أروند إبراهيميان

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

تاريخ إيران الحديثة

العدد: 409

هذا الكتاب: يعد هذا الكتاب مقدمة في تاريخ إيران كتبت أساسا للقارئ غير المتخصص، ويغطي الكتاب ما يطلق عليه القرن العشرون الطويل في إيران، أي بدءا من أصول الثورة الدستورية في نهاية تسعينيات القرن التاسع عشر، حتى توطيد دعائم الجمهورية الإسلامية في بدايات القرن الحادي والعشرين. لقد دخلت إيران إلى القرن العشرين بالثور والمحراث الخشبي، بينما أنهت هذا القرن بمعامل للصلب، وواحد من أعلى معدلات حوادث السيارات في العالم، وببرنامج نووي يثير الذعر للكثيرين. يحكي هذا الكتاب التحول الدراماتيكي الذي حدث في إيران القرن العشرين. وأطروحة الكتاب الرئيسية هي أن المحرك الأساس لهذا التحول هو الحكومة المركزية، لذا يركز على الدولة، كيف تم خلقها وكيف حدث توسعها، وكيف كان لتوسعها هذا عواقب عميقة الأثر ليس فقط في السياسة والاقتصاد، ولكن أيضا في البيئة، والثقافة، والأكثر أهمية من كل ذلك في المجتمع الواسع. ففي بداية القرن العشرين، كانت الدولة تتكون فقط من الشاه وحاشيته الشخصية، وكان يحكم البلاد من خلال الوجهاء المحليين مثل رؤساء القبائل، وملاك الأراضي، وكبار رجال الدين والتجار الأثرياء، وليس من خلال بيروقراطية وجيش دائم. ولكن عند نهاية القرن، كانت الدولة تتخلل كل طبقة وإقليم في البلاد، ومن بين الوجهاء الذين ساعدوا في حكم المقاطعات لقرون، لم يبق سوى كبار رجال الدين. حمل القرن العشرون كذلك تغييرات عميقة في المخاوف اليومية لدى الإيرانيين، فعند بداية القرن، كانت المخاطر الدائمة لدى الرجل العادي تتمثل في السرقات على طرق السفر، وقطاع الطرق القبليين، والحيوانات البرية، والأرواح، وعين الحسود، والقطط السوداء التي تعبر أمام أي شخص، والمجاعة، ووباء الطاعون والأمراض، خاصة الملاريا، الدفتريا، الدوسنتاريا، الدرن، الجدري، والكوليرا. بينما استبدلت بهذه المخاوف عند نهاية القرن مخاوف أخرى مثل البطالة، معاشات التقاعد، الإسكان، العجز عند الكبر، والتنافس من أجل الالتحاق بالجامعات. لقد دخلت إيران حقا العالم الحديث.
$1.00