افتتاح "أسبوع الصناعات التقليدية الجزائرية" بمتحف الفن الحديث

26 نوفمبر, 2018

افتتاح "أسبوع الصناعات التقليدية الجزائرية" بمتحف الفن الحديث

 

بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م. علي اليوحه، والأمين المساعد لقطاع الثقافة د. عيسى الأنصاري، والسفير الجزائري لدى البلاد عبد الحميد عبداوي، ومدير الصناعات التقليدية بوزارة السياحة والصناعة التقليدية بالجزائر رضوان بن عطا الله وأركان السفارة الجزائرية، ولفيف من أعضاء السلك الدبلوماسي، افتتح  " أسبوع الصناعات التقليدية الجزائرية" في متحف الحديث.

 ويأتي الأسبوع كتظاهرة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين الكويت والجزائر، ومناسبة للتعريف بما تزخر به الجزائر من حرف تقليدية، خصوصا مع بدء تفعيل اتفاقية التعاون الثقافي والفني الموقعة بين البلدين الشقيقين، هذا وتستمر الفعاليات حتى 29 نوفمبر الحالي.

وبعد جولته في المعرض صرح الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني د.عيسى الأنصاري قائلا: "هذا الأسبوع الذي يعتبر أول برنامج حرفي أطلق عليه: أسبوع الصناعات الحرفية التقليدية الجزائرية بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م. علي اليوحه، والسفير الجزائري عبد الحميد عبدواي، وأركان السفارة، والسفراء الكرام، والأسرة الدبلوماسية، والجمهور الكويتي والعربي والاجنبي الكريم، ونحن سعداء بمشاركة 21 حرفي جزائري أتوا بمكون ثقافي وتنوع حرفي من الخزف والنحاس والملابس والمنسوجات والأطعمة الشعبية، وكل ما يتداخل بالمجتمع الجزائري، ومكونه الثقافي العربي" إلى الكويت.

 وأضاف د. الأنصاري " لقد رأينا رؤيا العين كم هو جميل هذا الحرفي الجزائري، وكم هو جميل هذا الحرفي العربي عندما يعطى فرصة ليعزز انتمائه تعبيره عن الجمال والفن التقليدي، لذلك نحن أمام أسبوع فني جميل عبر عنه المواطن الجزائري بصناعته الفنية والحرفية"،  وعن هدف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بإقامة هذا المعرض يقول " أحد الأهداف الرئيسة للمجلس الوطني هو التعاون بين الكويت وكل الدول الخليجية والعربية والغير عربية أيضا نشارك بعضنا البعض في تبادل الثقافات والموروث والخبرات الفنية، وكل أوجه الحركة الثقافية بجميع صورها".

وعن إمكانية قيام المجلس بتنظيم أسبوع كويتي في الجزائر قال الأنصاري " نحن نستعد في الحقيقة بعد أن أستقبلنا رسالة من الخارجية الجزائرية وردتنا عن طريق الخارجية الكويتية بأن يكون هذا الأسبوع هو أسبوع الجزائر، ثم يليه بعد مدة قريبه جدا، أسبوع ثقافي كويتي في الجزائر، نشارك مع شباب وشابات كويتيين، وسوف نختار وفود كويتية تمثل الفن الكويتي بمختلف روافده الأصيلة، وقد تمثل المنتوجات الشعبية الكويتية أيضا جانبا مع فعايلات الأسبوع الكويتي في الجزائر لنعرض علة الشعب الجزائري تراث وفنون وثقافة الكويت ، وقد تمثل التاريخ الكويتي البحري أيضا جانب من الفعاليات، وسوف سنقل التراث الكويتي إلى الجزائر، كما حضرت الجزائر بمكونها الثقافي إلى الكويت".

من جانبه قال السفير الجزائري عبد الحميد عبداوي " إن احتضان أرض الكويت المعطاءة لفعاليات هذا الأسبوع مناسبة لتعزيز العلاقات بين البلدين وتجديد جسور الأخوة والمحبة والتواصل بين الشعبين الشقيقين، وتبادل الخبرات والمعارف والمهارات بين الحرفيين الجزائريين وأشقائهم الكويتيين". وأضاف عبداوي " إن هذا الحدث الذي يمتد على مدى خمسة أيام يتضمن عرضا ثريا وتشكيلات متنوعة لمجموعة من منتجات الصناعة التقليدية الجزائرية من مختلف جهات الوطن، مما سيسمح للأخوة الكويتيين ولجمهور الزوار بالاطلاع على أحد مظاهر وتجليات الهوية الوطنية الجزائرية، والمهارات التي تتوفر عليها الجزائر في مجال الحرف التقليدية".

من جانبه تحدث مدير الصناعات التقليدية والفنية بوزارة السياحة والصناعة التقليدية بالجزائر رضوان بن عطا الله :" نحن هنا في البلد الشقيق الكويت، في إطار تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين تحت القيادة الحكيمة لقائدين السيد رئيس الجمهورية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة، وأمير الكويت حفظه الله سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، ويأتي هذا الأسبوع في إطار تبادل المعارض الفنية وكل الطاقات المتعلقة بالجانب الفني والثقافي والصناعات التقليدية والحرفية بين البلدين، وهذا الأسبوع يعد لأول مره في الكويت حتى يتعرف الجمهور الكويتي على التنوع الثقافي والموروث الموجود في الجزائر من خلال المنتوجات المعروضة والمتنوعة عبر 48 محافظة في الجزائر، وعبر الكثير من المنتوجات سيكتشف الجمهور الكويتي عبق الماضي الجزائري التي صنعت بأيادي الفنانين الحرفين الجزائريين".

وعما يميز الصناعة الجزائرية يقول بن عطا الله " يميزها أنها تعبر تاريخ بلد تمتد حضارته عبر آلاف السنين، وعن بيئة الجزائر في الماضي ولكن بلمسة الحاضر، والإبداع العصري، وأيضا ما يميزها أنها للاستعمال التزيني سواء البيوت، أو في المقرات الرسمية، أو حتى في المتاجر، كذلك تستعمل في الجانبين الصحي والبيتي. فالصناعة التقليدية تعبر عن الصحراء والجبال، والفسيفساء الجزائرية المتنوعة". لافتا أن لدى الجزائر أكثر من 338 نشاط في الصناعة التقليدية والحرفية، ومتوزعة عبر على أكثر من 2 مليون كيلو متربع على الجزائر الواسعة".

وجدد بن عطا الله الدعوة لجمهور الكويتي ليكتشف هذا الجمال في المعرض حتى يوم الخميس المقبل.  وفي ختام كلمته قال بن عطا الله " أجدد شكري باسم معالي وزير السياحة والصناعة التقليدية بالجزائر إلى الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م. علي اليوحه، على هذه الاستضافة، وعلى تفعيل اتفاقية التعاون الثقافي بين الجزائر والكويت في المجالين الثقافي والفني، وفي الصناعات التقليدية".