افتتاح "الأسبوع الثقافي الأثيوبي" بحضور القائم بالأعمال وحشد من الجمهور

04 ديسمبر, 2018

في افتتاح "الأسبوع الثقافي الأثيوبي" بحضور القائم بالأعمال وحشد من الجمهور
د. الانصاري: أثيوبيا بلد متسامح ومسالم ويتملك بعد ثقافي

 

افتتح الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.عيسى الأنصاري فعاليات "الأسبوع الثقافي الأثيوبي" في متحف الفن الحديث، بحضور القائم بالأعمال في السفارة الأثيوبية في الكويت أول على جارسو، وجمع كبير من الجالية الأثيوبية، والسفراء والدبلوماسيين. ويستمر الأسبوع حتى 6 ديسمبر.
وبعد جولته في المعرض المقام على هامش الافتتاح قال د. الأنصاري " نحن في أمسية جميلة مع الأسبوع الأثيوبي الثقافي، هذا البلد في القرن الأفريقي الذي يمتد عمقا إلى ثلاث الألاف سنة، وحضوره الحضاري قبل القرن الأول الميلادي، بلد تميز بحضوره التاريخي، وامتداده في الديانات السماوية حيث المسحية، ثم الإسلام، وبلد يتملك ثلاثة الألاف سنة من التاريخ، ويتملك قرابة 85 مجموعة عرقية إثنية".
وأشار د.الانصاري أن أثيوبيا بلد متسامح، ومسالم، تنوعت حضارته ما بين الألوان، والأقمشة، والحرف، ويتملك بعدا ثقافي كبيرا. مضيفا من بين المعروضات التي عرضت مصاحف، وكتب تاريخية ودينية، وأدبية، وأن لديهم فن فلكوري يعكس، موسيقاهم التي تندمج مع العرب، وأيضا مع التراث الأفريقي. وعلق د. الانصاري " أثناء جولتي استمتعت بمشاهدة تنوع الخزف، ولعلي أكثر استمتاع بشرب القهوة الاثيوبية التي تميزت عن غيرها من أنواع القهوة، حيث الجودة والنقاوة بها".
من ناحية أخرى أعرب د. الانصاري عن سعادته والمسؤولين في المجلس الوطني سعداء في بالتعاون مع السفارة الأثيوبية عن طريق هذا الأسبوع الثقافي، متمنيا من الجمهور أن يحضر ويطلع على فنون أثيوبيا وجوانب من الحرف اليدوية والتقليدية لدى البلد الأفريقي، ويرى ثقافة جميلة ومحبة للعرب، وعلق قائلا " بلد صديق للكويت، فأهلن وسهلا بهم في بلدهم الكويت".
من جانبه أشاد القائم بالأعمال في السفارة الاثيوبية في الكويت أول علي جارسو بقوة ومتانة العلاقات الاثيوبية -الكويتية والتي وصفها بالممتازة والمتطورة على كافة الاصعدة ومختلف مجالات التعاون.
فنون تشكيلية وموسيقي
وشارك في الأسبوع الفنان التشكيلي مايكل سولومون وهو فنان تجريبي، عمل في العديد من الوسائط الفنية وكان معروفا في الغالب، بفنه، وحصل على العديد من التدريب على المسائل الفنية مثل الرسم والتصميم ورسومات الكمبيوتر. أما الفنان باسازين مامو فهو يعتبر فنانا شابا متخصصا في الثقافة الأثيوبية ولوحاته الفنية المعاصرة باستخدام القهوة. والمعروف أن مامو هو أول فنان يبتكر الرسم باستخدام حبوب القهوة. من ناحية أخرى قدمت الفرقة الاثيوبية أثناء الافتتاح رقصات تقليدية بمهارة رائعة بارتداء الزي التقليدي، ونالت على استحسان الجمهور بشكل كبير وتناغمت الموسيقى مع حركات الفرقة التي عكست مهارة واتقان.

الحرف اليدوية
الثقافة الأثيوبية غنية بأنواع التعبير الفني ومهارات الحرف التقليدية، ابتداء من القطع الفنية الدينية الثمينة وحتى أغراض الاستخدام اليومي، تعكس الجمالية الاثيوبية ثقافة تتمتع بتاريخ عميق وبراعة إنسانية. وتاريخيا، صنع الحرفيون المحليون معظم العناصر الأساسية المستخدمة في الحياة اليومية، ومن الحرفيين إلى المنسوجات والأثاث والمطابخ إلى الأواني، كان الحرفيون جزءا لا غنى عنه في اقتصاد القرية، استخدموا مهاراتهم لجلب اللون والإثارة إلى أشياء بسيطة، مثل تزيين سلال العشب الطبيعي مع الخرز الملون والصدف، واليوم لا يزال الحرفيون الإثيوبيون يصنعون أعمالا فنية مميزة.