كليفورد بوزوروث

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

تراث الإسلام ( الجزء الثاني )

الجزء الثاني عن إنجازات الحضارة الإسلامية في ميادين الأدب، والفلسفة وعلم الكلام والتصوف، والقانون والدولة، والعلوم والموسيقى. وأهم ما يميز هذا الكتاب هو القدرة العالية لمحرريه على تتبع ظواهر الحضارة الإسلامية ودراسة إنجازاتها وعطائها، ورصد نقاط التفاعل بينها وبين غيرها من الحضارات، وخاصة الأوروبية، ليثبتوا بالدليل العلمي أن الحضارة الإسلامية لم تكن إنجازاتها محلية ذاتية، تسعى لخدمة أبنائها فحسب، بل أنها كانت دائما حضارة معطاءة للآخرين، متطلعة للتأثير الفاعل في تاريخ المعرفة والحضارة الإنسانيتين وما من شك في أن هذا الكتاب بقدر ما يثير فينا روح الفخر بحضارتنا، سوف يثير الكثير من الجدل. ذلك أن أصحابه ينطلقون من زوايا رؤية مغايرة، فهم- برغم توخيهم روح البحث العلمي- يصدرون أحكامهم من منظورهم الحضاري الخاص، ومن ثم فإننا سنجد بالتأكيد مجالا للخلاف معهم، وتصحيح ما قد يكونون قد وقعوا فيه من شبهة الخطأ من وجهة نظر الباحثين المسلم مم وسلسلة‏ «عالم المعرفة‏» إنما تعيد نشر هذا الكتاب، لإدراكها أن أهميته القصوى تنبع من قدرته على إثارة الكثير من الجدل الذي من شأنه أن يغني هذا اﻟﻤﺠال من البحث، كما يرسخ فينا الإيمان الصادق والموضوعي بإنجازات حضارتنا، فيكون هذا باعثنا لنسعى قدما نحو المشاركة بفعالية في حضارة المستقبل.
د.ك.‏ 0.300