د.مصطفى ناصف

عرض حسب الشبكة قائمة
فرز حسب
عرض في الصفحة الواحدة

اللغة والتفسير والتواصل

من خلال مخاصمة المناهج الصورية يحاول الكتاب إقامة نظام من التأملات التي تكشف العلاقات المتبادلة بين اللغة والتفسير والتواصل. التواصل نظام لا يخلو ثغرات. ينبغي أن نعترف بهذه الثغرات، وأن نستوضحها من خلال كشف الممكنات الكثيرة التي تتمتع بها الكلمات,  فالكلمات في حركة مستمرة. حركة الكلمات تحقق التقدم، وتصبو إلى الحرية، ولكن العجز عن ملاحقة هذه الحركة يؤدي إلى التعصب والطغيان. كان التعصب الذي يسيطر على المناقشات العامة في مجتمعاتنا موضوع عناية الكتاب. لذلك عني المؤلف عناية مفصلة بالعجز عن ملاحقة نشاط الكلمات,  والنظر إلى التواصل بمنظار بين الالتقاء والافتراق، والبحث عن إيجاد توازن بينهما. العلاقة بين التحقق والثغرة إذن أحد أهداف الكتاب الكبرى. وبعبارة أخرى يجب أن نجعل من الحرية الفعالة نبراسا يهدينا في البحث عن الثلاثي الماكر المفيد اللغة والتفسير والتواصل. إن ثغرات التواصل في عالمنا العربي هي بعبارة واضحة أهم ملامح حياتنا الثقافية. ولن تتضح عقولنا اتضاحا كافيا مثمرا بمعزل عن التأمل الجاد في عمق الكلمات التي نستخدمها وبخاصة ما يسمى باسم الكلمات الأساسية، ولكل جيل معجمه من هذه الكلمات، ولا نزال حتى الآن لا نولي الكلمات الأساسية حقها من البحث. فما بالنا نمضي في أنظمة مغلقة. إن كل عناية باللغة بمعزل عن التفسير والتواصل ينبغي أن تكون موضع
د.ك.‏ 0.300

النقد العربي ( نحو نظرية ثانية )

تختلف صورة النقد العربي باختلاف الأجيال، وليس من المرغوب فيه أن تبطل بعض المطالب غيرها في قسوة... مطالب الأجيال مشروعة، ومبدأ الحوار بيننا وبين النقد العربي  لم ينقطع، ولكن السمة العامة للحوار اختلفت. والكتاب الذي بين يديك يشق طريقا يتميز عن سواه بأنه مشحون بطائفة من الاقترحات الثائرة التي تتطلب عمق الاهتمام وصبر التأمل. يسعى الكتاب إلى رسم علامات على طريق العلاقة بين النقد والثقافة، علامات توضح جوانب من القلق الجماعي الكامن في الأمثلة والمصطلحات. النقد العربي يوحي بأشياء ثمينة عن العقل العربي لا تطفو على السطح، وهو إسهام أعمق من أن يكون بحثا في تجميل الأسلوب، وهو مساءلة تنتفع بجهد أصول الفقه وتضيف إليها
د.ك.‏ 0.300