افتخر أنى ابن هذا البلد الجميل الذي أخد زمام المبادرة فكان أول بلد خليجي تنويري

17 يوليه, 2018

عيسي الأنصاري الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة :
افتخر أنى ابن هذا البلد الجميل الذي أخد زمام المبادرة فكان أول بلد خليجي تنويري

 

 

اعلن الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني دكتور عيسي الأنصاري عن انطلاق فعاليات مهرجان صيفي ثقافي (13) مساء يوم الاحد المقبل 22 يوليو والذي يستمر حتى 9 أغسطس المقبل برعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد الجبري،وتحدث د.عيسى الانصاري عن أهم ملامح المهرجان هذا العام وتأثيرات المشهد الثقافي الذي يعود علي المتلقي والمتابع بمعرفية ثقافية تساعد علي إثراء المشهد الثقافي
وهذا نص الحوار
* ما هي أهم ملامح مهرجان صيفي ثقافي هذا العام ؟
- في البداية أود أن أتقدم لمعالي وزير الأعلام وزير الدولة لشئون الشباب رئيس المجلس الوطني على رعايته الكريمة المستمرة لأنشطتنا و الأمين العام المهندس على اليوحة لرعايته وحضوره المستمر لفعاليات قطاع الثقافة و القطاعات الأخرى و أتقدم بالشكر لإدارة الأعلام و الاتصال على هذه المبادرة و التغطية المستمرة لفعاليات المجلس الوطني .
والذي منذ صدور مرسومه في
17/7 /1973
أعطى فرصة لتنمية المد فكرى و الثقافي و الفني في الكويت حيث أن الكويت بلد مستنير لم تعرف بالبترول و لكنها عرفت بحضورها الادبى بعواصم لها حضور فى الجسد الثقافي العربي و اعني بها بغداد و الشام و القاهرة ، هذه الدول العريقة التى قدمت و لا تزال تقدم حضورا ثقافيا تستمد منه دول الخليج و غيرها تنوير ووهج اعلامى .
نحن اليوم في بدء فعاليات نشاط صيفي لكنه ممتد طوال العام لان هذا القطاع تتداخل فيه قطاعات كثيرة ، فقطاع الفن و المسرح و الآثار لهم أنشطة مستقلة و اى نشاط يقام يحتوى على الفن من خلال الغناء و المسرح و أنشطة الطفل و الأوبرا ، و هذا يعد فرصة لكل القطاعات العاملة فى المجلس الوطني
فى هذه المبادرات نطرح مثال المهرجان الثقافي للطفل و الناشئة من خلال امتزاج مع إدارات أخرى ، كانت البداية من خلال مسرحية" الملك" من إخراج المبدع محمد الحملى و ستكون النهاية مع الشاب بدر البلوشى بمسرحية "عيال النؤخذة " و فى المنتصف هناك مشاركة لرابطة الأدباء " القاري الصغير " " القاري المبدع" "الصحفي المبدع" مع رابطة الأدباء ، و مشاركة مركز عبد العزيز حسين من خلال عدد من الورش المميزة مثل " ورش الخزف و البيانو " بالإضافة للعديد من اللمسات الطفولية و الشبابية التي تواكب التكنولوجيا الحديثة مثل الأنشطة التشكيلية الحديثة و الرسم على الاى باد و فن صناعة الأفلام مما يقودنا إلى مستوى شبابي متميز .
وماذا عن أهم الفعاليات التي تميز نشاط هذا العام
مهرجان صيفي ثقافي ستعقد دورته الثالثة عشر التي تنطلق اليوم 22/7 الى 9/8
ولان الكويت معروفة بأنها مجتمع شبابي لذا لابد من الارتقاء لما يفضله الشباب
و قد راعينا الاهتمام بالتنوع فى فعالياته التي تقام على مسرح عبد الحسين عبد الرضا بالسالمية و الدسمة و رابطة الأدباء و مركز ديسكفرى و عبد العزيز حسين و بالإضافة إلى عددا من المكتبات .
و ستكون البداية بفاعلية شبابية غنائية من خلال كلمات جميلة و موسيقى يستمتع بها الحضور من خلال الصوت الكويتي الأصيل نبيل شعيل في حفل الافتتاح ، إضافة إلى فرق شعبية كويتية و مسرحيات شبابية و ضيوف و شعراء من دول مجلس التعاون الخليجي ، و دورات عقلية للشباب مثل دورات النمو النفسي و العقلي و التعامل مع ضغوطات الحياة و بناء مشروعات ناجحة و أفكار يتمازج فيها المسرح و الفن و الفكر فهو خليط جميل من صيفى ثقافى

