية المهرجان، وكانت الندوة الرئيسية بعنوان «الثقافة والتنمية»، وأقيمت منارتان للفنان يوسف دوخي والفنان صقر رشود.

وتضمن المهرجان محاضرة عن السينما الأمريكية وحفلا موسيقيا للفنان صباح فخري، وفرقة «نغمة حب» التونسية ومجموعة من العروض الشعبية التراثية الكويتية.

وشهدت هذه الدورة عرض تعبير حركي لفرقة «أورنينا» السورية بالإضافة إلى مجموعة من المعارض التشكيلية.

وافتتحت مجموعة من المواقع التراثية بعد إعادة ترميمها، وكان حفل الختام للفنان مصطفى أحمد بمصاحبة الفرقة الوطنية الكويتية للموسيقى.

القرين الخامس عشر

22 ديسمبر الى 14 ديسمبر 2008

اشتملت فعاليات هذه الدورة على مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية بدأت بتوزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.

وقررت اللجنة العليا للمهرجان الاحتفال بمدينة القدس ضمن أنشطة المهرجان تزامنا مع احتفالات القدس عاصمة للثقافة العربية 2009، وكانت القدس هي شخصية المهرجان في دورته الخامسة عشرة. ولأول مرة في تاريخ «القرين» كان الطرب العراقي حاضرا من خلال أمسية لرائدة المقام العراقي فريدة.

القرين السادس عشر

ونُظمت زيارات لمواقع أعمال الترميم والصيانة لبعض المباني التاريخية القديمة. وتوالت الأنشطة بين منارات الشاعر محمد الفايز ومعارض الفن التشكيلي والعـــروض المســـرحــــــية والسينــــمائية والفنون الشعبية. بدأت فعاليات الدورة السادسة عشرة في السادس من يناير 2010 بالاحتفال  الذي تضمن الاحتفاء بتوزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية وحفل أوبريت جسر المحبة للإمارات العربية المتحدة، وأعقبت حفل الافتتاح بداية فعاليات الأسبوع الثقافي الإماراتي باعتبار الإمارات العربية شخصية مهرجان القرين، وتضمن الأسبوع الثقافي محاضرات وحفلا للفرقة الوطنية الإماراتية للفنون الشعبية وعروضا سينمائية ومعارض تشكيلية وأمسيات شعرية. وتنوعت أنشطة مهرجان القرين في هذه الدورة، حيث شملت ندوة عن «الفن والحياة» ومحاضرة عن «القدس في السينما العربية» ومنارتين ثقافيتين: الأولى تكريما للفنان عبدالله القصار، والثانية تكريما للفنان علي المفيدي، وتم افتتاح متحف التراث البحري خلال أنشطة الدورة السادسة عشرة للمهرجان. وتضمنت الأنشطة أيضا إقامة عدد من معارض الفن التشكيلي، بالإضافة إلى معرض القرين التشكيلي الشامل، وعدد من المحاضرات والعروض الفنية والمعارض. واستضافت الدورة السادسة عشرة فرقة هيل الأردنية وفرقة رينجو المجرية، كما قدمت فرقة القصر الأحمر للفنون الشعبية عروضها ضمن أجواء القرين المميزة، وجاء مسك الختام مع حفل تكريم الفنان عبدالمحسن المهنا.

القرين السابع عشر

5 - 26 يناير 2011

انطلقت فعاليات مهرجان القرين السابع عشر برعاية كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وتضمنت الدورة مجموعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية من داخل الكويت وخارجها.

وتضمن حفل الافتتاح توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وفي هذه الدورة ارتأت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان استحداث نشاط جديد يعد بديلا لشخصية المهرجان وهو اختيار إحدى الدول الشقيقة «ضيف شرف المهرجان» ووقع الاختيار في دورة المهرجان على جمهورية مصر العربية الشقيقة التي قدمت ولعدة أيام عددا من الأنشطة الثقافية والفنية.

وتنوعت وتوزعت أنشطة المهرجان على مدى أيام المهرجان من خلال المنارات الثقافية عن الفنان التشكيلي خليفة القطان والشاعر منصور الخرقاوي.

وقدمت في المهرجان محاضرة «إشكالية المنهج في قراءة التراث في المغرب العربي».

كما أقيم ملتقى للمثقفين العرب وتناول دور المثقف أمام الأزمة الحضارية التي تواجه النهضة العربية.

وأقيمت عدة معارض للفنون التشكيلية، ومعرض القرين للكتاب، وأفلام وبرامج في متحف الكويت الوطني.

وفي جانب الموسيقى والفنون الشعبية قدمت عدة فرق فنونها الموسيقية والغنائية والشعبية من داخل الكويت وخارجها.

وتضمنت ليالي القرين المسرحية حلقة نقاشية بعنوان «الممثل بين المسرح والدراما التلفزيونية»، ومسرحية «المكيد» ومسرحية «لن أخون وطني».

وفي حفل الختام تم تكريم الفنان حمد خليفة في حفل فني غنائي على مسرح الدسمة بمشاركة مجموعة من الفنانين.