أمارتيا صن

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

التنمية حرية

العدد: 303

هذا الكتاب: يمثل هذا الكتاب إحدى الرؤى الإبداعية بامتياز للعالم الثالث إزاء قضية التطوير الحضاري التي يختزلها الساسة والاقتصاديون في عبارة واحدة، هي التنمية الاقتصادية، وفي مظهر اقتصادي واحد هو الدخل وإجمالي الناتج القومي دون كل جوانب الحياة الأخرى النوعية، ودون الحرية بمعناها الواسع أو أدوات وقدرات الإنسان الحر في فرص اختيار وصنع الحياة. والكتاب حصاد تجربة جذورها وامتدادها في العالم الثالث بلاد الأطراف، مع تفاعل خصب إبداعي بفكر علوم وحضارة العصر في بلدان المركز، ليصوغ المؤلف في النهاية رؤية وإطارا مفاهيميا إرشاديا يؤكدان أن التنمية-التطوير حرية. والنهج الذي التزمه المؤلف، أمارتيا صن، ثمرة استيعابه لعلوم الغرب التي أسهم في بعض إنجازاتها، وثمرة حياته ومعايشته للهند وطنه، مشكلات الصراع الطائفي والثقافات الاجتماعية والتمييز بين الجنسين، والحرمان من فهم علمي عقلاني للقضايا، والفهم ضيق الأفق لمعنى الهوية وما تسبب عنه من صراعات. ويؤكد المؤلف أن التنمية-التطوير عملية تشمل إدارة الأسواق والإدارات الحكومية والعلاقات بين الحاكم والمحكوم والمؤسسات التشريعية والأحزاب السياسية والمؤسسات القضائية والإعلامية والتعليمية والمجتمع كله بعامة. التنمية-التطوير في إيجاز عملية توسع في الحريات والقدرات الموضوعية للناس.
€0.90

الهوية والعنف

العدد: 352

هذا الكتاب: التقى أمارتيا صن بالقتل للمرة الأولى وهو في الحادية عشرة من عمره. في الشغب الذي اندلع بين المسلمين والهندوس أربعينيات القرن العشرين. في صباح أحد الأيام كان يلعب في حديقة منزله في دكا، عندما اندفع رجل مصاب بجرح دام يطلب المساعدة، وأسرع والد أمارتيا به إلى المستشفى، لكنه فقد حياته متأثرا بجراحه. كان الضحية، قادر ميا، مسلما فقيرا، عاملا باليومية، طلبت إليه زوجته ألا يخرج في هذه الأحوال، لكنه اضطر إلى الخروج لأن بيته لم يكن فيه طعام. وطعن قادر ميا على يد أحد المتعصبين الذي لم يكن يعرف عنه شيئا، إلا ديانته. كان معظم ضحايا هذا الشغب من العمال الفقراء وعائلاتهم، وعلى الرغم من أن الضحايا كانوا يختلفون في الديانة، لكنهم كانوا متماثلين كثيرا في انتمائهم الطبقي. لكن الهوية الدينية فقط هي التي كان لها اعتبار في عالم التصنيف المنفرد القاتل. في هذا الكتاب يحتج أمارتيا صن بأن الصراع والعنف يدعمهما اليوم وهم هوية متفردة، والواقع أن هناك اتجاها متزايدا اليوم لرؤية العالم باعتباره فدرالية أديان (أو "ثقافات" أو "حضارات")، مع تجاهل أهمية الطرق الأخرى التي يرى بها الناس أنفسهم، والتي تختص بالطبقة أو النوع أو المهنة أو اللغة أو الآداب أو العلوم أو الموسيقى أو الأخلاقيات أو السياسة. والمحاولات على مستوى الكوكب لوقف مثل هذا العنف تعوقها الفوضى المفاهيمية التي تتولد عن فرضية وجود هوية منفردة ومفروضة على الإنسان بشكل قدري. وعندما تعرف العلاقات بين البشر بأنها "صدام حضارات"، أو على العكس "لقاء حضارات"، فإن البشر يتم تصغيرهم، ووضعهم داخل صناديق صغيرة. ومن خلال بحث ثاقب في موضوعات متنوعة مثل التعددية الثقافية، وما بعد الكولونيالية، والأصولية، والإرهاب، والعولمة، يظهر لنا صن مدى الحاجة إلى فهم واع بالحرية الإنسانية وتأثير الصوت العام البناء في المجتمع المدني العالمي. ويوضح لنا أن العالم يمكن أن يتحرك تجاه السلام بنفس القوة والثبات اللذين تحرك بهما نحو العنف والحرب.
€0.90