المشهد الثقافي العام في الكويت . كيف تراءه ؟
- أنا من محبي الثقافة العربية و قاري منذ الطفولة لجيل العمالقة هيكل و طه حسين و العقاد و الرافعي و متأثر بهذا المد الثقافي الذي كان حضوره ووهجه الأول مع جورج زيدان و الهجرة الأولى لسوريا لبنان و تمازجه مع شعر بغداد ، و هذا المكون شكل عقيدة فكرية جميلة تأصلت فيها لغة أدبية جميلة سوا نثر أو شعر أو نصوص مكتوبة تلقى على المسرح ، افتخر أنى ابن هذا البلد الجميل الذي أخد زمام المبادرة في الخليج فكان أول بلد خليجي تنويري ، و الحركة المسرحية الخليجية انطلقت من الكويت و المسارح الشعبية و الرسم الحر و الفرق الغنائية التليفزيونية و المسرح العالي للفنون المسرحية أيام الخمسينات و كان هناك ما يشبه النفس الثقافي وواكبه اصدر مجلات باسم الكويت في الدول العربية كمصر و لبنان .
فالكويت عرفت بمجلات " العربي " و "عالم المعرفة " و المسلسلات الجميلة التي انطلقت في الجيل الجميل الذي اسسه زكى طليمات و استمر فيه جيل مبدع من الكويتيين امثال عبدالعزيز المسعود و من بعده غانم الصالح و النفيسي و الفنان عبد الحسين عبد الرضا و الجيل النسائي حياة الفهد وسعاد عبدالله ومريم الصالح و حضور جميل للحركة الثقافية المسرحية و اعتقد أن وهج السبعينات لانزال نقتات منه و نعيش عليه .

ماذا عن المد الثقافي ودور المجلس الوطني
المد الثقافي في الحساب لزيادة حضور الأخر هناك قلة الدعم على الثقافة الذي مس الحركة الثقافية جراء خفض الميزانية أدى إلى الضرر فى دعم الأبحاث و المؤتمرات و المؤسسات الثقافية التي تعد أهم صرح ثقافي ، فالمجلس الوطني يمثل رئة الكويت الثقافية و قلة الميزانية المخصصة للمشاركات و الفعاليات الخارجية و الداخلية اثرت على كثير من انشطته المعروفه .
و انفتاح المجتمع المدني الذي يرى أن الحكومة عندها قدرة فنية بالإضافة إلى القدرة المالية و الإدارية و مشاركة المجتمع المدني كرابطة الأدباء أو المسرح و النقاد يجدون أن المجلس يقدم مبالغ متواضعة جراء مشاركتهم في تقييم أو نقد البحوث و المجلات كما يصدمون بتأخر أو تواضع المبالغ المقدمة . و هذا لا يجب إن يوجد في دولة تدعم الثقافة ، لذا اعتقد أننا لا نزال نعيش وهج السبعينات و لكن يقل الدعم للمكون الثقافي و التعليمي فى المجلس الوطني و لكنى لازلت اوكد أن هناك نفس ثقافي شبابي جميل يكتشف من خلال المسرح المقدم في مهرجان الطفل و مهرجان الشباب سواء على مستوى الثقافة أو التأليف المسرحي أو الرواية أو أصحاب المكتبات الخاصة الذين يشاركون في تنوير المجتمع الكويتي ، و هناك بصيص أمل و إبداع و استمرار لكن علينا تقديم المزيد من الدعم المادي و المعنوي حتى يستمر هذا الوهج الذي كان له حضور جميل في السبعينيات .
و أتمنى أن أكون إضافة جميلة فانا أتيت من جامعة الكويت كمساعد لمدير جامعة الكويت لقطاع خدمة المجتمع ، و مستشار ثقافي و رئيس مكتب ثقافي في الخارجية ، و اعترف اننى اكتشف و اطرق الأبواب المغلقة لكنني امتلك روح ترغب في التجديد و التعاون و لكن اعتقد أن الأمر لا يصلح بدون مشروع مالي و أيمان للدولة بان هناك تقتير على الثقافة .
*هل هناك خطة لتطوير المهرجانات القادمة ؟
- لنكون أكثر شفافية فان المهرجانات قائمة و المخططات الأولية اطلع عليها و لدى رغبة في تجديد الدماء على مستوى الإدارات العليا التي تدير هذه المهرجانات و لدى رؤية لتغيير العديد من الأنماط التقليدية و الاقتراب أكثر من الشباب .
و المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب يستحق أن نعرض عليه أعمالنا و الكثير من الشباب ينتظرون فرصتهم ، وهدفي الأول دخول عناصر شبابية إلى معرض الكتاب من خلال المزيد من المشاركات في المعارض و اطمح في تغيير و تجديد نمط عرض الكتب من خلال أقامة ندوات نقدية و مسرح أطفال صغار .
و اليوم كهيكلية متكاملة فى قطاعات متنوعة جميلة أتمنى تقديم محاضرات عامة للتعريف بالمكتبة الوطنية أو ما تم تقديمه من مسرحيات خلال العام ، فمن الخطأ أن يكون قطاع الثقافة فقط هو المسئول عن معرض الكتاب ، و من اجل إنجاح معرض الكتاب فلابد من مشاركة المكتبة الوطنية و الفنون و المسارح التشكيلية ، فمن يزور معرض الكتاب يجب أن يتعرف و يشاهد المجلس الوطني و ليس إدارة الثقافة فقط ، فابالاضافة إلى شراء الكتب يجب ان يجد المشارك فى المعرض عدة أنشطة مصاحبة أخرى .
و هناك رؤية أخرى غير معرض الكتب فمهرجان القرين الذي يعد من أهم المهرجانات العربية ، اطمح في تواجد أفكار شبابية .